Newsgather
Back|أوكرانيا تهاجم القرم ومواقع روسية، وموسكو ترد بضربات مكثفة
أوكرانيا تهاجم القرم ومواقع روسية، وموسكو ترد بضربات مكثفة
MondeAI
الشرق الأوسط·1 sa önce·🇦🇷Argentina·Monde

أوكرانيا تهاجم القرم ومواقع روسية، وموسكو ترد بضربات مكثفة

7 dk okuma·%80 önem·1496 kelime
#القرم#أوكرانيا#روسيا#سيمفروبول#سيفاستوبول#طائراتمسيّرة#حلفشمالالأطلسي#الناتو
ا
الشرق الأوسط
Yayıncı
Taille de police

قال ‌مسؤولون في القرم، الخميس، إن هجمات أوكرانية أسفرت عن ​مقتل 4 أشخاص في شبه الجزيرة التي ضمّتها روسيا، وذلك بعد يوم واحد من تبادل الجانبين الضربات على مدن بعضهما.

وأعلن سيرغي أكسيونوف، حاكم شبه جزيرة القرم المُعين ‌من قبل موسكو، إن ‌قوات أوكرانية ​قصفت ‌منطقة ⁠غير ​سكنية في ⁠سيمفروبول، المدينة الإدارية الرئيسية في شبه الجزيرة، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين.

وأضاف لاحقاً، عبر «تلغرام»، أن شخصاً واحداً لقي حتفه وأصيب ⁠3 آخرون عندما ضربت‌ طائرة مسيّرة ‌أوكرانية قطار ركاب ​في شرق القرم.

وفي ‌ميناء سيفاستوبول، قال الحاكم، إن وحدات الدفاع الجوي اعترضت أكثر ‌من 20 مسيّرة أوكرانية. ولم يشر إلى وقوع أي إصابات، ⁠لكنه أشار إلى أن شظايا حطام المسيّرات تسببت في أضرار ببعض المباني.

واستولت روسيا على شبه جزيرة القرم، وضمتها في 2014 -قبل وقت طويل من غزوها الشامل لأوكرانيا في 2022- بعد أن دفعت الاحتجاجات الشعبية في كييف الرئيس الأوكراني المدعوم من موسكو إلى الفرار. وتُعد ​شبه جزيرة ​القرم وجهة شهيرة للسياح الروس.

كما أعلنت هيئة الأركان العامة ‌للجيش الأوكراني، الخميس، ‌أن ⁠كييف ​قصفت مصنعاً ⁠للبارود في ⁠منطقة ريازان ‌الروسية. وأضافت ‌عبر «تلغرام»، ‌أن ‌الضربة تسببت ‌في اندلاع حريق على ⁠مساحة تزيد ⁠على 400 متر مربع.

من جهتها، أعلنت كييف أن قوات الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت 264 من أصل 293 طائرة مسيّرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم جوي على شمال وجنوب وشرق أوكرانيا خلال الليل.

وقالت في بيان، إن القوات الروسية شنّت هجمات على أوكرانيا، ليل الأربعاء-الخميس، باستخدام صاروخ باليستي من طراز «إسكندر-إم»، جرى إطلاقه من منطقة فورونيغ، بالإضافة إلى 293 طائرة مسيّرة من طرز «شاهد» و«غيربيرا» و«إيتالماس»، وأخرى تم إطلاقها من مناطق كورسك وبريانسك وميليروفو وبريمورسكو-أختارسك الروسية، ومن تشاودا بشبه جزيرة القرم المحتلة مؤقتاً، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية «يوكرينفورم».

وأضاف البيان، أنه جرى صد الهجوم من قبل وحدات الدفاع الجوي ووحدات الحرب الإلكترونية والطائرات المسيّرة وفرق النيران المتنقلة التابعة لسلاحي الجو والدفاع الجوي الأوكرانيين.

بدوره، أعلن الجيش الأوكراني في بيان، الخميس، عن ارتفاع عدد قتلى وجرحى العسكريين الروس منذ بداية الحرب على الأراضي الأوكرانية في 24 فبراير (شباط) 2022، إلى نحو مليون و369 ألفاً و340 فرداً، من بينهم 1300 قتلوا، أو أصيبوا، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وحسب البيان، دمرت القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب 11978 دبابة، و24676 مركبة قتالية مدرعة، و43247 نظام مدفعية، و1830 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق، و1403 من أنظمة الدفاع الجوي، كما جرى تدمير 436 طائرة حربية، و353 مروحية، و327726 طائرة مسيّرة، و4733 صاروخ كروز، و33 سفينة حربية، وغواصتين، و102971 من المركبات وخزانات الوقود، و4248 من وحدات المعدات الخاصة.

وكانت السلطات الأوكرانية قد أعلنت أنه استهدف محطة سان بطرسبرغ النفطية وقاعدة «كرنشتات» العسكرية في المدينة يوم الأربعاء.

وأفاد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية»، بأنه شاهد عموداً من الدخان الأسود يتصاعد خلف «قلعة بطرس وبولس»، أحد أبرز المعالم السياحية في المدينة.

وحسب قائد قوات الطائرات المسيّرة الأوكرانية، فإن الهجوم الذي تسبّب في إغلاق المطار الرئيسي في سانت بطرسبرغ لساعات خلال الليل، أصاب أيضاً سفينة حربية روسية في قاعدة «كرنشتات» البحرية.

وأوضحت كييف أنها هدفت من هجومها إلى عرقلة أعمال المنتدى الاقتصادي، الذي سيلقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمامه كلمة الجمعة. وقال مستشار وزير الدفاع الأوكراني سيرغي ستيرنينكو إن «منتدى سان بطرسبرغ يُفتتح مع تصاعد لسحب الدخان الأسود الجميلة في الخلفية».

بدوره، عدّ زيلينسكي في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، أن بلاده تردّ «بشكل متناسب» على الضربات الروسية القاتلة، مضيفاً: «إنها مسألة وقت فقط قبل أن نتمكّن من زيادة وتيرة ردودنا». ورأى روته، أن أوكرانيا تُظهر نجاحاً في استهداف «بعض القدرات الأساسية للروس».

أعلن ‌القائد العسكري في سلاح الجو الأميركي القائد الأعلى لقوات «حلف شمال الأطلسي»، الجنرال أليكسيس غرينكويتش، اليوم (الأربعاء)، ​أن الولايات المتحدة تتوقع من حلفائها الأوروبيين في «حلف شمال الأطلسي» وكندا أن يزيدوا بسرعة عدد الطائرات والسفن المأهولة وغير المأهولة التي يساهمون بها في خطط الدفاع الخاصة بالحلف، مع تراجع دور واشنطن في هذه المجالات.

جاء تصريح غرينكويتش، وهو أيضاً قائد القوات الأميركية ‌في أوروبا، عقب ‌قرار إدارة ترمب تقليص ​مجموعة ‌القدرات ⁠العسكرية الأميركية ​المتاحة لـ«حلف ⁠شمال الأطلسي» في حالات الأزمات.

وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب «الناتو» مراراً، وأبلغ أعضاءه الأوروبيين بأن عليهم تحمل المسؤولية الأساسية عن الدفاع التقليدي للقارة.

وأبلغت الولايات المتحدة حلفاءها، الشهر الماضي، بقرارها تقليص مساهمتها، في إطار عمل يُعرف ⁠باسم «نموذج قوة حلف الأطلسي»، الذي يشمل ‌شبكة شاملة من ‌القوات يمكن تفعيلها في أوقات ​الأزمات. لكنها لم تكشف ‌علناً عن أي تفاصيل.

ويُعدّ بيان غرينكويتش، ‌الذي صدر عقب اجتماع لمخططين عسكريين في «حلف الأطلسي»، اليوم (الأربعاء)، أول مؤشر علني على المجالات التي تخطط الولايات المتحدة لتقليص دورها فيها أولاً، ‌والمجالات التي تتوقع من الحلفاء التدخل فيها.

وقال إن الطائرات المأهولة وغير المأهولة ⁠والسفن ⁠البحرية هما مجالان يمكن لكندا والحلفاء الأوروبيين «التدخل فيهما الآن، وفي المدى القريب، مع قيام الولايات المتحدة بتخفيض القوات (المخصصة) لنموذج قوة (حلف الأطلسي) في أوروبا وإعادة توجيهها إلى أماكن أخرى».

وأضاف غرينكويتش في بيانه: «هناك اعتماد غير صحي على القوات الأميركية في (نموذج قوة الأطلسي)».

وأوضح الرئيس دونالد ترمب ووزير الدفاع بيت هيغسيث وآخرون أن هذا الوضع يجب ​أن يتغير، وسوف يتغير. ​فاحتمال وقوع صراعات متزامنة في مسارح عمليات متعددة يتطلب ذلك.

أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، اليوم الأربعاء، أن ضربات الطائرات المسيّرة الأوكرانية في العمق الروسي، تُثير «ذعر» الكرملين، الذي يردّ بتصعيد الهجمات على أوكرانيا.

وجاءت تعليقاتها غداة ضربة أوكرانية بالمسيّرات استهدفت منشآت عسكرية ومواقع للطاقة صباح الأربعاء في سان بطرسبورغ، حيث ينعقد منتدى اقتصادي رفيع في المدينة، عدّها الرئيس زيلينسكي بمثابة «ردّ عادل» على الهجمات الروسية، متوعّداً بتصعيدها.

وقالت كالاس في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية»: «تظهر حالة الذعر لدى الجانب الروسي، في ظلّ تكثيف موسكو حدة هجماتها في أوكرانيا، إذ يبدو أنها لا تعرف كيف تتعامل مع ضربات كييف».

ولفتت المسؤولة الأوروبية إلى أن كييف «كثّفت بشكل ملحوظ ضرباتها في العمق الروسي، حيث تستهدف المنشآت النفطية، لأن النفط يُعدّ مموّلاً رئيسياً للحرب في أوكرانيا».

وأضافت: «نرى في الوقت نفسه أن بوتين يخسر المال والرجال والزخم، ولهذا يضاعف الهجمات على المدنيين».

وكانت روسيا شنّت في الأيام الماضية سلسلة ضربات عنيفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة في أنحاء أوكرانيا، أسفرت عن مقتل 23 شخصاً على الأقلّ الثلاثاء.

وتابعت كالاس: «إنه يلجأ بوضوح إلى رفع منسوب الترهيب لخلق حالة من الرعب، لأنه في موقف ضعيف على أرض المعركة»، مضيفة: «لكنني أعتقد أنهم لم يتمكّنوا حتى الآن من كسر صمود الأوكرانيين، وأشكّ في أنهم سينجحون في ذلك من خلال الهجمات».

«دفعهم إلى التفاوض»

وفيما يستعدّ الاتحاد الأوروبي لفرض حُزمة جديدة من العقوبات على موسكو، أوضحت كالاس أن جزءاً أساسياً من الحزمة المقترحة يهدف إلى الحدّ من عائدات روسيا النفطية، على الرغم من ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقالت: «لدينا هدف واضح للغاية يتمثّل في استهداف الصناعات العسكرية والمؤسسات المالية، لثنيها عن جمع رؤوس الأموال لتمويل الحرب».

وأضافت: «في الوقت نفسه، علينا تعزيز دعمنا لأوكرانيا حتى تتمكّن من الدفاع عن نفسها، لأن هذه الهجمات مروّعة».

وفي ظل تعثّر المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، ازدادت الدعوات للاتحاد الأوروبي لأداء دور أكبر في جهود وقف القتال.

لكن كالاس شدّدت على أن الاتحاد لا يمكنه أن يكون «وسيطاً محايداً» بسبب دعمه الواضح لكييف.

وقالت: «من الواضح أن الحرب في إيران والشرق الأوسط ومضيق هرمز تستحوذ على اهتمام الأميركيين، لكن الأهم أننا لم نر حتى الآن استعداداً من الجانب الروسي للتفاوض».

وختمت: «الأمر الأهم هو كيف يمكننا دفعهم للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الأوكرانيين، بحيث يقدمون أيضاً تنازلات تضمن أمن أوروبا».

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Lavrov: Russia is ready to implement the Anchorage framework for peace
MondeAI
world

Lavrov: Russia is ready to implement the Anchorage framework for peace

Russian Foreign Minister Sergey Lavrov stated that Moscow is ready to implement the "Anchorage framework" for peace, reached during a summit between Presidents Putin and Trump on August 15, 2025. He criticized European and Ukrainian elites for undermining these understandings, which he claims addressed root causes of the conflict, including NATO expansion and the rights of Russian-speaking populations.

Négatif
9 dk önce
السعودية ضيف شرف منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي وسط احتفاء بـ 100 عام على العلاقات الدبلوماسية
MondeAI
world

السعودية ضيف شرف منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي وسط احتفاء بـ 100 عام على العلاقات الدبلوماسية

تتزامن استضافة السعودية كضيف شرف لمنتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي مع احتفال البلدين بمرور 100 عام على العلاقات الدبلوماسية، وسط سعي لتعزيز الشراكة الثنائية ورفع حجم التجارة والاستثمارات.

Positif
12 dk önce