Dernière minute
ESIsrael y Hezbolá acuerdan alto el fuego inmediatoESJuez abre nueva investigación en el caso Begoña por un contrato de 4 millones de eurosESMotoGP y los cinco fabricantes firman el Pacto de la Concordia hasta 2031ESJuan Carlos Sánchez regresa a la dirección de la sección de baloncesto del Real MadridESMeloni "atónita" por Trump: "Me suplicó" para una foto, dice el expresidenteESPablo Maffeo deja el RCD Mallorca y ficha por el OlympiacosESTensión en la UE por la inmigración: España se opone a centros de deportación y a la externalizaciónESFórmula E: El calor extremo de Sanya pone a prueba a pilotos y bateríasESCristina Moreno, primera mujer al frente de la Comandancia de BarcelonaESFederación Iraní de Fútbol presenta queja ante la FIFA por restricciones de viaje a EE.UU.ESIsrael y Hezbolá acuerdan alto el fuego inmediatoESJuez abre nueva investigación en el caso Begoña por un contrato de 4 millones de eurosESMotoGP y los cinco fabricantes firman el Pacto de la Concordia hasta 2031ESJuan Carlos Sánchez regresa a la dirección de la sección de baloncesto del Real MadridESMeloni "atónita" por Trump: "Me suplicó" para una foto, dice el expresidenteESPablo Maffeo deja el RCD Mallorca y ficha por el OlympiacosESTensión en la UE por la inmigración: España se opone a centros de deportación y a la externalizaciónESFórmula E: El calor extremo de Sanya pone a prueba a pilotos y bateríasESCristina Moreno, primera mujer al frente de la Comandancia de BarcelonaESFederación Iraní de Fútbol presenta queja ante la FIFA por restricciones de viaje a EE.UU.
Newsgather
Backبوتر ورينارد: مدربان يعودان إلى السويد وتونس في كأس العالم
بوتر ورينارد: مدربان يعودان إلى السويد وتونس في كأس العالم
En développement
الشرق الأوسط3 sa önceSport5 dk okumaArgentina

بوتر ورينارد: مدربان يعودان إلى السويد وتونس في كأس العالم

غراهام بوتر يقود السويد نحو الأدوار الإقصائية بعد فوز كبير، وهيرفي رينارد يتولى تدريب تونس في ظل ظروف صعبة

L'essentiel

يعود المدرب الإنجليزي غراهام بوتر بقوة مع منتخب السويد، بينما يتولى الفرنسي هيرفي رينارد تدريب تونس وسط تحديات كبيرة في كأس العالم. تقرير يسلط الضوء على مساراتهما.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يتناول المقال مشاركة منتخب السويد في كأس العالم تحت قيادة المدرب غراهام بوتر، الذي تولى المهمة بعد نتائج مخيبة للآمال، ويعرض أيضاً الوضع الجديد لمنتخب تونس بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد بعد إقالته من تدريب السعودية وتولي مهمة قيادة نسور قرطاج خلال البطولة.

Taille de police

تولى الإنجليزي غراهام بوتر تدريب منتخب السويد لكرة القدم في أكتوبر الماضي في وقت كان فيه كل من المدرب والمنتخب بحاجة إلى إعادة انطلاقة، والآن باتا على بُعد مباراة واحدة من بلوغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم في أميركا الشمالية.

حقق السويديون فوزاً كبيراً على تونس 5-1 في مباراتهم الافتتاحية في المكسيك، الأحد، فأحكموا قبضتهم على صدارة المجموعة السادسة، بعد تعادل هولندا مع اليابان 2-2، وسيحسمون التأهل إلى دور الـ32 في حال فوزهم على المنتخب البرتقالي في هيوستن، السبت، وإذا فازوا وفشلت اليابان في التغلب على تونس فسيحتلون صدارة المجموعة.

ويُعدّ ذلك تحولاً لافتاً لمنتخب أنهى تصفيات أوروبا في المركز الأخير خلف سويسرا وكوسوفو وسلوفينيا.

سجلت السويد أربعة أهداف فقط وفشلت في تحقيق أي فوز في ست مباريات. وكان بوتر الذي خلف الدنماركي يون دال توماسون بعقد قصير الأمد قبل مباراتين من النهاية، عاجزاً عن وقف التدهور.

لكن شريان الحياة للسويد جاء عبر تصنيفها في دوري الأمم الأوروبية الذي منحها مكاناً في الملحق القاري.

وأظهر مسؤولو كرة القدم في البلاد ثقتهم ببوتر بمنحه عقداً في مارس (آذار) يمتد حتى عام 2030.

وردّ المدرب على هذه الثقة بأفضل طريقة، إذ قاد منتخب بلادههم إلى تخطي أوكرانيا وبولندا في الملحق الأوروبي وبلوغ نهائيات كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

ويُعدّ ذلك عودة قوية لبوتر الذي تراجعت أسهمه التدريبية في بلاده بعد فترات مخيبة للآمال مع تشيلسي ووست هام.

بالنسبة للمدرب البالغ 51 عاماً الذي رُشح يوماً لخلافة مدرب إنجلترا السابق غاريث ساوثغيت، مثّلت العودة إلى السويد نوعاً من الرجوع إلى الجذور.

ويتحدث بوتر اللغة السويدية، وسبق له تدريب أوسترسوند من عام 2011 حتى 2018، حيث قاده من الدرجة الرابعة إلى الدوري الممتاز في 2015 وإلى لقب كأس السويد في 2017. ثم تولى تدريب سوانسي في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي قبل أن يصعد إلى الدوري الممتاز مع برايتون، حيث عاش فترة ناجحة قبل انتقاله إلى تشيلسي.

وكان الانتصار الكبير للسويد على تونس في مونتيري إنجازاً مهماً، خصوصاً أن «نسور قرطاج» خاضوا التصفيات من دون أن تهتز شباكهم بأي هدف.

لكن بوتر حرص على عدم المبالغة في الاحتفال وهو يستعد لمواجهة صعبة أمام هولندا المصنفة ثامنة عالمياً، بفارق 26 مركزاً أمام السويد في تصنيف «فيفا».

وقال: «إنها بداية جيدة بالنسبة لنا، لا أكثر. نعلم أننا سنواجه خصماً مختلفاً في المباراة المقبلة. علينا التركيز على عملنا وعلى كيفية لعبنا كفريق»، مضيفاً: «سنواجه منتخباً كبيراً آخر خلال عطلة نهاية الأسبوع وهو من بين المرشحين للفوز بالبطولة، بالنظر إلى نوعية اللاعبين الذين يملكونهم وجودتهم. ستكون مباراة صعبة».

سجل نجما الهجوم ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس هدفيهما ضد تونس، فيما أحرز لاعب وسط برايتون، التونسي الأصل، ياسين عياري هدفين.

وقال عن إيزاك (ليفربول الإنجليزي) وجيوكيريس (آرسنال الإنجليزي): «أعتقد أنهما سيزدادان تطوراً كلما لعبا أكثر. يكمّل كل منهما الآخر بشكل جيد جداً. يقدمان خصائص مختلفة وجودات متنوعة. فردياً، بالطبع، هما لاعبان من الطراز الرفيع. لكن معاً يمكن أن يشكلا تهديداً حقيقياً. التحدي بالنسبة لنا هو ضمان عمل المنتخب بشكل جيد واستخراج أفضل ما لديهما».

ويمتلك الاسكندنافيون تاريخاً عريقاً في كأس العالم، أبرز محطاته الوصول إلى النهائي عام 1958. وغابوا عن مونديال 2022 في قطر، لكنهم يعودون إلى ساحة يحبونها بعد نيل المركز الثالث في نسخة الولايات المتحدة 1994.

وبات أمام بوتر فرصة لكتابة فصل جديد لامع في مسيرة السويد في المونديال، وتكليل عودته القوية.

بقبوله مهمة تولي تدريب منتخب تونس لكرة القدم في خضم نهائيات كأس العالم، بعد الإقالة المفاجئة لصبري لموشي، يستعد المدرب ذو القميص الأبيض هيرفي رينارد لخوض ثالث مشاركة له في المونديال، مع ثالث منتخب مختلف.

وقال رينارد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «عندما تَواصَل معي الاتحاد لم أتردَّد لثانية واحدة. كأس العالم أكبر حدث رياضي في العالم»، وذلك رغم أنَّ مثل هذا الوضع، أي الوصول خلال المونديال، يُعدّ نادراً.

وكان المدرب المقيم في السنغال مع عائلته منذ شهرين عقب إقالته من تدريب منتخب السعودية رغم قيادته للتأهل إلى هذه النسخة، مهيأ لمتابعة البطولة عبر شاشة التلفزيون منذ انطلاقها في 11 يونيو (حزيران).

ذلك أن النسختين الماضيتين عاشهما على مقاعد البدلاء مدرباً: في 2018 مع المغرب، وفي 2022 مع السعودية التي فازت في مباراتها الافتتاحية على الأرجنتين التي تُوِّجت لاحقاً باللقب.

لكن المنتخب السعودي أنهى المجموعة في المركز الأخير، كما حصل مع المغرب في 2018.

أما في مونديال السيدات 2023 في أستراليا، بعد 6 أشهر من مونديال قطر، فقد كان على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، رغم أنَّه لم يكن مهتماً سابقاً بكرة القدم النسائية.

ومع منتخب «الديوك» الذي تأثرت بعض لاعباته إيجاباً بمروره، لم تكن التجربة ناجحة أيضاً، إذ خرج المنتخب من رُبع النهائي في كأس العالم، وكذلك في «أولمبياد باريس 2024».

بعد هذه الإخفاقات المتتالية، تتقاطع رغبته في التعويض مع وضع منتخب تونسي يقترب من الإقصاء بعد هزيمة ثقيلة في المباراة الأولى أمام السويد 1 - 5.

وفي الوقت الراهن، يبدو هدفه واضحاً: «مباراة اليابان وتقديم صورة أفضل من المباراة الأولى؛ من أجل تحقيق نتيجة إيجابية»، بحسب ما قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ويُعرَف المدرب البالغ 57 عاماً بخطبه التحفيزية التي انتشرت عالمياً أحياناً، كما حصل خلال استراحة الشوط الأول لمباراة السعودية ضد الأرجنتين في 2022.

وبمظهره القريب من نجوم هوليوود: القميص الأبيض، والبشرة السمراء، والشعر الطويل، قبل هذه المهمة الصعبة، في مجموعة قوية تضم السويد واليابان وهولندا.

وإلى جانب تسلمه منتخباً متأثراً بإقالة مدربه وبخسارة قاسية، يجد نفسه على رأس منتخب دون نجوم لم يسبق له تجاوز الدور الأول في 6 مشارَكات مونديالية.

ووصل، الثلاثاء، إلى المكسيك للالتحاق بمعسكر «نسور قرطاج»، وسرعان ما ألقى أحد خطاباته الشهيرة على اللاعبين الجالسين أمامه، في مشهد وثَّقه الاتحاد التونسي.

وقال مخاطباً لاعبيه: «الآن يجب أن نتقدَّم، لأنَّه في كرة القدم لا وقت نضيعه. علينا إعادة التعبئة، أعلم أنَّ الأمر صعب: نصل وأرجلنا ثقيلة، أثقل قليلاً من المعتاد لأنَّ الرأس متعب. لقد لعبنا ونعرف ذلك. لكن حين تكون محترفاً يجب أن تعرف كيف تنهض من جديد»، وذلك بنبرة اقتربت أحياناً من المبالغة.

وبرأيه، ما افتقده المنتخب أمام السويد هو الحضور البدني في الالتحامات والحيوية. أما الشعار لمباراة السبت ضد اليابان فهو «نحن معاً».

وجعلته شخصيته الكاريزمية وصراحته وجهاً بارزاً؛ ما دفع الاتحاد على الأرجح لاختياره.

كما يتمتع بسمعة طيبة في العمل ضمن إمكانات محدودة. كما حدث مع زامبيا التي قادها بشكل مفاجئ للفوز بكأس الأمم الأفريقية عام 2012.

وبعد 3 سنوات، كرَّر الإنجاز مع كوت ديفوار (2014 - 2015)، بعد أن خلف... لموشي.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • ستتأهل السويد إلى الدور الثاني من كأس العالم.

    Très probable · En quelques jours

  • سيسعى منتخب تونس لتقديم أداء أفضل ضد اليابان، لكن فرص التأهل ستظل ضئيلة.

    Probable · En quelques jours

  • قد يعود بوتر إلى التدريب في أوروبا بعد كأس العالم.

    Possible · En quelques mois

Questions ouvertes

  • كيف سيؤثر الأداء أمام اليابان على حظوظ تونس في التأهل؟
  • هل سيستمر بوتر مع السويد بعد كأس العالم؟
  • ما هو التحدي الأكبر الذي سيواجهه رينارد في إعادة تحفيز الفريق التونسي؟
  • هل سيؤثر الأداء المتذبذب لبعض اللاعبين على استراتيجية بوتر؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

مباريات كأس العالم 2026: المغرب يواجه إسكتلندا وأمريكا تصطدم بأستراليا
En développement·şimdi

مباريات كأس العالم 2026: المغرب يواجه إسكتلندا وأمريكا تصطدم بأستراليا

تستعرض "سي إن إن" أبرز مباريات كأس العالم 2026 المقررة مساء الجمعة وفجر السبت، حيث يلتقي المغرب بإسكتلندا، وأمريكا بأستراليا، والبرازيل بهايتي، وتركيا بباراغواي، مع استعراض تفاصيل كل مباراة وتوقعاتها.

CNN بالعربية
اتفاق تاريخي في موتو جي بي حتى 2031 وتغييرات كبرى في انتقالات الدراجين
En développement·9 dk önce

اتفاق تاريخي في موتو جي بي حتى 2031 وتغييرات كبرى في انتقالات الدراجين

توصلت بطولة موتو جي بي والمصنعون الخمسة لاتفاق تجاري جديد يمتد لخمس سنوات حتى 2031، مقابل إيرادات حقوق البث والرعاة والحلبات. يشمل الاتفاق تغييرات في انتقالات الدراجين بدءاً من 2027 وخفض سعة المحركات.

الشرق الأوسط
أخبار راديو تايفون: الأخبار الأبرز في مونديال 2026، دراما في فندق مشجعي اسكتلندا، وتطورات دولية
Sport·12 dk önce

أخبار راديو تايفون: الأخبار الأبرز في مونديال 2026، دراما في فندق مشجعي اسكتلندا، وتطورات دولية

تغطية لأهم الأخبار: تأهل المكسيك إلى الأدوار الإقصائية في مونديال 2026، حادثة درامية في فندق مشجعي اسكتلندا، وتطورات في العلاقات الدولية بين ترامب ونتنياهو، إضافة إلى اتهامات روسية بوجود مسببات جائحات في أوكرانيا

RT عربي
اتفاق تاريخي في موتو جي بي يمتد حتى 2031
En développement·17 dk önce

اتفاق تاريخي في موتو جي بي يمتد حتى 2031

توصلت إدارة بطولة العالم للدراجات النارية (موتو جي بي) والمصنعون الخمسة لاتفاق تجاري جديد يمتد لخمس سنوات حتى 2031، مقابل إيرادات حقوق البث والرعاة والحلبات. الاتفاق، المستوحى من اتفاقيات "كونكورد" للفورمولا 1، يربط الفرق بالبطولة حتى 2031 ويسمح بإضفاء الطابع الرسمي على انتقالات الدراجين اعتباراً من 2027.

الشرق الأوسط
فريتز ينتقم من شيلتون ويتأهل لنصف نهائي دورة هاله
En développement·33 dk önce

فريتز ينتقم من شيلتون ويتأهل لنصف نهائي دورة هاله

تأهل الأميركي تايلور فريتز إلى نصف نهائي دورة هاله لكرة المضرب بفوزه على مواطنه بن شيلتون في مباراة مثيرة بثلاث مجموعات، ليثأر لخسارته في نهائي شتوتغارت. كما أعلن نادي لندن سيتي تعاقده مع حارسة المرمى ماري إيربس، فيما يغيب هولغر رونه عن ويمبلدون بسبب الإصابة.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetغراهام بوتر