أخبار متفرقة من عالم كرة القدم: إصابة كونيه، تجاهل موسيالا للنقاد، وانتقادات لرونالدو
L'essentiel
لاعبو كرة القدم يواجهون تحديات مختلفة في كأس العالم: إصابة لاعب كندا إسماعيل كونيه، تجاهل لاعب ألمانيا جمال موسيالا لآراء المحللين، وانتقادات حادة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وصديقة زميله.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تتضمن المقالة ثلاثة مواضيع منفصلة تتعلق بكرة القدم: إصابة لاعب كندي، وردود فعل لاعب ألماني على الانتقادات، والجدل الدائر حول لاعب برتغالي.
أعرب إسماعيل كونيه، لاعب خط وسط المنتخب الكندي، عن شكره لله وزملائه في الفريق والجماهير عقب تعرضه لكسر في ساقه خلال الفوز الساحق لفريقه (6-صفر) على قطر في المجموعة الثانية من كأس العالم لكرة القدم الخميس.
وتعرّض اللاعب (24 عاماً) لتدخل متهور في الشوط الثاني من قِبل اللاعب القطري عاصم مادبو، وخضع للجراحة لعلاج الإصابة.
وكتب كونيه عبر «إنستغرام»، الجمعة: «شعرت بمدى حبكم ودعمكم لي، وأشكركم بصدق من كل قلبي. لا يمكنكم حتى أن تتخيلوا مدى امتناني لكل من تواصل معي ومن يذكرني في صلواته. أشكر الله على ذلك، لأن الجميع ليسوا محظوظين بهذا القدر».
وبدا مجموعة من زملاء كونيه في حالة صدمة وهم يشاهدونه يتلقى العلاج على أرض الملعب، قبل أن يتم تثبيت ساقه في دعامة هوائية.
وكتب كونيه: «أردت أن أبلغكم بأنني أحبكم من أعماق قلبي، وأن الأخوة بيننا تعني لي كل شيء».
وأضاف: «ما فعلتموه أمس سيبقى في ذاكرتي إلى الأبد. سأعود قريباً جداً للمشاركة، وسنواصل صنع المزيد من الذكريات معاً».
ومن المقرر أن تخوض كندا تدريبات الجمعة في المركز الوطني لتطوير كرة القدم بجامعة كولومبيا البريطانية، قبل أن يقيم الفريق حفل شواء جماعياً.
وتواجه كندا منتخب سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات يوم 24 يونيو (حزيران) الحالي.
أكد جمال موسيالا، صانع لعب منتخب ألمانيا، أنه لا يولي آراء المحللين التلفزيونيين أي اهتمام، ويتعمد الابتعاد تماماً عما يقال أو يُكتب عنه في وسائل الإعلام.
ودخل لاعب بايرن ميونيخ منافسات «كأس العالم 2026» وهو ليس في كامل لياقته البدنية بنسبة 100 في المائة، بعد تعافيه من كسر في الساق، لكنه نجح في التسجيل، خلال الفوز العريض، بـ7 أهداف مقابل هدف واحد على كوراساو في المباراة الافتتاحية.
وقبل انطلاق تلك المباراة، قال الألماني يورغن كلوب، مدرب ليفربول السابق، وتوماس مولر، اللاعب الفائز بـ«كأس العالم 2014» مع ألمانيا، لشبكة «ماجينتا» التلفزيونية، إنه كان ينبغي إشراك دينيز أونديف أساسياً على حساب جمال موسيالا.
وقال موسيالا، البالغ من العمر 23 عاماً، لموقع صحيفة «بيلد»، الجمعة: «أنا لا أشاهد أو أقرأ أي شيء مما يقوله الخبراء، إذ يمكنني تخيل ما يقال، على أي حال، فأنا موجود في عالم كرة القدم منذ فترةٍ ليست بالقصيرة».
وأضاف أنه «يُفضل بوعيٍ الابتعاد عن هذه الأشياء التي تقال أو تُكتب عني وصبّ كل تركيزي على نفسي فقط».
ويرى موسيالا أن الأمر الأكثر أهمية له هو «أن يكون ذهني صافياً دائماً، فبذلك فقط يمكنني الشعور بالانتعاش والنشاط داخل الملعب».
ويستعدّ منتخب ألمانيا، بطل العالم أربع مرات، لمواجهة كوت ديفوار في تورونتو، السبت، حيث يبدو موسيالا مرشحاً بقوة للبدء أساسياً، رغم تألق دينيز أونديف الذي سجل هدفاً وصنع هدفين في اللقاء الأول، علماً بأن الفوز سينقل ألمانيا مباشرة إلى الأدوار الإقصائية.
تسببت تصريحات صديقة زميل للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بالاعتزال، في موجة من الإهانات على حسابها عبر منصة تبادل الصور «إنستغرام»، الجمعة.
وطالب أحد المتفاعلين مع الممثلة مادلين أراغاو، بأن تنصح صديقها جواو نيفيز بتمرير الكرة لرونالدو، الذي وصفه بأفضل لاعب في التاريخ.
وردت صديقة نيفيز، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي: «قل لأفضل لاعب في التاريخ أن يعتزل، إنه أناني للغاية».
ومنذ ذلك الحين تلقت الممثلة البالغة من العمر 20 عاماً سيلاً من الإهانات من محبي رونالدو.
كما تلقى نيفيز نفسه إساءات عديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، هذا الأسبوع، بعدما قال: «هو ونحن نعلم أنه ليس مختلفاً، إنه مجرد لاعب آخر للمساعدة، وهو غير مختلف عن باقي اللاعبين».
من جانبه قلل روبن دياز، مدافع المنتخب البرتغالي، من شأن الانتقادات اللاذعة الموجهة إلى رونالدو وبداية فريقه الصعبة في كأس العالم، واصفا إياها بأنها «مجرد ضجيج إعلامي».
وتعادل منتخب البرتغال مع الكونغو الديمقراطية 1/1، الأربعاء، وشارك رونالدو في المباراة بشكل سيئ، لدرجة أن تييري هنري، الفائز بكأس العالم مع فرنسا في 1998، قال لقناة «فوكس نيوز» إن اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً عطل لعب فريقه.
لكن دياز، لاعب مانشستر سيتي، رفض هذه الانتقادات رفضاً قاطعاً.
وقال في مؤتمر صحافي عقد، الجمعة، في مقر إقامة المنتخب بفلوريدا: «يحظى كريستيانو باهتمام كبير ودائماً ما يكون محط الأنظار، هذا هو الحال منذ انضمامي للمنتخب الوطني، وسيظل كذلك في المستقبل».
وأضاف: «لكن كل واحد منا، بمن فيهم كريستيانو، معتاد على التعامل مع هذا الضغط الإعلامي، نعرفه جيداً من خلال أنديتنا، ومن المنتخب، ومن بطولات كأس العالم، ومن البطولات الأوروبية».
وتحول المؤتمر الصحافي الأول منذ التعادل في المباراة الافتتاحية إلى نقاش بشأن هذا الموضوع فقط، وتم توجيه أسئلة خاصة لدياز، الفائز بدوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، والذي خاض نحو 76 مباراة دولية، حول رونالدو.
ومازح دياز أحد الصحافيين قائلاً: «أنت تخيب أملي، ظننت أنك ستسألني عن الشاطئ».
وكان لاعبو البرتغال قد تعرضوا للسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ارتيادهم المتكرر للشاطئ أو مسبح الفندق في مقر إقامتهم، كما انتشرت تقارير غير مؤكدة تفيد بأن بعض اللاعبين يخشون مغادرة الفندق بسبب وجود تماسيح في الجوار.
وقال قلب الدفاع إن هذه الضجة التي وصفها بغير المبررة، والمعلومات المغلوطة لا تفيد الفريق، لكنه لا يزال يؤمن بـ«الحلم المشترك» للفريق بالفوز بلقب كأس العالم للمرة الأولى.
وأضاف: «لا يمكن لأحد أن يتوقع أن تسير بطولة كهذه على أكمل وجه منذ البداية، أعتقد أنه كلما بدأت المراحل الصعبة مبكراً، كان ذلك أفضل».
ويلعب منتخب البرتغال مع أوزبكستان، الثلاثاء المقبل، في الجولة الثانية بالمجموعة الـ11 بالبطولة.
Questions ouvertes
- ما هي مدة غياب كونيه عن الملاعب؟
- هل سيؤثر الجدل حول رونالدو على أداء البرتغال؟







