جونسون يحذر من "البرابرة على الأبواب" في أمريكا
L'essentiel
حذر الزعيم الجمهوري مايك جونسون من "البرابرة على الأبواب" في الولايات المتحدة، واصفاً الانتخابات بأنها مواجهة بين "الفطرة السليمة والشيوعية"، ومتهماً الديمقراطيين بأنهم ماركسيون وشيوعيون واشتراكيون.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
يأتي هذا التصريح في وقت تتصاعد فيه حدة الخطاب السياسي في الولايات المتحدة قبل الانتخابات، مع استمرار الانقسامات الحادة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وقال جونسون في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "لم نعد نتحدث خلال الفترة الانتخابية عن مواجهة الفطرة السليمة للجنون. الآن هو الفطرة السليمة ضد الشيوعية. وحان الوقت للجميع ليستيقظوا".
وأضاف أن المنافسة على المناصب الانتخابية للجمهوريين هي من "الماركسيين والشيوعيين والاشتراكيين"، مشيرا إلى أن الديمقراطيين في الهيئات التشريعية يدركون التهديد لكنهم لا يستطيعون فعل أي شيء.
وأكد جونسون أن "هذا تهديد لم نره من قبل في نظامنا الانتخابي"، محذراً من أن "البرابرة على الأبواب".
يأتي هذا التصريح في وقت تتصاعد فيه حدة الخطاب السياسي في الولايات المتحدة قبل الانتخابات، مع استمرار الانقسامات الحادة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي حول القضايا الداخلية والخارجية.
وتأتي تصريحات جونسون، وهو من أبرز القادة الجمهوريين في الكونغرس، في سياق حملة انتخابية تتسم بلهجة متطرفة، حيث يتبنى الجمهوريون خطاباً يركز على ما يصفونه بـ"التهديد الاشتراكي" الذي يمثله الديمقراطيون، في محاولة لحشد الناخبين المحافظين.
يُذكر أن جونسون ليس أول مسؤول جمهوري رفيع المستوى يطلق اتهامات من هذا النوع، إذ سبق أن استخدم الرئيس السابق دونالد ترامب ونواب جمهوريون آخرون مصطلحات مماثلة في خطاباتهم الانتخابية، في إطار تصعيد الحرب السياسية بين الحزبين. وقد أثارت هذه التصريحات انتقادات من الديمقراطيين الذين وصفوها بأنها "محاولة لتخويف الناخبين" و"تحريف للواقع السياسي".
Questions ouvertes
- ما هي تداعيات هذا الخطاب على الوحدة الوطنية؟
- هل سيؤثر هذا الخطاب على نتائج الانتخابات؟



