ميسي يحطم الأرقام القياسية في كأس العالم.. والأرجنتين تتأهل لدور الـ 32
L'essentiel
ليونيل ميسي يصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 18 هدفاً بعد هدفه في مرمى النمسا. الأرجنتين تتأهل لدور الـ 32 بعد فوزها الثاني على التوالي. توقف مباراة فرنسا والعراق بسبب سوء الأحوال الجوية.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
ليونيل ميسي يحطم الأرقام القياسية في كأس العالم، والأرجنتين تتأهل لدور الـ 32. توقفت مباراة فرنسا والعراق بسبب سوء الأحوال الجوية.
اعترف ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، بأنَّه شعر بالإرهاق من الأسئلة التي لا تنتهي حول الإنجازات المتتالية التي يحطِّم بها ليونيل ميسي الأرقام القياسية، وذلك بعد أن أصبح قائد الفريق، الاثنين، أفضل هدَّاف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم.
ورفع الهدفان، اللذان سجلهما لاعب إنتر ميامي في الفوز 2 - صفر على النمسا بملعب دالاس، رصيده إلى 18 هدفاً في سجل مشاركاته بكأس العالم، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي على مستوى الرجال الذي سجَّله ميروسلاف كلوزه والبالغ 16 هدفاً، والرقم القياسي في تاريخ كأس العالم لكرة القدم للرجال أو السيدات والذي كانت تحمله المهاجمة البرازيلية مارتا والبالغ 17 هدفاً، ليحتلَّ بمفرده صدارة قائمة الهدافين على مرِّ التاريخ.
وقال سكالوني عن زميله السابق: «عندما كان الفريق يمرُّ بوقت عصيب دون الاستحواذ على الكرة، كان يعمل بجدية، ويتمكَّن من استعادة الكرة. كان من الواضح مدى التزامه».
وأضاف: «هناك سبب لذلك، فهو يتمتَّع بالالتزام وهذا ما ينشره بالفريق. لم تعد لديّ كلمات أخرى لأتحدَّث بها عن ليو. لقد أصبحنا متعبين قليلاً من الحديث عنه طوال الوقت».
وتَمثَّل الجانب السلبي الوحيد في أداء ميسي في إهدار ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة، لكن عندما افتتح التسجيل بعد نصف ساعة، سمح له الهدف بتجاوز كلوزه ليصبح المهاجم الأكثر نجاحاً في تاريخ كأس العالم.
ورغم تقدُّم الأرجنتين بهدف واحد فقط، فإنهّا لم تتعرَّض لأي ضغوط تذكر، إذ تصدَّى الحارس إميليانو مارتينيز لكرة واحدة جديرة بالذكر قبل أن يحسم ميسي المباراة بهدفه الثاني في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.
وقال سكالوني عن التحدي الذي شكَّله فريق المدرب رالف رانغنيك: «كانت المباراة معقَّدة. شعرنا بالراحة التي كنا بحاجة إليها في الدقائق الأخيرة. أنا سعيد للغاية بأداء ليو، فقد سجَّل هدفا آخر في الوقت الذي كنا نعاني فيه».
وأضاف: «لقد عانى الفريق اليوم، ففي بعض الأوقات كان المنافِس يصنع صعوبات، ولم نكن نستحوذ على الكرة. نحن نعرف كيف نتحمَّل الصعوبات، وهذا أمر يستحق الثناء علينا بوصفنا فريقاً».
وأوضح: «الفريق يعرف كيف يتصرَّف في جميع الأوقات. كان هذا منافساً يضم لاعبين طوال القامة، مما شكَّل تحدياً. لم يتوقَّع أحد أن تكون المباراة سهلة. كانت المباراتان اللتان خضناهما حتى الآن معقدَتين».
وحسم الفوزان المتتاليان في المجموعة العاشرة تأهل الأرجنتين إلى دور الـ 32، ولا يزال سكالوني واثقاً من أنَّ حامل اللقب سيكون منافساً قوياً في المراحل الحاسمة من البطولة الحالية.
وقال سكالوني: «هذه النسخة من كأس العالم لا علاقة لها بالمرشحين أو بأسماء اللاعبين في المنتخبات الوطنية. هناك عوامل أخرى تلعب دورها، مثل المستوى البدني والجانب العاطفي». وأضاف: «هناك عدد من الفرق القادرة على الفوز، وسيفوز أحد الفرق الكبرى. سنكون في هذا الإطار، وسنكون من بين المتنافسين. ستكون مواجهة أحد هذه الفرق الكبرى صعبةً علينا. لكن مواجهتنا ستكون صعبةً عليهم أيضاً».
توقفت مباراة فرنسا والعراق في ختام الشوط الأول من مواجهتهما ضمن الجولة الثانية للمجموعة التاسعة في كأس العالم 2026؛ بسبب تحذيرات من أحوال جوية قاسية واقتراب عاصفة رعدية من محيط ملعب فيلادلفيا.
وطلب المُنظِّمون من الجماهير التَّوجُّه إلى أماكن آمنة داخل الملعب، بينما أعلنت مسؤولة في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنَّ استئناف اللقاء سيتأخَّر لمدة لا تقل عن 30 دقيقة، تشمل فترة الاستراحة بين الشوطين.
وجاء القرار تطبيقاً لبروتوكولات السلامة المعتمَدة في الولايات المتحدة، والتي تفرض إيقاف الفعاليات الرياضية عند رصد مخاطر مرتبطة بالبرق أو العواصف الرعدية بالقرب من الملاعب.
وكان منتخب فرنسا قد أنهى الشوط الأول متقدماً بهدف دون رد، سجَّله قائده كيليان مبابي في الدقيقة 14.
وتنتظر الجماهير قرار المُنظِّمين بشأن موعد استئناف المباراة، بحسب تطورات الأحوال الجوية في مدينة فيلادلفيا.
بعد مرور 20 عاماً على ظهور ليونيل ميسي لأول مرة في كأس العالم لكرة القدم، فإنَّ الأرجنتين لا تزال تسير مدفوعةً بالقوة الطاغية نفسها التي لا تقاوم.
كان السؤال المطروح قبل البطولة هو ما إذا كان حامل اللقب قادراً على تحمُّل عبء قائده، الذي سيبلغ عمره 39 عاماً في وقت لاحق من هذا الأسبوع. لكن بعد مباراتين، و5 أهداف سجَّلها ميسي، أصبح السؤال الذي يطرحه منافسو الأرجنتين هو: كيف يمكنهم إيقافه.
وسجَّل ميسي جميع أهداف الأرجنتين في النسخة الحالية من كأس العالم حتى الآن، وقادها للتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب قبل جولة واحدة من نهاية دور المجموعات، ليمنحَ مشوار الفريق زخماً مبكراً، ويبعث برسالة تؤكد طموحاته.
وبعد أن سجَّل ثلاثية في المباراة الافتتاحية ضد الجزائر، أحرز ثنائية في الفوز 2 - صفر على النمسا، الاثنين، ليصبح أفضل هدَّاف في تاريخ كأس العالم للرجال والسيدات، متجاوزاً رقم الأسطورة البرازيلية، مارتا، ومدَّد سلسلة تسجيله للأهداف إلى 6 مباريات متتالية في البطولة.
وكان من المتوقع أن يظلَّ حامل اللقب فريقاً خطيراً، لكن ربما ليس إلى درجة الاعتماد على قائده (38 عاماً)، أو بهذا القدر من التأثر بلمساته الحاسمة. وبدلاً من ذلك، كان ميسي هو مصدر قوة الأرجنتين الهجومية، ليحول منتخباً يصعب هزيمته بالفعل إلى فريق يقوده لاعب قادر على حسم المباريات وفرض إيقاعه على البطولة.
وبالنسبة لزملائه في الفريق، حتى بعد كل هذه السنوات، فإنَّ شعورهم بالدهشة لم يتغيَّر.
وقال لياندرو باريديس لاعب خط وسط الأرجنتين لقناة «تي واي سي سبورتس»: «هذا جنوني. إنه يفاجئنا باستمرار في كل حصة تدريبية، وفي كل مباراة. إنه يجعلنا مسرورين، ونحاول الاستمتاع بوجوده يوماً بعد يوم، ليس فقط على أرض الملعب بل خارجه أيضاً. لأنه شخص رائع».
وقال المهاجم خوليان ألفاريز إنَّ استمرار ميسي في التألق لفترة طويلة جعل انطلاقته الأخيرة أكثر روعة.
وأضاف ألفاريز: «20 عاماً وهو الأفضل في العالم، والأفضل في التاريخ، ويواصل إثبات، في هذا العمر، أنَّه يمتلك الموهبة وكل سحره».
ولا تكتفي الأرجنتين بتكريم أيقونة تقترب من نهاية مسيرتها، أو تحاول دعمه لخوض بطولة أخيرة. فبعد 4 سنوات من قيادة ميسي الفريق إلى المجد في قطر، فإنَّه لا يزال يرفع معنويات الفريق، ولا يزال منتخب بلاده يعتمد عليه في اللحظات الحاسمة.
وبعد مرور عقدين من الزمن، لا تزال الأرجنتين مبنية حول ميسي.
Questions ouvertes
- متى ستستأنف مباراة فرنسا والعراق؟
- هل سيتمكن ميسي من مواصلة تحطيم الأرقام القياسية؟




