Dernière minute
RUСобянин: ПВО сбила еще три украинских БПЛАARهل يهدد تدخل ترمب مستقبل إنفانتينو في رئاسة الفيفا؟KR삼성전자, 2분기 실적 호조에도 4%대 급락…하이닉스도 1%대 하락ARهل يهدد تدخل ترامب مستقبل إنفانتينو في رئاسة الفيفا؟BRItamaraty alerta para risco de ações militares dos EUA no Brasil após classificação de facções como terroristasAUMicrosoft to Cut 4,800 Jobs Globally, Including in AustraliaCNNorth Korea's Naval Power Display Signals Desire to Join Russia-China DrillsKRSeoul shares open lower on profit-taking after Samsung Electronics earningsKR한화오션, 캐나다 잠수함 사업 우선협상 대상 실패 소식에 주가 급락KR트럼프, 머스크에 스페이스X 주식 기부 압박… 스페이스X 사장 4957억 기부 약속RUСобянин: ПВО сбила еще три украинских БПЛАARهل يهدد تدخل ترمب مستقبل إنفانتينو في رئاسة الفيفا؟KR삼성전자, 2분기 실적 호조에도 4%대 급락…하이닉스도 1%대 하락ARهل يهدد تدخل ترامب مستقبل إنفانتينو في رئاسة الفيفا؟BRItamaraty alerta para risco de ações militares dos EUA no Brasil após classificação de facções como terroristasAUMicrosoft to Cut 4,800 Jobs Globally, Including in AustraliaCNNorth Korea's Naval Power Display Signals Desire to Join Russia-China DrillsKRSeoul shares open lower on profit-taking after Samsung Electronics earningsKR한화오션, 캐나다 잠수함 사업 우선협상 대상 실패 소식에 주가 급락KR트럼프, 머스크에 스페이스X 주식 기부 압박… 스페이스X 사장 4957억 기부 약속
Newsgather
Backالجزائر: أدنى مشاركة تاريخية في الانتخابات التشريعية و«جبهة التحرير الوطني» تتصدر
الجزائر: أدنى مشاركة تاريخية في الانتخابات التشريعية و«جبهة التحرير الوطني» تتصدر
En développement
الشرق الأوسط8 sa öncePolitique5 dk okumaArgentina

الجزائر: أدنى مشاركة تاريخية في الانتخابات التشريعية و«جبهة التحرير الوطني» تتصدر

الرئيس تبون ورئيس الأركان يهاجمان «أعداء وخصوم» الجزائر بالتزامن مع عيد الاستقلال

L'essentiel

شهدت الانتخابات التشريعية الجزائرية أدنى نسبة مشاركة تاريخياً بلغت 21.24%، وتصدرتها «جبهة التحرير الوطني» بـ90 مقعداً. بالتزامن، هاجم الرئيس عبد المجيد تبون ورئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة «أعداء وخصوم» الجزائر، مشيدين بالإنجازات ومحذرين من المؤامرات.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

جرت الانتخابات التشريعية على خلفية حراك 22 فبراير 2019 الذي أدى إلى استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وشهدت البلاد لاحقاً منع تجمعات وسجن وجوه احتجاجية، مما أدى إلى تراجع زخم الحراك.

Taille de police

أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالجزائر، الاثنين، أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية التي جرت الخميس بلغت 21.24 في المائة، وهي الأدنى تاريخياً، بينما تصدّر حزب «جبهة التحرير الوطني» نتائجها، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وحصلت «جبهة التحرير الوطني»، الحزب التاريخي الذي قاد البلاد إلى الاستقلال والقريب من السلطة، على 90 مقعداً من أصل 407، بحسب ما أوضح كريم خلفان، الرئيس بالنيابة للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، خلال مؤتمر صحافي.

وحل «التجمع الوطني الديمقراطي»، وهو حزب آخر مقرّب من السلطة، في المركز الثاني بـ73 مقعداً، فيما حصل حزب «جبهة المستقبل»، القريب من السلطة أيضاً، على 59 مقعداً. أما المرتبتان الرابعة والخامسة فآلتا إلى حزبين إسلاميين؛ بـ43 مقعداً لحركة «مجتمع السلم»، و38 مقعداً لحزب «حركة البناء».

وكانت أحزاب «المعسكر الديمقراطي» وهي معارضة غير إسلامية، الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات.

وسجّل تمثيل ضعيف للنساء؛ فرغم أنهن يشكّلن 49 في المائة من عدد السكان، لم تُنتخب سوى 23 امرأة، مقابل 38 في عام 2021، و118 في عام 2017، عند اعتماد نظام الحصص الذي أُلغي لاحقاً.

ونسبة المشاركة كانت من الرهانات المهمة في هذا الاستحقاق، حتى إن عملية التصويت تم تمديدها ساعة إضافية يوم الاقتراع في أنحاء البلاد، من أجل «تمكين الناخبين من ممارسة حقهم في التصويت»، بحسب ما أعلنت سلطة الانتخابات حينها.

وعكست المشاركة الضعيفة الصعوبات التي تواجهها السلطات والأحزاب المتنافسة في تعبئة الناخبين.

حملة انتخابية فاترة

رأى كريم خلفان أن «العزوف عن التصويت ليس خصوصية جزائرية»، مقارناً الوضع بما هو قائم في «الديمقراطيات العريقة» بأوروبا وأميركا وآسيا، ومشيداً بانتخابات «شفافة».

وسبقت الانتخابات حملة فاترة جرت في خضمّ متابعة الجزائريين لمنافسات كأس العالم في كرة القدم، وفي ظل موجة حرّ شديد.

أما آخر انتخابات تشريعية، عام 2021، التي تصدرت نتائجها أيضاً «جبهة التحرير الوطني»، فبلغت فيها نسبة المشاركة 23 في المائة.

ورفضت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات نحو ثلث القوائم (31 من أصل 108 قوائم)، مستندة إلى مبررات عدة؛ أبرزها «المال الفاسد»، كما ذكرت وسائل إعلام محلية.

لكن السلطة أكدت أن كثيراً من القوائم رُفض لأسباب أخرى؛ بينها عدم احترام نسبة تمثيل النساء والشباب والحاصلين على شهادات جامعية في القوائم، بينما فشل بعض القوائم في جمع التوقيعات الكافية للترشح، وفق خلفان.

وأُجريت الانتخابات التشريعية على خلفية حراك 22 فبراير (شباط) 2019، والمظاهرات الشعبية غير المسبوقة التي أدت بعد شهرين إلى استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ورفع شعارات التغيير السياسي، ومكافحة الفساد، وإصلاح المؤسسات.

ومع مرور الوقت، أدّى منع التجمّعات الذي برّرته السلطات بجائحة كورونا، وسجن أبرز وجوه الاحتجاجات، إلى خنق الحراك ابتداء من مارس (آذار) 2020.

وانتُخب الرئيس عبد المجيد تبون في ديسمبر (كانون الأول) 2019، ثم أُعيد انتخابه لولاية ثانية في 2024.

وندّدت منظمات حقوقية غير حكومية بإحكام السلطات قبضتها مجدداً على الفضاء العام، بعد تراجع زخم الحراك.

هاجم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ورئيس أركان الجيش الفريق أول السعيد شنقريحة «أعداء وخصوم» الجزائر الذين ينكرون، حسبهما، ما تحقق في السنوات الأخيرة من بنى تحتية ومشاريع خدمية، ويشككون في جاهزية وقوة الوحدات العسكرية، وذلك بالتزامن مع الاحتفالات بالذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال في الخامس من يوليو (تموز).

وتفقّد تبون، الأحد، بداية عمل عدة مشروعات جديدة بالعاصمة وضواحيها، أبرزها «مركز الخدمات الرقمية»، والمقر الجديد لوزارة السكن، ومستشفى أمراض وجراحة القلب للأطفال.

وفي أثناء زيارته «المدينة الجديدة سيدي عبد الله»، التي تتضمن آلاف الشقق التي استفاد منها متوسطو الدخل، خاطب الرئيس وزراءه أمام كاميرات التلفزيون العمومي، مؤكداً أن «أكثر ما يبعث على الارتياح والاعتزاز هو شهادات المواطنين أنفسهم، الذين باتوا يرددون بفخر واعتزاز أنه لا توجد دولة في العالم تبذل جهوداً في تهيئة الإقليم وتنمية الوطن بالشكل الذي تقوم به الجزائر اليوم».

«رسائل مشفرة»

وحسب تبون، فإن «ما حققته البلاد في مجال بناء مجتمع متماسك يعد إنجازاً غير مسبوق عالمياً، بالنظر إلى الدور الجوهري والوافر الذي يلعبه قطاع السكن في إرساء القواعد الاجتماعية المتينة».

وتحدث عن واقع يفيض بالإيجابيات في تقديره على الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وقال: «تقف الكلمات عاجزة عن الوصف، لا سيما عندما يعبر المواطنون عن هذا الارتياح برؤوس مرفوعة» متجاوزين، حسبه، كل الأصوات المنتقدة ومترفعين عنها.

ويرجَّح أن كلماته موجهة إلى معارضين في الخارج يهاجمون دائماً سياساته وقراراته منذ وصوله إلى الحكم نهاية 2019، وبات نشاطهم مقلقاً للحكومة إلى درجة إطلاق مساع لدى الدول التي يقيمون بها، خصوصاً فرنسا، لترحيلهم ومحاكمتهم بتهم وجهت لهم غيابياً تتعلق بـ«المس بالوحدة الوطنية وباستقرار البلد»، بل وبتهمة «الإرهاب».

وأشاد تبون بقدرة الدولة على تشييد مدينة جديدة بأكملها، مثل مدينة سيدي عبد الله، في غضون ست أو سبع سنوات فقط، وقال إنها تحولت اليوم إلى «قطب حضري متكامل يضم قرابة مليون نسمة، ويتمتع بالاكتفاء الذاتي الشامل في مجالات المياه، والكهرباء، وشبكات الطرق، والتعليم».

واستطرد في حديثه بنبرة اعتزاز: «ما وصلنا إليه اليوم في بناء مجتمع متماسك هو إنجاز غير مسبوق، كون قطاع السكن يشكل الحجر الأساسي، والقسط الأوفر في تشييد هذا المجتمع».

وخلال زيارته إلى مستشفى أمراض القلب للأطفال، قال: «إنني على قناعة تامة بتفوق كفاءة أطبائنا وخبراتهم على نظرائهم في بعض الدول الأوروبية، وهو أمر تحظى فيه الجزائر باعتراف وإشادة من تلك الدول نفسها».

وتعهد بتقديم الدعم والتشجيع للأطقم الطبية الوطنية، مشدداً على أن الهدف الاستراتيجي للدولة هو «الوصول إلى صفر حالة نقل للمرضى نحو الخارج، وتوطين العلاج داخل البلاد مهما كانت طبيعة الأمراض وتعقيداتها».

تحذيرات قيادة الأركان

وفي تناغم واضح مع نبرة تبون، حملت كلمة رئيس أركان الجيش، التي بثتها وزارة الدفاع الأحد، رسائل هجومية أشار فيها إلى «مؤامرات تُحاك» ضد الجزائر من قبل «أعداء» الأمس واليوم، في إشارة ضمنية إلى المعارضين في الخارج، حسب مراقبين.

وأشاد الفريق أول شنقريحة بـ«العمليات الضخمة التي تضاف إلى سلسلة النتائج الإيجابية التي ما فتئت وحدات الجيش الوطني الشعبي تحققها ميدانياً». واستشهد بالعمليات في إطار مكافحة الإرهاب، وتلك التي تُنفذ على طول الحدود البرية والسواحل ضد الإرهاب، والجريمة المنظمة، وتهريب الأسلحة والذخيرة والمخدرات، والتنقيب غير الشرعي عن الذهب، والهجرة غير الشرعية، وتهريب المواد الغذائية والوقود.

وحث على المثابرة والعمل «دون كلل أو ملل» لتوفير كل الشروط اللازمة لـ«الأمن والسكينة والاستقرار في كل ربوع وطننا الغالي، وإحباط كل المؤامرات الدنيئة التي تُحاك ضده، سراً وعلانية، من طرف أعداء الأمس والوقت الراهن».

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • ستواصل الحكومة الجزائرية جهودها لتحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع الصحة وتقليل الاعتماد على العلاج بالخارج.

    Probable · Long terme

Questions ouvertes

  • ما هي التداعيات طويلة الأمد لنسبة المشاركة المتدنية تاريخياً؟
  • من هم «أعداء وخصوم» الجزائر الذين يشير إليهم الرئيس ورئيس الأركان؟
  • ما مدى نجاح مساعي الحكومة لترحيل المعارضين في الخارج؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

ترامب يصف خصومه السياسيين بالشيوعيين ويدعو إلى تدمير بلادهم
En développement·1 sa önce

ترامب يصف خصومه السياسيين بالشيوعيين ويدعو إلى تدمير بلادهم

وصف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خصومه السياسيين بأنهم شيوعيون يريدون تدمير البلاد، وذلك في سياق تصاعد الخطاب السياسي عشية الانتخابات. تأتي هذه التصريحات في ظل محاولة الإدارة الأمريكية تصوير بعض ممثلي الحزب الديمقراطي على أنهم يتبنون أيديولوجية شيوعية.

RT عربي
اكتشاف جهاز تنصت في منزل مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب
En développement·1 sa önce

اكتشاف جهاز تنصت في منزل مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب

اكتشف جهاز تنصت في منزل مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب في سويسرا، ويشتبه في زرعه خلال السنوات الثلاث الأخيرة. السلطات السويسرية تحقق في الحادث، بينما يطالب شواب بالعودة إلى إدارة المنتدى.

RT عربي
حماس: استقالة لجنة الطوارئ الحكومية في غزة استعدادًا لنقل المهام إلى اللجنة الوطنية
En développement·1 sa önce

حماس: استقالة لجنة الطوارئ الحكومية في غزة استعدادًا لنقل المهام إلى اللجنة الوطنية

حماس تؤكد أن حل لجنة الطوارئ الحكومية في غزة وتقديم رئيسها استقالته يأتي ضمن الاستعدادات لنقل المهام الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، محذرة من محاولات إسرائيلية لإعاقة الاتفاق وفرض فراغ إداري.

RT عربي
وزارة السياحة المصرية تعلن عن عقوبات بحق 53 شركة سياحية مخالفة
Politique·3 sa önce

وزارة السياحة المصرية تعلن عن عقوبات بحق 53 شركة سياحية مخالفة

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن فرض عقوبات على 53 شركة سياحية مخالفة، تراوحت بين إلغاء التراخيص والإيقاف الجزئي عن تنظيم رحلات العمرة، وذلك بسبب مخالفات شملت تعديل البرامج وعدم الإبلاغ عن حالات التخلف.

RT عربي
Plus sur ce sujetالجزائر