البرتغال تستعد لمواجهة كرواتيا في كأس العالم وسط ذكريات ديوغو جوتا
L'essentiel
تستعد البرتغال لمواجهة كرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم في تورونتو، كندا، يوم الجمعة، 2 يوليو. تأتي المباراة في ذكرى مرور عام على وفاة مهاجم المنتخب ديوغو جوتا، الذي كان محبوباً لمهاراته وتفانيه، مما يضفي بعداً عاطفياً خاصاً على اللقاء.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تتزامن مباراة البرتغال وكرواتيا في كأس العالم مع الذكرى السنوية الأولى لوفاة ديوغو جوتا، لاعب المنتخب ونادي ليفربول، في حادث سيارة مأساوي. يضفي هذا التوقيت بعداً عاطفياً خاصاً على اللقاء، حيث يسعى زملاؤه إلى تكريم ذكراه بالفوز.
عندما تدخل البرتغال الملعب لمواجهة كرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم، يوم الجمعة، في تورونتو، ستكون المباراة في الثاني من يوليو (تموز) في كندا.
أما في الوطن، فسيكون التاريخ قد أصبح بالفعل 3 يوليو، وهو يوم يحمل أهميةً تتجاوز كرة القدم.
وسيكون قد مرَّ عام بالضبط على وفاة ديوغو جوتا، مهاجم منتخب البرتغال ونادي ليفربول، الذي جعلته مهاراته وحسه التهديفي وتفانيه في خدمة المنتخب الوطني أحد أكثر اللاعبين المحبوبين.
ولقي جوتا (28 عاماً) وشقيقه أندريه سيلفا مصرعهما في حادث سيارة في شمال غربي إسبانيا عندما انحرفت سيارتهما من طراز «لامبورجيني» عن الطريق، واشتعلت فيها النيران.
ومن المؤكد أنَّ الذكرى السنوية ستثير مشاعر زملائه في الفريق والمشجعين وأعضاء الجهاز الفني الذين أمضوا الشهر الماضي في الحرص على أن تظلَّ ذكراه جزءاً بارزاً من حملتهم، حيث تمَّ دمج الاحتفالات التذكارية في رحلتهم نحو كأس العالم.
ووصف روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، جوتا بأنه «النور الذي يضيء لنا»، ومنحه لقب «عضو فخري» في تشكيلة المنتخب المشارِكة في كأس العالم.
ويرتدي روبن نيفيز، صديق جوتا المقرَّب ولاعب خط وسط منتخب البرتغال، رقم 21 الذي كان يرتديه جوتا. كما أهدى رئيس وزراء البلاد، لويس مونتينيغرو، اللاعبين أساور تحمل اسم جوتا.
ومسح والداه، إيسابيل وجواكيم سيلفا، دموعهما في المدرجات خلال تكريم مؤثر قبل مباراة البرتغال الافتتاحية في كأس العالم، ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية في هيوستن.
وقال المدافع فيتينيا يوم الأربعاء: «هناك كثير من الدوافع للفوز بالمباراة، وهناك عامل إضافي آخر، وهو هذا اليوم الخاص. لدينا كل الدوافع، من أجل عائلاتنا، ومن أجل ديوغو جوتا، ومن أجل البلد بأسره، ومن أجل البرتغال بأكملها».
روبرتسون المتأثر
كما كان فقدان جوتا ملموساً في صفوف منتخب اسكوتلندا المشارِك في كأس العالم، بعد أن توجَّهت أفكار القائد أندي روبرتسون، الذي كان في حالة عاطفية، فوراً إلى زميله الراحل في ليفربول وصديقه العزيز عندما حسمت اسكوتلندا تأهلها إلى النهائيات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وكتبت أرملة جوتا، روتي كاردوسو، رسالة إلى روبرتسون عند انطلاق البطولة.
وكتبت: «عندما تخطو إلى الملعب، سيكون ديوغو معك في أفكارك، وفي خطواتك وفي قلبك. شكراً لك على عدم نسيانه... شكراً لك على اصطحابه معك. شكراً لك على تحويل ألم الفقد إلى قوة وإلى شيء جميل للغاية».
ويضفي توقيت مباراة صباح الجمعة، بعداً عاطفياً إضافياً.
فمع انطلاق المباراة في تورونتو، ستكون الساعة قد تجاوزت منتصف الليل في البرتغال، في ذكرى الحدث الذي صدم الأمة، وأحدث صدمةً في أوساط كرة القدم.
بالنسبة لكثير من لاعبي البرتغال، كان جوتا أكثر من مجرد زميل في الفريق. فقد كان جزءاً من جيل ساعد على إبقاء البلاد ضمن نخبة كرة القدم، وشخصية موثوقاً بها في غرفة الملابس سجَّل أهدافاً حاسمة وصنع لحظات حاسمة.
وسجَّل جوتا 14 هدفاً في 49 مباراة مع منتخب البرتغال، وكان من شبه المؤكد أنَّه سيكون ضمن تشكيلة المنتخب في كأس العالم الحالية بأميركا الشمالية هذا العام، بعد أن غاب عن كأس العالم 2018؛ بسبب إصابة في ربلة الساق.
ورغم أنَّ مرور الوقت لم يخفِّف من حدة الألم كثيراً، فإنَّ كرة القدم، حتماً تمضي قدماً.
Questions ouvertes
- كيف سيؤثر هذا البعد العاطفي على أداء الفريقين؟
- هل ستكون ذكرى جوتا دافعاً إضافياً للبرتغال؟





