Dernière minute
ESFallece el tercer menor herido en el trágico accidente de ahogamiento en TarragonaESEspaña se prepara para la ola de calor más cálida de junio desde 1950ESColombia: El duelo entre el miedo y la rabia define la segunda vuelta presidencialESIván Cepeda: "De la Espriella es autoritario, amigo de la violencia y contrario al Estado de derecho"ESEspaña atrae a miles de perfiles de alto valor económico con una 'alfombra roja' migratoriaESIrlanda: La paradoja de un PIB en caída libre y una economía real boyanteESLamine Yamal: "He ganado todo lo que tengo jugando al fútbol"ESLa alianza de seguridad de EE.UU. con el Golfo Pérsico se agrieta por la guerra con IránESAnulación del registro de viviendas turísticas: un revés para las ciudades y el turismo españolESXi Jinping: El pozo que revela al líder chinoESFallece el tercer menor herido en el trágico accidente de ahogamiento en TarragonaESEspaña se prepara para la ola de calor más cálida de junio desde 1950ESColombia: El duelo entre el miedo y la rabia define la segunda vuelta presidencialESIván Cepeda: "De la Espriella es autoritario, amigo de la violencia y contrario al Estado de derecho"ESEspaña atrae a miles de perfiles de alto valor económico con una 'alfombra roja' migratoriaESIrlanda: La paradoja de un PIB en caída libre y una economía real boyanteESLamine Yamal: "He ganado todo lo que tengo jugando al fútbol"ESLa alianza de seguridad de EE.UU. con el Golfo Pérsico se agrieta por la guerra con IránESAnulación del registro de viviendas turísticas: un revés para las ciudades y el turismo españolESXi Jinping: El pozo que revela al líder chino
Newsgather
Backبوتر يقود السويد نحو الأدوار الإقصائية.. ورينارد يعود لقيادة تونس في المونديال
بوتر يقود السويد نحو الأدوار الإقصائية.. ورينارد يعود لقيادة تونس في المونديال
En développement
الشرق الأوسط1 g önceSport7 dk okumaArgentina

بوتر يقود السويد نحو الأدوار الإقصائية.. ورينارد يعود لقيادة تونس في المونديال

L'essentiel

السويد على بعد خطوة من الأدوار الإقصائية بكأس العالم بعد فوزها الكبير على تونس 5-1. المدرب غراهام بوتر يقود الفريق نحو التأهل، بينما تولى هيرفي رينارد تدريب تونس بعد إقالة لموشي، ساعياً لتعويض الخسارة الأولى أمام السويد.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تولى الإنجليزي غراهام بوتر تدريب منتخب السويد في أكتوبر الماضي، بينما يستعد المدرب هيرفي رينارد لقيادة منتخب تونس في كأس العالم بعد إقالته من تدريب السعودية.

Taille de police

تولى الإنجليزي غراهام بوتر تدريب منتخب السويد لكرة القدم في أكتوبر الماضي في وقت كان فيه كل من المدرب والمنتخب بحاجة إلى إعادة انطلاقة، والآن باتا على بُعد مباراة واحدة من بلوغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم في أميركا الشمالية.

حقق السويديون فوزاً كبيراً على تونس 5-1 في مباراتهم الافتتاحية في المكسيك، الأحد، فأحكموا قبضتهم على صدارة المجموعة السادسة، بعد تعادل هولندا مع اليابان 2-2، وسيحسمون التأهل إلى دور الـ32 في حال فوزهم على المنتخب البرتقالي في هيوستن، السبت، وإذا فازوا وفشلت اليابان في التغلب على تونس فسيحتلون صدارة المجموعة.

ويُعدّ ذلك تحولاً لافتاً لمنتخب أنهى تصفيات أوروبا في المركز الأخير خلف سويسرا وكوسوفو وسلوفينيا.

سجلت السويد أربعة أهداف فقط وفشلت في تحقيق أي فوز في ست مباريات. وكان بوتر الذي خلف الدنماركي يون دال توماسون بعقد قصير الأمد قبل مباراتين من النهاية، عاجزاً عن وقف التدهور.

لكن شريان الحياة للسويد جاء عبر تصنيفها في دوري الأمم الأوروبية الذي منحها مكاناً في الملحق القاري.

وأظهر مسؤولو كرة القدم في البلاد ثقتهم ببوتر بمنحه عقداً في مارس (آذار) يمتد حتى عام 2030.

وردّ المدرب على هذه الثقة بأفضل طريقة، إذ قاد منتخب بلادههم إلى تخطي أوكرانيا وبولندا في الملحق الأوروبي وبلوغ نهائيات كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

ويُعدّ ذلك عودة قوية لبوتر الذي تراجعت أسهمه التدريبية في بلاده بعد فترات مخيبة للآمال مع تشيلسي ووست هام.

بالنسبة للمدرب البالغ 51 عاماً الذي رُشح يوماً لخلافة مدرب إنجلترا السابق غاريث ساوثغيت، مثّلت العودة إلى السويد نوعاً من الرجوع إلى الجذور.

ويتحدث بوتر اللغة السويدية، وسبق له تدريب أوسترسوند من عام 2011 حتى 2018، حيث قاده من الدرجة الرابعة إلى الدوري الممتاز في 2015 وإلى لقب كأس السويد في 2017. ثم تولى تدريب سوانسي في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي قبل أن يصعد إلى الدوري الممتاز مع برايتون، حيث عاش فترة ناجحة قبل انتقاله إلى تشيلسي.

وكان الانتصار الكبير للسويد على تونس في مونتيري إنجازاً مهماً، خصوصاً أن «نسور قرطاج» خاضوا التصفيات من دون أن تهتز شباكهم بأي هدف.

لكن بوتر حرص على عدم المبالغة في الاحتفال وهو يستعد لمواجهة صعبة أمام هولندا المصنفة ثامنة عالمياً، بفارق 26 مركزاً أمام السويد في تصنيف «فيفا».

وقال: «إنها بداية جيدة بالنسبة لنا، لا أكثر. نعلم أننا سنواجه خصماً مختلفاً في المباراة المقبلة. علينا التركيز على عملنا وعلى كيفية لعبنا كفريق»، مضيفاً: «سنواجه منتخباً كبيراً آخر خلال عطلة نهاية الأسبوع وهو من بين المرشحين للفوز بالبطولة، بالنظر إلى نوعية اللاعبين الذين يملكونهم وجودتهم. ستكون مباراة صعبة».

وسجل نجما الهجوم ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس هدفيهما ضد تونس، فيما أحرز لاعب وسط برايتون، التونسي الأصل، ياسين عياري هدفين.

وقال عن إيزاك (ليفربول الإنجليزي) وجيوكيريس (آرسنال الإنجليزي): «أعتقد أنهما سيزدادان تطوراً كلما لعبا أكثر. يكمّل كل منهما الآخر بشكل جيد جداً. يقدمان خصائص مختلفة وجودات متنوعة. فردياً، بالطبع، هما لاعبان من الطراز الرفيع. لكن معاً يمكن أن يشكلا تهديداً حقيقياً. التحدي بالنسبة لنا هو ضمان عمل المنتخب بشكل جيد واستخراج أفضل ما لديهما».

ويمتلك الاسكندنافيون تاريخاً عريقاً في كأس العالم، أبرز محطاته الوصول إلى النهائي عام 1958. وغابوا عن مونديال 2022 في قطر، لكنهم يعودون إلى ساحة يحبونها بعد نيل المركز الثالث في نسخة الولايات المتحدة 1994.

وبات أمام بوتر فرصة لكتابة فصل جديد لامع في مسيرة السويد في المونديال، وتكليل عودته القوية.

بقبوله مهمة تولي تدريب منتخب تونس لكرة القدم في خضم نهائيات كأس العالم، بعد الإقالة المفاجئة لصبري لموشي، يستعد المدرب ذو القميص الأبيض هيرفي رينارد لخوض ثالث مشاركة له في المونديال، مع ثالث منتخب مختلف.

وقال رينارد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «عندما تَواصَل معي الاتحاد لم أتردَّد لثانية واحدة. كأس العالم أكبر حدث رياضي في العالم»، وذلك رغم أنَّ مثل هذا الوضع، أي الوصول خلال المونديال، يُعدّ نادراً.

وكان المدرب المقيم في السنغال مع عائلته منذ شهرين عقب إقالته من تدريب منتخب السعودية رغم قيادته للتأهل إلى هذه النسخة، مهيأ لمتابعة البطولة عبر شاشة التلفزيون منذ انطلاقها في 11 يونيو (حزيران).

ذلك أن النسختين الماضيتين عاشهما على مقاعد البدلاء مدرباً: في 2018 مع المغرب، وفي 2022 مع السعودية التي فازت في مباراتها الافتتاحية على الأرجنتين التي تُوِّجت لاحقاً باللقب.

لكن المنتخب السعودي أنهى المجموعة في المركز الأخير، كما حصل مع المغرب في 2018.

أما في مونديال السيدات 2023 في أستراليا، بعد 6 أشهر من مونديال قطر، فقد كان على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، رغم أنَّه لم يكن مهتماً سابقاً بكرة القدم النسائية.

ومع منتخب «الديوك» الذي تأثرت بعض لاعباته إيجاباً بمروره، لم تكن التجربة ناجحة أيضاً، إذ خرج المنتخب من رُبع النهائي في كأس العالم، وكذلك في «أولمبياد باريس 2024».

بعد هذه الإخفاقات المتتالية، تتقاطع رغبته في التعويض مع وضع منتخب تونسي يقترب من الإقصاء بعد هزيمة ثقيلة في المباراة الأولى أمام السويد 1 - 5.

وفي الوقت الراهن، يبدو هدفه واضحاً: «مباراة اليابان وتقديم صورة أفضل من المباراة الأولى؛ من أجل تحقيق نتيجة إيجابية»، بحسب ما قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ويُعرَف المدرب البالغ 57 عاماً بخطبه التحفيزية التي انتشرت عالمياً أحياناً، كما حصل خلال استراحة الشوط الأول لمباراة السعودية ضد الأرجنتين في 2022.

وبمظهره القريب من نجوم هوليوود: القميص الأبيض، والبشرة السمراء، والشعر الطويل، قبل هذه المهمة الصعبة، في مجموعة قوية تضم السويد واليابان وهولندا.

وإلى جانب تسلمه منتخباً متأثراً بإقالة مدربه وبخسارة قاسية، يجد نفسه على رأس منتخب دون نجوم لم يسبق له تجاوز الدور الأول في 6 مشارَكات مونديالية.

ووصل، الثلاثاء، إلى المكسيك للالتحاق بمعسكر «نسور قرطاج»، وسرعان ما ألقى أحد خطاباته الشهيرة على اللاعبين الجالسين أمامه، في مشهد وثَّقه الاتحاد التونسي.

وقال مخاطباً لاعبيه: «الآن يجب أن نتقدَّم، لأنَّه في كرة القدم لا وقت نضيعه. علينا إعادة التعبئة، أعلم أنَّ الأمر صعب: نصل وأرجلنا ثقيلة، أثقل قليلاً من المعتاد لأنَّ الرأس متعب. لقد لعبنا ونعرف ذلك. لكن حين تكون محترفاً يجب أن تعرف كيف تنهض من جديد»، وذلك بنبرة اقتربت أحياناً من المبالغة.

وبرأيه، ما افتقده المنتخب أمام السويد هو الحضور البدني في الالتحامات والحيوية. أما الشعار لمباراة السبت ضد اليابان فهو «نحن معاً».

وجعلته شخصيته الكاريزمية وصراحته وجهاً بارزاً؛ ما دفع الاتحاد على الأرجح لاختياره.

كما يتمتع بسمعة طيبة في العمل ضمن إمكانات محدودة. كما حدث مع زامبيا التي قادها بشكل مفاجئ للفوز بكأس الأمم الأفريقية عام 2012.

وبعد 3 سنوات، كرَّر الإنجاز مع كوت ديفوار (2014 - 2015)، بعد أن خلف... لموشي.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • فوز السويد على هولندا والتأهل للأدوار الإقصائية.

    Probable · En quelques jours

  • تقديم تونس أداء أفضل أمام اليابان تحت قيادة رينارد.

    Possible · En quelques jours

Questions ouvertes

  • هل ستتمكن السويد من التأهل للأدوار الإقصائية؟
  • هل سينجح رينارد في تحسين أداء تونس؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

مدرب إيران ينتقد صعوبة الاستعدادات لمواجهة بلجيكا
En développement·10 dk önce

مدرب إيران ينتقد صعوبة الاستعدادات لمواجهة بلجيكا

مدرب إيران، أمير قلعة نويي، ينتقد الظروف الصعبة التي يواجهها فريقه في كأس العالم، مشيراً إلى قيود التنقل وعدم كفاية وقت التدريب قبل مواجهة بلجيكا، رغم شكره للسلطات الأمريكية والفيفا على تسهيل بعض الإجراءات.

الشرق الأوسط
إجراءات أمنية مشددة حول فندق بعثة المنتخب الإيراني في أمريكا
En développement·20 dk önce

إجراءات أمنية مشددة حول فندق بعثة المنتخب الإيراني في أمريكا

فرضت إجراءات أمنية مشددة حول فندق بعثة المنتخب الإيراني في مانهاتن بيتش، مع وصول البعثة ظهر يوم المباراة. يعتزم الاتحاد الإيراني تقديم شكوى للفيفا بسبب قيود الحركة المفروضة على الفريق في الولايات المتحدة.

RT عربي
مدرب إيران ينتقد صعوبة الاستعدادات لمواجهة بلجيكا بسبب القيود الأمريكية
En développement·48 dk önce

مدرب إيران ينتقد صعوبة الاستعدادات لمواجهة بلجيكا بسبب القيود الأمريكية

انتقد مدرب إيران، أمير قلعة نويي، الظروف الصعبة التي يواجهها فريقه في استعداداته لمواجهة بلجيكا في كأس العالم، مشيراً إلى تناقض في منح المرونة في التنقل قبل المباراة الأخيرة مقارنة بالمباريات السابقة، رغم شكره للسلطات الأمريكية والفيفا على المساعدة.

الشرق الأوسط
منتخب مصر لكرة القدم يستعد لمواجهة نيوزيلندا في كأس العالم 2026
En développement·1 sa önce

منتخب مصر لكرة القدم يستعد لمواجهة نيوزيلندا في كأس العالم 2026

يستعد منتخب مصر لكرة القدم لمواجهة نيوزيلندا في الجولة الثانية من مونديال 2026، بعد تعادله مع بلجيكا. أكد اللاعب مصطفى زيكو جاهزية الفريق ورغبته في تعويض النقاط الضائعة، مشدداً على أن الفريق يسعى لإثبات جدارته في البطولة.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetكأس العالم