Newsgather
Backزيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الفرنسي إلى المغرب.. والجزائر تحتج على اتهامات بشأن العزوف الانتخابي
زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الفرنسي إلى المغرب.. والجزائر تحتج على اتهامات بشأن العزوف الانتخابي
En développement
الشرق الأوسط2 sa önceMonde6 dk okumaArgentina

زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الفرنسي إلى المغرب.. والجزائر تحتج على اتهامات بشأن العزوف الانتخابي

L'essentiel

تتجه الأنظار إلى زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الفرنسي إلى الرباط، بينما تشهد الجزائر احتجاجات واسعة من المعارضة على اتهامات بشأن العزوف الانتخابي. وفي ليبيا، تم إنقاذ 43 مهاجراً قبالة الساحل الغربي.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تشهد العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا والمغرب مستوى ممتازاً منذ اعتراف الرئيس الفرنسي بالسيادة المغربية على الصحراء، بينما تتهم المعارضة الجزائرية السلطة بالمسؤولية عن العزوف الانتخابي الكبير.

Taille de police

يتوجه رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، برفقة عدد من أعضاء حكومته، إلى الرباط الأربعاء والخميس المقبلين للقاء نظيره المغربي عزيز أخنّوش، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه.

وبحسب «وكالة الأنباء الفرنسية»، فقد أعلنت رئاسة الوزراء الفرنسية، الخميس، أنه من المقرر أن يستقبل أخنوش وعدد من أعضاء حكومته لوكورنو ووفده في المطار مساء الأربعاء 15 المقبل.

ويشارك في الزيارة نحو 12 وزيراً، منهم وزير الخارجية جان نويل بارو ووزير الداخلية لوران نونيز، وفق مصادر متطابقة.

وسيعقد لوكورنو اجتماعاً ثنائياً في صباح اليوم التالي مع عزيز أخنوش، يليه مؤتمر صحافي قرابة الظهيرة. ويتضمن جدول أعمال الخميس أيضاً اجتماعاً رفيع المستوى بين الوفدين الفرنسي والمغربي في مقر وزارة الخارجية، فضلاً عن مراسم وضع إكليل من الزهور في ضريح الملك الراحل محمد الخامس.

ومن المقرر أن تُختتم الزيارة بمأدبة غداء رسمية تسبق المغادرة بعد الظهر.

وتشهد العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا والمغرب مستوى ممتازاً منذ اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالسيادة المغربية على الصحراء في صيف 2024، كما استؤنف التعاون الأمني بين البلدين إلى حد كبير منذ ذلك الحين.

احتجت قوى المعارضة في الجزائر بشدة على توجيه أصابع الاتهام إليها من طرف «سلطة الانتخابات» وقطاع من وسائل الإعلام، بخصوص «مسؤولية» العزوف الكبير عن صناديق الاقتراع التشريعي، الذي جرى يوم 2 يوليو (تموز) الحالي، الذي بلغ نحو 80 في المائة من الكتلة الناخبة.

وبعد المؤتمر الصحافي الذي عقده كريم خلفان، رئيس «سلطة الانتخابات» بالنيابة، الأحد الماضي، والذي عرض فيه نتائج الانتخابات البرلمانية، توالت ردود فعل أحزاب المعارضة عبر مؤتمرات صحافية، عقدتها يومي الثلاثاء والأربعاء، للتنديد بتصريحات خلفان، والاحتجاج على مجريات العملية الانتخابية بكاملها.

وأجمعت قوى المعارضة، ممثلة في «جبهة القوى الاشتراكية» (12 مقعداً)، و«حركة مجتمع السلم» (43 مقعداً)، و«حزب العمال» (3 مقاعد)، على تحميل السلطة السياسية وحدها مسؤولية نسبة التصويت المتدنية (21 في المائة)؛ «نظراً إلى تضييقها مساحات الفضاء السياسي، وممارستها ضغوطاً على المعارضة والإعلام، الأمر الذي رسخ قناعة لدى الجزائريين بأن الصناديق لم تعد قادرة على حمل التغيير المأمول»، وفق ما جاء في تصريحات قادة سياسيين معارضين.

وهاجم يوسف أوشيش، السكرتيرُ الأول لـ«القوى الاشتراكية»، من سماهم «بارونات السلطة» في الولايات، ووصف ممارساتهم بـ«البعيدة عن قيم الجمهورية»، مندداً بـ«شرعنة سلوك حيتان في بعض الولايات، يعتقدون أن التنافس الانتخابي لم يعد يخضع لقواعد اللعبة الديمقراطية، بل بات محكوماً بالقدرة على النفوذ والضغط، وفرض الهيمنة البعيدة؛ ما دمر الثقة، حتى في المناطق التي ظل مواطنوها يؤمنون بأن أصواتهم يمكن أن تُعبر وتُنقل بأمانة». وكان يقصد ممثلي «سلطة الانتخابات» في الولايات المشرفين على الانتخابات.

وفي خطوة تصعيدية، وجّه أوشيش 4 أسئلة استنكارية، حملت طعناً مباشراً في نزاهة الفرز وإعلان النتائج؛ مطالباً بتفسيرات بشأن «أسباب انقطاع المنصة الرقمية الداخلية لسلطة الانتخابات»، بالتزامن مع إعداد المحاضر، وتبرير نسب المشاركة «الفلكية» في مراكز معينة مقارنة بالمتوسط العام الضئيل. كما استنكر «التناقضات المرصودة في القوائم الانتخابية، التي حرمت آلاف المواطنين من التصويت»، مستغرباً في الوقت ذاته «السماح بخروقات تمس صدقية الصندوق، كتصويت الموتى، وتكرار الاقتراع دون وكالات قانونية».

وكان أول من ندد بـ«استخدام أصوات أشخاص متوفين» لرفع نسبة التصويت، عبد القادر بن قرينة، رئيس «حركة البناء الوطني» (38 مقعداً)، مؤكداً أن ذلك وقع بإحدى بلديات ولاية بريكة في شرق البلاد.

من جهته، شدد رئيس «حركة مجتمع السلم»، عبد العالي حساني شريف، على «استحالة عدّ هذا العزوف أمراً عادياً، أو القبول بتبريره على أنه ظاهرة عابرة تحدث في بلدان أخرى»، موضحاً أن «التعامل مع هذه النسبة (نسبة تصويت 21 في المائة) على أنها أمر طبيعي لمجرد أنها ساعدت في رسم المشهد السياسي الحالي، أو لأنها تسهم في تقزيم قوى سياسية معينة لا يُراد لها البروز، هو قراءة خاطئة وتملص من المسؤولية الجماعية».

ووفق حساني، فلا يمكن قراءة نتائج الانتخابات من زاوية فنية باردة، «بل هي مؤشر سياسي كثيف على عمق الفجوة، وأزمة الثقة المستحكمة بين الشارع والمؤسسات الرسمية».

وحمل رئيس «الحركة» على رئيس «سلطة الانتخابات»، الذي حاول التقليل من خطورة العزوف الانتخابي بحجة أن النسب ضعيفة أيضاً في دول أخرى، مؤكداً أن «السلطة السياسية وحدها تتحمل مسؤولية العزوف؛ نتيجة تضييقها مساحات العمل السياسي، وتكميم الصحافة وإغلاقها أمام القوى السياسية الجادة».

ورأت الأمينة العامة لـ«حزب العمال»، لويزة حنون، أن الرفض الشعبي للانتخابات «لا يمثل ظاهرة ظرفية أو مجرد زهد عابر في الشأن العام، بل هو إنذار جماعي صريح، يترجم شعوراً عميقاً بالإقصاء لدى فئات واسعة من المجتمع؛ لا سيما المتقاعدين، والعاطلين عن العمل، والشباب المواجهين لأزمة السكن، والعمال في وضعية هشاشة، وذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن سكان المناطق، التي تعاني عجزاً في بنيتها التحتية».

وأكدت حنون أن هذه الشرائح «لم تَعُد انشغالاتُها تَجدُ صدى في القنوات المؤسساتية القائمة». وبناءً على هذه القراءة، فإنها ترفض تحميل مسؤولية هذا المقاطعة القياسية لجميع الأحزاب السياسية دون تمييز، مؤكدة أن حزبها خارج دوائر المسؤولية الحكومية أو البرلمانية منذ سنوات عدة، وأنه «ظل؛ على العكس من ذلك، وفياً لخطه النضالي الحامل للمطالب الاجتماعية، والمندد بالاختلالات الإدارية»، وفق تعبيرها.

وأفرزت نتائج الانتخابات هيمنة أحزاب «الغالبية الرئاسية» على البرلمان، كما كانت الحال في العهدة التشريعية السابقة، حيث حافظت «جبهة التحرير الوطني» على الريادة (90 مقعداً)، يليها «التجمع الوطني الديمقراطي» (73 مقعداً)، فـ«جبهة المستقبل» (59 مقعداً).

ويُنتظر أن تفرج المحكمة الدستورية عن النتائج النهائية في غضون 10 أيام من إعلان حصيلة الانتخابات، وهي المهلة القانونية المخصصة للفصل في الطعون المرفوعة إليها، في وقت لا يتوقع فيه مراقبون حدوث تغيير جذري في الخريطة السياسية التي أفرزها الصندوق.

أنقذت قوات الإدارة العامة لأمن السواحل في العاصمة الليبية طرابلس 43 مهاجراً غير نظامي من 4 دول أفريقية، بعدما تعطّل قاربٌ كان يُقلهم قبالة ساحل غرب البلاد.

وهذه أحدث عملية إنقاذ لمهاجرين كانوا على وشك الموت في البحر المتوسط، في حين تتهم الأجهزة الليبية المعنية بمكافحة الهجرة غير المشروعة عصابات «الاتجار بالبشر» بالدفع بمئات المهاجرين إلى البحر في قوارب متهالكة، بعد تلقّي الأموال منهم أو من أُسرهم.

وقالت الإدارة العامة إن دورية تابعة لقسم مكافحة التهريب والتسلل البحري (فرع تاجوراء) نجحت في إنقاذ 43 مهاجراً ينتمون إلى السودان وإريتريا والصومال وساحل العاج، بعدما تعطّل قارب كان يُقلهم في عرض البحر، مشيراً إلى أنه جرى تأمين المهاجرين فور إعادتهم، وتسليمهم إلى جهاز الهجرة غير المشروعة شرق طرابلس.

وشددت الإدارة العامة لأمن السواحل على «جاهزية عناصرها للتعامل مع البلاغات البحرية، والاستجابة السريعة للحفاظ على الأرواح وتعزيز الأمن والسلامة في المياه الإقليمية».

وتتكرر في ليبيا عمليات مداهمة أوكار (مخازن) يختبئ فيها مهاجرون تعود لسماسرة وتجار بشر، لحين تهريبهم في جنح الظلام إلى البحر.

وكانت النيابة العامة الليبية قد قضت بحبس خمسة عشر مهاجراً غير نظامي، منتصف الشهر الماضي، بتهمة «التورط في شبكة ضالعة عبر الحدود في تهريب المهاجرين، والاتجار بالبشر، وممارسة انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان».

وبدأت عملية تفكيك الشبكة، وفق النيابة، «عقب تحرياتٍ أجرتها مديرية أمن طرابلس بعد ورود معلومات تشير إلى تجمُّع إجرامي يمتهن الاتجار بالبشر، وتنسيق تهريب المهاجرين مع عصابات نشطة في دول الجوار».

وقالت النيابة العامة إن «الشبكة ضالعة في احتجاز بعض المهاجرين لحمل ذويهم على دفع مبالغ مالية نظير إطلاق سراحهم»، مُبرزة أن النشاط الإجرائي للتشكيل قاد مديرية الأمن إلى إثبات صحة الواقعة، ثم ضبط المتهمين متلبسين بالجرم المنسوب إليهم.

وتكثر في ليبيا عمليات خطف المهاجرين وتعذيبهم بقصد الحصول على فدى مالية من أُسرهم. ففي نهاية يناير (كانون الثاني) 2025، فجّر العثور على 263 مهاجراً كانوا محتجَزين في «مكان سريّ» بشرق ليبيا لنحو 8 أشهر، ويخضعون للتعذيب، حالة من الغضب العام، وفتح الباب لمطالبات شعبية وحقوقية للسلطات المحلية بإقرار «قانون رادع» لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر.

Questions ouvertes

  • ما هي نتائج الطعون الانتخابية في الجزائر؟
  • ما هي تداعيات استمرار أزمة الهجرة على ليبيا؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني لبحث تداعيات التصعيد العسكري
En développement·45 dk önce

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني لبحث تداعيات التصعيد العسكري

أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالاً بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف لبحث تداعيات التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، في ظل جهود دبلوماسية تقودها قطر لاحتواء التوتر الإقليمي.

RT عربي
جدل حول فيديو لجنود إسرائيليين ينهبون الماعز السوري
En développement·49 dk önce

جدل حول فيديو لجنود إسرائيليين ينهبون الماعز السوري

انتشر فيديو لجنود إسرائيليين ينهبون 250 رأساً من الماعز السوري ويسلمونها لمستوطنات بالضفة الغربية، مما أثار جدلاً واسعاً. أعلن الجيش الإسرائيلي اتخاذ إجراءات تأديبية بحق المتورطين، مؤكداً أن الحادثة خارج إطار التعليمات.

RT عربي
إيران تستعد لتشييع جثمان خامنئي في مشهد بعد مراسم في طهران وقم والعراق
En développement·50 dk önce

إيران تستعد لتشييع جثمان خامنئي في مشهد بعد مراسم في طهران وقم والعراق

تستعد مدينة مشهد الإيرانية لتشييع ودفن جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، بعد مراسم أقيمت في طهران وقم والعراق. شهدت النجف وكربلاء توافد ملايين العراقيين لتوديعه وسط هتافات الثأر، فيما أكد مسؤولون إيرانيون وحزب الله أن تشييعه بداية لمسار ثوري سيغير معالم المنطقة.

RT عربي
تصعيد عسكري غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران يهدد الهدنة الهشة
DERNIÈRE MINUTE·54 dk önce

تصعيد عسكري غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران يهدد الهدنة الهشة

شهدت الساعات الماضية تصعيدًا عسكريًا هو الأعنف بين الولايات المتحدة وإيران، حيث نفذت القوات الأمريكية ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، وردت طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت قواعد أمريكية في دول الخليج، مما يهدد بانهيار الهدنة الهشة بين الجانبين.

RT عربي
ترامب يبلغ الشرع بقرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
En développement·56 dk önce

ترامب يبلغ الشرع بقرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره السوري أحمد الشرع بقرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهي خطوة ستدخل حيز التنفيذ خلال 45 يوماً ما لم يرفضها الكونغرس، مما يفتح الباب أمام التجارة والاستثمار الدوليين.

دويتشه فيله
Plus sur ce sujetفرنسا