Newsgather
Backالذكرى العاشرة لاستفتاء بريكست: تقييم الفرص الضائعة والسعي لتحقيق الاستقلال الكامل
الذكرى العاشرة لاستفتاء بريكست: تقييم الفرص الضائعة والسعي لتحقيق الاستقلال الكامل
En développement
RT عربي6 g önceMonde2 dk okumaArgentina

الذكرى العاشرة لاستفتاء بريكست: تقييم الفرص الضائعة والسعي لتحقيق الاستقلال الكامل

L'essentiel

يصادف اليوم الذكرى العاشرة لاستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ورغم أن 60% من البريطانيين لا يندمون على الخروج، إلا أن هناك قضايا عالقة تسعى الحكومة لمعالجتها لتحقيق الاستقلال الكامل.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يصادف اليوم الذكرى السنوية العاشرة لاستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الذي صوت فيه 52% من البريطانيين لصالح الخروج. غادرت البلاد الاتحاد في 31 يناير 2020 بعد 47 عامًا من العضوية.

Taille de police

يصادف اليوم الثلاثاء الذكرى السنوية العاشرة لاستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. ففي يونيو 2016، صوت 52% من البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد، وفي 31 يناير 2020 غادرت البلاد الاتحاد بعد 47 عاما من العضوية.

وقال كيرتن- الذي شارك بنشاط في حملات الدعوة للخروج من الاتحاد عام 2016 - لوكالة "نوفوستي": "للأسف، لم نحصل بعد على الفوائد الكاملة التي كان يمكن أن يجنيها بلدنا من الخروج… هناك قضايا عالقة لا بد من معالجتها لكي نحظى بالاستقلال الكامل والسيادة الكاملة على جميع قوانيننا وكل جانب من جوانب حياة بلدنا".

وشدد على أن بوريس جونسون، الذي كان رئيسا للوزراء أثناء الصياغة النهائية لاتفاقية الخروج، وقع في النهاية على "اتفاقية مروعة" أجبرت المملكة المتحدة على الاستمرار في الامتثال للعديد من قواعد وأنظمة الاتحاد الأوروبي.

وأشار السياسي إلى أن الاتفاقية حرمت بريطانيا من معظم حقوق الصيد في مياهها الخاصة، وأنشأت حاجزا تجاريا في منتصف البحر الأيرلندي. ونتيجة لذلك، بقيت أيرلندا الشمالية فعليا ضمن السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، وأصبحت القواعد الجمركية للاتحاد تسري الآن على البضائع المنقولة إليها من إنجلترا وويلز واسكتلندا.

واختتم كيرتن، الذي كان آنذاك عضوا في حزب "استقلال المملكة المتحدة" بزعامة نايجل فاراج، قائلا: "الذكرى السنوية المقبلة هي وقت لتقييم الموقف. لنفهم أين وصلنا، ونعترف بصدق بالفرص الضائعة، ونُحيي العزم على تحقيق الإمكانات والازدهار الذي كان يمكن أن ننعم به لو أُكملت عملية الخروج كما وُعدنا".

وأزهر استطلاع أجرته مؤسسة "يوغوف" في يونيو الجاري، أن نحو 60% من البالغين في بريطانيا لا يندمون على الخروج من الاتحاد الأوروبي ولا يرغبون في توسيع نطاق الوصول إلى السوق الموحدة للتكتل.

ورغم أن غالبية السكان لا تريد العودة إلى الاتحاد الأوروبي، إلا أن الحكومة البريطانية العمالية والاتحاد الأوروبي توصلا في عام 2025 إلى اتفاق لتعميق الشراكة في إطار إعادة ضبط العلاقات بعد الخروج. ومع ذلك، سبق أن أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن بروكسل لا تنوي السماح لبريطانيا بالانضمام إلى السوق الموحدة، ولا يمكنها أن تقدم سوى اتحاد جمركي فقط.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • الحكومة البريطانية ستسعى لتعميق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.

    Probable · Moyen terme

Questions ouvertes

  • متى سيتم تحقيق الاستقلال الكامل؟
  • ما هي القضايا العالقة التي سيتم معالجتها؟

Sujets liés

This article was originally published by RT عربي.

Articles liés

حرب أوكرانيا-روسيا: كيف تغيرت المعادلة العسكرية والسياسية
En développement·1 g önce

حرب أوكرانيا-روسيا: كيف تغيرت المعادلة العسكرية والسياسية

تغيرت المعادلة في الحرب بين أوكرانيا وروسيا بعد ضربات أوكرانيا بعيدة المدى، التي تهدف إلى نقل التكلفة السياسية والاقتصادية إلى عمق روسيا. هذه الضربات تهدف إلى إضعاف صورة الكرملين ورفع التكلفة الاقتصادية لاستمرار القتال.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetبريكست