Dernière minute
DEKommunen schlagen Alarm: "Flächenbrand" der Verschuldung breitet sich ausARالرئيس السوري يشيد بشجاعة ماكرون بمواصلة زيارته رغم التفجيرينUSFormer Jackson Mayor and Council President Plead Guilty in Bribery SchemeINEngland vs India T20: Live Cricket Score UpdatesUS2026's Cybersecurity Landscape: A Year of Escalating Digital Attacks and Hybrid WarfareDEDrohnenkrieg in der Ukraine: Beeindruckende Erfolge und unheimliches BildmaterialPLNATO: Pięć krajów przekroczy nowy próg wydatków obronnych już w 2026 rokuITEx-Brigate Rosse: 6 anni a Azzolini, prescrizione per Curcio e MorettiTRNATO Zirvesi'nde Liderlerden Savunma VurgusuRUФХР пригрозила CAS из-за возможного недопуска сборных России к турнирам IIHFDEKommunen schlagen Alarm: "Flächenbrand" der Verschuldung breitet sich ausARالرئيس السوري يشيد بشجاعة ماكرون بمواصلة زيارته رغم التفجيرينUSFormer Jackson Mayor and Council President Plead Guilty in Bribery SchemeINEngland vs India T20: Live Cricket Score UpdatesUS2026's Cybersecurity Landscape: A Year of Escalating Digital Attacks and Hybrid WarfareDEDrohnenkrieg in der Ukraine: Beeindruckende Erfolge und unheimliches BildmaterialPLNATO: Pięć krajów przekroczy nowy próg wydatków obronnych już w 2026 rokuITEx-Brigate Rosse: 6 anni a Azzolini, prescrizione per Curcio e MorettiTRNATO Zirvesi'nde Liderlerden Savunma VurgusuRUФХР пригрозила CAS из-за возможного недопуска сборных России к турнирам IIHF
Newsgather
Backانفجارات في دمشق خلال زيارة ماكرون.. واليمن يتهم إيران بخرق سيادته
انفجارات في دمشق خلال زيارة ماكرون.. واليمن يتهم إيران بخرق سيادته
En développement
الشرق الأوسط5 sa önceMonde8 dk okumaArgentina

انفجارات في دمشق خلال زيارة ماكرون.. واليمن يتهم إيران بخرق سيادته

L'essentiel

انفجارات قرب فندق ماكرون في دمشق أسفرت عن 18 إصابة، فيما اتهم اليمن إيران بخرق سيادته عبر رحلة للحرس الثوري. وتتزايد مطالب النساء اليمنيات بالتمثيل في المناصب العليا، بينما تفرض الحوثيات قيوداً عليهن.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تأتي الانفجارات في دمشق بعد أيام من انفجار مماثل، وزيارة ماكرون هي الأولى لزعيم غربي كبير منذ سقوط حكم الأسد. في اليمن، تتصاعد الاتهامات لإيران بتدخلات عسكرية عبر رحلات جوية مشبوهة.

Taille de police

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع الثلاثاء، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب الرئاسي، وذلك عقب سماع دوي انفجارين قرب فندق الفورسيزونز حيث أمضى ماكرون ليلته، وذكرت وزارة الداخلية السورية أن الانفجارين ناجمان عن عبوتين ناسفتين.

وأكّدت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون «بخير ويواصل زيارته إلى سوريا».

وفي منشور على «إكس»، أكد ماكرون أن زيارته إلى سوريا «ستستمر»، مضيفاً: «لا شيء يمكن أن يقوض رغبة السوريين في العيش داخل بلد يتمتع بسيادة وأمن كاملين».

وكان ماكرون قد غادر الفندق قبل وقوع الانفجارين، وهو موجود حاليا في القصر الرئاسي حيث يعقد الطرفان اجتماعا موسعا بحضور وفدين من البلدين، على أن يعقبه لقاء ثنائي بين رئيسي البلدين، وفق الرئاسة الفرنسية.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية أن 18 شخصاً على الأقل أصيبوا بجروح جراء انفجار عبوتين ناسفتين الثلاثاء داخل حاوية مهملات وسيارة مركونة على جانب الطريق في وسط دمشق.

وكشفت الوزارة، في بيان، عن «إصابة 18 شخصاً بينهم أربعة من عناصر الشرطة» جراء الانفجارين اللذين نجما عن «عبوتين صُنعتا بطريقة بدائية، وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، فيما وُضعت الثانية داخل حاوية مهملات».

وتأتي الانفجارات بعد أيام من انفجار الذي وقع الجمعة داخل مقهى قرب القصر العدلي بدمشق وراح ضحيته 10 أشخاص.

وبدأ ماكرون أمس (الاثنين) زيارة إلى دمشق هي الأولى لزعيم دولة غربية كبرى منذ إطاحى حكم بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

وبعد أكثر من 13 عاما من نزاع استنزف الاقتصاد ومقدراته وعمّق عزلة سوريا عن محيطها والعالم، تسعى البلاد إلى «إعادة تموضعها كبوابة للشرق بالنسبة إلى الاتحاد الأوروبي»، وفق ما يشرح الباحث في جامعة باريس الأولى بانتيون السوربون أرتور كينيه.

ويتمثل الرهان في توفير مسارات بحرية وبرية، إلى جانب شبكات ربط بديلة نحو العراق ودول الخليج.

ويرافق الرئيس الفرنسي في زيارته عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات فرنسية عملاقة، بينهم رئيس مجلس إدارة شركة «سي إم آ-سي جي إم» رودولف سعادة، والرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجي» باتريك بويانيه.

ومن المقرر توقيع عدد من الاتفاقيات، رغم أن المستثمرين الفرنسيين ما زالوا يتعاملون بحذر مع الوضع القائم.

واستهل ماكرون لقاءاته الثلاثاء بعقد اجتماع مع ممثلين عن المجتمع المدني، بينما يعقب محادثاته مع الشرع «منتدى اقتصادي مخصص لإعادة إعمار سوريا والممرات الاستراتيجية».

وفي مقابلة مع قناة «بي أف أم تي في» الفرنسية مساء الاثنين، شدد الرئيس السوري على وجود «فرصة استثمارية ضخمة جدا» في بلاده.وتوقع أن تشارك فرنسا في إعادة إعمار البنى التحتية في قطاعات مثل السياحة والزراعة والصناعة، لافتا إلى أن سوريا «تُجري الآن عقدا كبيرا لثماني طائرات إيرباص» ستطلبها من شركة صناعات الطيران الأوروبية.

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، الاثنين، أن إقدام النظام الإيراني على تسيير رحلة جوية تابعة لـ«الحرس الثوري» إلى مطار صنعاء يعدّ خرقاً واضحاً للسيادة اليمنية، وتحدياً صارخاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وقال العليمي، خلال لقاء بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، إن المعلومات الأولية تنسف الرواية الحوثية بشأن الطابع الإنساني للرحلة، مبيناً أن التقارير تفيد بأنها حملت عناصر عسكرية وأمنية، وخبراء إيرانيين متخصصين في تطوير الطائرات المسيرة ومنظومات الصواريخ، ومعدات وتقنيات إلكترونية واتصالات ذات استخدامات محتملة في منظومات القيادة والسيطرة، فضلاً عن كوادر يمنية خضعت لتدريب أمني داخل إيران.

وأضاف الرئيس أن المؤشرات «لا تقتصر على طبيعة الركاب والحمولة، فقد تم رصد انقطاعات متكررة في إشارات التتبع الخاصة بالطائرة في أثناء عبورها الأجواء اليمنية، وهو سلوك مناقض لمزاعم الميليشيات بأنها رحلة إنسانية؛ ما يستوجب تحقيقاً دولياً مستقلاً لكشف الملابسات والأهداف».

وأشار العليمي إلى أن «الطائرة تتبع شركة ارتبط اسمها، خلال السنوات الماضية، بعقوبات دولية واتهامات تتعلق بتقديم دعم لوجستي لـ(الحرس الثوري) الإيراني، وهو ما يزيد خطورة هذا التطور، ويستدعي أعلى درجات اليقظة الدولية»، داعياً إلى أهمية فتح تحقيق دولي في خروقات النظام الإيراني، بما فيها تلك الحمولة.

ودعا الرئيس إلى موقف دولي أكثر حزماً تجاه التدخلات الإيرانية السافرة في الشأن اليمني، مُطالباً بالتطبيق الصارم لقرارات مجلس الأمن ونظام العقوبات، ومنها «منع استخدام الطيران المدني والمطارات والموانئ لنقل الخبراء أو المعدات ذات الاستخدام العسكري، وتشديد الرقابة على شبكات التمويل والتهريب المرتبطة بالميليشيات الإرهابية».

وأكد العليمي «ضرورة تشديد العقوبات على الميليشيات الحوثية كخيار سلمي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية خصوصاً القرار 2216، ومضاعفة الدعم السياسي والاقتصادي للحكومة اليمنية، كشريك وثيق في استعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق السلام، وحماية الممرات المائية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة».

وقال الرئيس إن «اليمن لا يطلب من المجتمع الدولي سوى الدفاع عن المبادئ التي قام عليها النظام الدولي، مُحذراً من أنه في حال أصبحت الجماعات المسلحة قادرة على تحدي قرارات مجلس الأمن، وخرق العقوبات، واستخدام الطيران المدني غطاءً لنقل الخبرات العسكرية، وتهديد أمن الطاقة والملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، دون إجراءات رادعة، فإن الخطر لن يقف عند حدود اليمن».

وأوضح العليمي أن «القضية اليمنية لم تعد اليوم نزاعاً داخلياً، بل تحدياً مباشراً للنظام الدولي، والاقتصاد العالمي الذي أصبح رهينة لحسابات ميليشيات إيران في المنطقة»، معتبراً أن «الخرق الإيراني الأخير يمثل تطوراً نوعياً بالغ الخطورة ومحاولة متعمدة لاختبار قدرة المجتمع الدولي على إنفاذ قراراته، وكسر منظومة العقوبات، وفرض أمر واقع جديد بالقوة».

وتابع الرئيس: «بينما يستثمر النظام الإيراني في الميليشيات، واستمرار الصراع، وتقويض الدولة الوطنية، تستثمر السعودية في مؤسسات الدولة، والتنمية، وتحسين معيشة اليمنيين، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد».

وحمل الرئيس الحوثيين المسؤولية المباشرة عن تعميق الأزمة الإنسانية في البلاد، مؤكداً أنها «بدأت بانقلاب الميليشيات على الدولة، واغتصاب مؤسساتها الشرعية، وإشعال الحرب، ورفض جميع المبادرات السياسية التي كان من شأنها تجنيب اليمن ويلات هذا المسار الكارثي».

وأضاف العليمي أن «الحوثيين بدلاً من الاستثمار في السلام يواصلون الاستثمار في اقتصاد الحرب والتعبئة والتحشيد للجبهات واستغلال كل هدنة، وكل مبادرة سياسية، لإعادة التسلح والتحضير لجولة جديدة من التصعيد»، متوعداً برد حازم على جميع الجبهات.

وأكد الرئيس أن «الجمهورية اليمنية لا تعادي الشعب الإيراني، ولا تستهدف علاقات الصداقة بين الشعوب، وإنما ترفض سياسات النظام الإيراني القائمة على دعم الميليشيات المسلحة، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتقويض مؤسساتها الوطنية، بما يخالف مبادئ حسن الجوار، وميثاق الأمم المتحدة».

ونوَّه العليمي بأن اليمن تعامل مع هذه التطورات بوصفها قضية تمس سيادته، ومصداقية النظام الدولي؛ لأن تجاهل مثل هذه الخروقات سيشجع على تكرارها، ويقوض من هيبة قرارات مجلس الأمن.

رفعت النساء اليمنيات سقف مطالبهن بالحصول على تمثيل أوسع في المناصب العليا ومواقع صنع القرار، بالتزامن مع تحركات حكومية لتعزيز حضور المرأة في مؤسسات الدولة، بما في ذلك الأجهزة الأمنية، في حين تستمر الجماعة الحوثية في فرض قيود متزايدة على النساء بمناطق سيطرتها، وفق ما تؤكده تقارير حقوقية محلية ودولية.

وتعكس هذه التطورات تبايناً واضحاً بين مناطق الحكومة المعترف بها دولياً، التي تتجه نحو توسيع مشاركة المرأة في الإدارة العامة، وبين مناطق سيطرة الحوثيين التي تشهد تضييقاً متزايداً على حركة النساء وعملهن وتعليمهن ومشاركتهن في الحياة العامة.

وجاءت هذه التحركات مع تأكيد مسؤولتين حكوميتين بارزتين ضرورة ضمان تمثيل النساء بصورة عادلة في المناصب القيادية والعليا، انسجاماً مع توجهات الحكومة الرامية إلى دمج المرأة في مؤسسات الدولة، في وقت أعلنت فيه السلطة المحلية بمحافظة حضرموت التزامها بتعزيز دور الشرطة النسائية وتوسيع مشاركتها في القطاع الأمني.

وفي هذا السياق، ناقشت وزيرة الدولة لشؤون المرأة، عهد جعسوس، ورئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، شفيقة سعيد، آليات تعزيز التنسيق بين المؤسستين وتوحيد الجهود الرسمية لدعم قضايا النساء، بما ينسجم مع البرنامج الحكومي الهادف إلى توسيع مشاركة المرأة في إدارة الشأن العام.

وأكد اللقاء أهمية تعزيز حضور قضايا المرأة داخل مجلس الوزراء، وضمان إدراجها ضمن أولويات الخطط والسياسات الحكومية، مع التشديد على الإسراع في إنشاء مركز للمعلومات والدراسات الخاصة بالمرأة، باعتباره أحد المشاريع المدرجة في البرنامج الحكومي، لتوفير قاعدة بيانات حديثة تساعد في رسم السياسات واتخاذ القرار.

واستعرضت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة اختصاصات اللجنة في إعداد السياسات والتشريعات الاقتصادية والاجتماعية، وصياغة الاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بالمرأة وتكافؤ الفرص، داعية إلى تنسيق تدخلات المانحين والشركاء الدوليين وتوجيهها وفق الاحتياجات الفعلية، بما يحد من تداخل المشاريع ويعزز فاعليتها.

واتفق الجانبان على أهمية استيعاب المرأة ضمن عملية إصلاح الهيكل الوظيفي للدولة، وضمان تمثيلها العادل في الوظائف العليا والقيادية على المستويين المركزي والمحلي، إلى جانب تفعيل «صندوق تنمية المرأة» ليكون مظلة وطنية لتمويل برامج التمكين الاقتصادي، وعقد لقاءات دورية لتحويل السياسات الوطنية إلى برامج تنفيذية.

حضور في القطاع الأمني

في خطوة تعكس اتجاهاً عملياً لتوسيع مشاركة المرأة اليمنية، التقت وكيلة محافظة حضرموت لشؤون المرأة، عبير الحضرمي، عدداً من منتسبات الشرطة النسائية العاملات في الأجهزة الأمنية بوادي وصحراء حضرموت، من قطاعات النجدة والجوازات والمطار والبحث الجنائي وإدارة الأمن.

وخصص اللقاء للاستماع إلى التحديات المهنية التي تواجه الكوادر النسائية، ومناقشة احتياجاتهن، وطرح مقترحات لتحسين بيئة العمل، بما يسهم في تعزيز حضور المرأة داخل المؤسسات الأمنية ورفع مستوى مشاركتها في خدمة المجتمع.

وأكدت الحضرمي أن التواصل المباشر مع الكوادر النسائية يمثل خطوة ضرورية لفهم احتياجاتهن، ووضع معالجات عملية بالتنسيق مع الجهات المختصة، مشيدة بما تقدمه النساء العاملات في القطاع الأمني من أدوار مهمة، ومعتبرة أن تمكين المرأة في هذا المجال يسهم في رفع كفاءة المنظومة الأمنية وتعزيز الاستقرار وتقديم خدمات أكثر فاعلية للمواطنين.

ويأتي هذا التوجه ضمن مسار أوسع تتبناه السلطات الحكومية لزيادة مشاركة المرأة في القطاعات التنفيذية والخدمية، لا سيما في المجالات التي تتطلب وجود كوادر نسائية للتعامل مع القضايا المجتمعية والإنسانية.

قيود حوثية متزايدة

في المقابل، تواصل النساء في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مواجهة قيود متزايدة على حركتهن ومشاركتهن في الحياة العامة؛ إذ وثقت تقارير حقوقية فرض الجماعة إجراءات تحدّ من تنقل النساء؛ بينها اشتراط مرافق قريب من الذكور أو الحصول على موافقة من ولي الأمر في بعض حالات السفر والتنقل واستئجار وسائل النقل.

وتؤكد منظمات حقوقية أن هذه القيود انعكست سلباً على قدرة النساء على الوصول إلى فرص العمل والتعليم والخدمات الصحية، كما حدّت من نشاط الموظفات في المنظمات الإنسانية العاملة في تلك المناطق.

كما تتحدث التقارير عن فرض قيود على لباس النساء، وتشديد الفصل بين الجنسين في بعض المرافق العامة، والتضييق على الأنشطة النسائية، إلى جانب تراجع حضور المرأة في مؤسسات صنع القرار والإدارة المحلية.

وتتهم تلك التقارير التشكيلات النسائية التابعة للجماعة، المعروفة باسم «الزينبيات»، بالمشاركة في مراقبة النساء وفرض قيود اجتماعية وأمنية عليهن، وهو ما تعدّه منظمات حقوقية أحد أبرز مظاهر تراجع مساحة الحريات المتاحة للمرأة في مناطق سيطرة الجماعة.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • زيادة الضغط الدولي على إيران بشأن تدخلاتها في اليمن.

    Probable · En quelques semaines

  • تزايد المطالبات بتمثيل أوسع للمرأة في المناصب العليا باليمن.

    Très probable · En quelques mois

Questions ouvertes

  • من يقف وراء الانفجارات في دمشق؟
  • ما هي الأهداف الحقيقية للرحلة الجوية الإيرانية إلى صنعاء؟
  • كيف ستؤثر قيود الحوثيين على المرأة على مستقبل اليمن؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع مؤقتاً الحظر عن روسيا تمهيداً لعودتها الكاملة
En développement·3 dk önce

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع مؤقتاً الحظر عن روسيا تمهيداً لعودتها الكاملة

رفعت اللجنة الأولمبية الدولية الحظر مؤقتاً عن اللجنة الأولمبية الروسية، مما يمهد الطريق لعودة الرياضيين الروس إلى المنافسات الدولية، مع استمرار المراقبة بشأن قضايا المنشطات والعلم الوطني.

الشرق الأوسط
حسام حسن يناشد العالم بالتحرك لغزة.. ولافتة له تتوسط علمي مصر وفلسطين في غزة
En développement·3 dk önce

حسام حسن يناشد العالم بالتحرك لغزة.. ولافتة له تتوسط علمي مصر وفلسطين في غزة

وجه المدرب المصري حسام حسن رسالة عالمية مناشدًا بالتحرك الإنساني لقطاع غزة، ولاقت لفته تفاعلًا فلسطينيًا واسعًا. وتداول ناشطون فيديو للافتة تحمل صورته تتوسط العلمين المصري والفلسطيني على واجهة مبنى مدمر في غزة، وذلك قبيل مواجهة مصر والأرجنتين بكأس العالم 2026.

RT عربي
هجوم على ناقلة في مضيق هرمز وحلف الناتو يعزز قدراته الدفاعية
Urgent·24 dk önce

هجوم على ناقلة في مضيق هرمز وحلف الناتو يعزز قدراته الدفاعية

هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة غاز قطرية وناقلة نفط سعودية في مضيق هرمز، مما أدى إلى أضرار وحريق. في سياق متصل، يعقد حلف الناتو قمة في أنقرة لتعزيز القدرات الدفاعية وإبرام صفقات أسلحة ضخمة، وسط ضغوط أمريكية لزيادة الإنفاق الدفاعي.

دويتشه فيله
السودان: الجيش يسقط مسيرة صينية.. ومقتل 15 مدنياً بغارات أخرى
En développement·50 dk önce

السودان: الجيش يسقط مسيرة صينية.. ومقتل 15 مدنياً بغارات أخرى

أعلن الجيش السوداني إسقاط طائرة مسيرة صينية الصنع في شمال كردفان، بالتزامن مع مقتل 15 مدنياً في غارات مسيرة أخرى استهدفت عربات مدنية في مناطق سيطرة الدعم السريع. وتعد هذه ثالث مسيرة من طراز FH-95 يسقطها الجيش خلال أسبوعين، وسط تصاعد استخدام الطائرات المسيرة في الحرب السودانية.

الشرق الأوسط
مقتل 4 وإصابة 15 في غزة.. وخلافات جدية تعرقل حملة مكافحة الفساد في العراق
En développement·13 dk önce

مقتل 4 وإصابة 15 في غزة.. وخلافات جدية تعرقل حملة مكافحة الفساد في العراق

مقتل 4 وإصابة 15 في غزة بنيران إسرائيلية، بالتزامن مع خلافات سياسية تعرقل حملة مكافحة الفساد في العراق. وفي لبنان، تتصاعد الصراعات السياسية عبر اللافتات والشعارات، مع تغيير أسماء الشوارع كرمز لتغير موازين القوى.

الشرق الأوسط
حكومة الدبيبة تكثف تحركاتها الدبلوماسية.. ونتائج الثانوية العامة تثير الجدل في مصر.. والجيش السوداني يسقط مسيرة صينية
En développement·8 dk önce

حكومة الدبيبة تكثف تحركاتها الدبلوماسية.. ونتائج الثانوية العامة تثير الجدل في مصر.. والجيش السوداني يسقط مسيرة صينية

تُكثف حكومة الوحدة الوطنية الليبية تحركاتها الدبلوماسية عبر تفعيل اللجان المشتركة مع أوكرانيا والصومال والهند. في مصر، تثير نسب النجاح المنخفضة في كليات الطب الشكوك حول نتائج الثانوية العامة والغش. وفي السودان، أعلن الجيش إسقاط مسيرة صينية، بينما قُتل 15 مدنياً في غارات مسيرة أخرى.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetدمشق