Dernière minute
CN資深媒體人矢板明夫台中演講後遭攻擊濺血 警方追查嫌犯CNStudent Stabbed at School in BantingAUTeenage girl found dead in remote NT community, death treated as suspiciousCN國家通訊委員會面臨委員荒 恐影響民眾權益ITOperazione "King George": 16 arresti e 1,1 milioni di euro di beni sequestrati per traffico di drogaCNFuneral procession for Iran's late supreme leader Ali Khamenei begins in TehranKRSouth Korean pitcher Go Woo-suk reportedly traded to Minnesota Twins, nearing MLB debutRUЗеленскому и Украине уделят меньше внимания на саммите НАТО из-за ТрампаTRAvustralya Sahiline Vuran Gizemli Metal Kürelerin Uzay Roketi Parçası Olduğu AçıklandıDEHaaland schießt Norwegen zum historischen WM-Viertelfinale gegen BrasilienCN資深媒體人矢板明夫台中演講後遭攻擊濺血 警方追查嫌犯CNStudent Stabbed at School in BantingAUTeenage girl found dead in remote NT community, death treated as suspiciousCN國家通訊委員會面臨委員荒 恐影響民眾權益ITOperazione "King George": 16 arresti e 1,1 milioni di euro di beni sequestrati per traffico di drogaCNFuneral procession for Iran's late supreme leader Ali Khamenei begins in TehranKRSouth Korean pitcher Go Woo-suk reportedly traded to Minnesota Twins, nearing MLB debutRUЗеленскому и Украине уделят меньше внимания на саммите НАТО из-за ТрампаTRAvustralya Sahiline Vuran Gizemli Metal Kürelerin Uzay Roketi Parçası Olduğu AçıklandıDEHaaland schießt Norwegen zum historischen WM-Viertelfinale gegen Brasilien
Newsgather
Backبريطانيا تعترض ناقلة نفط روسية وتستجوب ناشطاً مناهضاً للإسلام
بريطانيا تعترض ناقلة نفط روسية وتستجوب ناشطاً مناهضاً للإسلام
En développement
الشرق الأوسط14.06.2026Monde10 dk okumaArgentina

بريطانيا تعترض ناقلة نفط روسية وتستجوب ناشطاً مناهضاً للإسلام

L'essentiel

احتجزت السلطات البريطانية الناشط تومي روبنسون في مطار هيثرو وصادرت هاتفه، بينما اعترضت البحرية البريطانية ناقلة نفط روسية في المانش. وتأتي هذه الأحداث وسط تصاعد التوترات مع روسيا وجهود بريطانيا لمواجهة التخريب المحتمل للكابلات البحرية.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد التوترات بين روسيا والدول الغربية، بالإضافة إلى مخاوف متزايدة بشأن الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الحيوية.

Taille de police

قال الناشط البريطاني المناهض للإسلام تومي روبنسون إن السلطات احتجزته في مطار هيثرو، أمس السبت، وصادرت هاتفه بعد نشره بكثافة على مدى أسبوع عبر الإنترنت منشورات تناولت أعمال شغب عنصرية ومعادية للمهاجرين شهدتها آيرلندا الشمالية.

وكتب روبنسون، واسمه الحقيقي ستيفن يكسلي-لينون، على منصة «إكس» أنه ظل محتجزاً مساء أمس لمدة ثلاث ساعات تقريباً بموجب قانون مكافحة الإرهاب وأمن الحدود.

وأضاف: «صادرت الشرطة هاتفي... أرجوكم ساعدوني في إطلاق صندوق للدفاع القانوني عن نفسي».

وكتب روبنسون عدة منشورات الأسبوع الماضي حول أعمال العنف التي اجتاحت بلفاست بعد انتشار مقطع مصور يظهر طعن رجل بوحشية. ووجهت السلطات تهمة الشروع في القتل لسوداني. وقالت الشرطة إنها لا تتعامل مع الهجوم على أنه عمل إرهابي.

وفي الأيام التي تلت ذلك، استهدف مثيرو شغب منازل وشركات مملوكة لمنتمين لأقليات ومقيمين أجانب. ووصفت رئيسة وزراء آيرلندا الشمالية ذلك بأنه «بلطجة عنصرية»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال سياسيون محليون إن محرضين من اليمين المتطرف على الإنترنت ساعدوا في تنسيق أعمال العنف أو الترويج لها.

وقال متحدث باسم الشرطة إن أفرادها أوقفوا رجلاً في الأربعينيات من عمره في مطار هيثرو أمس بعد عودته إلى بريطانيا من روسيا عبر تركيا، دون أن يذكر اسمه.

وأضاف: «استجوب الضباط الرجل وصادروا أجهزة الاتصال الخاصة به قبل إطلاق سراحه».

اعترضت القوات البريطانية، الأحد، ناقلة نفط خاضعة لعقوبات وتابعة لأسطول الظلّ الروسي في المانش، حسبما أعلنت وزارة الدفاع.

وتلقت العملية التي استمرت ست ساعات، إسناداً من طائرات من بينها مروحيات «شينوك»، وسفن تابعة للبحرية مثل الفرقاطة «إتش إم إس ساذرلاند».

وفي أول عملية من نوعها تقودها المملكة المتحدة، صعد عناصر من الكوماندوز البحري الملكي وضباط متخصصون من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة على متن السفينة «سميرتوس»، رغم محاولات روسيا التهرب من العقوبات ومواصلتها تأجيج حربها الوحشية ضد أوكرانيا، حسبما جاء في بيان للوزارة.

وسيتم نقل السفينة إلى مرسى قبالة الساحل الجنوبي لإنجلترا ومراقبتها، وفق البيان.

وقال وزير الدفاع دان جارفيس إن «روسيا تعتمد على أسطول الظلّ لتمويل النزاع في أوكرانيا، واعتراضنا لها يوجه ضربة قوية لحرب بوتين غير القانونية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد أن العملية نُفذت «بتنسيق وثيق مع الفرنسيين».

وأضاف أن تعطيل أسطول الظل «يستهدف بشكل مباشر الموارد التي تدعم العدوان الروسي في أوكرانيا ويقلل من قدرتها على تهديد الأمن في أنحاء أوروبا وخارجها».

وقد فرضت المملكة المتحدة عقوبات على مئات السفن المشتبه بأنها جزء من أسطول الظلّ الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على عقوبات غربية منذ غزوها أوكرانيا عام 2022.

هذه السفن - وهي عادة ناقلات نفط قديمة ذات ملكية مشكوك بها - ممنوعة من دخول الموانئ والمرافق البريطانية.

وقال رئيس الوزراء كير ستارمر إن العملية وجهت «ضربة أخرى لروسيا، وتُذكّر أولئك الذين يغذّون حرب بوتين في أوكرانيا بأنهم لا يستطيعون الاختباء».

-حرب هجينة -

في مارس (آذار) أعلنت الحكومة أن القوات البريطانية ستتمكن من الصعود على متن سفن أسطول الظلّ التي تمر في مياهها، وضبطها.

وجاء هذا الإعلان عقب تخفيف واشنطن القيود عن النفط الروسي لخفض الأسعار التي ارتفعت بشكل حاد بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.

كما ضبطت فرنسا وبلجيكا وفنلندا ودول أوروبية أخرى مؤخراً سفناً يُعتقد أنها تنتهك العقوبات، ويُعتقد أنها تابعة لأسطول الظلّ.

وأعلنت الحكومة أنها ستطرح تشريعاً جديداً يهدف إلى منع «روسيا وغيرها من الدول المعادية» من تخريب كابلات الإنترنت البحرية الحيوية.

وشهد بحر البلطيق سلسلة من الحوادث البحرية منذ عام 2023، إذ تضررت كابلات وخطوط كهرباء بحرية.

ويقول خبراء عسكريون وقادة أوروبيون إن روسيا صعّدت «حربها الهجينة» في هذه المنطقة الاستراتيجية، التي باتت حدودها محصورة بالكامل مع دول حلف شمال الأطلسي باستثناء روسيا.

وصرح وزير الدفاع السابق جون هيلي الذي استقال هذا الأسبوع، متهماً ستارمر بالتقصير في توفير التمويل الكافي للدفاع عن بريطانيا، في أبريل (نيسان) الماضي بأن القوات المسلحة رصدت وردعت ثلاث غواصات روسية في «عملية سرية» استمرت شهراً في المياه البريطانية بشمال المحيط الأطلسي بالقرب من كابلات وخطوط أنابيب بحرية حيوية.

وترتبط بريطانيا بباقي دول العالم عبر حوالى 64 كابل اتصالات بحرياً رئيسياً.

تتعرَّض أوكرانيا لقصف روسي منتظم بمئات الطائرات المسيّرة، في استعراض يومي لقوة نارية كبيرة. لكن حال جبهات الاشتباك تُظهر، وفقاً لمحللين، مؤشرات على إنهاك الجيش الروسي بعد أكثر من 4 سنوات من القتال.

ففي الآونة الأخيرة، تراجعت وتيرة البيانات الروسية عن السيطرة على مناطق على خطوط التماس، وفق خبراء لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي بعض الجبهات، تتمكَّن أوكرانيا أحياناً من استعادة مواقع خسرتها سابقاً. وبحسب ما يقول «معهد دراسة الحرب» الأميركي، استعادت أوكرانيا السيطرة على مناطق من الجيش الروسي في أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، في سابقة منذ خريف عام 2023.

صحيح أنَّ استعادة القوات الأوكرانية بعض المناطق محدود جداً، بحيث إنه لا يؤثر على ميزان المعركة، لكنه يعكس على الأقل صعوبات متزايدة يواجهها الجيش الروسي في عمق الأراضي الأوكرانية.

ورغم أن الجيش الروسي يفوق خصمه الأوكراني في العدّة والعدد، فإنَّ التحليق الدائم للطائرات المسيّرة يجعل أي تقدّم مكلفاً ومحفوفاً بالمخاطر، ويؤدي لنشوء «منطقة ميتة» بطول كيلومترات عدّة حول مواقع الطرفين.

يقول الخبير العسكري الروسي ألكسندر خرامتشيخين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هجوم الجيش الروسي يتقدَّم بوتيرة بطيئة جداً»، لكنّه «قد يتسارع إن حدث استنزاف كامل للموارد الأوكرانية».

الدفع نحو التفاوض

يُعدُّ الجيش الأوكراني اليوم في وضع أفضل مما كان عليه قبل عام، وذلك بفضل الإصلاحات وأيضاً التركيز على الطائرات المسيّرة. لكنه، رغم ذلك، يواجه تحديات كبيرة، منها العنصر البشريّ والاعتماد الكبير على الدعم الغربي.

ويقول المحلل الأوكراني ميكولا بيليسكو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لقد توقف الوضع عن التدهور بالنسبة لنا»، متحدثاً عن نمو في قطاع الدفاع الأوكراني «يسمح بمواجهة روسيا بفاعلية». ومع ذلك، لا يمتلك الجيش الأوكراني الموارد اللازمة لشنِّ هجمات واسعة، ويتمثل هدفه الرئيسي في «دفع روسيا إلى وضع تضطر فيه إلى التفاوض».

وفي غياب إمكانية شن هجمات واسعة النطاق، تعتمد روسيا، التي تسيطر على 19 في المائة من الأراضي الأوكرانية، خطة عسكرية تقوم على التسلل بمجموعات صغيرة من الجنود إلى وراء خطوط العدو، تمهيداً لشنِّ هجوم. ونجحت هذه الخطط في السيطرة على مناطق عدة، لكنها تتطلب أشهراً طويلة لتحقيق نتائج.

أكثر دموية

يقول الرئيس فلاديمير بوتين باستمرار إن الأهداف الروسية في أوكرانيا «ستتحقق»، لكن هذه الأهداف أصبحت أقل بكثير مما أُعلن عام 2022، إذ لم تعد موسكو تتحدث إلا عن السيطرة على دونباس، المنطقة الصناعية شرق أوكرانيا.

من الجهة المقابلة، عدَّ رئيس الإدارة الرئاسية الأوكرانية والرئيس السابق للاستخبارات كيريلو بودانوف في أوائل يونيو (حزيران) أنه من «الواقعي» توقع نهاية الحرب بحلول الشتاء المقبل.

وتقلصت أهداف أوكرانيا أيضاً، إذ لم تعد كييف تتحدَّث عن العودة إلى حدود عام 1991، ولا حتى حدود 2022، بل عن وقف القتال عند خطوط التماس الحالية.

وبعيداً عن جبهة القتال، يتراشق الطرفان بضربات تصيب عمق كل منهما. فبعد الدمار الذي ألحقته روسيا بشبكة الطاقة الأوكرانية في الشتاء الماضي، تتوعد الآن بشن هجمات «منهجية» واسعة، وتنفذ هجمات يومية بأعداد كبيرة من الطائرات المسيرة والصواريخ.

أما أوكرانيا، فتضرب بشكل منتظم قطاع النفط ومواقع أخرى في روسيا، وتكثّف ضرب طرق الإمداد في أراضيها المحتلة؛ حيث أصابت في الأيام الماضية جسوراً تغذي شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014.

وقالت الأمم المتحدة في تقرير، الاثنين، إنَّ الحرب تدخل مرحلة أكثر اتساعاً، لأنَّ تصاعد الضربات «يوسِّع ساحة المعركة إلى ما هو أبعد بكثير من القتال المباشر». وحذَّرت من أن هذا ما يجعل الصراع «اليوم أكثر دموية من أي وقت مضى».

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • زيادة الإجراءات الأمنية البريطانية ضد السفن الروسية المشبوهة.

    Probable · En quelques semaines

  • تصاعد في الحرب الهجينة الروسية ضد البنية التحتية الغربية.

    Possible · En quelques mois

Questions ouvertes

  • ما هي التداعيات القانونية لاحتجاز روبنسون؟
  • هل ستؤدي عملية الاعتراض إلى تصعيد دبلوماسي؟
  • ما مدى فعالية التشريعات الجديدة ضد تخريب الكابلات؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

ملايين الإيرانيين يودعون "القائد الشهيد" في طهران وسط ازدحام غير مسبوق
En développement·8 dk önce

ملايين الإيرانيين يودعون "القائد الشهيد" في طهران وسط ازدحام غير مسبوق

ملايين الإيرانيين يشاركون في مراسم تشييع مهيبة للقائد الشهيد في طهران، وسط ازدحام غير مسبوق وتعديلات في المسار. نقلت الوكالات الرسمية مشاهد الحضور المهيب والهتافات التي تعكس الحزن والغضب.

RT عربي
العراق يستعد لاستضافة مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق آية الله علي خامنئي
En développement·8 dk önce

العراق يستعد لاستضافة مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق آية الله علي خامنئي

أعلنت محافظات عراقية عن عطلة رسمية للسماح للمشيعين بالمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق آية الله علي خامنئي في النجف وكربلاء، مع تكثيف الاستعدادات اللوجستية والأمنية لهذه المناسبة الروحية الهامة.

CNN بالعربية
نقص البنزين يضرب معظم المناطق الروسية وسط هجمات أوكرانية على المصافي
En développement·20 dk önce

نقص البنزين يضرب معظم المناطق الروسية وسط هجمات أوكرانية على المصافي

تعاني 83 منطقة روسية من نقص أو اضطرابات في إمدادات البنزين، مما دفع محطات الوقود لفرض تقنين للمبيعات. تأتي الأزمة وسط حملة هجمات أوكرانية مكثفة تستهدف مصافي النفط الروسية، مما يهدد صناعة النفط الروسية ويزيد من الاستياء الشعبي.

CNN بالعربية
شي جينبينغ يؤكد استعداده لتعزيز العلاقات مع كوريا الشمالية
En développement·43 dk önce

شي جينبينغ يؤكد استعداده لتعزيز العلاقات مع كوريا الشمالية

أبدى الرئيس الصيني شي جينبينغ استعداده للعمل مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون لدفع العلاقات الثنائية نحو تطور طويل الأمد ومستقر. يأتي ذلك بعد زيارة نادرة لشي إلى بيونغ يانغ، وتزامنًا مع إشراف كيم على تجارب أسلحة لمدمرة جديدة.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetتومي روبنسون