Dernière minute
ARتعيين يورغن كلوب مدرباً للمنتخب الألماني لكرة القدمARتصعيد في الشرق الأوسط: إيران تحذّر واشنطن، وترامب يوعّش بالعقاب، والجيش الأمريكي ينفّذ ضربات جديدةARتصعيد دامٍ في الضفة الغربية ومقتل 4 فلسطينيين ومستوطن إسرائيليARنيكولاس أوتاميندي يعلن اعتزاله اللعب الدولي مع الأرجنتينARيورغن كلوب مدرباً جديداً لمنتخب ألمانيا لكرة القدم حتى 2030ARمستوطنون يهاجمون بلدات فلسطينية وحكومة نتنياهو تتحضر للردARمقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلةARالجيش الإيراني يعلن إطلاق طائرات مسيرة على أهداف أمريكية في البحرين والأردنARسحب 1.6 مليون عبوة بيض في أمريكا بسبب مخاوف السالمونيلاARإيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار وتستعد لتوسيع نطاق الحربARتعيين يورغن كلوب مدرباً للمنتخب الألماني لكرة القدمARتصعيد في الشرق الأوسط: إيران تحذّر واشنطن، وترامب يوعّش بالعقاب، والجيش الأمريكي ينفّذ ضربات جديدةARتصعيد دامٍ في الضفة الغربية ومقتل 4 فلسطينيين ومستوطن إسرائيليARنيكولاس أوتاميندي يعلن اعتزاله اللعب الدولي مع الأرجنتينARيورغن كلوب مدرباً جديداً لمنتخب ألمانيا لكرة القدم حتى 2030ARمستوطنون يهاجمون بلدات فلسطينية وحكومة نتنياهو تتحضر للردARمقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلةARالجيش الإيراني يعلن إطلاق طائرات مسيرة على أهداف أمريكية في البحرين والأردنARسحب 1.6 مليون عبوة بيض في أمريكا بسبب مخاوف السالمونيلاARإيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار وتستعد لتوسيع نطاق الحرب
Newsgather
Retourالشباب الذكور غير الجامعيين: كتلة انتخابية متذمرة قد تحسم انتخابات نوفمبر
الشباب الذكور غير الجامعيين: كتلة انتخابية متذمرة قد تحسم انتخابات نوفمبر
Urgent
الشرق الأوسط01/06/2026Politique5 min de lectureArgentina

الشباب الذكور غير الجامعيين: كتلة انتخابية متذمرة قد تحسم انتخابات نوفمبر

L'essentiel

تظهر تقارير أميركية أن الشباب الذكور، وخاصة البيض غير الجامعيين، يشكلون كتلة انتخابية متذمرة قد تحسم انتخابات نوفمبر. هؤلاء الشباب غير راضين عن ترمب ولا يجدون بديلاً مقنعاً لدى الديمقراطيين، مما يضع الحزبين أمام تحدٍ انتخابي.

Résumé généré par IA

Taille de police

قبل أشهر من انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) النصفية، لا يبدو أن الخطر الأكبر على الديمقراطيين والجمهوريين يكمن فقط في الاستقطاب الحاد الذي يهيمن على البلاد، بل في كتلة انتخابية أقل استقراراً وأكثر تذمراً: الشباب، وخصوصاً الذكور من جيل «زد»، ومن بينهم البيض دون المستوى الجامعي الذين أسهموا بقوة في إعادة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض عام 2024. فهؤلاء لا ينظرون بشكل إيجابي إلى الديمقراطيين، لكنهم لم يعودوا أيضاً متحمسين لترمب كما كانوا.

وبين خيبة اقتصادية، وشعور بالضياع الاجتماعي، وغياب خطاب حزبي مقنع، تتحول هذه الشريحة إلى عامل حسم محتمل، وربما إلى مصدر إرباك للحزبين في آن واحد. وتظهر تقارير صحف أميركية أن استطلاعات أخيرة ترصد تراجعاً واضحاً في تأييد ترمب بين الشباب والطبقة العاملة البيضاء، من دون أن ينجح الديمقراطيون حتى الآن في ملء الفراغ السياسي الذي خلّفه هذا التراجع.

خيبة من وعود ترمب

كان الاقتصاد المدخل الأوسع الذي دفع كثيراً من الشباب، وخصوصاً الرجال، إلى الانزياح يميناً في انتخابات 2024. فقد وعد ترمب بخفض الأسعار، وإعادة الوظائف، وحماية العمال من العولمة، وتقديم أجوبة مباشرة على شعور كبير بأن المستقبل لم يعد متاحاً كما كان للأجيال السابقة.

غير أن هذا الوعد يصطدم اليوم بتجربة معيشية أكثر قسوة: أسعار المواد الأساسية لا تزال مرتفعة، البنزين يتأثر بتداعيات الحرب مع إيران، والتعريفات الجمركية التي روّج لها ترمب بوصفها أداة لإحياء الصناعة الأميركية باتت في نظر بعض مؤيديه سبباً إضافياً للاضطراب.

تنقل صحيفة «نيويورك تايمز» عن شباب صوّتوا لترمب شعوراً بالانتظار غير المجدي. أحدهم قال إن الرئيس وعد بأن الأمور «ستسوء بسبب التعريفات ثم تتحسن»، مضيفاً: «ما زلنا ننتظر». وآخر أيّد ترمب بسبب موقفه من الإجهاض، لكنه صُدم من حملات الهجرة وندم على قراره. هذه ليست شهادات معزولة، بل هي جزء من نمط أوسع تشير إليه استطلاعات «نيويورك تايمز/سيينا كوليدج»، التي وجدت أن نسبة تأييد ترمب بين الرجال الشباب تراجعت بنحو 10 نقاط مئوية خلال أشهر قليلة.

المفارقة أن هذا التراجع لا يعني تلقائياً توجه هؤلاء إلى الديمقراطيين. فكثيرون منهم يقولون إن الحزبين لا يفهمان قلقهم. هم محبطون من ترمب، لكنهم لا يجدون في الخطاب الديمقراطي بديلاً مقنعاً، أو لغة تخاطب مشكلاتهم اليومية دون تعالٍ أو تنظير.

عبء انتخابي

الأزمة لا تقتصر على الشباب وحدهم. فصحيفة «واشنطن بوست» ترصد تراجعاً لافتاً في شعبية ترمب داخل القاعدة البيضاء العاملة التي شكّلت العمود الفقري لصعوده منذ 2016. وحسب استطلاع «سي بي إس نيوز/يوغوف» في مايو (أيار)، قال 54 في المائة من البيض غير الحاصلين على شهادات جامعية إنهم لا يوافقون على أداء ترمب، بعدما كانت النسبة 32 في المائة فقط في فبراير (شباط) 2025، و45 في المائة في فبراير من العام الحالي.

هذه الأرقام شديدة الأهمية انتخابياً. ففي ولايات مثل أوهايو، حيث فاز ترمب بفارق 11 نقطة عام 2024، يعتمد الجمهوريون على حماسة هذه القاعدة للاحتفاظ بمقاعد مجلس الشيوخ ومناصب حكام الولايات. لكن شهادات العمال والموظفين التي تنقلها الصحيفة تكشف تحولاً من الثقة إلى التردد، ومن التردد إلى العزوف. عاملة نظافة صوتت لترمب قالت إنها لم تعد ترغب في التصويت لأي طرف، لأن السياسيين برأيها، يقدمون «وعوداً زائفة».

هذا النوع من اللامبالاة أخطر من انتقال مباشر إلى المعسكر الآخر. فانتخابات منتصف الولاية لا تُحسم غالباً بتبدل الولاءات فقط، بل أيضاً بمن يذهب إلى مراكز الاقتراع. وإذا خسر الجمهوريون حماسة الشباب الذكور أو عمال بيض غير جامعيين، فقد يجدون أنفسهم أمام فجوة مشاركة لا تعوضها رسائل الهجرة أو الثقافة وحدها.

عجز ديمقراطي

يدرك الديمقراطيون أنهم خسروا جزءاً من الشباب الذكور لأنهم تركوا لهم فراغاً ملأته أصوات يمينية مؤثرة مثل جو روغان، وتاكر كارلسون، وجي دي فانس، وتشارلي كيرك قبل مقتله. هذه الأصوات لم تقدم دائماً حلولاً اقتصادية مفصلة، لكنها قدّمت شيئاً يفتقده الخطاب الديمقراطي: لغة مباشرة عن الأسرة، والعمل، والمكانة الاجتماعية.

وتنقل «نيويورك تايمز» عن ناشطين يساريين قولهم إن الجمهوريين نسجوا مخاوف العمل والسكن والزواج في «نسخة طموحة من المستقبل». أي أنهم ربطوا الضيق الاقتصادي بحلم اجتماعي مفقود: منزل، وظيفة مستقرة، زوجة، أطفال، واحترام.

في المقابل، يرى بعض الشباب أن اليسار يتعامل مع هذه الطموحات ببرود أو ارتياب، خصوصاً عندما تتصل بدور تقليدي للرجل بوصفه معيلاً أو حامياً للأسرة. لذلك، قال حاكم كاليفورنيا الديمقراطي غافين نيوسوم إن حزبه كان «خجولاً» في التعامل مع قضايا الرجال، داعياً إلى رؤية إيجابية للرجولة لا تجعل الرغبة في رعاية الأسرة أو حمايتها مدعاة للخجل. أما حاكم ماريلاند ويس مور، فأطلق مقاربة مختلفة، قائلاً إن الشباب ليسوا «مشكلة ينبغي حلها»، بل هم «رصيد ينبغي اكتشافه».

لكن المشكلة أن هذه اللغة لا تزال في بدايتها، بينما الانتخابات تقترب. والديمقراطيون، رغم جلسات الاستماع ومجموعات التركيز والإعلانات الانتخابية، لم يثبتوا بعد أنهم قادرون على تحويل التعاطف إلى مشروع سياسي واضح.

كتلة غير محسومة

الخطأ الأكبر، كما يحذر ريتشارد ريفز، رئيس «المعهد الأميركي للفتيان والرجال»، هو افتراض أن الشباب الذكور أصبحوا كتلة ترمبية صلبة أو نسخة من جماعات متطرفة. وعدّ هذه الشريحة بأنها «متأرجحة جداً ومتاحة للاستقطاب»، وربما تكون مفتاح فهم المعركة الانتخابية المقبلة.

فهؤلاء الشباب ليسوا جميعاً محافظين آيديولوجياً. استطلاعات عدة تشير إلى أن كثيراً منهم يحمل مواقف تقدمية في قضايا مثل الإجهاض وزواج المثليين. كما أن منظمات ليبرالية، وجدت في محادثات مع 35 ألف ناخب في الجامعات، أن القضايا الثقافية أو الجندرية لم تكن في صدارة اهتماماتهم؛ بل كان القلق من الفساد، والاقتصاد، ثم الحرب مع إيران وتداعياتها على أسعار الوقود.

لكن هذا لا يعني أنهم سيصوتون لصالح الديمقراطيين. وحسب «نيويورك تايمز»، هم بالأحرى ناخبون يبحثون عن اعتراف بمشكلاتهم: سوق عمل قاسية، وتراجع وظائف تقليدية ارتبطت بالرجال، وصعوبة شراء منزل، وقلق من الزواج والعلاقات، وشعور بأن المجتمع لا يعرف أين يضعهم. اليمين يقدم لهم سردية هوية وانتماء، حتى لو كانت تبسيطية. واليسار يقدم لهم سياسات، لكنها تبدو أحياناً أكاديمية، وباردة، وغير قادرة على مخاطبة مصادر قلقهم.

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

العراق ينفي نقل مقترح أميركي لوقف إطلاق النار إلى طهران
En développement·il y a 19 minutes

العراق ينفي نقل مقترح أميركي لوقف إطلاق النار إلى طهران

نفى المكتب الإعلامي للحكومة العراقية أن يكون رئيس الوزراء علي الزيدي نقل مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار إلى طهران، واصفاً تقرير "نيويورك تايمز" بهذا الشأن بأنه "مزاعم عارية عن الصحة".

الشرق الأوسط
1 min de lecture
إدراج لاعب الهوكي الروسي بوريس ميرونوف في قائمة موقع "ميروتفوريتس" الأوكراني
Politique·il y a 29 minutes

إدراج لاعب الهوكي الروسي بوريس ميرونوف في قائمة موقع "ميروتفوريتس" الأوكراني

أدرج موقع "ميروتفوريتس" الأوكراني لاعب الهوكي الروسي بوريس ميرونوف في قائمته، متهماً إياه بالمساس بسيادة أوكرانيا ودعم العملية العسكرية الروسية، وذلك بعد فترة قصيرة من إدراج لاعب آخر.

RT عربي
1 min de lecture
إيلون ماسك يدافع عن نفسه ضد اتهامات العنصرية
En développement·il y a 39 minutes

إيلون ماسك يدافع عن نفسه ضد اتهامات العنصرية

عاد إيلون ماسك للدفاع عن نفسه ضد اتهامات العنصرية، مستشهداً بحياته الشخصية وتنوع موظفيه. تأتي تصريحاته لمجلة «ذا إيكونوميست» بعد جدل حول وصفه البيض بـ«أقلية زائلة» ودعمه لليمين المتطرف في أوروبا.

الشرق الأوسط
2 min de lecture
بعد فوز إسبانيا بكأس العالم.. هل يرضخ ترامب لمذكرة التفاهم
En développement·il y a 54 minutes

بعد فوز إسبانيا بكأس العالم.. هل يرضخ ترامب لمذكرة التفاهم

ربط الرئيس الأمريكي السابق ترامب اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بمسار التطبيع مع إسرائيل، مما يعكس فلسفة واشنطن في ربط المشاريع الاستراتيجية بشروط سياسية. يتناقض هذا مع نموذج روسيا الذي يفصل التعاون الاقتصادي عن المواقف السياسية، مما يضع السعودية أمام خيار بين نموذجين مختلفين للشراكة.

RT عربي
4 min de lecture
إيقاف مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان عن عمله رسميًا
En développement·il y a 1 heure

إيقاف مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان عن عمله رسميًا

أوقف مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان رسميًا عن عمله في يونيو 2026 بعد اتهامات بالتحرش الجنسي. تعقد جمعية الدول الأطراف جلسة خاصة للنظر في عزله، حيث أعلنت هولندا نيتها التصويت. خان ينفي التهم، بينما الضحية المزعومة جددت اتهاماتها في مقابلة.

دويتشه فيله
3 min de lecture
الصين تفرض حظرا على 14 كيانا أوروبيا ردا على عقوبات الاتحاد الأوروبي
En développement·il y a 1 heure

الصين تفرض حظرا على 14 كيانا أوروبيا ردا على عقوبات الاتحاد الأوروبي

أعلنت وزارة التجارة الصينية فرض حظر على 14 كيانا أوروبيا، منها مجموعة لافيرت وراينميتال وفيغو فوتونيكس، من توريد المنتجات ذات الاستخدام المزدوج، وذلك ردا على حزمة العقوبات الـ21 للاتحاد الأوروبي ضد روسيا التي شملت شركات صينية وهونغ كونغية.

RT عربي
1 min de lecture
Plus sur ce sujetانتخابات