Dernière minute
DEFußball-Weltmeisterschaft: Bielsa äußert sich nach Uruguays Ausscheiden, Schiedsrichterchef zum deutschen TorDESpritpreise steigen nach Ende des Tankrabatts stark anDEChina gibt EU Hoffnung bei Exportkontrollen für seltene ErdenDEMicrosoft erweitert Rechenzentrumspläne in Nordrhein-Westfalen um vierten StandortDESiemens investiert 300 Millionen Euro in Hessen für neue ArbeitsplätzeDEAddiko Bank bildet Rückstellungen wegen FremdwährungskreditenDEEM 2024: Durchsuchungen wegen Korruptionsverdachts bei StadtverwaltungenDEUS-Regierung und KI-Firma Anthropic einigen sich nach BlockadeDESechsjähriger Junge stürzt aus elftem Stock in Frankfurt (Oder) und stirbtDEBundesregierung warnt wegen ukrainischer Angriffe vor Reisen in ganz RusslandDEFußball-Weltmeisterschaft: Bielsa äußert sich nach Uruguays Ausscheiden, Schiedsrichterchef zum deutschen TorDESpritpreise steigen nach Ende des Tankrabatts stark anDEChina gibt EU Hoffnung bei Exportkontrollen für seltene ErdenDEMicrosoft erweitert Rechenzentrumspläne in Nordrhein-Westfalen um vierten StandortDESiemens investiert 300 Millionen Euro in Hessen für neue ArbeitsplätzeDEAddiko Bank bildet Rückstellungen wegen FremdwährungskreditenDEEM 2024: Durchsuchungen wegen Korruptionsverdachts bei StadtverwaltungenDEUS-Regierung und KI-Firma Anthropic einigen sich nach BlockadeDESechsjähriger Junge stürzt aus elftem Stock in Frankfurt (Oder) und stirbtDEBundesregierung warnt wegen ukrainischer Angriffe vor Reisen in ganz Russland
Newsgather
Backالمنتخب الإيراني يغادر المكسيك بعد خيبة أمل في المونديال.. والإكوادور تواجه المكسيك وسط توترات سياسية
المنتخب الإيراني يغادر المكسيك بعد خيبة أمل في المونديال.. والإكوادور تواجه المكسيك وسط توترات سياسية
En développement
الشرق الأوسط6 sa önceSport10 dk okumaArgentina

المنتخب الإيراني يغادر المكسيك بعد خيبة أمل في المونديال.. والإكوادور تواجه المكسيك وسط توترات سياسية

L'essentiel

غادر المنتخب الإيراني المكسيك بعد مشاركة شهدت خلافات مع المسؤولين الأمريكيين وخيبة أمل لعدم التأهل، بينما تستعد الإكوادور لمواجهة المكسيك في كأس العالم وسط توترات سياسية بين البلدين.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

غادر المنتخب الإيراني المكسيك بعد مشاركته في كأس العالم 2026، والتي اتسمت بخلافات مع المسؤولين الأمريكيين وخيبة أمل لعدم التأهل. في سياق منفصل، تستعد الإكوادور لمواجهة المكسيك في البطولة وسط توترات سياسية بين البلدين.

Taille de police

غادر المنتخب الإيراني قارة أميركا الشمالية، أمس الثلاثاء، مغادراً المكسيك، التي استضافت معسكر الفريق خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

وأنهى منتخب إيران مشاركته في المونديال، المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والذي اتسم بخلافات متكررة مع المسؤولين الأميركيين، ولمحات من التألق الرياضي، وخيبة أمل كبيرة في نهاية المطاف لضياع فرصة التأهل من دور المجموعات.

ويعود اللاعبون إلى بلادهم التي لا تزال تعاني من صراع لم يتم حسمه بعد مع إسرائيل والولايات المتحدة، لكن جماهيرهم تقول إن عليهم أن يفخروا.

وقال محمد مدرس (38 عاماً)، الذي سافر من سان دييغو لتوديع الفريق: «أعتقد أنه على الرغم من خسارتهم، فإنها منحت الشعب شعوراً بالأمل».

خيبة أمل بسبب الفرص الضائعة

بعد أن انتهت مباريات دور المجموعات الثلاث بالتعادل، أصبح مصير إيران في كأس العالم معلقاً على فوز الجزائر أو النمسا في مباراتهما، يوم السبت، بالمجموعة العاشرة.

ومن ردهة فندقهم في تيخوانا، انفجر الفريق فرحاً عندما تقدمت الجزائر على النمسا في النتيجة، خلال الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

وقالت كيميا رنجبار (25 عاماً) وهي مشجعة متعصبة للمنتخب الإيراني، قدمت من منطقة لوس أنجليس: «لم أر غرفةً تنفجر هكذا من قبل، ولكن بعد دقائق، تعادلت النمسا مجدداً، تاركةً ردهة الفندق في صمت مطبق من الذهول».

كانت هذه هي آخر خيبات الأمل العديدة التي مني بها المنتخب الإيراني خلال البطولة، بما في ذلك هدف شجاع خليل زاده المتأخر الذي منح إيران التقدم في مباراتها الأخيرة ضد مصر، قبل أن يلغيه حكم اللقاء بداعي التسلل.

وخاض منتخب إيران المونديال في ظل ظروف صعبة؛ حيث سادت عوامل تشتيت الانتباه خارج الملعب قبل وأثناء البطولة، بدءاً من التساؤلات حول ما إذا كان سيتم السماح للفريق باللعب أصلاً، في ظل الحرب الإيرانية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأعقب ذلك رفض طلب إيران نقل مبارياتها إلى المكسيك، ونقل معسكر الفريق التدريبي من أريزونا، ورفض الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لأعضاء رئيسيين في الجهاز الفني للمنتخب.

ورفضت الولايات المتحدة أيضاً طلب إيران السفر إلى أراضيها قبل يومين من مبارياتها في لوس أنجليس، مع أنها خففت بعض القيود المفروضة على مباراتها الأخيرة.

وخلال مؤتمر صحافي حول الأمن في كأس العالم، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، صرَّح وزير الأمن الداخلي الأميركي، ماركواين مولين، للصحافيين بأن الولايات المتحدة قدمت عدة تسهيلات لسفر إيران، وكرَّر تأكيداته بأن العديد من الأشخاص الذين طلبت إيران في البداية مرافقتهم إلى الولايات المتحدة مرتبطون بالحرس الثوري الإيراني.

وأوضح مولين: «أنا سعيد لأنهم أنهوا مشاركتهم ولن يعودوا»، مضيفاً أنه «ربما غنيت أغنية أو اثنتين، أو حتى رقصت رقصة فرح».

ولم يردَّ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على طلب التعليق. وفي بيان لوكالة «أسوشييتد برس»، يوم الاثنين، ذكر المنتخب الإيراني أن تصريحات مولين تظهر عدم التزامه بالقانون الدولي والمعايير الأساسية المطلوبة لاستضافة بطولة عالمية.

وأضاف الفريق الذي رفض طلبات إجراء مقابلات مع اللاعبين والجهاز الفني: «إن احتفاله العلني بخروج إيران من البطولة يكشف الكثير عنه أكثر مما يكشف عن فريقنا. إنه يعكس مستوى من التفاهة لا يتحمل حتى وجود فريق كرة قدم يتنافس على أكبر مسرح رياضي في العالم».

وقبل مغادرتهم يوم الثلاثاء، شكر الفريق دولة المكسيك ومدينة تيخوانا على «كرم ضيافتهما»، لكنه تساءل عن معاملة الولايات المتحدة له في البطولة.

وكشف الفريق في بيان: «ما شهدناه كان سلسلة من القرارات والترتيبات اللوجستية والظروف التي قوضت الشعور بالعدالة، وهو انطباع تعزز أكثر بعد أحداث الجولة الأخيرة من مجموعتنا».

كما انقسم أفراد الجالية الإيرانية في الخارج حول ما إذا كان دعم الفريق يُعتبر تأييداً ضمنياً للحكومة الثيوقراطية الإيرانية، التي يعارضها كثير منهم، فيما أراد البعض فصل السياسة عن الرياضة.

وصرح مدرس: «لا ترى أحداً يصرخ في وجه (نجم كرة القدم الأميركي) كريستيان بوليسيتش بسبب شيء قام به ترمب».

ورغم أن الفريق عبَّر عن رفضه لقيود السفر المفروضة عليه، فإنه تجنَّب التعليق المباشر على الحرب، لكنه لم يتردد في تسليط الضوء على ضحايا الهجوم الصاروخي المميت على مدرسة ابتدائية في بداية النزاع.

وارتدى اللاعبون دبابيس تحمل الرقم «168» عند وصولهم إلى المكسيك، في إشارة إلى عدد القتلى، ومعظمهم من الأطفال، في الهجوم الذي يُرجَّح أن تكون الولايات المتحدة قد شنته، وتركوا رسالة في غرفة تبديل الملابس في ملعب لوس أنجليس، يدعون فيها إلى السلام «بين جميع الأمم».

وصفت شيري غائمي، وهي إيرانية مقيمة في لوس أنجليس، موقفهم الداعم للضحايا الصغار بأنه «شريف».

بناء صداقات جديدة

وسط الصراع، حاول اللاعبون التركيز على الرياضة؛ حيث كانت هناك لحظات رائعة، مثل تصدي الحارس علي رضا بيرانفاند لسبع تسديدات، ليجبر بلجيكا على التعادل السلبي، وتسجيل رامين رضائيان هدف التعادل ضد نيوزيلندا بضربة من خارج قدمه.

أكدت غائمي: «إنهم يعودون إلى ديارهم منتصرين، لا خاسرين. نحن فخورون بهم».

وكان لقاء بعض اللاعبين تجربة مثيرة لسياوش خسروشاهي، الأميركي من أصل إيراني (32 عاماً)، الذي قاد سيارته من لوس أنجليس إلى تيخوانا، يوم الأحد، في اليوم التالي لخروج الفريق من البطولة.

وتحدث خسروشاهي عن الأشهر التي تلت اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل: «لقد كانت فترة صعبة ومرهقة للغاية»، موضحاً أنه، خلال الصراع، لم يتمكن في بعض الأحيان من التواصل مع والديه في طهران، إلا يوم الأحد، حين اتصل بوالدته من الفندق، وفاجأها بأن وضع بيرانفاند على الهاتف.

أضاف خسروشاهي: «كان مصدر سعادة لها».

وتعززت الروابط بين الإيرانيين والمكسيكيين، إذ رحبت تيخوانا بالفريق طوال زيارته.

وقالت أريلي رأميريز، وهي من سكان تيخوانا، وحضرت إلى فندق الفريق يوم الأحد، على أمل لقاء بعض اللاعبين: «إيران تحمل معها أفضل ما في بلدنا، وهذه المدينة، وهذه هي الطريقة التي يتم بها استقبال الغرباء».

وكان الشعور متبادلاً؛ حيث قال المدرب أمير قلعة نويي، أمس (الثلاثاء)، عبر مترجم، قبل مغادرة المنتخب الإيراني إلى المطار: «نغادر تيخوانا اليوم، لكن قلوبنا وأرواحنا باقية هنا».

وبدا الحزن واضحاً على وجوه العديد من اللاعبين وهم يقضون ساعاتهم الأخيرة في المكسيك يوم الاثنين، ووقَّع عدد قليل منهم على التذكارات الأخيرة، والتقطوا صوراً مع المشجعين، وكانت ابتساماتهم أقل وضوحاً من الأسبوع الماضي.

ورغم خيبة الأمل، كان بعض المشجعين يتطلعون بالفعل إلى المستقبل؛ حيث قالت رنجبار: «كان هذا العام مليئاً بالأحداث السيئة، سوء حظ تلو الآخر» بالنسبة للإيرانيين، لكن كأس آسيا لكرة القدم على بُعد ستة أشهر، وهي فرصة جديدة للمنتخب الوطني، على حد قولها. «سأشاهدهم يلعبون من أجلها».

متجاهلين الأغاني الصاخبة التي تردَّدت في منتصف الليل خارج فندق فريقهم باعتبارها جزءاً من التقاليد الكروية، انغمس مشجعو الإكوادور الزائرون في أجواء كأس العالم الاحتفالية في مكسيكو سيتي يوم الثلاثاء، قبيل مواجهتهم في دور 32 من كأس العالم مع المكسيك، إحدى الدول المضيفة للبطولة.

تأتي هذه المباراة الحاسمة ضمن مراحل خروج المغلوب، على خلفية العلاقات الدبلوماسية المتوترة بين البلدين، وبعد أيام من التراشق الحاد على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومما زاد من التوتر قبل المباراة، تقديم الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم شكوى إلى منظمي كأس العالم، بعد أن تجمع مئات من مشجعي المكسيك خارج فندق المنتخب في وقت متأخر من يوم الاثنين، وهم يغنون ويصدرون ضوضاء باستخدام الطبول والمقالي والدلاء.

ومع ذلك، سارع المشجعون في الملعب إلى تجاهل هذه الاضطرابات.وقال المشجع الإكوادوري جوناثان توليدو، الذي سافر من نيويورك لحضور المباراة «هذه هي كرة القدم، الأمر طبيعي».

وأضاف: «عشنا تجربة رائعة هنا. كان الجميع يتسمون بالود الشديد».

وقال المشجعون الذين وصلوا إلى الملعب إن العداء والتوترات السياسية لم تؤثر كثيراً على الأجواء في الشوارع، وقالوا إن تعاملهم مع المشجعين المكسيكيين ساده الترحيب والاحترام.

وقال فرناندو ساليناس، أحد المشجعين، الذي سافر من أمباتو في وسط الإكوادور: «كان الشعب المكسيكي لطيفاً جداً وودوداً ومهذباً للغاية. لسنا راضين عما حدث في الفندق، لكن مثل هذه الأمور تحدث في كرة القدم. نحن معتادون على الضجيج في بلدنا. هو جزء من كرة القدم، وجزء من متعة اللعبة. إنه يمنح الناس حافزاً إضافياً».

* إبقاء السياسة خارج الملعب

قطعت الإكوادور والمكسيك علاقاتهما، في أبريل (نيسان) 2024، نتيجة مداهمة الإكوادور للسفارة المكسيكية في كيتو، وبعد ذلك استدعت المكسيك دبلوماسييها من الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

وكان نائب الرئيس الإكوادوري السابق خورخي جلاس، المتهم في قضايا فساد، يعيش في السفارة المكسيكية منذ ديسمبر (كانون الأول) 2023، وحصل على اللجوء الدبلوماسي قبل وقت قصير من اقتحام الشرطة الإكوادورية السفارة واعتقاله.

وتفاقم الخلاف أكثر العام الماضي، عندما صرحت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينبوم، بأن المكسيك لن تعيد علاقاتها الدبلوماسية مع الإكوادور ما دام الرئيس دانييل نوبوا في منصبه.

لكن في استاد أزتيكا، قال المشجعون إن كرة القدم تظل منفصلة عن السياسة، حيث تسعى المكسيك إلى تحقيق أول فوز لها في مراحل خروج المغلوب بكأس العالم منذ نسخة عام 1986 التي أُقيمت على أرضها، بينما تسعى الإكوادور للفوز بمباراة في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم للمرة الأولى بعد وصولها إلى دور 16 في عام 2006.

وقالت كارولينا دافيلا، وهي صحافية إكوادورية تتابع مسيرة منتخب بلادها في كأس العالم: «أعتقد أن الأمر يقتصر في الغالب على وسائل التواصل الاجتماعي. كنت أتجول حاملة علم الإكوادور طوال اليوم، ولم يطلب مني الناس سوى التقاط الصور. هذه هي المرة الثانية التي أزور فيها المكسيك، وقد عاملني الجميع معاملة حسنة للغاية».

وأوضحت دافيلا أن تأخر وصول بعثة الإكوادور قبل الأنشطة الرسمية يوم الاثنين كان على الأرجح أكثر إزعاجاً من إنشاد الأغاني.

وأضافت: «ما حدث بعد ذلك هو شيء نستمتع به فعلا كإكوادوريين. إنه جزء من تراث كرة القدم، وربما يمنح اللاعبين دفعة إضافية».

Questions ouvertes

  • ما هي تداعيات تصريحات وزير الأمن الداخلي الأمريكي على العلاقات الدولية؟
  • هل ستؤثر التوترات السياسية بين الإكوادور والمكسيك على نتائج المباراة؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

فرنسا والنرويج والمكسيك تبلغ ثمن نهائي كأس العالم.. وألمانيا تودع
En développement·1 sa önce

فرنسا والنرويج والمكسيك تبلغ ثمن نهائي كأس العالم.. وألمانيا تودع

بلغت منتخبات فرنسا والنرويج والمكسيك دور الـ 16 في كأس العالم 2026، بينما ودعت ألمانيا البطولة بعد خسارتها بركلات الترجيح أمام باراغواي. وأنهى مانويل نوير مسيرته الدولية مع ألمانيا، فيما تأهل المغرب لملاقاة كندا.

دويتشه فيله
المكسيك تحافظ على سجلها الخالي من الهزائم في كأس العالم بملعب أزتيكا
Sport·1 sa önce

المكسيك تحافظ على سجلها الخالي من الهزائم في كأس العالم بملعب أزتيكا

حافظ منتخب المكسيك على سجله خالياً من الهزائم على ملعب «مكسيكو سيتي» (أزتيكا سابقاً) في كأس العالم، بعد فوزه 2-صفر على الإكوادور في دور الـ32 لمونديال 2026. سجل خوليان كينيونيس وراؤول خيمينيز الهدفين. هذا الفوز يمدد سلسلة المكسيك الخالية من الخسائر على هذا الملعب إلى 11 مباراة، محققاً 7 انتصارات و3 تعادلات تاريخياً.

الشرق الأوسط
فرنسا تتأهل لدور الـ16 بكأس العالم وديشان يشدد على الحاجة للتحسين
En développement·2 sa önce

فرنسا تتأهل لدور الـ16 بكأس العالم وديشان يشدد على الحاجة للتحسين

تأهلت فرنسا لدور الـ16 في كأس العالم بعد فوزها على السويد 3-صفر. المدرب ديدييه ديشان أعرب عن سعادته بالأداء لكنه أكد أن الفريق لا يزال بحاجة للتحسين، مشيراً إلى إهدار الفرص في الشوط الأول وضرورة رفع مستوى الأداء لمواجهة المنافسين الأقوى في الأدوار المقبلة.

الشرق الأوسط
المكسيك تحافظ على سجلها الخالي من الهزائم في كأس العالم على ملعب أزتيكا
Sport·2 sa önce

المكسيك تحافظ على سجلها الخالي من الهزائم في كأس العالم على ملعب أزتيكا

حافظ منتخب المكسيك على سجله الخالي من الهزائم على ملعب أزتيكا في كأس العالم بفوزه على الإكوادور 2-0 في دور الـ32 لمونديال 2026. هذا الفوز هو المباراة الـ11 على التوالي دون خسارة في وقت اللعب الفعلي.

الشرق الأوسط