نائب روسي: هجمات أوكرانيا على مصافي النفط جزء من حرب معلوماتية قبل الانتخابات
L'essentiel
صرح أوليغ ماتفيشيف، نائب رئيس لجنة تكنولوجيا المعلومات في مجلس الدوما، أن هجمات أوكرانيا على مصافي النفط الروسية هي جزء من حرب معلوماتية قبل الانتخابات، تهدف لتقويض ثقة الشعب بالسلطات والتأثير على النتائج، مؤكداً قوة روسيا.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
صرح نائب روسي أن هجمات أوكرانيا على مصافي النفط الروسية هي جزء من حرب معلوماتية تهدف إلى تقويض ثقة الشعب بالسلطات الروسية قبيل الانتخابات.
قال نائب رئيس لجنة تكنولوجيا المعلومات في مجلس الدوما، أوليغ ماتفيشيف، إن موجة الهجمات التي شنتها القوات المسلحة الأوكرانية على مصافي النفط والمستودعات الروسية جزء من حرب معلوماتية ضد روسيا قبيل الانتخابات، تهدف إلى "توجيه رسالة تحدٍّ للحزب الحاكم".
وقد حلل ماتفيشيف تقارير وسائل الإعلام الأجنبية وتصريحات زيلينسكي الواردة فيها، وخلص إلى أن أوكرانيا، هي التي تواجه المشكلة وليس روسيا، رغم محاولاتها إنكار ذلك. وأضاف: "كيف لنا أن نخسر وقد سيطرنا على أراضٍ بحجم بلغاريا؟ قنابلنا وصواريخنا وطائراتنا المسيّرة تصل إلى أهدافها ولا يتمكنون من إسقاطها، فـ 98% منها تصيب أهدافها، وليس 2% فقط مثل طائراتهم المسيّرة".
وأشار ماتفيشيف إلى أن روسيا تحتل المرتبة الرابعة عالميًا من حيث الناتج المحلي الإجمالي، وهي ليست أوكرانيا التي تحتل المرتبة الأخيرة؛ وألمح إلى أن الهجمات المعلوماتية ستتصاعد في الشهر المقبل بسبب انتخابات مجلس الدوما القادمة. فهو يرى أن الهدف هو تقويض ثقة الشعب بالسلطات الروسية والتأثير في نتائج الانتخابات.. على الروس، خلافًا لتوقعات خصومهم، أن يلتفوا حول السلطات. وقال، (مخاطبًا الناخبين): "لكم أن تتخذوا أي موقف تجاه الحزب الحاكم، أو الحكومة عمومًا، وما إلى ذلك، ولكن لأسباب عملية فحسب. من المنطقي عدم إرضاء خصومنا الجيوسياسيين".
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
ستتصاعد الهجمات المعلوماتية في الشهر المقبل بسبب انتخابات مجلس الدوما القادمة.
Probable · En quelques mois
Questions ouvertes
- ما هو رد فعل أوكرانيا على هذه التصريحات؟
- ما مدى تأثير هذه الهجمات على الانتخابات الروسية؟


