Dernière minute
DEHund tötet vierjähriges Mädchen in Anhalt-BitterfeldCN巴威颱風來襲 新北災害應變中心啟動 侯友宜:週五停班課待晚間7時會議後決定FRCanicule et incendies : la France suffoque sous une chaleur recordARارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في الصين إلى 39 قتيلاً وهجمات في باكستان وإيرانCN朝日電視台節目因未顯示台灣國旗引發爭議ITAttentato a Sigfrido Ranucci: Valter Lavitola interrogato, respinge le accuseINTLZeynep Sonmez Uses Watermelon Symbol for Palestinian Solidarity at WimbledonITBerlusconi: "Mancata fusione EI Towers-Rai Way è opportunità persa"CRYPTO-ENRevolut to Delist Tether USDt in EEA and Switzerland, Citing MiCA RegulationSESäkerhetspolisen utreder olaga hot mot central statsledningDEHund tötet vierjähriges Mädchen in Anhalt-BitterfeldCN巴威颱風來襲 新北災害應變中心啟動 侯友宜:週五停班課待晚間7時會議後決定FRCanicule et incendies : la France suffoque sous une chaleur recordARارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في الصين إلى 39 قتيلاً وهجمات في باكستان وإيرانCN朝日電視台節目因未顯示台灣國旗引發爭議ITAttentato a Sigfrido Ranucci: Valter Lavitola interrogato, respinge le accuseINTLZeynep Sonmez Uses Watermelon Symbol for Palestinian Solidarity at WimbledonITBerlusconi: "Mancata fusione EI Towers-Rai Way è opportunità persa"CRYPTO-ENRevolut to Delist Tether USDt in EEA and Switzerland, Citing MiCA RegulationSESäkerhetspolisen utreder olaga hot mot central statsledning
Newsgather
Backالإنتاج الصناعي السعودي يتعافى شهرياً ويتراجع سنوياً.. وتضخم أسعار المنتجين الصيني يبلغ أعلى مستوياته في 4 سنوات
الإنتاج الصناعي السعودي يتعافى شهرياً ويتراجع سنوياً.. وتضخم أسعار المنتجين الصيني يبلغ أعلى مستوياته في 4 سنوات
En développement
الشرق الأوسط3 sa önceBusiness6 dk okumaArgentina

الإنتاج الصناعي السعودي يتعافى شهرياً ويتراجع سنوياً.. وتضخم أسعار المنتجين الصيني يبلغ أعلى مستوياته في 4 سنوات

L'essentiel

مؤشر الإنتاج الصناعي السعودي يسجل نمواً شهرياً 3.2% في مايو 2026 مدفوعاً بالأنشطة النفطية، لكنه يتراجع سنوياً 18.7%. في الصين، تضخم أسعار المنتجين يبلغ 4.1% في يونيو، الأعلى منذ 4 سنوات، وسط ضعف الطلب المحلي.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

أظهرت القراءة الإحصائية الحديثة الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء ارتداداً إيجابياً ملموساً في وتيرة الإنتاج المحلي للسعودية على أساس شهري. في الصين، قفز تضخم أسعار المنتجين إلى أعلى مستوياته منذ 4 سنوات في شهر يونيو الماضي.

Taille de police

أظهرت القراءة الإحصائية الحديثة الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء ارتداداً إيجابياً ملموساً في وتيرة الإنتاج المحلي للسعودية على أساس شهري؛ إذ سجل مؤشر الرقم القياسي العام للإنتاج الصناعي في المملكة نمواً بنسبة 3.2 في المائة خلال شهر مايو (أيار) 2026 مقارنة بشهر أبريل (نيسان) من العام نفسه. وجاء هذا التعافي الشهري مدفوعاً بشكل رئيسي بانتعاش الأنشطة النفطية التي حققت صعوداً بمعدل 4.3 في المائة، إلى جانب الأداء المستقر للأنشطة غير النفطية التي نمت هي الأخرى بنسبة 1.3 في المائة في شهر واحد.

وعلى الرغم من هذا الانتعاش على المدى القصير، يواجه المؤشر العام ضغوطاً هبوطية عند مقارنته بالفترة المماثلة من العام الماضي؛ حيث كشفت البيانات الرسمية عن تراجع سنوي إجمالي بنسبة 18.7 في المائة مقارنة بشهر مايو من عام 2025، متأثراً بشكل أساسي بأساس المقارنة المرتفع في قطاعي التعدين والصناعات التحويلية.

حركة الأنشطة الرئيسة

كشفت البيانات الرسمية الموزعة حسب طبيعة الأنشطة الاقتصادية الرئيسة عن ملامح هذا التباين الإحصائي؛ إذ يعكس الأداء الشهري حركة تصحيحية سريعة داخل القطاعات الإنتاجية الحيوية للمملكة، في حين يترجم الأداء السنوي التعديلات مقارنة بالعام الماضي.

وفقاً للتقرير، سجل مؤشر الرقم القياسي للأنشطة النفطية في شهر مايو لعام 2026 انخفاضاً بنسبة 26.3 في المائة على أساس سنوي. وفي المقابل، أبدت الأنشطة غير النفطية مرونة واضحة؛ إذ لم يتجاوز تراجعها السنوي نسبة 0.6 في المائة، مما يعكس استقرار القطاعات الإنتاجية المتنوعة في المملكة ودورها في تخفيف حدة التقلبات المرتبطة بقطاع الطاقة.

أداء قطاع التعدين والصناعات التحويلية

توزعت الحركة الإنتاجية للقطاعات الأربعة الرئيسية المستهدفة في تقرير الهيئة العامة للإحصاء لتعكس قدرة النمو الشهري على مقاومة التحديات السنوية. ففي قطاع التعدين واستغلال المحاجر، ورغم التراجع السنوي الذي بلغت نسبته 28.6 في المائة تحت وطأة ظروف السوق مقارنة بالعام السابق، نجح القطاع في قيادة الارتداد الإيجابي على أساس شهري مسجلاً نمواً قوياً بنسبة 3.9 في المائة مقارنة بأداء شهر أبريل (نيسان) 2026، مدفوعاً بزيادة كميات الإنتاج الفوري.

أما قطاع الصناعة التحويلية، فقد سجَّل نمواً شهرياً بنسبة 1.6 في المائة مقارنة بأبريل الماضي، بالرغم من انخفاض المؤشر السنوي للقطاع بنسبة 6.2 في المائة. وجاء الدعم الشهري مدفوعاً بقفزة في نشاط صنع فحم الكوك والمنتجات النفطية المكررة بنسبة 5.9 في المائة شهرياً (رغم تراجعه سنويّاً بنسبة 16.7 في المائة)، ونشاط صنع المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية الذي استقر محققاً زيادة شهرية طفيفة بنسبة 0.2 في المائة.

قطاعات البنية التحتية والمرافق الحيوية

على صعيد قطاعات المرافق العامة والخدمات البيئية، أظهرت البيانات أداءً لافتاً في معدلات التغير السنوية والشهرية المصاحبة لتغير مستويات الطلب المحلي. إذ قفز المؤشر الفرعي لنشاط إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء بنسبة قوية بلغت 15.8 في المائة على أساس شهري مقارنة بشهر أبريل 2026 نتيجة للطلب الموسمي المتنامي، على الرغم من تسجيله انخفاضاً سنويّاً طفيفاً بنسبة 1.4 في المائة مقارنة بمايو من العام السابق.

وفي غضون ذلك، واصل نشاط إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها قيادة معدلات النمو السنوية الإيجابية محققاً ارتفاعاً بنسبة 5.7 في المائة مقارنة بمايو 2025 م، مع الحفاظ على وتيرة مستقرة شهرياً بنمو بلغ 0.2 في المائة.

قفز تضخم أسعار المنتجين في الصين إلى أعلى مستوياته منذ 4 سنوات في شهر يونيو (حزيران) الماضي، ما زاد من الضغوط على هوامش أرباح المصنعين في ظل ضعف الطلب المحلي الذي يحد من قدرتهم على تحديد الأسعار.

ويشهد الاقتصاد الصيني حالياً ديناميكية ثنائية المسار؛ حيث تؤدي طفرة الصادرات العالمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي إلى انتعاش قطاع التصنيع المتقدم، في حين يواصل ضعف الإنفاق الاستهلاكي، وتراجع الاستثمار، والركود العقاري كبح النشاط المحلي.

ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين

أظهرت بيانات المكتب الوطني للإحصاء، يوم الخميس، أن مؤشر أسعار المنتجين (PPI) ارتفع بنسبة 4.1 في المائة على أساس سنوي، مسجلاً أعلى مستوى له منذ يوليو (تموز) 2022، وهو ما تطابق مع توقعات استطلاع رأي أجرته وكالة «رويترز»، ليسجل الارتفاع صعوداً للشهر الرابع على التوالي. وكان المؤشر، الذي سجل نمواً بنسبة 3.9 في المائة في مايو (أيار)، قد كسر سلسلة انكماش أسعار استمرت لسنوات في شهر مارس (آذار) الماضي إثر قفزة أسعار الطاقة في أعقاب الحرب الإيرانية.

ويعزى النمو المتسارع في أسعار السلع عند بوابة المصنع جزئياً إلى انخفاض أساس المقارنة في العام السابق، رغم أن المحللين أشاروا إلى أن ضعف الطلب المحلي يعني أن ضغوط انكماش الأسعار لم تنحسر بشكل ملموس بعد.

وقال جوليان إيفانز بريتشارد، رئيس قسم الاقتصاد الصيني في مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس»، إن «التصعيد الأخير في التوترات الأميركية الإيرانية قد يفرض بعض الضغوط التصاعدية المتجددة على التضخم في المدى القريب، لكن هذا سيبقى محدوداً في قطاعات ضيقة، ومن المتوقع أن يعود التضخم إلى ما يقارب الصفر بمجرد عودة إمدادات الطاقة إلى طبيعتها».

ووفقاً للمكتب الوطني للإحصاء، كانت الارتفاعات في قطاعات تعدين الفحم، والآلات الكهربائية، والإلكترونيات، والمعادن الحديدية من بين العوامل الرئيسية المساهمة في زيادة أسعار المنتجين، بينما تراجعت الأسعار في قطاعات أخرى شملت المشروبات الكحولية وتصنيع السيارات.

وعلى أساس شهري، انخفض مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 0.3 في المائة في يونيو، وذلك في أعقاب الهبوط الحاد لأسعار النفط العالمية بعد اتفاق أميركي إيراني على وقف إطلاق النار. وفي المقابل، سجلت بعض الصناعات عالية التقنية والتحول الأخضر، مثل معدات الواقع الافتراضي، والأجهزة القابلة للارتداء، والمواد النانوية الكربونية، مكاسب سعريّة شهرية.

طلب محلي ضعيف

على الرغم من أن تحسّن الأسعار قد عزز أرباح بعض قطاعات الإنتاج الأولي والتكنولوجيا المتقدمة، فإن المصنعين الأكثر اعتماداً على السوق المحلية يواجهون صعوبة كبيرة في نقل التكاليف المرتفعة إلى المستهلكين. ويسلط هذا المشهد الضوء على العقبات التي تواجه صناع السياسات في جهودهم لدعم سوق العمل وتحفيز الطلب المحلي الذي لا يزال ضعيفاً.

وتجلت الأدلة على تراجع الطلب المحلي بوضوح في مبيعات السيارات الصينية، التي انخفضت للشهر التاسع على التوالي في يونيو، مما دفع شركات تصنيع السيارات إلى التوجه نحو الأسواق الخارجية.

تباطؤ مؤشر أسعار المستهلكين

أظهرت البيانات الخاصة بأسعار المستهلكين، التي صدرت بالتزامن مع مؤشر أسعار المنتجين، بعض التباطؤ؛ حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 1.0 في المائة الشهر الماضي على أساس سنوي، متراجعاً من نمو بلغ 1.2 في المائة في مايو، وهو ما جاء دون التوقعات التي كانت تشير إلى ارتفاع بنسبة 1.1 في المائة، وذلك بسبب تباطؤ زيادة أسعار السلع الاستهلاكية الصناعية، بما في ذلك المجوهرات الذهبية والبنزين.

وعلى أساس شهري، تراجع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.3 في المائة، مقارنة بتوقعات انخفاض بنسبة 0.2 في المائة وتراجع بنسبة 0.1 في المائة في مايو.

أما مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستثني تكاليف الغذاء والطاقة المتقلبة، فقد ارتفع بنسبة 1.0 في المائة، وهي أبطأ وتيرة له منذ يناير (كانون الثاني)، بينما انخفضت أسعار المواد الغذائية بنسبة 1.6 في المائة على أساس سنوي.

وقال لين سونغ، كبير اقتصاديي منطقة الصين الكبرى في بنك «آي إن جي»: «البيانات تتحرك من مرحلة قريبة من انكماش الأسعار إلى تضخم إيجابي منخفض. هذا المستوى من التضخم ليس من المرجح أن يمنع بنك الشعب الصيني من اتخاذ إجراءات السياسة النقدية إذا رأى ذلك ضرورياً».

حملات حكومية لمواجهة حروب الأسعار

جددت الجهات التنظيمية للسوق في الصين حملتها ضد منافسة «الإنفولوشن» (الالتفاف الداخلي أو التنافس الهدام البائع للمصالح الجانبية)؛ حيث تمضي قدماً في حملة لكبح حروب الأسعار الشرسة التي غذت الضغوط الانكماشية.

وقد أدت المنافسة المفرطة إلى تقليص هوامش أرباح الشركات عبر قطاعات متعددة، بما في ذلك السيارات الكهربائية، والألواح الشمسية، وبطاريات الليثيوم، والصلب، والأسمنت، وخدمات توصيل الطعام.

ويرى المحللون أن التدخل الأقوى في السياسات يظل أمراً ضرورياً لإعادة توازن الاقتصاد الذي يتسم بفائض في القدرة الإنتاجية وضعف في الطلب المحلي، في حين سمحت طفرة الصادرات لصناع القرار بتأجيل اتخاذ تدابير تحفيزية أكثر حسماً.

وقال جاو بنغ شينغ، كبير الخبراء الاستراتيجيين للشأن الصيني في مجموعة «إيه إن زد» المصرفية، إن «الحملة المناهضة للمنافسة الهدامة وتأثيرات قاعدة المقارنة المنخفضة من شأنها أن تنعش التضخم مجدداً في الربع الأول من عام 2027». وأضاف: «آفاق التضخم الحالية تتيح لصناع السياسات الحفاظ على صبرهم والإبقاء على قرار خفض أسعار الفائدة قيد الانتظار خلال عام 2026».

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • عودة التضخم الصيني إلى ما يقارب الصفر بمجرد عودة إمدادات الطاقة إلى طبيعتها.

    Probable · Court terme

  • انتعاش التضخم مجدداً في الربع الأول من عام 2027 بفعل الحملة المناهضة للمنافسة الهدامة وقاعدة المقارنة المنخفضة.

    Probable · Moyen terme

  • إبقاء قرار خفض أسعار الفائدة قيد الانتظار خلال عام 2026.

    Probable · Moyen terme

Questions ouvertes

  • ما هو تأثير استمرار ضعف الطلب المحلي الصيني على المدى الطويل؟
  • هل ستنجح الحملات الحكومية الصينية في كبح حروب الأسعار؟
  • ما هي التداعيات الكاملة للتوترات الأمريكية الإيرانية على الاقتصاد العالمي؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

السعودية تعلن إتمام تسعير إصدار صكوك دولية بقيمة 2.75 مليار دولار
En développement·6 dk önce

السعودية تعلن إتمام تسعير إصدار صكوك دولية بقيمة 2.75 مليار دولار

أعلنت الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري (SRC) إتمام تسعير إصدارها الثالث من الصكوك الدولية المضمونة بقيمة 2.75 مليار دولار، والذي شهد إقبالاً قوياً من المستثمرين. كما رفعت الشركة حجم برنامجها الدولي للصكوك إلى 10 مليارات دولار.

الشرق الأوسط
الصادرات الألمانية ترتفع بشكل غير متوقع في مايو، والواردات تتراجع
En développement·10 dk önce

الصادرات الألمانية ترتفع بشكل غير متوقع في مايو، والواردات تتراجع

ارتفعت الصادرات الألمانية بنسبة 0.9% في مايو، مدفوعة بزيادة كبيرة للشحنات إلى الولايات المتحدة والصين، بينما تراجعت الواردات بنسبة 2.5%، مما أدى إلى زيادة فائض الميزان التجاري إلى 19.1 مليار يورو. يأتي هذا الارتفاع رغم التوترات الجيوسياسية.

الشرق الأوسط
تراجع عوائد سندات منطقة اليورو مع استقرار أسعار النفط، والبنك المركزي الماليزي يبقي الفائدة دون تغيير
En développement·1 sa önce

تراجع عوائد سندات منطقة اليورو مع استقرار أسعار النفط، والبنك المركزي الماليزي يبقي الفائدة دون تغيير

تراجعت عوائد سندات منطقة اليورو مع استقرار أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع. أبقى البنك المركزي الماليزي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير للاجتماع السادس على التوالي. ويدخل قطاع الذكاء الاصطناعي في السعودية مرحلة النضج الاستثماري بمشروعات بمليارات الدولارات.

الشرق الأوسط