توزيع تذاكر مباراة السعودية وإسبانيا.. وتطورات عقد غريب.. وإصابة مونيوز
L'essentiel
أنهى مجلس الجمهور السعودي توزيع تذاكر مباراة الأخضر أمام إسبانيا في مونديال 2026، بينما شهدت مفاوضات تجديد عقد عبد الرحمن غريب مع النصر تطورات إيجابية. في المقابل، تأكد غياب الجناح الإسباني فيكتور مونيوز عن المباراة بسبب إصابة عضلية جديدة.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تتضمن المباراة مواجهة بين المنتخب السعودي ونظيره الإسباني في إطار مونديال 2026، مع وجود تطورات حول عقود اللاعبين وإصاباتهم.
أنهى مجلس الجمهور السعودي عملية توزيع التذاكر المجانية الخاصة بمباراة الأخضر أمام إسبانيا، الأحد، ضمن مونديال 2026.
وجرى التوزيع في مقر المجلس بأتلانتا، حيث حضرت الجماهير السعودية من المبتعثين والمقيمين في ولاية جورجيا بكثافة في الفندق الذي يوجد به مجلس الجمهور؛ رغبة في الحصول على تذاكر المواجهة.
وكان الاتحاد السعودي ضاعف أعداد التذاكر عن مواجهة الأوروغواي والتي قُدرت بـ400 تذكرة، والتي قام بشرائها من فيفا، حيث زاد العدد لما يقارب 4 أضعاف «1600 تذكرة»، وعلى الرغم من هذه الزيادة فإن الطلب ظل مرتفعاً، والجماهير التي توافدت للفندق بأعداد كبيرة غادرت محبطة من عدم حصولها على تذكرة حضور المباراة.
ورغم أن أعضاء مجلس الجمهور السعودي قاموا بتوزيع كافة التذاكر المتاحة، وتم إبلاغ الجماهير بذلك، فإن عدداً من المشجعين فضلوا البقاء وعدم المغادرة على أمل اقتناء تذكرة لدعم الأخضر في المواجهة المونديالية.
كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن المفاوضات الجارية بين إدارة نادي النصر ولاعب الفريق عبد الرحمن غريب شهدت تطورات إيجابية خلال الأيام الماضية، وسط رغبة متبادلة بين الطرفين للوصول إلى اتفاق يقضي باستمرار اللاعب مع الفريق.
وأوضحت المصادر نفسها أن عقد غريب مع النصر انتهى بشكل رسمي خلال الفترة الماضية، في وقت حظي فيه اللاعب باهتمام عدد من الأندية الراغبة في التعاقد معه، إلا أن المفاوضات مع النصر لا تزال مستمرة، وتسير في اتجاه إيجابي.
وبحسب المصادر، فقد عقدت اللجنة الفنية في نادي النصر، بقيادة البرتغالي سيميدو، وبحضور المدير الرياضي سيماو، اجتماعاً مع اللاعب خلال الأيام الماضية، جرى خلاله بحث مستقبل اللاعب، ومناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالعقد الجديد.
وأكدت المصادر أن الأجواء الحالية بين الطرفين إيجابية، مع وجود تقدم في المفاوضات، وقد يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تجديد عقد اللاعب خلال الفترة المقبلة إذا سارت الأمور وفق المسار الحالي.
لن يكون متاحاً بالنسبة للمنتخب الإسباني الاستعانة بالجناح الشاب فيكتور مونيوز في مواجهته المرتقبة أمام السعودية في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، بعدما تأكد استمرار غيابه إثر تعرضه لإصابة عضلية جديدة، لتتبدد آمال الجهاز الفني في الاستفادة من أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الإسبانية خلال المرحلة الحالية.
وذكرت صحيفة «ماركا» الإسبانية أن مونيوز كان يسير بخطوات جيدة نحو استعادة جاهزيته بعد فترة من العمل وفق برنامج تأهيلي خاص أعده الجهاز الطبي للمنتخب، بل إنه بدأ بالفعل العودة تدريجياً إلى التدريبات الجماعية، قبل أن يتعرض لانتكاسة جديدة تمثلت في إصابة عضلية إضافية أعادته إلى العيادة الطبية.
وأكد الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن اللاعب سيواصل برنامجه العلاجي دون تحديد موعد واضح لعودته، مشيراً إلى أن مشاركته في بقية مباريات البطولة ستتوقف على مدى استجابته للعلاج خلال الأيام المقبلة. وتأتي هذه الأنباء في وقت يبحث فيه المنتخب الإسباني عن فوزه الأول في البطولة بعد تعادله السلبي أمام الرأس الأخضر في الجولة الافتتاحية، بينما يدخل المنتخب السعودي المواجهة بمعنويات عالية عقب تعادله مع أوروغواي بهدف لمثله. ويعد مونيوز، البالغ من العمر 22 عاماً، أحد أبرز الأسماء التي فرضت نفسها على الساحة الإسبانية خلال العامين الأخيرين. وبدأ اللاعب رحلته الكروية في أكاديمية برشلونة «لا ماسيا»، قبل أن ينتقل إلى نادي دام، ثم يشد الرحال إلى أكاديمية ريال مدريد عام 2021، حيث واصل تطوره حتى أصبح أحد أبرز نجوم الفريق الرديف «ريال مدريد كاستيا».
وخلال مسيرته مع كاستيا خاض 63 مباراة سجل خلالها 13 هدفاً، قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول لريال مدريد في عدة مناسبات خلال عام 2025، من بينها مشاركة لافتة في مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة. ومع سعيه للحصول على دقائق لعب أكبر، انتقل مونيوز إلى أوساسونا في صيف 2025، وهناك نجح في خطف الأنظار سريعاً بعدما شارك في 34 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 7 أهداف، وقدم 5 تمريرات حاسمة، بينها 6 أهداف في الدوري الإسباني، ليصبح أحد أبرز اللاعبين الشباب في «الليغا». تألقه اللافت فتح له أبواب المنتخب الإسباني الأول؛ إذ تم استدعاؤه الأول مطلع عام 2026، ونجح في تسجيل هدف خلال إحدى مبارياته الدولية الأولى، قبل أن يضمن مكانه ضمن قائمة «لا روخا» المشاركة في كأس العالم. ولم تمر هذه المستويات المميزة دون اهتمام كبار أوروبا، حيث دخلت عدة أندية سباق التعاقد معه، لكن ليفربول حسم المعركة مؤخراً بعدما فعّل الشرط الجزائي في عقده مع أوساسونا، ليوقع اللاعب عقداً طويل الأمد مع النادي الإنجليزي حتى عام 2032، في صفقة عُدت من أبرز استثمارات «الريدز» للمستقبل، لكن بينما كان مونيوز يحلم بترك بصمته الأولى في كأس العالم بقميص إسبانيا، جاءت الإصابة لتؤجل هذا الحلم مؤقتاً، وتحرمه من المشاركة في مواجهة تبدو مصيرية أمام السعودية، في انتظار ما إذا كانت الأيام المقبلة ستحمل أخباراً أفضل للاعب ولمنتخب «لا روخا».
Questions ouvertes
- متى سيعود مونيوز للملاعب؟
- هل سيتم تجديد عقد غريب؟






