Dernière minute
ARمسؤول يكشف تفاصيل حول الضربة الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكريDEKritik an Fifa-Präsident Gianni Infantino wächst: Mögliche Nachfolge und AmtszeitbegrenzungINTLGerman man admits to killing American tourist Amy Lopez in 1994 cold caseRUВ Энергодаре в результате удара ВСУ погиб мирный житель, 16 пострадалиARوزارة الداخلية الإماراتية تصدر تحذيرًا بشأن تهديد صاروخيDEGroßangelegter Datendiebstahl bei lettischer Straßenverkehrsbehörde: 1,4 Millionen BetroffeneTRHalkbank ve TÜBİTAK KARE, Antarktika Hackathon'u ile Kutup Araştırmalarına Katkı Sağlayacak Girişimcileri Bir araya GetiriyorCNHong Kong Arrests Owner of 60kg Dog That Fatally Attacked Two PetsDEGrüne in Mecklenburg-Vorpommern in Krise: Oehlrich legt Fraktionsvorsitz ausUKWNBA Apologizes After Security Asks Fans to Cover Shirts with Messages on Transgender Women in SportsARمسؤول يكشف تفاصيل حول الضربة الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكريDEKritik an Fifa-Präsident Gianni Infantino wächst: Mögliche Nachfolge und AmtszeitbegrenzungINTLGerman man admits to killing American tourist Amy Lopez in 1994 cold caseRUВ Энергодаре в результате удара ВСУ погиб мирный житель, 16 пострадалиARوزارة الداخلية الإماراتية تصدر تحذيرًا بشأن تهديد صاروخيDEGroßangelegter Datendiebstahl bei lettischer Straßenverkehrsbehörde: 1,4 Millionen BetroffeneTRHalkbank ve TÜBİTAK KARE, Antarktika Hackathon'u ile Kutup Araştırmalarına Katkı Sağlayacak Girişimcileri Bir araya GetiriyorCNHong Kong Arrests Owner of 60kg Dog That Fatally Attacked Two PetsDEGrüne in Mecklenburg-Vorpommern in Krise: Oehlrich legt Fraktionsvorsitz ausUKWNBA Apologizes After Security Asks Fans to Cover Shirts with Messages on Transgender Women in Sports
Newsgather
Retourإيران تشترط تنفيذ مطالبها لفتح مضيق هرمز وتوتر في أربيل بعد هجوم بطائرات مسيّرة
إيران تشترط تنفيذ مطالبها لفتح مضيق هرمز وتوتر في أربيل بعد هجوم بطائرات مسيّرة
DERNIÈRE MINUTE
الشرق الأوسطil y a 17 heuresPolitique3 min de lectureArgentina

إيران تشترط تنفيذ مطالبها لفتح مضيق هرمز وتوتر في أربيل بعد هجوم بطائرات مسيّرة

قاليباف يعلن ربط فتح مضيق هرمز برفع الحصار الأميركي، بينما تشهد العلاقات العراقية الإيرانية توتراً إثر استهداف أربيل بمسيّرتين.

L'essentiel

أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بتنفيذ واشنطن لمطالب طهران، بالتزامن مع توجّهه إلى العراق لبحث التطورات الإقليمية وأمن الحدود عقب هجوم بمسيّرتين استهدف أربيل.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تواجه حركة الشحن في مضيق هرمز تعطلًا كبيرًا وسط صراع مستمر بين إيران والولايات المتحدة منذ نهاية فبراير.

Taille de police

أعلن رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، اليوم (الثلاثاء)، أن مضيق هرمز الاستراتيجي لن يُفتح قبل أن تنفّذ الولايات المتحدة مطالب إيران، ومنها رفع الحصار البحري عن موانئها، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال قاليباف في كلمة بثها التلفزيون الإيراني الرسمي: «أريد أن أقول بوضوح إن مضيق هرمز لن يُفتح إلى أن تُنفذ الالتزامات الأميركية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم».

وعدّ قاليباف بين المطالب، رفع الحصار، وإلغاء العقوبات النفطية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

كانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، قد قالت في وقت سابق اليوم، إنها تلقت بلاغاً عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز ‌في اتجاه ‌المغادرة.

ولا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز ⁠متضررة بشدة، ⁠إذ ما زال عدد السفن العابرة في خانة الآحاد مقارنةً بأكثر من 130 سفينة كانت تبحر يومياً عبر المضيق قبل ​الحرب.

يتوجه رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، غداً (الأربعاء)، إلى العراق على رأس وفد برلماني رفيع المستوى، لإجراء مباحثات حول التطورات الإقليمية.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، اليوم، بأن قاليباف سيغادر صباح الغد متوجهاً إلى العراق لمناقشة التطورات الإقليمية، وسبل تعزيز التعاون الاستراتيجي بين طهران وبغداد، والآليات المشتركة للمساهمة في ترسيخ الاستقرار والأمن بغرب آسيا.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس البرلمان الإيراني عدداً من كبار المسؤولين العراقيين، حيث سيبحث معهم تطوير العلاقات الثنائية، وأمن الحدود، ومكافحة الإرهاب، وتوسيع التعاون الاقتصادي، وتنفيذ الاتفاقيات المشتركة بين البلدين، بحسب «إرنا».

وتأتي هذه الزيارة في وقت يواجه العراق ضغوطاً من واشنطن لنزع سلاح الفصائل المسلحة القوية المدعومة من إيران، والتي اكتسبت نفوذا سياسيا وماليا كبيرا في البلاد.

وكانت بغداد قد أمهلت الجماعات المسلحة الموالية لإيران حتى 30 سبتمبر (أيلول) لنزع سلاحها، وهو موعد يتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» بقيادة الولايات المتحدة.

وتخوض إيران حرباً مع الولايات المتحدة منذ أن أدت الهجمات الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) إلى اندلاع صراع امتد ليشمل أنحاء الشرق الأوسط.

كما تأتي زيارة قاليباف إلى العراق بعد يومين من استهداف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني، ومقرّ إقامة مدير الاستخبارات المحلية في أربيل، بطائرتين مسيّرتين قالت أربيل إنهما أطلقتا من إيران.

وقال جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان أول من أمس: «فجر اليوم (الاثنين) 17 أغسطس (آب) 2026 وفي تمام الساعة 00:28 (21:28 ت. غ الأحد)، تم توجيه طائرتين مسيّرتين مفخختين من نوع (حديد-110) من جهة الحدود الإيرانية، باتجاه مقر المكتب الخاص لرئيس وزراء إقليم كردستان ومقر إقامة مدير وكالة الحماية في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل»، دون وقوع ضحايا.

من جهته، قال بارزاني: «تعرض مكتبي الشخصي ومقر إقامة رئيس وكالة (باراستن) اليوم لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة»، معتبراً أن «هذه الاعتداءات المتهورة وغير المقبولة تشكل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأمن الإقليم واستقراره».

ووجّه رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي مساء أمس، بالتحقيق في الهجوم الذي عدّته إيران «مشبوهاً».

في الموازاة، أوردت وزارة الخارجية العراقية في بيان، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أبلغ نظيره العراقي فؤاد حسين بأنه «لا تتوافر لديه معلومات تفيد بانطلاق الهجمات من الأراضي الإيرانية»، وبأن «لا مبرر لمثل هذه الأعمال».

وشدّد عراقجي بحسب البيان، على «العلاقات الإيجابية والمتينة التي تربط الحكومة الإيرانية بحكومة إقليم كردستان، لا سيما مع الحزبين الرئيسيين في الإقليم»؛ أحدهما الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي ينتمي إليه بارزاني.

وقال عراقجي إن «على الأصدقاء الأكراد توخي الحذر من حِيَل الراية الزائفة الرامية إلى زرع الفتنة بين الجيران».

بدوره، دان المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية إسماعيل بقائي، أمس، الهجوم الذي وصفه بأنه «تطور مشبوه بشدّة يتطلّب الاهتمام الدقيق».

«تصعيد خطير»

يعتمد إقليم كردستان الواقع بشمال العراق والمتمتع بحكم ذاتي منذ 1991 والمقرّب من الولايات المتحدة ودول غربية، مقاربة دقيقة في إدارة علاقاته مع إيران المجاورة.

ومنذ اندلاع حرب الشرق الأوسط في نهاية فبراير (شباط) بهجوم أميركي - إسرائيلي على إيران، تعرّض الإقليم للقصف أكثر من ألف مرّة، بحسب السلطات المحلية.

وتوزّعت الضربات بين هجمات أعلنت فصائل عراقية مسلحة شنّها على مصالح أميركية، وضربات إيرانية على مواقع للمعارضة الكردية الإيرانية المسلحة المتمركزة منذ سنوات في شمال العراق.

وعدّ رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني في بيان، أمس، الهجوم يشكّل «تصعيداً خطيراً»، مطالباً الحكومة الاتحادية بـ«ممارسة مسؤولياتها والتزاماتها الدستورية في حماية أمن واستقرار البلاد»، واتخاذ الإجراءات اللازمة «لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات».

وتأتي الضربات في وقت تزداد فيه الضغوط الأميركية على بغداد لضبط سلاح الفصائل الموالية لإيران، وهو ما تعهّد الزيدي تنفيذه منذ تسلّمه منصبه في منتصف مايو (أيار).

ومنح الزيدي الفصائل مهلة حتى 30 سبتمبر (أيلول) للتخلي عن سلاحها، بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم «داعش»، الذي تستند بعض الفصائل إلى وجوده في شمال العراق لتبرير احتفاظها بسلاحها.

غير أن بعضها لا يزال يرفض التعاون في هذا المجال.

ودان المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم برّاك، أمس، الهجوم على إقليم كردستان، معتبراً إياه «تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي».

وأكّد «دعمه الكامل» للزيدي «في جهوده الرامية إلى استعادة سيادة العراق الكاملة، وضمان بقاء جميع الأسلحة والقوات الأمنية تحت سلطة الدولة العراقية».

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • توجه قاليباف إلى العراق لإجراء مباحثات

    Très probable · En quelques jours

Questions ouvertes

  • هل ستستجيب الولايات المتحدة لمطالب إيران بشأن مضيق هرمز؟
  • من الجهة المسؤولة حقاً عن الهجوم بالمسيّرات في أربيل؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

توترات في العراق بعد اعتقال قيادي في «النجباء» وضربة جوية إسرائيلية في سوريا
Urgent·il y a 6 heures

توترات في العراق بعد اعتقال قيادي في «النجباء» وضربة جوية إسرائيلية في سوريا

اعتقلت المخابرات العراقية قيادياً في «النجباء» بتهمة تهريب أسلحة، مما أثار تهديدات من «كتائب حزب الله». بالتوازي، أقرت إسرائيل ضمنياً بضرب مطار أبو الظهور في سوريا، في رسالة موجهة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشأن النفوذ العسكري في المنطقة.

الشرق الأوسط
4 min de lecture
غوتيريش يحث القيادات الليبية على توحيد المؤسسات وإجراء انتخابات وطنية
Politique·il y a 13 heures

غوتيريش يحث القيادات الليبية على توحيد المؤسسات وإجراء انتخابات وطنية

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش القادة الليبيين إلى توحيد مؤسسات الدولة وإجراء انتخابات وطنية، محذراً من تداعيات الانقسام القضائي ومطالباً بتعزيز الشفافية المالية وحماية المهاجرين وموظفي الأمم المتحدة.

RT عربي
2 min de lecture
الولايات المتحدة تنتقد غارات جوية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في سوريا
En développement·il y a 13 heures

الولايات المتحدة تنتقد غارات جوية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في سوريا

انتقد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك غارات جوية استهدفت مطار أبو الظهور العسكري، واصفاً إياها بالتصعيد غير المبرر، بينما أدانت الخارجية السورية الهجوم واعتبرته انتهاكاً لسيادتها، في وقت لم تؤكد فيه إسرائيل مسؤوليتها عن العملية.

CNN بالعربية
1 min de lecture
قطر تدين الهجمات على إقليم كردستان العراق وتدعو لخفض التصعيد
DERNIÈRE MINUTE·il y a 13 heures

قطر تدين الهجمات على إقليم كردستان العراق وتدعو لخفض التصعيد

أدانت وزارة الخارجية القطرية الهجمات بطائرات مسيرة على إقليم كردستان العراق، واصفة إياها بانتهاك لسيادة العراق والقانون الدولي، ومؤكدة دعمها لأمن واستقرار المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية.

RT عربي
1 min de lecture
Plus sur ce sujetمضيق هرمز