الأرجنتين تعزز تعاونها العسكري مع أمريكا في ظل التنافس مع الصين
L'essentiel
وقعت الأرجنتين والقيادة الجنوبية الأمريكية خطاب نوايا لبرنامج تعاون عسكري مدته 5 سنوات لتعزيز المراقبة البحرية ومكافحة الأنشطة غير القانونية، وسط مخاوف من النفوذ الصيني المتزايد في المنطقة.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تسعى الأرجنتين لتعزيز تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة في ظل التنافس الجيوسياسي مع الصين، بينما تواجه فنزويلا تداعيات زلزالين مدمرين.
تسعى الأرجنتين إلى توسيع تعاونها العسكري مع الولايات المتحدة في خطوة تعكس تقارباً متزايداً بين البلدين، وسط احتدام المنافسة الجيوسياسية بين واشنطن وبكين في أميركا اللاتينية. وفي هذا الإطار، وقّعت البحرية الأرجنتينية والقيادة الجنوبية الأميركية في 20 مايو (أيار) 2026 خطاب نوايا لإطلاق برنامج تعاون يمتد 5 سنوات، يهدف إلى تعزيز قدرات المراقبة البحرية في جنوب المحيط الأطلسي ومكافحة الصيد غير المشروع والتهريب والأنشطة غير القانونية، وفق ما نقلته صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.
وبموجب الاتفاق، ستوفّر واشنطن دعماً تقنياً وتدريباً ومساندة عملياتية، إلى جانب تزويد بوينس آيرس بطائرات استطلاع مسيّرة وطائرات دورية بحرية ونظام محاكاة لتدريب أفراد البحرية، بما يسهم في تحديث قدرات البحرية الأرجنتينية.
تقارب سياسي وعسكري متسارع
يأتي الاتفاق ضمن سياسة يتّبعها الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي لتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة منذ وصوله إلى السلطة. وشملت هذه الخطوات إطلاق مشروع قاعدة بحرية متكاملة في أقصى جنوب البلاد، إضافة إلى زيارة لافتة أجراها ميلي إلى حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس نيميتز» قبالة السواحل الأرجنتينية، في إشارة واضحة إلى متانة الشراكة مع واشنطن.
الصين في قلب الحسابات الاستراتيجية
يرى مراقبون أن الاتفاق يرتبط أيضاً بتزايد النفوذ الصيني في الأرجنتين، حيث استثمرت بكين مليارات الدولارات في مشاريع تشمل محطة نووية وسدوداً كهرومائية وخطوط سكك حديدية، فضلاً عن منشأة فضائية في إقليم باتاغونيا أثارت مخاوف أميركية من إمكان استخدامها لأغراض استخباراتية.
وتشير تقارير إلى أن واشنطن تسعى إلى الحد من توسع الصين في الموانئ والبنى التحتية والمواقع ذات الأهمية الاستراتيجية، بينما تراقب أيضاً نشاط أسطول الصيد الصيني في جنوب الأطلسي.
جدل داخلي حول السيادة
وأثار الاتفاق بين بوينس آيرس وواشنطن انقساماً داخل الأرجنتين؛ إذ يعدّ معارضون أنه قد يمنح الولايات المتحدة نفوذاً واسعاً في منطقة بحرية سيادية، في حين يرى مؤيدوه أنه يمثل فرصة لتحديث القوات البحرية وتعزيز القدرات الدفاعية، فضلاً عن ترسيخ العلاقات مع واشنطن التي تواصل دعم الاقتصاد الأرجنتيني عبر المؤسسات المالية الدولية.
بعد مرور نحو أسبوع على وقوع زلزالين في فنزويلا، ما زال رجال الإنقاذ، الذين قدموا من الخارج لتقديم المساعدة، يعثرون على ناجين.
وكتب رئيس السلفادور نجيب بوكيلي، عبر منصة «إكس»، أن رجال الإنقاذ من السلفادور وصلوا إلى رجل (44 عاماً) كان محاصَراً أسفل أنقاض مركز تسوُّق في مدينة مايكيتيا الساحلية، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».
وجرى تزويد الرجل بالمياه من خلال أنبوب لحين توصُّل رجال الإنقاذ إلى وسيلة للوصول إليه بأمان.
وقال رجال الإنقاذ التابعون لقطاع الإطفاء في العاصمة الإكوادورية كيتو، الذين جرى إرسالهم إلى المنطقة المنكوبة، أمس الاثنين، إنهم أنقذوا صبياً عمره 12 عاماً.
وجاء في منشور عبر منصة «إكس»: «بعد مرور خمسة أيام على وقوع الزلزالين، علامات الحياة هي أكبر دافع للاستمرار». وأضاف المنشور: «ما دامت هناك فرصة، سنواصل البحث».
كانت حكومة فنزويلا قد قالت إن حصيلة ضحايا الزلزالين، اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، الأربعاء الماضي، تبلغ حالياً 1719.
اتهمت زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، الحكومة، أمس (الاثنين)، بعرقلة عودتها إلى البلاد، في وقت ترزح فيه فنزويلا تحت وطأة زلزالَين متتاليين ضرباها الأسبوع الماضي وأسفرا عن مقتل أكثر من 1700 شخص.
وتعيش ماتشادو في المنفى منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي عندما تمكنت من الفرار من فنزويلا لتسلم جائزة نوبل في أوسلو.
وفي رسالة نشرتها على «إكس» من بنما، اتهمت ماتشادو كاراكاس بعرقلة عودتها من خلال إغلاق المجال الجوي للبلاد. وقالت في رسالتها بالفيديو إنها تريد العودة لتكون بجانب الفنزويليين في «هذه الساعات العصيبة والمؤلمة»، لكن «الحكومة أغلقت المجال الجوي التجاري لفنزويلا لمنعي من الدخول».
وأضافت: «لقد تراجعوا عن هذا القرار، لكنهم وجّهوا تهديدات إلى الأشخاص الذين يريدون تسهيل عودتي».
وأُغلق المطار الدولي في مايكيتيا الذي يخدم العاصمة كاراكاس بعد تعرضه لأضرار بسبب الزلزال. وأُعيد فتحه جزئياً أمام رحلات الإغاثة الإنسانية، في حين تستقبل مطارات فالنسيا (وسط) وماراكايبو (شرق) الرحلات الدولية.
ووقع الزلزالان المتتاليان بعد ستة أشهر من اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أميركية في كاراكاس. وتتولى نائبته ديلسي رودريغيز حالياً رئاسة البلاد بالوكالة، بحيث تدير شؤون الحكم تحت ضغوط مكثفة من واشنطن.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
زيادة التعاون الأمني بين الأرجنتين والولايات المتحدة في جنوب الأطلسي.
Probable · Moyen terme
تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين بشأن النفوذ في أميركا اللاتينية.
Probable · Moyen terme
Questions ouvertes
- ما هي التفاصيل الكاملة للتعاون العسكري المستقبلي؟
- كيف ستؤثر هذه الشراكة على العلاقات مع الصين؟
- ما هي التداعيات الاقتصادية والسياسية لزلزال فنزويلا؟
