Newsgather
Backالدولار يتراجع والأسهم الآسيوية تهبط مع ترقب قرار الفائدة الأميركي واتفاق إيران
الدولار يتراجع والأسهم الآسيوية تهبط مع ترقب قرار الفائدة الأميركي واتفاق إيران
En développement
الشرق الأوسط3 g önceBusiness6 dk okumaArgentina

الدولار يتراجع والأسهم الآسيوية تهبط مع ترقب قرار الفائدة الأميركي واتفاق إيران

L'essentiel

تراجع الدولار مع ترقب قرار الفائدة الأميركي وآمال اتفاق أميركي-إيراني، فيما هوت الأسهم الآسيوية متأثرة بخسائر التكنولوجيا في وول ستريت، بينما واصل الذهب ارتفاعه.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تراجع الدولار مع ترقب قرار السياسة النقدية الأميركي، وسط آمال باتفاق أميركي-إيراني مؤقت قد يخفف التوترات الجيوسياسية ويؤثر على أسعار النفط.

Taille de police

سجّل الدولار تراجعاً، الأربعاء، مع ترقب الأسواق أول قرار للسياسة النقدية في عهد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفين وارش، في وقت عززت فيه آمال التوصل إلى اتفاق أميركي–إيراني مؤقت شهية المخاطرة وضغطت على العملة الأميركية.

وبقيت تحركات العملات ضمن نطاقات محدودة خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، إذ فضّل المستثمرون الحذر وتجنب بناء مراكز كبيرة قبيل صدور قرار الفائدة الأميركي في وقت لاحق من الجلسة.

وتلقى الين الياباني دعماً محدوداً أمام ضعف الدولار، ليبقى قريباً من مستويات تثير مخاوف تدخل السلطات اليابانية، بعد أن جاء رفع الفائدة الأخير من بنك اليابان دون مفاجآت كبيرة، فيما لم ينجح في تغيير توقعات الأسواق بشأن وتيرة التشديد المقبلة.

واستقر اليورو عند 1.1611 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3430 دولار دون تغيير يُذكر، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي بشكل طفيف إلى 0.5833 دولار.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأول بقيادة وارش، إلا أن الأنظار تتجه إلى بيان السياسة والتوقعات الاقتصادية ومؤتمر صحافي لاحق بحثاً عن أي إشارات بشأن التحول نحو تيسير نقدي أقل وضوحاً في ظل تصاعد المخاوف من التضخم.

وقال كبير الاقتصاديين ومدير المحافظ في «إم إف إس إنفستمنت مانجمنت»، إريك فايسمان، إن «الفيدرالي» يرجح أن يلمّح إلى موقف محايد من السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن رئيسه الجديد سيواجه أسئلة مكثفة حول رؤيته لتوجيه السياسة النقدية.

وأضاف أن وارش لا يزال في مرحلة تقييم توازنات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، وقد يتجنب إطلاق تصريحات حاسمة قبل بناء توافق داخلي.

وتراجع الدولار أمام سلة من العملات إلى 99.53 نقطة، متخلياً عن جزء من مكاسبه السابقة التي حققها كملاذ آمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب ظهور تفاصيل الاتفاق الأميركي–الإيراني.

وفي المقابل، استقر الين الياباني عند 160.43 يناً للدولار، ما أبقى المتعاملين في حالة تأهب لاحتمال تدخل السلطات لدعم العملة، خصوصاً مع استمرار ضعفها الحاد.

وكان بنك اليابان قد رفع أسعار الفائدة يوم الثلاثاء إلى أعلى مستوى في 31 عاماً ضمن خطوات تطبيع السياسة النقدية، مشيراً إلى استعداده لمزيد من التشديد في حال استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

إلا أن البنك المركزي الياباني قدّم إشارات محدودة بشأن توقيت الخطوة التالية، وهو ما أبقى توقعات السوق دون تغيير يُذكر.

وقالت كبيرة استراتيجيي العملات في «رابوبنك»، جين فولي، إن اجتماع بنك اليابان لم ينجح في تغيير توقعات الأسواق بشكل ملموس، رغم أهميته، موضحة أن الأنظار تبقى مركّزة على قرار «الفيدرالي» الأميركي.

وفي أستراليا، استقر الدولار الأسترالي عند 0.7066 دولار، بعد أن أبقى بنك الاحتياطي الأسترالي سعر الفائدة دون تغيير عند 4.35 في المائة، مشيراً إلى تباطؤ الاقتصاد مع استمرار التشديد المالي، مع إبقاء احتمال رفع الفائدة قائماً إذا لزم الأمر لكبح التضخم.

سجّلت الأسهم الكورية الجنوبية تراجعاً، الأربعاء، متأثرة بخسائر أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، في حين واصلت شركة «إس كيه هاينكس» مكاسبها لتسجل مستوى قياسياً جديداً.

وانخفض مؤشر «كوسبي» القياسي بنسبة 0.35 في المائة، فاقداً 30.16 نقطة ليصل إلى 8696.44 نقطة، في وقت تحوّل فيه المستثمرون الأجانب إلى صافي بائعين للأسهم، وذلك بعد تراجعات تجاوزت 1 في المائة في وقت سابق من الجلسة.

وجاء الضغط على الأسواق الآسيوية بعد إغلاق مؤشري «ناسداك المركب» و«إس آند بي 500» على انخفاض في جلسة الثلاثاء، تحت وطأة خسائر أسهم التكنولوجيا، رغم تسجيل مؤشر «داو جونز الصناعي» إغلاقه القياسي الثاني على التوالي، بدعم من مكاسب أسهم صناعية، وفي الوقت الذي قفزت فيه شركة «سبايس إكس» لتصبح خامس أكبر شركة قيمة في الولايات المتحدة.

وتأثرت المعنويات أيضاً مع بدء ظهور تفاصيل الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، فيما أوضح مسؤول أميركي أنه سيسمح لطهران باستئناف تصدير النفط فور توقيعه.

وعلى صعيد الأسهم القيادية في السوق الكورية، تراجع سهم «سامسونغ إلكترونيكس» بنسبة 2.48 في المائة، في حين ارتفع سهم «إس كيه هاينكس» بأكثر من 1 في المائة ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق. كما صعد سهم «إل جي إنرجي سوليوشن» بنسبة 1.95 في المائة.

وفي قطاع السيارات، انخفض سهم «هيونداي موتور» بنسبة 3.13 في المائة، وتراجع سهم شقيقته «كيا» بنسبة 1.35 في المائة، بينما ارتفع سهم «بوسكو هولدينغز» بنسبة 0.38 في المائة، وصعد سهم «سامسونغ بايو لوجيكس» بنسبة 0.60 في المائة.

وأظهرت بيانات التداول أن 417 سهماً ارتفعت مقابل 467 سهماً تراجعت من أصل 916 ورقة مالية جرى تداولها، فيما سجّل الأجانب صافي مبيعات للأسهم بقيمة تريليون وون (660.78 مليون دولار).

وفي سوق العملات، جرى تداول الوون الكوري عند 1512.9 ووناً للدولار، متراجعاً بنسبة 0.30 في المائة عن الإغلاق السابق عند 1508.3 وون.

وفي أسواق السندات، ارتفعت عقود سبتمبر (أيلول) على السندات الحكومية لأجل ثلاث سنوات بمقدار 0.04 نقطة إلى 103.19 نقطة، فيما تراجع العائد على السندات لأجل ثلاث سنوات بمقدار 1.3 نقطة أساس إلى 3.707 في المائة، وانخفض العائد على السندات لأجل عشر سنوات بمقدار 2.4 نقطة أساس إلى 4.084 في المائة.

واصلت أسعار الذهب ارتفاعها للجلسة الخامسة على التوالي، الأربعاء، مدعومة بتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية بعد بوادر التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي وتصريحات مسؤوليه بشأن مسار السياسة النقدية.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3 في المائة إلى 4341.12 دولار للأوقية، مقترباً من أعلى مستوى في أسبوع الذي سجله مطلع الأسبوع، فيما صعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس (آب) بنسبة 0.2 في المائة إلى 4361.10 دولار للأوقية.

ويأتي الأداء الإيجابي للمعدن الأصفر في ظل انحسار المخاوف التضخمية بعد تراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، على خلفية التقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران، والتي قد تفضي إلى استئناف صادرات النفط الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في «تايستيلايف»، إيليا سبيفاك، إن تراجع أسعار النفط خفف الضغوط الصعودية على أسعار الفائدة وأدى إلى انخفاض توقعات تشديد السياسة النقدية، لكنه أشار إلى أن زخم ارتفاع الذهب بدأ يفقد بعض قوته مع تحول اهتمام الأسواق إلى قرار الاحتياطي الفيدرالي.

ومن المنتظر أن يعلن البنك المركزي الأميركي قراره بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق الأربعاء، وسط توقعات واسعة بالإبقاء عليها دون تغيير، في أول اجتماع للجنة السوق المفتوحة برئاسة كيفين وورش.

وأضاف سبيفاك أن المتعاملين لا يزالون غير متأكدين من كيفية موازنة رئيس «الفيدرالي» الجديد بين سجله المتشدد تجاه التضخم، وارتفاع الأسعار، والضغوط السياسية المطالبة باتباع سياسة نقدية أكثر تيسيراً.

وتراجعت احتمالات رفع أسعار الفائدة في ديسمبر إلى 59 في المائة، مقارنة بنحو 70 في المائة الأسبوع الماضي، قبل الإعلان عن الاتفاق الأميركي الإيراني، بحسب بيانات أداة «فيد وواتش» التابعة لبورصة «سي أم إي».

ويُنظر إلى الذهب باعتباره أحد أبرز أصول الملاذ الآمن، إلا أن جاذبيته تتراجع عادة في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، كونه لا يدر عائداً لحائزيه.

ورغم ذلك، يرى محللو بنك «ويستباك» أن العوامل الداعمة للذهب على المدى الطويل لا تزال قائمة، مدفوعة باستمرار الطلب الآسيوي ومشتريات البنوك المركزية، التي تستخدم المعدن الأصفر للتحوط من المخاطر الجيوسياسية وتقلبات السياسات الاقتصادية.

كما واصلت بقية المعادن النفيسة مكاسبها، إذ ارتفعت الفضة بنسبة 0.3 في المائة إلى 70.38 دولار للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 0.5 في المائة إلى 1812.80 دولار، فيما زاد البلاديوم بنسبة 0.3 في المائة إلى 1355.65 دولار للأوقية.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • سيُبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير.

    Très probable · En quelques heures

  • قد يلمح الفيدرالي إلى موقف محايد من السياسة النقدية.

    Probable · En quelques heures

Questions ouvertes

  • ما هي تفاصيل الاتفاق الأميركي-الإيراني؟
  • ما هي رؤية رئيس الفيدرالي الجديد للسياسة النقدية؟
  • ما هي وتيرة التشديد النقدي المقبلة من بنك اليابان؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

خطة لإنعاش قطاع الفوسفات التونسي وزيادة الإنتاج
En développement·2 sa önce

خطة لإنعاش قطاع الفوسفات التونسي وزيادة الإنتاج

تونس تطلق خطة لإنعاش قطاع الفوسفات، تهدف لزيادة الإنتاج تدريجياً إلى 5 ملايين طن بحلول 2028، مع معالجة تحديات البنية التحتية والتمويل. الخطة تتضمن إعادة هيكلة الديون، فتح خطوط تمويل جديدة، وتحسين النقل، مع التركيز على تثمين الفوسفوجيبس وتقليص استهلاك المياه.

RT عربي
دراسة: العملة الصينية تحرم ألمانيا من مليارات اليوروهات وتؤثر على التجارة العالمية
En développement·3 sa önce

دراسة: العملة الصينية تحرم ألمانيا من مليارات اليوروهات وتؤثر على التجارة العالمية

دراسة ألمانية: إبقاء الصين على اليوان بسعر منخفض يضر بالاقتصاد الألماني ويحرمه من مليارات اليوروهات سنوياً. كما أثرت قيود التصدير الصينية على المنتجات النفطية بسبب حرب إيران على التجارة العالمية وأسعار النفط.

الشرق الأوسط
كانتاس تستعد لإطلاق رحلات مباشرة بين سيدني ولندن ونيويورك في 2027
En développement·6 sa önce

كانتاس تستعد لإطلاق رحلات مباشرة بين سيدني ولندن ونيويورك في 2027

تستعد خطوط كانتاس الجوية الأسترالية لإطلاق رحلات مباشرة بين سيدني ولندن في أكتوبر 2027، باستخدام طائرات إيرباص A350-1000ULR فائقة المدى. المشروع، المسمى "شروق الشمس"، يهدف إلى ربط سيدني بالجهات المقابلة للكرة الأرضية برحلات متواصلة، مع إعادة تصميم تجربة السفر لتقليل الإرهاق وزيادة الراحة.

CNN بالعربية
الصين ترفع صادرات الوقود في مايو لكنها تبقى أقل من العام الماضي وسط قيود الحرب
En développement·7 sa önce

الصين ترفع صادرات الوقود في مايو لكنها تبقى أقل من العام الماضي وسط قيود الحرب

ارتفعت صادرات الصين من البنزين والديزل ووقود الطائرات في مايو مقارنة بأبريل، لكنها ظلت أقل بكثير من مستويات العام الماضي بسبب قيود التصدير المفروضة لحماية الإمدادات المحلية وسط حرب إيران وتأثيرها على إمدادات النفط العالمية.

الشرق الأوسط
استئناف شحن النفط العراقي مرهون بانتهاء أزمة هرمز وتدفقات استثمارية قياسية لصناديق الأسهم العالمية
En développement·7 sa önce

استئناف شحن النفط العراقي مرهون بانتهاء أزمة هرمز وتدفقات استثمارية قياسية لصناديق الأسهم العالمية

أعلن العراق عن استئناف شحن النفط للعالم خلال 20-25 يوماً، شريطة انتهاء أزمة مضيق هرمز. وشهدت صناديق الأسهم العالمية تدفقات استثمارية قياسية، مدفوعة بالتفاؤل بشأن استقرار إمدادات الطاقة.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetالدولار