Newsgather
Back«سيتي غروب» تعدل توقعاتها لأسعار الفائدة الأميركية وترجئ أول خفض إلى أكتوبر
«سيتي غروب» تعدل توقعاتها لأسعار الفائدة الأميركية وترجئ أول خفض إلى أكتوبر
En développement
الشرق الأوسط18.06.2026Business5 dk okumaArgentina

«سيتي غروب» تعدل توقعاتها لأسعار الفائدة الأميركية وترجئ أول خفض إلى أكتوبر

L'essentiel

عدّلت «سيتي غروب» توقعاتها لخفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، مرجئة أول خفض إلى أكتوبر وديسمبر 2026، بسبب تزايد النزعة التشددية داخل الاحتياطي الفيدرالي. أبقى الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، وسط انقسام بين صناع القرار حول المسار المستقبلي للفائدة.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

عدّل «سيتي غروب» توقعاته لخفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، مرجئاً أول خفض إلى أكتوبر وديسمبر 2026، بسبب تزايد النزعة التشددية داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. أبقى الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير، وسط انقسام واضح بين صناع القرار حول المسار المستقبلي للفائدة.

Taille de police

عدّلت مجموعة «سيتي غروب» توقعاتها لمسار خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، مرجئة توقيت أول خفض لمدة شهر واحد، في ظل ما وصفته بتزايد النزعة التشددية داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وباتت المؤسسة المالية تتوقع الآن بدء خفض الفائدة في أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول) 2026، يعقبه خفض إضافي في يناير (كانون الثاني) 2027، مقارنة بتقديراتها السابقة التي كانت تشير إلى خفض في سبتمبر (أيلول) وأكتوبر وديسمبر من العام نفسه.

وجاء هذا التعديل في وقت أبقى فيه الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير، بينما بدأ رئيسه الجديد كيفين وارش فترة ولايته بمراجعة واسعة لسياسات البنك المركزي، في ظل انقسام واضح بين صناع القرار حول المسار المستقبلي للفائدة؛ حيث يتوقع نحو نصفهم إمكانية رفعها هذا العام مع استمرار الضغوط التضخمية.

وقالت «سيتي غروب» إن رئيس الفيدرالي لم يشر بشكل مباشر إلى التطورات الأخيرة، إلا أنه قد يشارك في الرأي القائل إن توقعات الأعضاء كانت ستبدو أقل تشدداً لو أتيحت لهم فرصة أكبر لاستيعاب الانخفاض السريع في أسعار النفط خلال الأيام الأخيرة.

ويواجه وارش، الذي اختاره الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أمل الدفع نحو خفض أسعار الفائدة، تحدياً متزايداً مع تراجع الدعم داخل اللجنة لأي توجه نحو التيسير النقدي في المدى القريب.

وفي الأسواق، أظهرت بيانات مجموعة «إل إس إي جي» أن المتعاملين سعّروا بالكامل احتمال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول أكتوبر المقبل، في انعكاس مباشر لتغير توقعات السياسة النقدية.

وكانت الحرب بين إيران وإسرائيل قد أدت، في وقت سابق، إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة المخاوف من اضطرابات الإمدادات العالمية، ما دفع التضخم إلى الاقتراب من المستهدف البالغ 2 في المائة.

لكن تراجع أسعار النفط مؤخراً، عقب اتفاق بين واشنطن وطهران لإعادة تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز، خفّف من هذه الضغوط، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن استدامة الاتفاق.

وأشارت «سيتي غروب» إلى أن بيانات التضخم الأساسي الضعيفة وتباطؤ سوق العمل خلال الفترة من يونيو (حزيران) إلى أغسطس (آب) قد يدعمان لاحقاً مساراً أقل تشدداً، إلا أن توافقاً داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن بدء خفض الفائدة قد يستغرق وقتاً أطول للتبلور.

افتتح كيفين وارش ولايته الأولى رئيساً لمجلس «الاحتياطي الفيدرالي» بإحداث تغيير جذري في أسلوب عمل البنك المركزي وطريقة تواصله مع الأسواق، واضعاً بصمته منذ الاجتماع الأول للجنة السوق المفتوحة، في خطوة يرى مراقبون أنَّها تمثِّل بداية مرحلة جديدة في السياسة النقدية الأميركية.

وأجرى وارش تعديلات واسعة على بيان السياسة النقدية، إذ اختصر صياغته، وامتنع عن تقديم توقعاته الشخصية لمسار أسعار الفائدة، كما أعلن تشكيل 5 مجموعات عمل لمراجعة آليات عمل «الاحتياطي الفيدرالي»، تشمل أساليب التواصل مع الأسواق، ومنهجيات تحليل الاقتصاد، وطريقة إعداد التوقعات الاقتصادية، وفق صحيفة «وول ستريت جورنال».

لكن في المقابل، ترك الأسواق من دون إجابات واضحة عن السؤال الأكثر أهمية: كيف يقرأ رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» الجديد الاقتصاد الأميركي؟ وما المسار الذي سيتبعه في تحديد أسعار الفائدة؟

لا إجابات عن مستقبل السياسة النقدية

وخلال مؤتمره الصحافي، تجنَّب وارش مراراً الإجابة عن أسئلة تتعلق بمستقبل السياسة النقدية، أو ما إذا كانت أسعار الفائدة الحالية مقيِّدة للنشاط الاقتصادي، أو حتى مستقبل «مخطط النقاط» الذي يعكس توقعات أعضاء البنك المركزي لمسار الفائدة، مكتفياً بالقول: «لدينا مجموعة عمل ستدرس ذلك».

ورغم هذا الغموض، كان وارش حاسماً في نقطة واحدة، وهي أنَّ مكافحة التضخم ستكون الأولوية المطلقة للاحتياطي الفيدرالي.

وقال: «لقد أخفقنا خلال السنوات الـ5 الماضية، وسنعالج ذلك»، مؤكداً أنَّ أعضاء اللجنة ملتزمون «بشكل واضح وبالإجماع» بإعادة التضخم إلى مستهدف البنك، البالغ 2 في المائة.

وعندما سُئل مباشرة عمّا إذا كان ذلك يعني رفع أسعار الفائدة، اكتفى بالرد: «الخبر الجيد أننا سنجتمع مجدداً بعد 6 أسابيع».

ويُعدُّ قرار وارش إلغاء ما يُعرف بـ«التوجيه المستقبلي (Forward Guidance)»، أي الإشارات التي كان يقدِّمها «الاحتياطي الفيدرالي» للأسواق بشأن الاتجاه المحتمل للسياسة النقدية، أحد أبرز التحولات في نهج البنك المركزي.

كما امتنع عن تقديم توقعاته الشخصية ضمن التقديرات الاقتصادية، وهو ما ألغى إحدى الأدوات التي استخدمها الرؤساء السابقون لتوجيه توقعات المستثمرين.

زيادة حالة عدم اليقين

وأدى هذا النهج إلى زيادة حالة عدم اليقين، خصوصاً في ظلِّ انقسام أعضاء اللجنة بشأن مسار أسعار الفائدة، إذ يرى نحو نصفهم ضرورة الإبقاء على المستويات الحالية حتى نهاية العام، بينما يؤيد النصف الآخر رفعها.

وسارعت الأسواق إلى تفسير رسائل وارش على أنَّها تميل إلى التَّشدُّد في مواجهة التضخم، لترتفع احتمالات رفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر (أيلول) إلى أكثر من 50 في المائة، مقارنة بنحو 30 في المائة قبل الاجتماع، وفق تسعير العقود المستقبلية.

لكن ما بقي مجهولاً بالنسبة للمستثمرين هو التوجه الحقيقي لرئيس «الاحتياطي الفيدرالي» نفسه.

وقال مايكل فيرولي، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «جي بي مورغان»: «إن رفض تقديم وعود مسبقة بشأن القرار المقبل أمر مفهوم، لكن الأسواق تحتاج إلى فهم الإطار الفكري الذي يستند إليه البنك المركزي عند اتخاذ قراراته».

وأضاف: «هذا لا يتعلق بإعطاء إشارات مسبقة، بل بتوضيح منهجية التفكير. ومن المهم أن يعرف المستثمرون كيف ينظر أعضاء اللجنة إلى التضخم والنمو عند رسم السياسة النقدية».

ويشير مراقبون إلى أنَّ غالبية البنوك المركزية الكبرى، مثل بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي، تشرح بشكل مفصل الأسس التي تبني عليها قراراتها، وهو النهج الذي اتبعه أيضاً الرؤساء الثلاثة السابقون لـ«الاحتياطي الفيدرالي».

تبسيط لغة البنك المركزي

في المقابل، رأى بعض المحللين أنَّ وارش نجح في تبسيط لغة البنك المركزي، بعدما أصبحت بيانات «الاحتياطي الفيدرالي» خلال السنوات الماضية مليئة بالعبارات المتكرِّرة التي تؤكد فقط متابعة البيانات الاقتصادية واتخاذ القرارات وفق المستجدات.

ووصف ريك رايدر، كبير مسؤولي الاستثمار للدخل الثابت في «بلاك روك»، الاجتماع بأنَّه يُمثِّل «بداية عصر جديد للسياسة النقدية الأميركية»، عادّاً أنَّ تقليل حجم الرسائل الصادرة عن البنك المركزي قد يسهم في خفض تقلبات الأسواق إذا عزز ثقة المستثمرين في التزام «الفيدرالي» بمهمته الأساسية، وفق ما ذكرت الصحيفة الأميركية.

ومع ذلك، لا يزال كثير من الاقتصاديين غير قادرين على تصنيف وارش بوضوح. فخلال عضويته السابقة في مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» عُرف بتشدده في مكافحة التضخم، بينما دعا خلال العام الماضي إلى خفض أسعار الفائدة، الأمر الذي يترك الأسواق في حيرة بشأن توجهاته الفعلية.

ويرى جيمس إيغلهوف، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «بي أن بي باريبا»، أن المفاجأة قد تكون في أن وارش سيكون أكثر تشدداً في مكافحة التضخم مقارنة بسلفه جيروم باول، متوقعاً أن يبدأ «الاحتياطي الفيدرالي» دورة جديدة من رفع أسعار الفائدة اعتباراً من ديسمبر (كانون الأول)، مع3 زيادات تعوِّض تخفيضات العام الماضي.

في المقابل، يعتقد آخرون أن تأثير «رئيس الاحتياطي الفيدرالي» يبقى محدوداً أمام لجنة تضم أعضاء يتمتعون بحقوق تصويت مستقلة، وأنَّ وارش سيحتاج إلى بناء توافق داخلي قبل أن يتمكَّن من فرض رؤيته بالكامل.

وقال إيثان هاريس، الرئيس السابق لأبحاث الاقتصاد العالمي في «بنك أوف أميركا»، إن التحدي الحقيقي أمام وارش يتمثَّل في تحويل الوعود التي أطلقها قبل توليه المنصب إلى سياسة نقدية تحظى بثقة أعضاء اللجنة، وتحافظ في الوقت نفسه على استقلالية البنك المركزي.

أما ويليام إنغليش، المستشار السابق في «الاحتياطي الفيدرالي»، فيرى أنَّ رئيس البنك المركزي لا يستطيع فرض قراراته منفرداً، بل عليه إقناع بقية الأعضاء تدريجياً، مشيراً إلى أنَّه إذا كان وارش لا يزال يؤيِّد خفض الفائدة كما كان يدعو سابقاً، فسيكون عليه كسب تأييد اللجنة خطوة بخطوة قبل أن ينجح في تغيير توجهاتها.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • بدء خفض أسعار الفائدة في أكتوبر وديسمبر 2026، يليه خفض إضافي في يناير 2027.

    Probable · En quelques mois

  • بدء دورة جديدة من رفع أسعار الفائدة اعتباراً من ديسمبر، مع 3 زيادات تعوض تخفيضات العام الماضي.

    Spéculatif · En quelques mois

Questions ouvertes

  • ما هو المسار المستقبلي لأسعار الفائدة؟
  • كيف يقرأ رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد الاقتصاد الأميركي؟
  • هل سيتمكن وارش من بناء توافق داخلي لفرض رؤيته؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

استقرار عوائد سندات منطقة اليورو مع تحول الأنظار إلى فرنسا ومخاوف الدين
En développement·2 sa önce

استقرار عوائد سندات منطقة اليورو مع تحول الأنظار إلى فرنسا ومخاوف الدين

استقرت عوائد سندات منطقة اليورو، مع ترقب المستثمرين لتوقعات السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي. ارتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، بينما اتسعت الفروق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية بسبب المخاوف السياسية في فرنسا، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.

الشرق الأوسط
مؤشر السوق السعودي يرتفع هامشيًا وسط تداولات بـ3.8 مليار ريال
En développement·2 sa önce

مؤشر السوق السعودي يرتفع هامشيًا وسط تداولات بـ3.8 مليار ريال

أنهى مؤشر السوق السعودي "تاسي" جلسة الاثنين على ارتفاع طفيف بنسبة 0.1%، مضيفاً 14 نقطة ليغلق عند 10813 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 3.8 مليار ريال. وتصدرت أسهم "صناعة الورق" و"الأسماك" قائمة الأسهم الرابحة، بينما تراجعت أسهم "بوبا العربية" و"جبل عمر" و"مكة" و"علم" و"مجموعة صافولا" و"مسار" و"الغاز القابضة" و"اليمامة للحديد" و"المتقدمة".

الشرق الأوسط
عوائد سندات منطقة اليورو تستقر مع تحول الاهتمام إلى السندات طويلة الأجل
En développement·1 sa önce

عوائد سندات منطقة اليورو تستقر مع تحول الاهتمام إلى السندات طويلة الأجل

استقرت عوائد سندات منطقة اليورو، الاثنين، مع تحول اهتمام المستثمرين إلى السندات طويلة الأجل وفروق العوائد بين أسواق المنطقة، وسط توقعات مستقرة للسياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي.

الشرق الأوسط
صناديق التحوط تحقق عوائد قياسية في يونيو وسط تقلبات الأسواق
En développement·3 sa önce

صناديق التحوط تحقق عوائد قياسية في يونيو وسط تقلبات الأسواق

حققت صناديق التحوط عوائد قياسية في يونيو، مدفوعة بالرهانات الكبرى والاستثمار في الرعاية الصحية، رغم تقلبات الأسواق وتراجع أسهم التكنولوجيا الكبرى. الين الياباني يراقب عن كثب وسط مخاوف التدخل، بينما يكافح الدولار للحفاظ على استقراره بعد بيانات وظائف أمريكية ضعيفة.

الشرق الأوسط
صناديق التحوط تحقق عوائد قياسية في يونيو وسط تقلبات الأسواق
En développement·3 sa önce

صناديق التحوط تحقق عوائد قياسية في يونيو وسط تقلبات الأسواق

حققت صناديق التحوط عوائد قياسية في يونيو، مدفوعة بالرهانات الكبرى والاستثمار في الرعاية الصحية، رغم تقلبات الأسواق. وتعهدت إندونيسيا وسنغافورة بتأمين مضيق ملقا، فيما تتجهان لتعاون في الطاقة المتجددة والربط الكهربائي.

الشرق الأوسط
استطلاع دولي: ثقة المستثمرين باقتصادات الخليج قوية رغم التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار المعادن
En développement·4 sa önce

استطلاع دولي: ثقة المستثمرين باقتصادات الخليج قوية رغم التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار المعادن

كشف استطلاع دولي لـ«كونسولوم» و«هاريس إكس» عن ثقة قوية للمستثمرين العالميين باقتصادات الخليج، مع توقعات بنمو مستمر واتفاق تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران. كما ارتفعت أسعار الألمنيوم عالمياً بسبب نقص المعروض وتوترات الشرق الأوسط، مع ترقب لقرارات بشأن رسوم النحاس الأمريكية.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetأسعار الفائدة