Dernière minute
RUВ Туве волонтеры штурмовали дом по наводке ясновидящей в поисках пропавших детейPLAutobus wjechał do przejścia podziemnego po zderzeniu z tramwajem i 14 autami. Cztery osoby poszkodowane.ESCuatro miembros de una familia mueren en un accidente en la A-67 en PalenciaESBrasil y Noruega empatan en los octavos de final del Mundial 2026DEJan-Lennard Struff erreicht Wimbledon-ViertelfinaleDEFIFA hebt Sperre gegen Folarin Balogun auf – Belgien reagiert überraschtGLOBALDjed Spence Suffers Muscular Niggle Ahead of England's World Cup Last-16 ClashARكوريا الشمالية تختبر مدمرة جديدة قادرة على حمل رؤوس نوويةINBrazil vs. Norway: World Cup Round of 16 ClashDEVW-Chef Blume plant radikalen Umbau: Bis zu 50.000 Stellen könnten wegfallenRUВ Туве волонтеры штурмовали дом по наводке ясновидящей в поисках пропавших детейPLAutobus wjechał do przejścia podziemnego po zderzeniu z tramwajem i 14 autami. Cztery osoby poszkodowane.ESCuatro miembros de una familia mueren en un accidente en la A-67 en PalenciaESBrasil y Noruega empatan en los octavos de final del Mundial 2026DEJan-Lennard Struff erreicht Wimbledon-ViertelfinaleDEFIFA hebt Sperre gegen Folarin Balogun auf – Belgien reagiert überraschtGLOBALDjed Spence Suffers Muscular Niggle Ahead of England's World Cup Last-16 ClashARكوريا الشمالية تختبر مدمرة جديدة قادرة على حمل رؤوس نوويةINBrazil vs. Norway: World Cup Round of 16 ClashDEVW-Chef Blume plant radikalen Umbau: Bis zu 50.000 Stellen könnten wegfallen
Newsgather
Backاكتشاف عمر نهر الفرات: قصة جيولوجية سبقت الحضارة البشرية بـ 3.6 مليون سنة
اكتشاف عمر نهر الفرات: قصة جيولوجية سبقت الحضارة البشرية بـ 3.6 مليون سنة
Science
دويتشه فيله12.06.2026Science3 dk okumaArgentina

اكتشاف عمر نهر الفرات: قصة جيولوجية سبقت الحضارة البشرية بـ 3.6 مليون سنة

L'essentiel

كشفت دراسة جيولوجية أن نهر الفرات تشكل قبل 3.6 مليون إلى 1.6 مليون سنة نتيجة اندماج نظامين نهريين قديمين بفعل نشاط تكتوني في جبال طوروس بتركيا، مما سبق ظهور الحضارات البشرية في بلاد الرافدين.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

ارتبط نهر الفرات ببدايات التحضر في بلاد الرافدين، حيث ساعد على قيام الزراعة وظهور المدن الأولى وتطور الكتابة المسمارية.

Taille de police

من أوروك، التي تعد من أوائل المدن الكبرى في التاريخ، إلى بابل وأور وماري، ارتبط نهر الفرات ببدايات التحضر في بلاد الرافدين. لم يكن مجرد ماء يجري في الخريطة، بل شريانا ساعد على قيام الزراعة وظهور المدن الأولى وتطور الكتابة المسمارية.

لكن قبل أن يصنع الفرات هذا التاريخ البشري الطويل، كان هو نفسه نتيجة قصة جيولوجية بدأت قبل ملايين السنين. فبحسب تقرير لوكالة رويترز، توصل باحثون إلى أن النهر تشكل على الأرجح قبل ما بين 3.6 مليون و1.6 مليون سنة، عندما اندمج نظامان نهريان قديمان بفعل نشاط تكتوني في منطقة جبال طوروس، جنوب تركيا حاليا.

ولادة نهر من نهرين

يمتدالفرات اليوم نحو 2800 كيلومتر، من تركيا عبر سوريا والعراق وصولا إلى مياه الخليج. لكن الدراسة المنشورة في دورية "نيتشر جيوساينس" تقول إن النهر لم يظهر بشكله الحالي دفعة واحدة.

فقد رجح الباحثون أن سلفي نهري قره صو ومراد، الموجودين اليوم في تركيا، كانا يتدفقان قديما باتجاه حوض البحر المتوسط. ثم جاءت التحولات التكتونية في شرق الأناضول لتغير مسار أحدهما نحو الخليج، قبل أن يلتحق به الآخر. ومن هذا اللقاء الجيولوجي الطويل وُلد النظام النهري الذي نعرفه اليوم باسم الفرات.

أنهار مخفية تحت الأرض

اللافت في القصة أن العلماء لم يكونوا يبحثون عن أصل الفرات مباشرة، بل وصلوا إلى الخيط بالصدفة تقريبا، أثناء دراسة رواسب مدفونة واحتمالات وجود غاز تحت البحر المتوسط. هناك ظهرت أمامهم ملامح قنوات نهرية قديمة تحت الأرض.

هذه التقنية تشبه، كما قال الجيولوجي سيمون لانغ من جامعة وسترن أستراليا لرويترز، استخدام الموجات فوق الصوتية، حيث رأى الباحثون طبقات من الحصى والرمال والطين والحجر الجيري والملح، تحولت مع الزمن إلى صخور تحفظ آثار أنهار اختفت منذ ملايين السنين.

ومن خلال هذه الصور الجوفية، تتبع العلماء آثار النهرين القديمين إلى الأراضي التركية، وربطوا بين اندماجهما وبين النشاط التكتوني في شرق الأناضول.

قصة الأرض و الإنسان

أهمية الاكتشاف لا تكمن فقط في معرفة عمر الفرات. فالنهر، مع دجلة، صنع البيئة التي ازدهرت فيها الزراعة المبكرة، ونشأت المدن المستقلة، وظهرت الكتابة المسمارية في بلاد ما بين النهرين.

وبمعنى أبسط، فإن النهر الذي نربطه اليوم بأوروك وبابل وأور لم يبدأ قصته مع البشر، بل قبلهم بملايين السنين، حين كانت الجبال والصدوع تعيد رسم خريطة المياه في المنطقة.

وهنا تكمن المفارقة: الفرات الذي ساعد لاحقا في ولادة المدن والكتابة، وُلد هو نفسه من تحولات صامتة في عمق الأرض.

حتى الأنهار تغيّر طريقها!

وتذكر الدراسة بأن الأنهار، مهما بدت ثابتة، ليست أبدية في مساراتها. فالجبال والصدوع قادرة على تغيير اتجاهها بالكامل. ويقارن لانغ ذلك بنهر الأمازون، الذي كان يتدفق قديما نحو الغرب باتجاه المحيط الهادي، قبل أن يؤدي ارتفاع جبال الأنديز إلى تغيير مساره نحو المحيط الأطلسي. وبحسب الدراسة تبدو قصة الفرات أكبر من مجرد نهر عظيم في كتب التاريخ. إنها حكاية عن جبال تحركت، وأنهار تبدلت، ومياه قديمة مهدت، بعد ملايين السنين، لولادة مدن وكتابة وحضارة.

تحرير: صلاح شرارة

Questions ouvertes

  • ما هي الآثار المحددة للنشاط التكتوني على مسارات الأنهار الأخرى؟
  • هل هناك أنهار أخرى ذات أهمية تاريخية تشكلت بنفس الطريقة؟

Sujets liés

This article was originally published by دويتشه فيله.

Articles liés

دراسة تكشف عن خريطة مكانية شاملة للبروتينات البشرية وتطرح تساؤلات حول الأطلس البروتيني العربي
En développement·2 sa önce

دراسة تكشف عن خريطة مكانية شاملة للبروتينات البشرية وتطرح تساؤلات حول الأطلس البروتيني العربي

دراسة علمية واسعة نشرت في مجلة Nature، بقيادة باحث صيني، نجحت في بناء خريطة مكانية شاملة لأكثر من 13 ألف بروتين بشري، مما يمثل خطوة هامة نحو فهم أعمق لجسم الإنسان. وتطرح الدراسة تساؤلات حول ضرورة بناء أطلس بروتيني عربي لمواكبة التطورات في الطب الدقيق.

الشرق الأوسط
من الجينوم إلى البروتيوم: دراسة جديدة ترسم خريطة مكانية للبروتينات البشرية وتفتح آفاقاً للطب الشخصي
En développement·3 sa önce

من الجينوم إلى البروتيوم: دراسة جديدة ترسم خريطة مكانية للبروتينات البشرية وتفتح آفاقاً للطب الشخصي

دراسة صينية دولية ترسم "أطلساً بروتينياً مكانياً" لجسم الإنسان، وتحدد مواقع أكثر من 13 ألف بروتين في الأنسجة والأورام، مما يفتح آفاقاً جديدة للطب الشخصي والتشخيص المبكر للأمراض.

الشرق الأوسط
التوحد: هل "الحماية الأنثوية" تفسر الفجوة بين الجنسين؟
En développement·3 sa önce

التوحد: هل "الحماية الأنثوية" تفسر الفجوة بين الجنسين؟

دراسة جديدة تشير إلى أن "التأثير الوقائي لدى الإناث"، المرتبط بكروموسوم X وجيناته "الهاربة"، قد يفسر سبب تشخيص التوحد لدى الأولاد بمعدل أعلى بكثير من الفتيات، مما يعزز فهمنا للاختلافات البيولوجية بين الجنسين في الاضطرابات العصبية.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetنهر الفرات