توخيل في ملاعب البيسبول، بوكيتينو يدعم ميسي، وألفارو يدافع عن لاعبيه في كأس العالم
L'essentiel
مدرب ألمانيا توماس توخيل يرمي الكرة الأولى لفريق كانساس سيتي رويلز. مدرب أمريكا ماوريسيو بوكيتينو يقدم الدعم لمواطنه ليونيل ميسي بسبب ظروف عائلية صعبة. مدرب باراغواي غوستافو ألفارو يدافع عن لاعبيه بعد الانتقادات عقب الهزيمة أمام أمريكا.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تتواصل فعاليات كأس العالم لكرة القدم بمشاركة منتخبات مختلفة، حيث يواجه كل منتخب تحديات خاصة به سواء على أرض الملعب أو خارجه.
انتقل الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الألماني، من مقاعد البدلاء إلى ملاعب البيسبول، حيث قام برمي الكرة الأولى لفريق كانساس سيتي رويلز في الليلة التالية لافتتاح مشواره في كأس العالم بفوز كبير.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أنه بعد مرور 24 ساعة على فوز فريقه على كرواتيا 4 - 2، توجه توخيل إلى ملعب «كوفمان» للقيام بهذا التقليد الاحتفالي.
وكان القائد هاري كين والمدافعان دان بيرن وجيد سبنس يشاهدون مدربهم وهو يلقي الكرة إلى مدرب رويلز، مات كواترارو، قبل مباراة دوري البيسبول الرئيسي ضد سانت لويس كاردينالز.
وليست دقة التسديد هي ما ينقص هاري كين، فقد رفع رصيده إلى 10 أهداف بتسجيله هدفين أمام كرواتيا، وبصفته مشجعاً متحمساً للرياضات الأميركية، فقد أبدى رغبته في أن يقوم بذلك بنفسه يوماً ما.
وقال كين عبر حساباته الرسمية بوسائل التواصل الاجتماعي: «يوم رائع للتعافي مع الشباب في ملعب البيسبول».
وأضاف: «أتمنى أن أجرب ذلك يوماً ما، شكراً لاستضافتكم لنا».
استغل الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة، المؤتمر الصحافي الذي سبق مباراة فريقه ضد أستراليا، ليوجه كلمات مؤثرة لمواطنه ليونيل ميسي.
ويلتقي منتخب الولايات المتحدة مع نظيره الأسترالي، مساء الجمعة، بالتوقيت المحلي، في الجولة الثانية بالمجموعة الرابعة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في المكسيك وكندا والولايات المتحدة.
وقال بوكيتينو، مساء الخميس بالتوقيت المحلي: «أود أن أقدم لميسي كل دعمي؛ لأنه يمر بظروف عائلية صعبة».
وسبق لبوكيتينو العمل مع ميسي، عندما كان مديراً فنيا لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي بين عامي 2021 و2023.
وأضاف مدرب المنتخب الأميركي: «إنني أعرفه وعائلته منذ أن كنا في باريس. أود أن أعرب عن أطيب تمنياتي لعائلته».
ووفقاً لبيان صادر عن العائلة، فإن والد ميسي، خورخي، يمر بظروف صحية صعبة، ويتلقى حالياً الرعاية الطبية.
وغاب والد ميسي عن مباراة الأرجنتين الافتتاحية في كأس العالم ضد الجزائر، والتي سجل فيها الساحر الأرجنتيني 3 أهداف (هاتريك) ليقود فريقه للفوز 3 - 0، معادلاً بذلك رقم المهاجم الألماني المعتزل ميروسلاف كلوزه القياسي لأكبر عدد من الأهداف في بطولات كأس العالم (16 هدفاً).
وصرح بوكيتينو: «من الصعب وصف ميسي. 6 مشاركات في كأس العالم، هذا كل ما حققه في مسيرته. مع أندية مختلفة، على الصعيدين الجماعي والفردي. إنه الأفضل».
وأشاد بوكيتينو، الذي لعب مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، بمنتخب (راقصي التانغو)، لكنه أكد على عدم وجود أي تضارب في الولاءات.
وشدد قائلاً: «أنا أرجنتيني، لكنني أدافع عن الولايات المتحدة. سأبذل قصارى جهدي لصناعة ذكريات جميلة هنا».
وعقب فوزه الكبير 4 - 1 على باراغواي في مباراته الافتتاحية بالبطولة، يواجه المنتخب الأميركي نظيره الأسترالي، الذي حقق مفاجأة كبرى بفوزه 2 - 0 على منتخب تركيا في الجولة الأولى.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان كريستيان بوليسيتش سيكون متاحاً للمباراة، حيث تدرب بشكل فردي فقط بعد تعرضه لإصابة طفيفة في المباراة الافتتاحية.
وكشف بوكيتينو أن القرار سيُتخذ قبل ساعات قليلة من المباراة، مضيفاً: «حالته أفضل كثيراً من يوم الجمعة الماضي. سنرى. لكن إذا لم يتمكن من اللعب ضد أستراليا، فسيعود للمشاركة ضد تركيا».
أبدى غوستافو ألفارو مدرب باراغواي، يوم الخميس، غضبه الشديد إزاء الانتقادات التي تعرض لها لاعبوه عقب الهزيمة الكبيرة أمام الولايات المتحدة في مباراتهما الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم، وطلب من وسائل الإعلام أن تترك فريقه وشأنه، وأن توجه كل الانتقادات إليه.
وتحمل ألفارو المسؤولية الكاملة عن الهزيمة 1 - 4 أمام أميركا، التي تشارك في تنظيم البطولة، مطلع الأسبوع، وقال إن على وسائل الإعلام أن تترك لاعبيه وشأنهم حتى يتمكنوا من تصحيح المسار أمام تركيا، الجمعة، ضمن منافسات المجموعة الرابعة.
وقال ألفارو، ملوحاً بإصبعه مراراً خلال مؤتمر صحافي حضره عدد كبير من الصحافيين: «انتقدوني. يمكنكم توجيه الانتقادات إليَّ، لكن ليس إليهم. احموا اللاعبين. أتعلمون لماذا؟ لأنني سأرحل عندما تنتهي كأس العالم، لكنهم سيبقون. سيبقون وسيواصلون تمثيل البلد. أرجوكم، هاجموني. هاجموني. سأرفع رأسي وأتحمل كل لكماتكم. لكنني أطلب منكم فقط الدفاع عن اللاعبين، فهم أثمن ما يملكه المنتخب».
وهذه المشاركة الأولى لباراغواي في كأس العالم منذ خسارتها في دور الثمانية أمام إسبانيا التي مضت في طريقها للفوز باللقب في 2010. وكانت هذه أفضل نتيجة تحققها باراغواي في البطولة.
ولن يكون هناك مجال كبير للخطأ أمام باراغواي أو تركيا التي خسرت 0 - 2 أمام أستراليا.
وسيخوض الفريقان المباراة مدركين النتيجة التي يسعيان لتحقيقها؛ إذ ستلعب الولايات المتحدة أمام أستراليا في سياتل قبلهما.
قال ألفارو إن باراغواي «تعرضت لهزيمة كبيرة، وسُحقت على جميع الجبهات» أمام الولايات المتحدة، لكنها أعادت تنظيم صفوفها منذ ذلك الحين، وستخوض معركة جيدة ضد تركيا، لكن بينما كان يحاول التركيز على المباراة المقبلة، بدا منزعجاً بشكل واضح من الأسئلة حول اختياراته في المباراة الافتتاحية، فانطلق في خطبة طويلة أخرى.
وقال: «أغلقت فصل الولايات المتحدة، يوم السبت، وأنتم تعيدونني إلى هذا الفصل. غداً لدينا مباراة نهائية ضد تركيا. إنهم هنا، يمثلون 7 ملايين شخص؛ لذا أود أن أراكم تدافعون عن هذا القميص... يمكنكم تدمير المدرب، لا بأس بذلك».
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
عودة كريستيان بوليسيتش للمشاركة ضد تركيا إذا لم يلعب ضد أستراليا.
Probable · En quelques jours
Questions ouvertes
- هل سيلعب بوليسيتش ضد أستراليا؟
- ما هو تأثير الظروف العائلية لميسي على أدائه؟
- هل ستتمكن باراغواي من تصحيح مسارها أمام تركيا؟






