تصعيد عسكري واسع في جنوب لبنان واليمن واضطرابات في مضيق هرمز
توغل إسرائيلي في ميس الجبل وهجمات حوثية مكثفة في مأرب وحضرموت وسط تحذيرات أممية من عودة الصراع
L'essentiel
توغلت القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وقصفت بلدات عدة، بالتزامن مع هجمات حوثية واسعة النطاق في محافظتي مأرب وحضرموت اليمنيتين خلفت عشرات القتلى، وسط تحذيرات أممية من عودة الصراع واستمرار اضطرابات الشحن في مضيق هرمز.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تصاعد العمليات العسكرية والتوترات الإقليمية في الشرق الأوسط بين الأطراف المختلفة.
توغّلت القوات الإسرائيلية، ظهر اليوم السبت (التاسع من آب/أغسطس 2026)، في الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل في جنوب لبنان. وقصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة المنصوري في جنوب لبنان.
وتوغّلت القوات الإسرائيلية في الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل منطقة وادي الجمل، ترافق ذلك مع قصف مدفعي استهدف أحد المنازل وتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة. وتعرّضت بلدة المنصوري في جنوب لبنان لقصف مدفعي إسرائيلي متواصل، بحسب ما أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية.
وكانت توغّلت قوة من الجيش الإسرائيلي بعد منتصف ليل الجمعة - السبت باتجاه بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، ورفعت ساتراً ترابياً جديداً في محيط الساحة في البلدة، في انتهاك جديد "لاتفاق المنطقة التجريبية.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية، منذ منتصف ليل أمس الجمعة وحتى صباح اليوم السبت، أحراج ومرتفع علي الطاهر عند أطراف بلدة النبطية الفوقا، والمنطقة الواقعة بين دوحة كفررمان وتلة الدبشة في جنوب لبنان. كما قصفت، فجر اليوم، محيط بلدة المنصوري في جنوب لبنان، بعدد من القذائف، ما أدى إلى إصابة عدد من المنازل.
وسجّل تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي صباح اليوم على علو منخفض في أجواء القطاعين الأوسط والغربي في جنوب لبنان.
يذكر أن إسرائيل شنّت حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل. واحتلّت القوات الإسرائيلية عددا من البلدات في جنوب لبنان.
واستمرّت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل/نيسان الماضي ومن ثمّ تمديده في 23 أبريل/نيسان الماضي لمدة 3 أسابيع، وتمديده من جديد في 15 مايو/أيار الماضي لمدة 45 يوماً.
وأُعلن في 20 يونيو/حزيران الماضي عن وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.
حذر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الجمعة (السابع من آب/أغسطس 2026)، من أن اليمن يواجه خطر العودة إلى صراع واسع النطاق، لم يشهده منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في أبريل/نيسان 2022، داعياً الأطراف اليمنية إلى ضبط النفس والانخراط في مفاوضات بحسن نية.
وقال غروندبرغ، في بيان، إن الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثيين في مأرب وحضرموت، والتي أسفرت، بحسب التقارير، عن سقوط عدد كبير من الضحايا، بينهم مدنيون، إلى جانب تجدد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، "تمثل مؤشرات خطيرة على تصاعد النزاع".
وعبر غروندبرغ عن قلقه إزاء الضربات التي استهدفت البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطارات، وتصاعد التوترات الإقليمية، محذراً من أن هذه التطورات تهدد المكاسب التي تحققت منذ هدنة عام 2022، والتي وفرت لليمن فترة من الهدوء النسبي خلال السنوات الماضية، كما قد تجر البلاد إلى مواجهة إقليمية أوسع ستكون لها عواقب وخيمة على الشعب اليمني.
وأعلن الحوثيون الذين تدعمهم إيران الشهر الماضي فرض حصار بحري على السعودية في البحر الأحمر رداً على ما وصفوه بحصار سعودي لليمن، وهو اتهام تنفيه الرياض.
وأشار المبعوث الأممي إلى أنه أجرى خلال الأسابيع الماضية اتصالات مكثفة مع الأطراف اليمنية والجهات الفاعلة الإقليمية والشركاء الدوليين، لبحث خيارات عملية لخفض التصعيد وتغيير المسار الحالي. وأكد أن المسار الدبلوماسي لا يزال متاحاً، "لكنه يتطلب إرادة سياسية وخيارات صعبة ومشاركة حقيقية من جميع الأطراف"، معتبرة أنه يمثل السبيل الواقعي الوحيد لمعالجة القضايا الأساسية، بما يشمل خفض التصعيد العسكري، وتحسين الاستقرار الاقتصادي، وحرية تنقل الأفراد والبضائع، واتخاذ خطوات نحو عملية سياسية جامعة تنهي النزاع بصورة شاملة.
ودعا غروندبرغ جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووقف أي أعمال من شأنها تشجيع الرد العسكري، والانخراط في مفاوضات بحسن نية تحت رعاية الأمم المتحدة، مؤكداً أن الأمم المتحدة ستواصل دعم الأطراف والوقوف إلى جانب اليمنيين في مساعيه لإنهاء النزاع بالطرق السلمية.
ذكرت مصادر رسمية يمنية من الحكومة المعترف بها دوليا، أن جماعة أنصار الله الحوثية اليمنية المتحالفة مع إيران شنت هجوما بطائرات مسيرة في محافظة مأرب، اليوم الجمعة السابع من أغسطس/آب 2026)، ما أسفر عن عشرة مقتل 10 أشخاص على الأقل، بينهم ثمانية من القوات الحكومية ومدنيان، فيما أصيب 12 آخرون.
وقال مصدر عسكري يمني لوكالة فرانس برس إن ثمانية من عناصر القوات الحكومية قُتلوا وأصيب 12 آخرون في هجمات للحوثيين استهدفت مواقع عدة في محافظة مأرب. وأوضح المصدر أن "خمسة عسكريين قُتلوا وأصيب ثمانية آخرون" في هجمات بصواريخ ومسيّرات استهدفت معسكر صحن الجنّ، فيما قُتل ثلاثة عسكريين وأصيب أربعة في هجوم بمسيّرات على منطقة حريب في جنوب المحافظة.
من جانبه قال وزير الصحة اليمني قاسم بحيبح عبر منصة إكس "أسفر القصف الذي شنته مليشيا الحوثي الإرهابية، اليوم الجمعة، على الأحياء السكنية ومخيمات النازحين في مدينة مأرب، عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة، في حصيلة أولية".
وتقع محافظة مأرب شرقي البلاد، وهي إحدى أبرز معاقل الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية.
وقالت جماعة الحوثي، في بيان نشرته "قناة المسير" التابعة لها، إنها نفذت "ضربات نوعيةً ودقيقةً بعددٍ كبيرٍ من الصواريخِ والطائراتِ المسيرةِ" ضد ما أسمته " تحشيدَ قوات العدو السعودي"، مؤكدة أنه "تم ضربُ هذه الحشودَ بما معها من المخازنِ والآلياتِ والمعداتِ العسكريةِ".
وقُتل أمس الخميس 58 عنصرا من القوات الحكومية في هجمات بصواريخ ومسيرات شنّها الحوثيون. وليل الخميس الجمعة، أفاد التحالف العسكري بقيادة الرياض بإصابة 11 شخصا في منطقة نجران الحدودية في جنوب السعودية جراء هجوم نفذه الحوثيون بـ"مقاذيف عشوائية".
وبعد هدوء نسبي شهده اليمن منذ العام 2022، أصبحت هذه الجبهة في الأسابيع الماضية جزءا من الإطار الأوسع للحرب في الشرق الأوسط، مع عودة الضربات بين المتمردين الحوثيين والسعودية التي تقود التحالف العسكري الداعم للحكومة المعترف بها دوليا.
لا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز وهو شريان حيوي للتجارة العالمية، تعاني من اضطرابات شديدة على الرغم من توقف الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.
ومرت ثماني سفن فقط عبر المضيق أمس الخميس، طبقا لبيانات من شركة كيبلر، المتخصصة في معلومات التجارة، حصلت عليها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الجمعة.
وفي المتوسط، عبرت حوالي 13 سفينة يوميا هذا المضيق بين السواحل الإيرانية والعمانية خلال الأسبوع الماضي. وخلال فترة سريان اتفاق إطاري مؤقت بين إيران وأمريكا، شهدت حركة الشحن في المنطقة مرحلة من الهدوء النسبي.
لكن في أعقاب انهيار هذا الاتفاق وتجدد الحصار، تراجعت حركة مرور سفن الشحن الجاف إلى النصف تقريبا، طبقا لما ذكرته شركة خدمات الشحن "إيه.إكس.إس.مارين" على موقع التواصل الاجتماعي إكس.
لكن رغم تراجع حركة السفن في المضيق، انخفضت أسعار النفط قليلا اليوم الجمعة، مع مراقبة المستثمرين لمؤشرات اقتراب دول الخليج وإيران من التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز بموجب ترتيب مؤقت يهدف إلى إتاحة المجال لمحادثات أوسع لإنهاء حرب إيران.
دعا المتحدث الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، فجر اليوم الجمعة (السابع من آب/ أغسطس 2026)، فصائل ما يسمى "المقاومة الإسلامية في العراق" إلى عدم قصف السعودية، مشيراً إلى أنه إذا فعلوا ذلك فلكل حادث حديث.
وقال صباح النعمان في تصريح متلفز: "إن السعودية لم تقدم أدلة أو براهين على إدعاءاتها بشأن القصف على أراضيها حتى الآن". وأضاف: "الحوار لا يزال مفتوحاً مع الفصائل المسلحة، و/عشمنا/ أن لا ينفذوا تهديدهم بقصف السعودية".
وشدد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة على "أن قرار الحرب عراقي وحصري عبر القائد العام للقوات المسلحة، ولن نسمح لأي طرف بجر العراق للحرب".
كذلك دعا زعيم منظمة بدر العراقية الشيعية هادي العامري فجر اليوم الجمعة جميع فصائل "المقاومة الإسلامية في العراق" إلى تأجيل أي رد على الغارات السعودية- الأمريكية التي استهدفت العراق.
وقال العامري في نداء متلفز بث فجر اليوم إنه على المقاتلين "العض على الجراح من أجل مصلحة العراق العليا". وأضاف "نعد جميع المجاهدين سوف نتابع حقوق الشهداء والجرحى بالطرق الدبلوماسية".
وكانت القوات المسلحة العراقية والأجهزة الأمنية وقوات الحشد الشعبي قد دخلت في حالة الإنذار القصوى في جميع المدن العراقية للرد على أي عمل عسكري من الداخل والخارج يستهدف دول الجوار وخاصة السعودية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس (السادس من آب/ أغسطس 2026) للصحفيين في المكتب البيضاوي في إشارة إلى إيران "أعتقد أن الأمر سينتهي قريبا جدا. أظن أنه ليس بإمكانهم الصمود طويلا".
وردا على سؤال حول وضع مخزونات الذخيرة، قال ترامب إن البلاد تمتلك إمدادات غير محدودة تقريبا من أسلحة معينة، لكنه أقر بأن مخزونات أسلحة أخرى محدودة. وقال ترامب "لدينا أنواع معينة من الذخائر القوية جدا التي نمتلك منها إمدادات غير محدودة أو غير محدودة افتراضيا، ولدينا أنواع أخرى الكميات المتاحة منها أقل وفرة". وأضاف ترامب أن شركات الدفاع الأمريكية تعمل على إنشاء المزيد من مصانع الإنتاج، ومنها منشآت مخصصة لصواريخ باتريوت وتوماهوك.
وكانت تقارير قد أشارت إلى أن الجيش الأمريكي استنفد جزءا كبيرا من مخزونه العالمي من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة خلال حربه مع إيران التي دخلت شهرها السادس.
هجمات من الشمال والجنوب على السعودية
من ناحية أخرى، قال مسؤول سعودي كبير إن المملكة تتوقع هجمات منسقة وشيكة من الشمال والجنوب تشنها جماعات مسلحة عراقية والحوثيون في اليمن بإشراف الحرس الثوري الإيراني. وأضاف المسؤول، طالبا عدم الكشف عن هويته، أن تقارير مخابراتية من السعودية والولايات المتحدة ودول بالمنطقة تشير إلى احتمال استهداف مواقع مدنية واقتصادية، بما يشمل البنية التحتية للطاقة والموانئ والمطارات. وتابع قائلا إن السعودية رصدت أيضا نقل طائرات مسيرة وصواريخ، مما يشير إلى عمليات منسقة شمالي وجنوبي المملكة.
قتل 58 عنصرا على الأقل من القوات التابعة للحكومية اليمنية المعترف بها دوليا، وجُرح 29 بهجمات شنّها الحوثيون بصواريخ وطائرات مسيّرة الخميس (السادس من أغسطس/آب 2026)، بحسب ما أفاد مصدران طبيان ومصدر عسكري وكالة فرانس برس.
ونقلت رويترز عن مصادر حكومية باليمن أن هجمات شنتها جماعة الحوثيون على عدد من المعسكرات في محافظتي مأرب و حضرموت، مضيفة أن عدد القتلى ربما يرتفع.
وقال مسؤول عسكري لفرانس برس إن هجمات الحوثيين استهدفت معسكرا في منطقة الرويك في محافظة مأرب في وسط اليمن ومعسكرات في منطقتي العبر والوديعة في محافظة حضرموت قرب الحدود مع السعودية.
وأفاد مسؤول عسكري آخر فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية بأن أحد الهجمات الصاروخية استهدف القوات أثناء تدريب صباحي في معسكر في محافظة مأرب "ما أسفر عن مقتل وجرح ما لا يقل عن 45 عنصرا".
وفي وقت لاحق قالت وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية، في بيان، إن "مليشيات الحوثي نفذت هجوماً غادرا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة استهدف عددا من معسكرات ووحدات القوات المسلحة أثناء أداء مهامها في تأمين المناطق المحررة والطرق الدولية، والتصدي لمخططات المليشيا وشبكات التهريب التابعة له". وتوعدت الوزارة بالرد على الهجوم.
الحوثيون يعلنون شن هجمات على "تحشيداتٍ عسكريةً سعوديةً كبيرةً"
وأعلن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران مسؤوليتهم عن تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مواقع في محافظتي مأرب وحضرموت اليمنيتين، وإنها أسقطت المئات من المسلحين المتحالفين مع السعودية بين قتلى وجرحى ودمرت معسكرات ومستودعات أسلحة وآليات.
وقال يحيى سريع، المتحدث العسكري باسم الحوثيين، في بيان صحفي، إن العملية جاءت بعد رصد "قواتُنا المسلحةُ تحشيداتٍ عسكريةً سعوديةً كبيرةً كانتْ في مراحلِها النهائيةِ تهدفُ إلى التصعيدِ على المحافظاتِ الحرةِ والشعبِ اليمنيِّ لثنيهِ عن موقفهِ في إنهاءِ الحصارِ الظالمِ".
وأعلنت جماعة الحوثي حظر الملاحة البحرية على السعودية في البحر الأحمر منذ الشهر الماضي، ردا على ما وصفوه بالحصار السعودي على اليمن، وهو اتهام نفته الرياض.
في تصعيد جديد بجنوب لبنان، قتل جنديان إسرائيليان، حسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس، والذي بدأ أمس الأضواء شن ضربات في جنوب لبنان ردا على ما وصفه بأنه "انتهاك" من جانب حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار. وجاءت الضربات بعد إنذار إسرائيلي كان الأول من نوعه من أسابيع، بإخلاء قرية المنصوري.
وقال الجيش الإسرائيلي من جهته في بيان مقتضب "ردا على انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل منظمة حزب الله الإرهابية، بدأ الجيش الإسرائيلي بتنفيذ ضربات دقيقة في جنوب لبنان".
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجنديين قُتلا وأصيب أربعة آخرون جراء انفجار عبوة ناسفة في منطقة انتشارهم بالجنوب. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن غارة إسرائيلية على بلدة تبنين الجنوبية أدت إلى مقتل شخص وإصابة 12 آخرين.
ويتزامن تصاعد العنف هذا مع جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان في روما، وذلك بعد اتفاق الطرفين في يونيو/ حزيران على ترتيبات أمنية بوساطة أمريكية تهدف إلى تخفيف حدة الأعمال القتالية على طول الحدود. ومع ذلك، تقول إسرائيل إنها ستبقي على منطقة أمنية في جنوب لبنان للقضاء على التهديد من جماعة حزب الله المدعومة من إيران.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة نشرت مساء أمس الأربعاء (الخامس من آب/ أغسطس 2026) مع الصحفي توم دوريان من قناة فوكس 5 لاس فيجاس "سمعت أن الأمور تسير على ما يرام". ويحاول ترامب دائما إعطاء تصور إيجابي عن المحادثات رغم دخول الحرب مع إيران شهرها السادس وفشل الطرفين حتى الآن في التوصل إلى نهاية دائمة للصراع.
وصرح ترامب بأن التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أصبح وشيكا. وأضاف في المقابلة "أنا لا أسعى إلى قتل الناس ومحو كل شيء، وهذا ما كنا نتجه إليه. وأرادوا التفاوض ونحن نقوم بذلك، ويبدو أن الأمور تسير على ما يرام".
وعلى عكس تصريحات ترامب المتفائلة وقرب التوصل إلى اتفاق، قال نائبه جيه دي فانس، أمس الأربعاء، إن المفاوضات بشأن اتفاق مع إيران ستكون "معقدة وشائكة، وستستغرق وقتاً"، مشيراً إلى أن "الإيرانيين أناس يصعب التعامل معهم للغاية، ولديهم نظام منقسم". وأضاف فانس في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: "مهمتنا هي التعامل مع هذا الوضع وتحقيق أفضل نتيجة للشعب الأمريكي، وكذلك لرئيس الولايات المتحدة، وأعتقد أننا في النهاية، ورغم أن العملية ستكون معقدة وستستغرق بعض الوقت، سنصل إلى وضع كما ترون، أعتقد أن سعر النفط كان 79 دولارا اليوم (الأربعاء)، ستنخفض فيه أسعار النفط وتبقى منخفضة، ولن تمتلك إيران سلاحاً نوويا أبدا، وستكون الولايات المتحدة في موقف أقوى".
وتابع فانس: "لكننا لا نزال في خضم العملية، وأعتقد أن الناس يحاولون استباق الأحداث والحكم مسبقا على كيفية سير الأمور"، بحسب ما نقلت شبكة (سي إن إن). وتأتي تصريحات فانس في وقت تنفي فيه إيران إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
استمرار المفاوضات والجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد
Possible · En quelques semaines
Questions ouvertes
- هل تلتزم الأطراف بوقف إطلاق النار؟
- ما مصير حركة الملاحة في مضيق هرمز؟





