Newsgather
Backلبنان: حدود أمنية جديدة وملاحقة قضائية لشبكة تمول "حزب الله"
لبنان: حدود أمنية جديدة وملاحقة قضائية لشبكة تمول "حزب الله"
En développement
الشرق الأوسط3 sa önceMonde5 dk okumaArgentina

لبنان: حدود أمنية جديدة وملاحقة قضائية لشبكة تمول "حزب الله"

L'essentiel

نشر الجيش الإسرائيلي خريطة لمناطق انتشاره في جنوب لبنان، مما أثار مخاوف من واقع ميداني جديد. وفي موازاة ذلك، أوقفت السلطات اللبنانية مواطناً يشتبه بتورطه في شبكة تمول "حزب الله" بمعدات من فرنسا.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تتواصل التوترات على الحدود اللبنانية مع نشر الجيش الإسرائيلي خريطة لمناطق انتشاره جنوباً، بينما تكشف تقارير عن نقل آلاف المحتجزين السوريين من شمال شرق سوريا إلى العراق.

Taille de police

لا تزال الحدود اللبنانية بعيدة عن أي تهدئة فعلية رغم التفاهم الأميركي - الإيراني الذي نص على وقف الحرب على كل الجبهات بما فيها لبنان.

وأثارت خريطة نشرها الجيش الإسرائيلي لمناطق انتشار قواته في الجنوب اللبناني مخاوف من محاولة تكريس واقع ميداني جديد تحت عنوان «المنطقة الأمنية». وأعلن الجيش الإسرائيلي انتشار قواته «بناءً على الحاجة العملياتية داخل منطقة تمتد نحو 10 كيلومترات داخل لبنان»، بهدف إزالة ما وصفه بـ«التهديدات، وتحسين الدفاع عن سكان الشمال».

وأكدت مصادر ميدانية أن الحدود التي تظهرها الخريطة تتجاوز في بعض النقاط «الخط الأصفر»، وتشمل مناطق لم يتمكن الجيش الإسرائيلي من تثبيت وجود دائم فيها خلال الحرب، ما أثار قلق السكان وأبطأ عودة الأهالي إلى عدد من البلدات الجنوبية التي لا تزال تعاني من نقص الخدمات واستمرار التوتر الأمني.

وفي موازاة ذلك، نفذت السلطات اللبنانية استنابة قضائية فرنسية أفضت إلى توقيف مواطن لبناني يُشتبه بارتباطه بملف استيراد معدات وأجهزة كهربائية من فرنسا لصالح «حزب الله».

وبحسب مصادر قضائية، فإن التحقيقات تتصل بشبكة جرى تفكيكها في فرنسا ويُعتقد أنها شاركت في تصدير معدات يمكن استخدامها في تصنيع المسيّرات. وأفادت المعلومات بأن الموقوف أقرّ باستيراد ثلاث شحنات سلّمها لاحقاً إلى شخص يُرجّح ارتباطه بالحزب، نافياً علمه باستخدامها لأغراض عسكرية.

كشفت «الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان» عن عمليات نقل وتسليم واسعة النطاق لمحتجزين كانوا لدى «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) والجهات التابعة للإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا، إلى الحكومة العراقية منذ عام 2019 وحتى آخر فترة كانت فيها مراكز الاحتجاز المعنية خاضعة لسيطرة «قسد».

ودعا التقرير إلى كشف مصير آلاف المحتجزين السوريين في العراق، مطالباً بضمان حقوقهم القانونية والإنسانية، ومعتبراً أن الملف يجب أن يكون ضمن أولويات «العدالة الانتقالية» في سوريا.

وقالت الشبكة، في تقرير موجز صدر من مقرها الجديد في دمشق، إنها وثقت عمليات نقل وتسليم واسعة النطاق شملت محتجزين كانوا لدى «قسد» والجهات التابعة للإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا، وجرى تسليمهم إلى الحكومة العراقية منذ عام 2019 وحتى آخر فترة كانت فيها مراكز الاحتجاز المعنية خاضعة لسيطرتها.

وأكدت الشبكة أن عمليات النقل شملت ما لا يقل عن 6547 محتجزاً، توزعوا على 4743 مواطناً سورياً من بينهم عشرات الأطفال واليافعين، إضافة إلى 1804 محتجزين أجانب ينتمون إلى نحو 61 جنسية عربية وأجنبية، موضحة أن هؤلاء كانوا محتجزين على خلفية الاشتباه بالانتماء إلى تنظيم «داعش» أو الارتباط به.

وأشارت إلى أن هذه الأرقام تمثل الحد الأدنى للحالات التي تمكنت الشبكة من توثيقها والتحقق منها وفق منهجيتها المعتمدة، لافتة إلى أن عمليات النقل جرت على مراحل متعاقبة ودفعات متفرقة، ضمن ترتيبات أمنية وتنسيقات ثنائية، ومن دون إعلان رسمي شامل يتضمن القوائم الاسمية للمنقولين، أو تواريخ النقل، أو الجهات المتسلمة، أو الأساس القانوني والإجرائي لكل عملية.

وتحدث التقرير عن غياب المعلومات الكافية حول ما إذا كانت قرارات النقل صدرت بصورة فردية، أو بناء على مراجعة قضائية مستقلة، أو بعد تمكين المحتجزين من الاعتراض أو الحصول على مساعدة قانونية، معتبرة أن نقل هذا العدد من المحتجزين عبر الحدود في ظل غياب هذه الضمانات يثير مخاوف جدية تتعلق بمبدأ «عدم الإعادة القسرية المنصوص عليه في المادة الثالثة من اتفاقية مناهضة التعذيب»، وبضمانات المحاكمة العادلة المكفولة «في المادة الرابعة عشرة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية».

ملف الشبكة يشمل عشرات الأطفال واليافعين الذين نُقلوا ضمن بعض الدفعات، مؤكدة أن ذلك يستوجب مراعاة اتفاقية حقوق الطفل ومبدأ المصلحة الفضلى للطفل، وعدم التعامل مع الأطفال على أساس الاشتباه الجماعي أو الانتماء العائلي أو الوجود في مناطق كانت تحت سيطرة تنظيم «داعش».

وأكدت أن أي معالجة قانونية أو إدارية لهذه الحالات يجب أن تراعي احتمال تعرض الأطفال للتجنيد أو الاستغلال أو الإكراه أو ظروف قسرية، وأن تضمن لهم الحماية والمساعدة القانونية والنفسية والاجتماعية المناسبة.

اعترافات منتزعة

وحذرت الشبكة من الاعتماد على اعترافات منتزعة تحت التعذيب أو الإكراه، أو على معلومات أمنية عامة غير قابلة للفحص القضائي، معتبرة أن ذلك لا يتوافق مع معايير المحاكمة العادلة. كما أوضحت أن نقل المحتجزين عبر الحدود دون نظام واضح لحفظ السجلات والأدلة يهدد بانقطاع سلسلة حفظ الأدلة المتعلقة بالاحتجاز والتحقيق والنقل، بما في ذلك البيانات البيومترية، ومحاضر الاستجواب، وسجلات الإحالة، ومحاضر التسليم، والسجلات الطبية، وأي ادعاءات تعذيب أو سوء معاملة.

ورأت الشبكة أن هذا الخلل قد يؤدي إلى إضعاف مسارات المساءلة المستقبلية والعدالة الانتقالية في سوريا، وإلى حرمان العائلات من حقها في معرفة مصير ذويها، مؤكدة أن مكافحة الإرهاب ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المنسوبة إلى تنظيم «داعش» لا تبرران النقل الجماعي للمحتجزين.

أوصت الشبكة الحكومة السورية بإنشاء سجل وطني مركزي شامل لجميع المواطنين السوريين الذين نُقلوا إلى العراق منذ عام 2019، على أن يتضمن البيانات الأساسية، وأماكن الاحتجاز، والوضع القانوني، ومسار كل حالة، ودعتها إلى فتح قنوات اتصال رسمية مع الحكومة العراقية للحصول على قوائم اسمية كاملة ومحدثة.

كما طالبت بإنشاء وحدة وطنية مختصة بملف المحتجزين السوريين المنقولين إلى الخارج، وإدراج هذا الملف ضمن مسارات العدالة الانتقالية، بما يشمل كشف الحقيقة، وحفظ السجلات، والمساءلة، وضمان عدم ضياع الأدلة أو استخدامها بصورة انتقائية.

ودعت الحكومة العراقية إلى ضمان المعاملة الإنسانية لجميع المحتجزين، واحترام حقهم في الدفاع، وتمكينهم من التواصل مع محامين وعائلاتهم، وإجراء مراجعة قضائية فردية لجميع الملفات، ولا سيما الحالات التي تستند إلى اعترافات أو معلومات استخباراتية عامة أو بلاغات أمنية غير قابلة للفحص القضائي.

وطالبت الشبكة بغداد بعدم استخدام الاعترافات المنتزعة تحت التعذيب أو الإكراه، وتعليق تنفيذ أي حكم إعدام بحق أي شخص منقول من سوريا إلى حين إجراء مراجعة مستقلة وفعالة لملفه، إلى جانب حفظ جميع السجلات والأدلة المتعلقة بالمحتجزين المنقولين.

دعوات لـ«قسد» والجهات الدولية

طالبت الشبكة «قسد» والجهات التابعة للإدارة الذاتية بالكشف الكامل عن جميع عمليات النقل والتسليم التي جرت منذ عام 2019، وتسليم سجلات الاحتجاز والتحقيق والنقل إلى الجهات السورية الرسمية المختصة ضمن إطار قانوني واضح، مع ضمان حفظ نسخ موثقة تتيح استخدامها في كشف الحقيقة والمساءلة.

وحضت الشبكة أي جهة دولية أو قوة أجنبية شاركت في تنظيم عمليات النقل أو تسهيلها أو تمويلها أو مراقبتها على الكشف عن طبيعة دورها، والضمانات التي اعتمدتها قبل النقل، وبيان ما إذا كانت قد أجرت أو طلبت تقييمات فردية للأخطار، وما إذا كانت قد تابعت أوضاع الأشخاص الذين شملتهم العمليات بعد تسليمهم إلى الحكومة العراقية.

ودعت الشبكة الأمم المتحدة والآليات الدولية المعنية، إلى دعم إنشاء آلية فعالة لكشف مصير المحتجزين المنقولين، ومراقبة أوضاعهم القانونية والإنسانية، ومتابعة إجراءات المحاكمة والاحتجاز، وتقديم الدعم الفني لإنشاء قواعد بيانات موثوقة.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • استمرار التوتر الأمني على الحدود اللبنانية مع احتمال توسع الانتشار الإسرائيلي.

    Probable · Court terme

  • زيادة الضغوط الدولية للكشف عن مصير المحتجزين السوريين في العراق.

    Probable · Moyen terme

Questions ouvertes

  • ما هو مصير آلاف المحتجزين السوريين في العراق؟
  • ما هي الضمانات القانونية والإنسانية للمحتجزين المنقولين؟
  • ما هو الدور الدقيق للقوى الدولية في عمليات نقل المحتجزين؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

القوات الروسية تسيطر على مرتفعات استراتيجية في دونيتسك
En développement·1 sa önce

القوات الروسية تسيطر على مرتفعات استراتيجية في دونيتسك

أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تحرير قرية راي-ألكساندروفكا في دونيتسك، مما منح القوات الروسية السيطرة على مرتفعات استراتيجية ووضع القوات الأوكرانية في قطاع سلافيانسك-كراماتورسك تحت مرمى النيران المباشرة.

RT عربي
نائب الرئيس الأمريكي: المصالح بين واشنطن وتل أبيب ليست متطابقة دائمًا
En développement·2 sa önce

نائب الرئيس الأمريكي: المصالح بين واشنطن وتل أبيب ليست متطابقة دائمًا

نائب الرئيس الأمريكي يؤكد أن المصالح بين الولايات المتحدة وإسرائيل ليست متطابقة دائمًا، مشيرًا إلى وجود اختلافات في الأولويات والاحتياجات بين البلدين، وذلك في ظل توترات متزايدة بشأن ملفات إقليمية حساسة.

RT عربي
قاليباف يؤكد التزام إيران بتفاهماتها مع أمريكا.. ويحذر من رد ساحق في حال الإخلال بالعهد
En développement·2 sa önce

قاليباف يؤكد التزام إيران بتفاهماتها مع أمريكا.. ويحذر من رد ساحق في حال الإخلال بالعهد

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يؤكد التزام بلاده بتفاهمات مع أمريكا، مشدداً على أن نجاح الاتفاق يعتمد على احترام بنوده. وحذر قاليباف من رد ساحق في حال إخلال الطرف المقابل بتعهداته أو السعي لمكاسب إضافية.

RT عربي
أمين عام "الناتو": لا نريد جعل الروس أكثر علما
En développement·2 sa önce

أمين عام "الناتو": لا نريد جعل الروس أكثر علما

رفض أمين عام حلف "الناتو" مارك روته الكشف عن تفاصيل تغيير في نموذج القوات المسلحة للحلف في أوروبا. في سياق متصل، انتقدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا المقترحات الأوروبية لفرض حظر على دخول المواطنين الروس ممن أدى خدمته العسكرية.

RT عربي
لافروف: روسيا ستضرب بانتظام أهدافا أوكرانية تعتمد عليها قدرتها القتالية
En développement·2 sa önce

لافروف: روسيا ستضرب بانتظام أهدافا أوكرانية تعتمد عليها قدرتها القتالية

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا ستشن ضربات مكثفة ومنتظمة ضد أهداف أوكرانية تعتمد عليها القدرة القتالية لقوات كييف، رداً على الهجمات ضد أهداف مدنية. كما بحث مع نظيره التركي قلق البلدين من استفزازات كييف في البحر الأسود.

RT عربي
Plus sur ce sujetلبنان