نيوزيلندا تسعى للفوز الأول تاريخياً على مصر في كأس العالم للسيدات
L'essentiel
نيوزيلندا تواجه مصر في فانكوفر ضمن كأس العالم للسيدات، بعد تعادلهما في المباراة الأولى. يسعى كلا الفريقين للفوز لتعزيز فرصهما في التأهل، مع التركيز على خطورة صلاح لدى مصر وصعوبة إيجاد التوليفة المثلى لوسط ملعب إسبانيا.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
نيوزيلندا تعادلت مع إيران 2-2، ومصر تعادلت مع بلجيكا 1-1 في مستهل مشوار الفريقين بكأس العالم. منتخب إسبانيا واجه معضلة فنية في خط الوسط بعد التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر.
قال دارين بازيلي، مدرب نيوزيلندا، إن الفريق يمكنه أن يستمد الثقة من العرض القوي الذي قدمه في التعادل 2-2 مع إيران في مستهل مشوار الفريقين بكأس العالم، لكن عليها أن تكون أكثر دقة أمام مصر.
وتلعب نيوزيلندا أمام مصر في ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر، برصيد نقطة واحدة لكل منهما، ما يجعل التنافس في المجموعة السابعة متكافئاً للغاية، ويزيد من أهمية النتيجة التي قد تعزز فرص كل منهما في بلوغ مرحلة خروج المغلوب.
وفي مشاركتها الثالثة في نهائيات كأس العالم، أهدرت نيوزيلندا تقدمها مرتين مع إيران في مباراة مثيرة في كاليفورنيا، بينما تعادلت مصر 1-1 مع بلجيكا في سياتل.
وقال بازيلي للصحافيين: «هناك كثير من الإيجابيات. نشعر بخيبة أمل لعدم الفوز بالمباراة، لكن أن نذهب ونقدم عرضاً بهذا المستوى، الذي قد يكون أحد أفضل عروضنا منذ فترة طويلة، وأن نفعل ذلك في كأس العالم في مباراتنا الافتتاحية... الفضل يعود للاعبين. أظهروا للعالم من نحن، وما يمكن أن نقدمه كفريق. في الاستحواذ على الكرة، هل يمكننا أن نكون أكثر دقة، وأكثر حسما، وأكثر إبداعاً؟ لذا، علينا أن نواصل التقدم في كل مرة نجتمع فيها. لكن أولاً، علينا أن نصل إلى مستوى أداء مشابه لما قدمناه في مباراة إيران».
وتحظى مصر بقوة هجومية كبيرة، بقيادة القائد محمد صلاح وعمر مرموش.
وسجّل صلاح (34 عاماً) 9 أهداف في تصفيات كأس العالم، وقدّم تمريرة حاسمة لإمام عاشور في المباراة ضد بلجيكا.
وقال المدرب الإنجليزي: «صلاح لاعب من الطراز العالمي. إنه مصدر تهديد. ربما لم يقدم الأداء الذي كان يطمح إليه في المباراة الأخيرة، لكنه هنا ليشارك ويقدم أداءً جيداً في كأس العالم، مثل جميع النجوم الكبار. لذا أنا متأكد من أنه سيكون جاهزاً ليترك بصمته في كأس العالم هذه. إنه أحد أفضل اللاعبين الذين تمتلكهم مصر في الخطوط الهجومية، وسيتعين علينا التعامل مع العديد منهم. لذا أعتقد أننا إذا حاولنا التركيز على منطقة معينة، فقد نتعرض للخطر في منطقة أخرى. لذا أعتقد أن المفتاح بالنسبة لنا هو الدفاع فريقاً واحداً».
وبينما يسعى الفريقان لتحقيق أول فوز لهما في كأس العالم. أضاف بازيلي: «سيكون تحقيق هذا الفوز أمراً هائلاً بالنسبة لنيوزيلندا. سيكون حدثاً تاريخياً. وهذا أمر يتحدث عنه هذا الفريق من اللاعبين ويحاولون منذ 3 أو 4 سنوات تحقيقه الآن».
لم يكن التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر مجرد نتيجة مخيبة للمنتخب الإسباني في كأس العالم 2026، بل كشف عن معضلة فنية غير متوقعة في أكثر المراكز التي اشتهرت بها الكرة الإسبانية على مدار العقدين الماضيين؛ خط الوسط.
وبحسب شبكة «The Athletic»، فهذا الخط الذي صنع أمجاد إسبانيا في العصر الذهبي بقيادة تشافي وإنييستا وتشابي ألونسو وسيرجيو بوسكيتس وسيسك فابريغاس، وأعادها إلى منصة التتويج الأوروبية في 2024 بوجود رودري وفابيان رويز وبيدري وداني أولمو، تحول فجأة إلى علامة استفهام قبل مواجهة السعودية.
توليفة لم تنجح
اعتمد المدرب لويس دي لا فوينتي أمام الرأس الأخضر على رودري محوراً دفاعياً، وإلى جواره فابيان رويز، بينما شغل بيدري مركز صانع الألعاب المتقدم.
ورغم أن هذه الأسماء تمثل حلماً لأي منتخب، فإن الانسجام كان غائباً، وبدا الثلاثي غير متوازن وغير قادر على فرض السيطرة المعتادة.
وساهم غياب الأجنحة الطبيعية، في ظل عدم جاهزية لامين يامال ونيكو ويليامز، في زيادة المشكلة، لكن المقربين من المنتخب الإسباني يرون أن الخلل أعمق من ذلك.
بيدري خارج مكانه الطبيعي
ترى مصادر مقربة من المنتخب الإسباني أن إشراك بيدري في مركز صانع الألعاب حدّ كثيراً من إمكاناته، إذ اضطر إلى القيام بأدوار بدنية وضغط متقدم لا تتناسب مع أبرز نقاط قوته.
وأظهرت أرقام الاتحاد الدولي لكرة القدم أن بيدري نفّذ 8 محاولات ضغط مباشر على حامل الكرة، وهو أعلى رقم في المنتخب بالتساوي مع غافي، كما قطع مسافة بلغت 12.3 كيلومتر، لتكون رابع أكبر مسافة يقطعها لاعب في الجولة الأولى من البطولة.
لكن هذه الأرقام لا تعكس تألقاً بقدر ما تكشف حجم الأعباء التي تحملها لاعب برشلونة بعيداً عن دوره المفضل في صناعة اللعب من العمق.
التاريخ يؤكد أفضلية اللعب المتأخر
ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها بيدري صعوبة في مركز صانع الألعاب.
ففي بطولة أوروبا 2024 بدأ في هذا المركز، قبل أن يخطف داني أولمو الأضواء بعد دخوله بديلاً، ثم أصبح أساسياً عقب إصابة بيدري، وأنهى البطولة هدافاً مشتركاً بـ3 أهداف.
أما أفضل مستويات بيدري مع المنتخب فجاءت عندما لعب في مركز متأخر بجوار سيرجيو بوسكيتس في كأس أوروبا 2021، وحصل حينها على جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة.
كما قدم أحد أفضل عروضه هذا الموسم خلال الفوز الكبير على تركيا بـ6 أهداف دون مقابل في تصفيات كأس العالم، عندما لعب بجوار مارتن زوبيميندي في وسط الملعب.
أولمو يفرض نفسه
في المقابل، لا يوجد لاعب هجومي ترك بصمة أكبر مع دي لا فوينتي من داني أولمو، الذي ساهم في 11 هدفاً تحت قيادته، بتسجيله 7 أهداف وصناعته 4 أخرى.
ويمتاز أولمو بقدرته على إيجاد الحلول أمام المنتخبات التي تعتمد الدفاع المتأخر، إذ يجيد التحرك في أنصاف المساحات وصناعة الفرص والتسديد من محيط منطقة الجزاء، وهو ما يجعله المرشح الأبرز لشغل مركز صانع الألعاب.
معضلة رودري ورويز
يبقى السؤال الأكبر؛ من سيغادر التشكيلة إذا عاد بيدري إلى مركزه الطبيعي؟
دي لا فوينتي يملك أسباباً عديدة للإبقاء على رودري وفابيان رويز، فالأول استعاد مستواه مع مانشستر سيتي بعد إصابة الرباط الصليبي، والثاني يدخل البطولة بطلاً لدوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً مع باريس سان جيرمان، كما أنهما كانا ركيزتين في التتويج بدوري الأمم الأوروبية 2023 وكأس أوروبا 2024.
لكن أداء رويز أمام الرأس الأخضر اعتُبر من أضعف مبارياته مع المنتخب، بينما بدأت في إسبانيا أصوات ترى أن رودري، رغم قيمته الكبيرة، لم يعد في أفضل مستوياته.
إلا أن المدرب الإسباني رفض هذه الانتقادات قائلاً: «أستغرب التشكيك في رودري. حتى لو كان في 50 في المائة من مستواه، فإنه يظل أفضل من معظم لاعبي الوسط في العالم».
حلول قبل مواجهة السعودية
من المتوقع أن يبدأ لامين يامال أساسياً أمام السعودية، مع مشاركته لنحو 60 دقيقة فقط، لكن القرار الأصعب يبقى في خط الوسط.
أحد الحلول المطروحة هو إعادة بيدري إلى مركزه المتأخر وإسناد صناعة اللعب إلى أولمو، وهو ما يستدعي استبعاد أحد الثنائي رودري أو فابيان رويز.
أما الحل الدبلوماسي الذي يرجح كثيرون أن يلجأ إليه دي لا فوينتي، فهو إشراك أولمو جناحاً أيسر مع الإبقاء على ثلاثي الوسط الأساسي، حفاظاً على توازن غرفة الملابس التي يُعرف المدرب بقدرته الكبيرة على إدارتها.
ومع اقتراب مواجهة السعودية في أتلانتا، تبدو أكبر معركة لإسبانيا ليست أمام منافسها الآسيوي، بل في كيفية استعادة هوية خط الوسط الذي كان لعقود مصدر قوتها الأبرز، وأصبح اليوم أكثر مراكزها إثارة للجدل.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
مدرب إسبانيا سيشرك داني أولمو كجناح أيسر للحفاظ على توازن غرفة الملابس.
Probable · En quelques jours
Questions ouvertes
- كيف سيتعامل مدرب إسبانيا مع معضلة خط الوسط؟
- هل سيتمكن بيدري من استعادة أفضل مستوياته في مركزه الطبيعي؟
- ما هي التشكيلة المثلى لنيوزيلندا أمام مصر؟


