Newsgather
Backكومان قلق على تيمبر وديباي قد يلحق بكأس العالم.. وسينر المرشح الأوفر حظاً في رولان غاروس
كومان قلق على تيمبر وديباي قد يلحق بكأس العالم.. وسينر المرشح الأوفر حظاً في رولان غاروس
Sport
الشرق الأوسط19.05.2026Sport7 dk okumaArgentina

كومان قلق على تيمبر وديباي قد يلحق بكأس العالم.. وسينر المرشح الأوفر حظاً في رولان غاروس

L'essentiel

مدرب هولندا رونالد كومان يعرب عن قلقه بشأن غياب يورن تيمبر عن كأس العالم، لكنه يأمل في جاهزية ممفيس ديباي. وفي التنس، يانيك سينر هو المرشح الأوفر حظاً للفوز ببطولة فرنسا المفتوحة بعد انسحاب كارلوس ألكاراس.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يستعد المنتخب الهولندي لخوض كأس العالم لكرة القدم، بينما يبدأ موسم البطولات الكبرى في كرة المضرب ببطولة فرنسا المفتوحة. كلا الحدثين يواجهان تحديات تتعلق بإصابات اللاعبين.

Taille de police

قال رونالد كومان، مدرب هولندا، إنَّه يشعر بالقلق من احتمال غياب المدافع يورن تيمبر عن كأس العالم لكرة القدم، لكنه يأمل في أن يصبح الهداف ممفيس ديباي جاهزاً للمشارَكة في البطولة التي تنطلق الشهر المقبل.

ويغيب تيمبر لاعب آرسنال عن الملاعب منذ منتصف مارس (آذار) الماضي؛ بسبب إصابة في أعلى الفخذ. وقال كومان إنَّ فرص انضمامه لتشكيلة هولندا لا تزال غير مؤكدة.

وقال كومان للتلفزيون الهولندي، أمس (الاثنين): «يتعامل يورن مع هذا الأمر منذ فترة طويلة. كانت رحلةً مليئةً بالتقلبات. عاد للتدريبات مرة أخرى لمعرفة ما إذا كان بإمكانه اللحاق بنهائي دوري أبطال أوروبا والمشارَكة في كأس العالم، لكن الوضع لا يبدو مبشراً حالياً».

ويتوقَّع كومان عودة ديباي للملاعب في الأسابيع المقبلة قبل الانضمام إلى المنتخب الهولندي.

وعانى المهاجم (32 عاماً)، الهداف التاريخي لهولندا برصيد 55 هدفاً، من إصابة في الفخذ في نهاية مارس الماضي، ولم يشارِك مع فريقه البرازيلي المتعثر، كورينثيانز، منذ ذلك الحين.

وأضاف كومان: «لا تزال أمامه 3 مباريات مع كورينثيانز قبل تجمُّع منتخب هولندا. يحتاج بشدة إلى المشاركة في هذه المباريات. أفترض أن ذلك سيحدث، وإذا سارت الأمور على ما يرام فقد يلعب 90 دقيقة كاملة في المباراة الأخيرة مع ناديه. وبعدها سيتبقَّى أسبوعان حتى مباراتنا الأولى في كأس العالم ضد اليابان».

وتفتقد هولندا بالفعل جهود 3 لاعبين مصابين في كأس العالم، حيث تلعب أيضاً ضد السويد وتونس في المجموعة السادسة.

ويغيب كل من المدافع ماتيس دي ليخت، ولاعب الوسط ييردي شخوتن، والمهاجم تشافي سيمونز؛ بسبب الإصابة.

يدخل يانيك سينر بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب على ملاعب رولان غاروس، وهو المرشح الأوفر حظاً لإحراز لقب فردي الرجال منذ اعتزال الإسباني رافايل نادال، في حين يضع نصب عينيه إكمال مجموعة ألقاب «غراند سلام» في مسيرته.

ولن يضطر الإيطالي لمواجهة الإسباني كارلوس ألكاراس الذي هزمه في نهائي رولان غاروس المثير، العام الماضي، بعدما أُعلن غياب غريمه الكبير بداعي الإصابة.

وقد يصبح سينر تاسع لاعب يحرز الألقاب الأربعة الكبرى، سائراً على خطى ألكاراس الذي حقق هذا الإنجاز في بطولة أستراليا المفتوحة، مطلع هذا الموسم.

ولا يمكن إلا أن تكون حالة المصنف الأول عالمياً أفضل، بعد تتويجه بلقب دورة فرنسا المفتوحة بسهولة، يوم الأحد.

وقد جعله الفوز في النهائي على حساب النرويجي كاسبر رود، اللاعب البالغ 24 عاماً، ثاني لاعب فقط يحرز جميع دورات ماسترز الألف نقطة التسع، بعد الصربي نوفاك ديوكوفيتش الذي يُعد أبرز منافسيه على لقب رولان غاروس، التي تنطلق الأحد.

وأحرز سينر 6 ألقاب متتالية في دورات ماسترز الألف نقطة، ويخوض سلسلة انتصارات قياسية بلغت 34 مباراة على هذا المستوى؛ أيْ مباشرة دون «غراند سلام».

وسيكون مفاجئاً إن لم يترجم هذا المستوى إلى نجاح على الملاعب الترابية في باريس.

وكان سينر قد شقّ طريقه بسهولة إلى نهائي نسخة 2025 دون أن يخسر مجموعة واحدة، قبل أن يهدر 3 نقاط لحسم اللقب، في حين عاد ألكاراس بشكل مذهل من تأخره بمجموعتين، وانتزع الكأس.

ولا يعيش رود، الذي لم ينجح يوماً في كسب مجموعة واحدة أمام سينر خلال 5 مواجهات بينهما، أيَّ أوهام بشأن حجم التحدي الذي يواجه بقية المتنافسين على كأس رولان غاروس.

وقال رود، بعد خسارته أمام سينر 4-6 و4-6 في روما: «لم أواجه الثلاثة الكبار في ذروة مستواهم... لكنني متأكد أن روجيه (السويسري فيدرر)، ونوفاك، ورافا، في سن 25 أو 26 عاماً، كانوا يمنحون اللاعبين الآخرين الشعور نفسه».

وأضاف عن سينر: «لا أراه يتراجع، للأسف. عليك فقط أن تكون أفضل فأفضل؛ لأنه هو أيضاً سيزداد قوة».

ولم يخسر سينر سوى مرتين في 10 دورات منذ انسحابه بداعي الإصابة أمام الهولندي تالون خريكسبور في شنغهاي، في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وتغلّب التشيكي ياكوب مينشك عليه في ربع نهائي دورة الدوحة، في فبراير (شباط) الماضي، بينما قدم ديوكوفيتش عرضاً كلاسيكياً لإقصائه من نصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة.

يبقى ديوكوفيتش المرشح الأبرز لحرمان سينر من اللقب، رغم معاناته على صعيد المستوى والجاهزية البدنية، منذ خسارته أمام ألكاراس في نهائي ملبورن.

ويبلغ الصربي 39 عاماً قبيل انطلاق البطولة، وفاز على سينر 5 مرات في 11 مواجهة بينهما.

وبلغ ديوكوفيتش، الذي لا يزال يسعى للقب «غراند سلام» قياسي هو الـ25 في مسيرته، نصف النهائي، على الأقل، في البطولات الخمس الكبرى الأخيرة.

لكن المصنف الرابع عالمياً لم يُحرز أياً من أكبر أربعة ألقاب منذ معادلته الرقم القياسي التاريخي للأسترالية مارغريت كورت في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة على ملاعب فلاشينغ ميدوز 2023.

ولم يخُض ديوكوفيتش سوى دورتين منذ بطولة أستراليا المفتوحة، فخسر أمام البريطاني جاك درايبر في الدور ثمن النهائي لدورة إنديان ويلز، قبل سقوط مفاجئ أمام الكرواتي دينو بريجميتش في مباراته الأولى بدورة روما.

وسيكون الألماني ألكسندر زفيريف المصنف الثاني في ظل غياب ألكاراس، وسيعلق آمالاً كبيرة على إنهاء انتظاره الطويل لأول لقب غراند سلام.

غير أن المعطيات لا تشير إلى قدرته على تقديم الأفضل في اللحظات الحاسمة، إذ خسر المصنف الثالث عالمياً 3 مباريات نهائية و9 مباريات نصف نهائي منذ فوزه الأخير بلقب دورة ميونيخ قبل 13 شهراً.

وخسر زفيريف 9 مواجهات متتالية أمام سينر، 6 منها بمجموعتين نظيفتين.

وتتطلع الجماهير الفرنسية إلى مشوار طويل للاعبِها أرتور فيس الذي قدم عودة ممتازة بعد الإصابة، هذا الموسم.

ولم يبلغ أي لاعب فرنسي ربع نهائي رولان غاروس منذ ريتشارد غاسكيه في 2016.

وسيكون الإسباني المراهق رافايل خودار مصنفاً في إحدى بطولات «غراند سلام» للمرة الأولى، بعد حملة قوية على الملاعب الترابية، في حين سيحتشد المشجعون البرازيليون لدعم نجمهم الصاعد جواو فونسيكا.

لكن كل المؤشرات تُوحي بأن سينر سيحمل الكأس على ملعب فيليب شاترييه، في السابع من يونيو (حزيران) المقبل، ما سيترك الميدالية الذهبية الأولمبية الإنجاز الكبير الوحيد الغائب عن مسيرته الشابة.

بدت البيلاروسية أرينا سابالينكا بلا منافس عند انطلاق موسم الملاعب الترابية الشهر الماضي، لكن مع وصول المصنفة الأولى عالمياً إلى باريس في محاولتها الجديدة لإحراز لقب رولان غاروس، بدأت هيمنتها على كرة المضرب النسائية تظهر بعض الفجوات.

ولا تزال حاملة أربعة ألقاب في البطولات الكبرى تتقدم بأكثر من ألف نقطة في التصنيف العالمي على أقرب ملاحقاتها، لكن ما يشغل بالها في الأسبوعين المقبلين هو تحسين نتيجتها في العاصمة الفرنسية، بعدما اكتفت بالوصافة العام الماضي إثر خسارتها في ثلاث مجموعات أمام الأميركية كوكو غوف.

وإذا كانت أهدافها قبل انطلاق ثانية البطولات الأربع الكبرى الأحد تشبه أهداف نظيرها في منافسات الرجال الإيطالي يانيك سينر الذي يطارد بدوره لقبه الأول على الملاعب الترابية في باريس، فإن قبضة سابالينكا على منافساتها باتت أقل إحكاماً بكثير من هيمنة الإيطالي.

فحين اكتسحت سابالينكا ثنائية إنديان ويلز وميامي للألف نقطة على الملاعب الصلبة في مارس (آذار) الماضي، كانت فازت بثلاث من أصل أربع بطولات خاضتها هذا الموسم، ولم تشُب سجلها سوى الخسارة في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا بثلاث مجموعات.

ومع توجهها إلى مدريد لبدء موسم الملاعب الترابية الأوروبية وهي على سلسلة من 15 فوزاً متتالياً، بدا حينها أنه لا شيء سيقف في طريقها نحو لقبها الرابع في مسيرتها في «كاخا ماخيكا»، ضمن تحضيراتها لبطولة فرنسا المفتوحة.

لكن خروجها من ربع النهائي على يد المصنفة 30 الأميركية هايلي بابتيست أنهى طموحات اللاعبة البيلاروسية في إسبانيا، قبل أن تودع دورة روما من الدور الثالث أمام الرومانية سورانا كيرستيا العائدة بقوة، لتقول بعدها «إنني شعرت بأن جسدي كان يقيدني عن الأداء على أعلى مستوى».

وتأملت سابالينكا بعد خروجها من إحدى دورات الألف نقطة من دور الـ32 للمرة الأولى منذ فبراير (شباط) 2025: «أعتقد أننا لا نخسر أبداً، بل نتعلم فقط، لذلك لا بأس».

ومع تزايد الشكوك حول مستوى المصنفة الأولى البالغة 28 عاماً على الملاعب الترابية، يبدو جدول البطولة مفتوحاً على مصراعيه مرة أخرى.

وستكون ريباكينا التي هزمت سابالينكا في نهائي بطولة الماسترز الختامية «دبليو تي إيه» الموسم الماضي ثم في ملبورن في يناير (كانون الثاني) الماضي عندما أحرزت لقبها الكبير الثاني، من أبرز المرشحات، رغم أنها لم تتجاوز ربع النهائي في رولان غاروس من قبل.

وتعد الكازاخية المصنفة الثانية عالمياً اللاعبة التي قدمت ربما أفضل موسم هذا العام، باستثناء سابالينكا، وأحرزت الشهر الماضي لقب دورة شتوتغارت داخل القاعة على الملاعب الترابية، لكنها مثلها خرجت بنتائج مخيبة من مدريد، وروما.

أما البولندية إيغا شفيونتيك، «ملكة الملاعب الترابية» السابقة، فأظهرت في الآونة الأخيرة لمحات من المستوى الذي قادها إلى صدارة التصنيف العالمي، وإلى أربعة ألقاب في رولان غاروس مطلع عقد العشرينات.

ومنذ تتويجها الأخير في باريس قبل عامين، عانت البولندية البالغة 24 عاماً من غياب الاستقرار في النتائج، لكنها تأمل أن يساعدها تعاونها الجديد مع المدرب السابق لرافايل نادال، فرانسيسكو رويغ، على استعادة أفضل مستوياتها على الأرضية التي سيطرت عليها طويلاً.

ومن المؤكد أن غوف، حاملة اللقب، لن تتخلى عنه بسهولة، إذ تدخل المصنفة الرابعة عالمياً المنافسات بعد مشوار قوي في روما انتهى بالخسارة في النهائي أمام الأوكرانية المتألقة إلينا سفيتولينا.

وأحرزت سفيتولينا (31 عاماً) لقبين هذا الموسم، من بينهما أول تتويج لها في إحدى دورات الألف نقطة منذ ثمانية أعوام في دورة روما، وستأمل في الذهاب بعيداً في باريس بعدما بلغت ربع النهائي للمرة الخامسة في مسيرتها العام الماضي.

وقالت سفيتولينا: «(الفوز في روما) يمنحني الكثير من الثقة. ويعطيني صورة جيدة عن رولان غاروس. لكن... هناك لاعبات قويات جداً. لا يمكنك الاستهانة (بهن). يجب أن أكون جاهزة من الدور الأول، معارك كبيرة. الجميع هنا لهدف واحد هو الفوز عليك».

وإلى جانب سفيتولينا، ستكون الأوكرانية مارتا كوستيوك، بطلة دورة مدريد، والموهوبات الصاعدات الروسية ميرا أندرييفا، والأميركية إيفا يوفِتش والكندية فيكتوريا مبوكو، إضافة إلى الأميركية الأخرى أماندا أنيسيموفا، من بين الأسماء التي قد تلعب دور الحصان الأسود في السباق نحو لقب غراند سلام أول.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • يانيك سينر سيفوز ببطولة فرنسا المفتوحة.

    Très probable · En quelques semaines

  • ممفيس ديباي سيكون جاهزاً للمشاركة في كأس العالم.

    Probable · En quelques semaines

Questions ouvertes

  • هل سيتعافى يورن تيمبر في الوقت المناسب للمشاركة في كأس العالم؟
  • ما مدى جاهزية ممفيس ديباي للمشاركة في كأس العالم بعد إصابته؟
  • هل سيتمكن يانيك سينر من ترجمة هيمنته على الملاعب الترابية إلى لقب رولان غاروس؟
  • ما هو مستوى جاهزية نوفاك ديوكوفيتش البدنية قبل بطولة فرنسا المفتوحة؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

فرنسا والنرويج والمكسيك تبلغ ثمن نهائي كأس العالم.. وألمانيا تودع
En développement·1 sa önce

فرنسا والنرويج والمكسيك تبلغ ثمن نهائي كأس العالم.. وألمانيا تودع

بلغت منتخبات فرنسا والنرويج والمكسيك دور الـ 16 في كأس العالم لكرة القدم 2026، بينما ودعت ألمانيا البطولة بعد خسارتها بركلات الترجيح أمام باراغواي. كما تأهل منتخب المغرب بعد فوزه على هولندا بركلات الترجيح. وأعلن حارس المرمى الألماني مانويل نوير اعتزاله اللعب الدولي.

دويتشه فيله
تمديد عقد كريستنسن مع برشلونة، جينيزيو مدرباً لمرسيليا، ومخاوف إسبانيا من الإصابات
En développement·1 sa önce

تمديد عقد كريستنسن مع برشلونة، جينيزيو مدرباً لمرسيليا، ومخاوف إسبانيا من الإصابات

مدد برشلونة عقد مدافعه الدنماركي كريستنسن حتى 2028 مع خفض راتبه. في فرنسا، عين مرسيليا برونو جينيزيو مدرباً جديداً بعد انفصاله عن حبيب باي. وتواجه إسبانيا مخاوف بشأن إصابات أجنحتها الرئيسية قبل الأدوار الإقصائية للمونديال.

الشرق الأوسط
مصر تواجه أستراليا في كأس العالم 2026: كل ما تحتاج لمعرفته
En développement·1 sa önce

مصر تواجه أستراليا في كأس العالم 2026: كل ما تحتاج لمعرفته

يستعد المنتخب المصري لمواجهة نظيره الأسترالي في دور الـ32 بكأس العالم 2026، الجمعة، على ملعب AT&T بتكساس. تاريخ المواجهات بين الفريقين يتضمن مباراتين وديتين، وسجل كل منهما أهدافًا مختلفة في مشاركاتهما المونديالية.

CNN بالعربية
مرسيليا الفرنسي يتعاقد مع جينيزيو ومدرب الإكوادور يرحل
En développement·1 sa önce

مرسيليا الفرنسي يتعاقد مع جينيزيو ومدرب الإكوادور يرحل

أعلن مرسيليا الفرنسي لكرة القدم تعاقده مع برونو جينيزيو للإشراف على الفريق، بعد يوم من انفصاله عن السنغالي حبيب باي. كما قرر المدرب الأرجنتيني سيباستيان بيساكيسي مغادرة منصبه مع المنتخب الإكوادوري بعد الخروج من مونديال 2026.

الشرق الأوسط
إصابات الأجنحة تثير قلق إسبانيا في المونديال وتدفع المدرب للبحث عن حلول
En développement·3 sa önce

إصابات الأجنحة تثير قلق إسبانيا في المونديال وتدفع المدرب للبحث عن حلول

تواجه إسبانيا قلقاً متزايداً بشأن إصابات جناحيها الرئيسيين نيكو وليامز وييريمي بينو، وعدم جاهزية لامين يامال، مما يهدد حظوظها في الأدوار الإقصائية للمونديال. المدرب لويس دي لا فوينتي يبحث عن خيارات تكتيكية بديلة.

الشرق الأوسط
إسبانيا تواجه أزمة أجنحة قبل الأدوار الإقصائية للمونديال
En développement·3 sa önce

إسبانيا تواجه أزمة أجنحة قبل الأدوار الإقصائية للمونديال

تعاني إسبانيا من إصابات مؤثرة في صفوف أجنحتها، أبرزهم نيكو وليامز وييريمي بينو، مما يثير القلق بشأن فعاليتها الهجومية في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، خاصة مع عدم ثبات مستوى لامين يامال العائد من الإصابة.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetronald koeman