الفنانة أمينة تامر عيد تُحيي الطوابع البريدية المصرية بلمسات معاصرة
L'essentiel
تُعيد الفنانة المصرية أمينة تامر عيد إحياء الطوابع البريدية القديمة بتصاميم معاصرة ومرحة مستوحاة من ثقافة مصر والقاهرة اليومية، بهدف إنشاء أرشيف بصري يوثق الحياة المعاصرة بدلاً من المعالم التاريخية فقط.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
بدأت الفنانة أمينة تامر عيد مشروعها الجامعي بإعادة تصور مصر الحديثة من خلال سلسلة من الطوابع البريدية التي تجسد الأشخاص والأماكن والأشياء ووسائل النقل والتعابير التي تمثل القاهرة اليوم.
من منا لا يتذكر الطوابع البريدية القديمة التي كانت تظهر عشوائيًا في أدراج المنزل أو بين صفحات ألبومات الذكريات، قبل أن تختفي تدريجيًا مع تسارع التحول الرقمي؟ تُعيد الفنانة المصرية أمينة تامر عيد إحياء هذا الإرث البصري بلمسات معاصرة وتفاصيل مرحة مستوحاة من ثقافة مصر "أم الدنيا".
من خلال مجموعة من التصاميم الزاهية، جمعت تامر البالغة من العمر 24 عامًا، بين شغفها بالخط العربي، والرسم، والتصميم، وسرد القصص، لتقديم رؤية جديدة للطابع البريدي كوسيلة فنية وثقافية.
أرشيف بصري للقاهرة
قالت تامر في مقابلةٍ مع موقع CNN بالعربية إن "الفكرة من طوابعها التي بدأت كجزء من مشروعٍ جامعي تتمثل في إعادة تَصوُّر مصر الحديثة من خلال سلسلة من الطوابع التي تجسد الأشخاص، والأماكن، والأشياء، ووسائل النقل، والتعابير التي تُمثِّل القاهرة اليوم".
بدلًا من التركيز على المعالم التاريخية وحدها، سعت الفنانة إلى توثيق الثقافة المعاصرة والحياة في العاصمة المصرية القاهرة.
عند التجول في القاهرة مثلاً، تشكل متاجر العصير التي تبيع عصير القصب وعربات الطعام التي تحضر "الفول والطعمية (الفلافل)"، والمنتشرة في الشوارع جزءًا من المشهد اليومي المألوف، وهي عناصر حرصت المصرية على تضمينها في تصاميمها.
وأضافت: "من خلال هذه الأعمال الفنية المصغرة، كان هدفي إنشاء أرشيف بصري للقاهرة الحديثة، وإبراز كيف يمكن للطوابع أن تظل وسيلة مؤثرة لسرد القصص الثقافية".
مشاهد يومية تتحوّل لرموز ثقافية
تختار الفنانة عناصر ذات طابع مصري مميز لطوابعها، إذ أوضحت: "غالباً ما تكون هذه الأشياء التي يصادفها الأشخاص يومياً، لكنهم لا ينظرون إليها كرموز ثقافية"، مثل عربات "التوك توك" مثلاً.
رأت تامر أنّ أعمالها تمثل امتدادًا للدور الذي لعبته الطوابع البريدية عبر التاريخ.
وبينما يعتقد الكثير من الأشخاص أنّ الطوابع خُصصت أساسًا لتخليد الشخصيات السياسية أو المعالم الأثرية أو التعبير عن الهوية الوطنية، كشفت أبحاثها أنّها غطّت نطاقًا أوسع بكثير من الموضوعات.
ووثقت بعض الطوابع النباتات، والفاكهة، والملابس، ووسائل النقل، والمناظر الطبيعية، والحياة البرية، وغيرها من جوانب الحياة اليومية والثقافة.
وقالت: "ينطلق عملي من هذا الفهم الأوسع لما يمكن أن تمثله الطوابع. وبدلًا من التركيز على المعالم البارزة أو الأحداث التاريخية فحسب، أردت تسليط الضوء على تفاصيل الحياة المصرية المعاصرة التي يتفاعل معها الأفراد يوميًا. قد تبدو هذه العناصر عادية، لكنها غالبًا ما تعكس الثقافة بصدقٍ أكبر".
Questions ouvertes
- هل ستُعرض هذه الطوابع للجمهور؟
- هل ستُطبع هذه الطوابع للاستخدام الفعلي؟




