Dernière minute
CN高雄啟動高溫應變機制 526處室內外涼適點供民眾避暑TRPlastik Kirliliği Dosyası: Küresel Anlaşma Zorlukları ve Biyoplastik ÇözümleriITMinistero Istruzione chiede info su iniziative islamiche: sindacato denuncia "schedatura"ARGrave questions surround the funeral of former Iranian leader Ali KhameneiITLa Lega Serie A presenta esposto contro il presidente della Federtennis BinaghiESDeclaran testigos clave en la investigación sobre la muerte del fundador de Mango, Isak AndicTRAB'den Rusya'ya Yeni Yaptırım Teklifi: Askeri Sanayiye OdaklanılacakRUPilgrims and Journalists Arrive in Tehran for Farewell Ceremony of Iran's Late Supreme Leader Ali KhameneiARمحمد البرادعي يعلق على إعلان مجلس السلام بشأن الأونروا في غزةTRDGS 2026 Sınav Tarihi ve Giriş Belgesi Hakkında Güncel BilgilerCN高雄啟動高溫應變機制 526處室內外涼適點供民眾避暑TRPlastik Kirliliği Dosyası: Küresel Anlaşma Zorlukları ve Biyoplastik ÇözümleriITMinistero Istruzione chiede info su iniziative islamiche: sindacato denuncia "schedatura"ARGrave questions surround the funeral of former Iranian leader Ali KhameneiITLa Lega Serie A presenta esposto contro il presidente della Federtennis BinaghiESDeclaran testigos clave en la investigación sobre la muerte del fundador de Mango, Isak AndicTRAB'den Rusya'ya Yeni Yaptırım Teklifi: Askeri Sanayiye OdaklanılacakRUPilgrims and Journalists Arrive in Tehran for Farewell Ceremony of Iran's Late Supreme Leader Ali KhameneiARمحمد البرادعي يعلق على إعلان مجلس السلام بشأن الأونروا في غزةTRDGS 2026 Sınav Tarihi ve Giriş Belgesi Hakkında Güncel Bilgiler
Newsgather
Backسعد الفرج: لم أحقق أحلامي الفنية.. والفيلم الوثائقي «بقشة سعد» يستعرض مسيرتي
سعد الفرج: لم أحقق أحلامي الفنية.. والفيلم الوثائقي «بقشة سعد» يستعرض مسيرتي
Culture
الشرق الأوسط14 sa önceCulture6 dk okumaArgentina

سعد الفرج: لم أحقق أحلامي الفنية.. والفيلم الوثائقي «بقشة سعد» يستعرض مسيرتي

L'essentiel

الفنان الكويتي سعد الفرج يعرب عن عدم رضاه عن مسيرته الفنية رغم 6 عقود من العطاء، وذلك على هامش حضوره مهرجان أفلام السعودية لمشاهدة فيلم وثائقي عن حياته. الفيلم يستعرض بداياته في الفنطاس، عشقه للكتابة والتمثيل، وانتقاله للمسرح، وأعماله التي واكبت التحولات الاجتماعية والسياسية في الكويت.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يتناول التقرير مسيرة الفنان الكويتي سعد الفرج، وعرض فيلم وثائقي عن حياته في مهرجان أفلام السعودية، بالإضافة إلى خبر عن إعارة نسيج بايو التاريخي بين فرنسا وبريطانيا، وقصة رجل ينقذ النحل في سنغافورة.

Taille de police

6 عقود من العطاء، ومئات الشخصيات، ومسرح ارتبط اسمه برائحة «الزمن الجميل» وأمجاد الماضي... ومع ذلك، لا يرى الفنان الكويتي القدير، سعد الفرج، أنّ ما حقّقه يوازي أحلامه الأولى؛ فعندما سألته «الشرق الأوسط» عن رؤيته للمرحلة التي يقف عندها اليوم، تنهَّد مستشهداً بالبيت الشعري: «ألا ليت الشباب يعود يوماً»، قبل أن يضيف: «تمنّيت لو كانت لديَّ طاقة لأقدّم أكثر من ذلك... كنتُ أطمح لأكثر ممّا وصلتُ إليه».

جاء حديث الفرج على هامش حضوره إلى «مهرجان أفلام السعودية»، الذي يختتم دورته الثانية عشرة، اليوم (الخميس)، حيث حضر برفقة ابنه المخرج مجبل الفرج لمشاهدة عرض الفيلم الوثائقي «بقشة سعد»، الذي يستعرض محطات من حياته منذ الطفولة، مروراً بمسيرته الفنية، وصولاً إلى المكانة التي احتلها وجعلته أحد أبرز روّاد الفن الخليجي.

البدايات في الفنطاس

يعتمد الفيلم على حديث الفرج نفسه، الذي يبدأ من ولادته في قرية الفنطاس ببداية الأربعينات من القرن الماضي، حيث لم يتجاوز عدد سكانها 300 نسمة، وكانوا يعيشون على الغوص والزراعة. وفي سنّ السادسة التحق بمعلم القرية، الملا مزعل، وختم القرآن الكريم في سنّ التاسعة. ويشير الفرج إلى أنه لم يكن متأكداً مما إذا كان قد وُلد عام 1940 أو 1941، إذ لم تكن شهادات الميلاد تُصدر آنذاك. وعندما بلغ التاسعة استُخرجت له أوراق ثبوتية، ثم التحق بأول مدرسة نظامية في قريته، وهي «مدرسة الفنطاس».

ويبدو الحنين طاغياً في حديث الفرج عن الفنطاس، التي يصف الحياة فيها بأنها كانت جميلة، وكان أهلها مولعين بالطرب والاحتفالات والمناسبات الاجتماعية. كما يستحضر النقلة الكبيرة التي شهدتها حياته قبل الفنطاس وبعدها، قائلاً: «عندما أتذكر تلك الأيام، أحمد الله كثيراً... كنا نشرب من الآبار، ولم تكن لدينا كهرباء، كانت العيشة صعبة وشاقة».

من الكتابة إلى المسرح

يقول: «عشقي للكتابة والتمثيل بدأ منذ الطفولة»، مسترجعاً قصة كتبها في المرحلة الابتدائية، وعُلقت على لوحة الشرف في «مدرسة الفنطاس». وكانت القصة، التي لم تتجاوز الصفحة، تدور حول حريق اندلع في منزل أسرة، لينتهي المشهد بالأم وهي تحتضن طفلها الذي ينجو، بينما تموت هي. وأشار إلى ولعه بجلسات الأحاديث والقصص التي كان يحرص على حضورها باستمرار، لا سيما قصص «الملا ناصر».

وفي صباه، كان يتحمّس كل ليلة ثلاثاء ليذهب مع أصدقائه إلى السينما في الفحيحيل، التي كانت مخصَّصة لموظّفي شركة النفط. وكان يتعلّق بإحدى السيارات ليتمكّن من مشاهدة الفيلم، ويروي تلك التفاصيل بروح ساخرة، مستعيداً زمناً لم تكن فيه دُور السينما متاحة للجميع.

وتطرَّق حديث الفرج إلى أبرز المراحل التي عاشها قبل أن يصبح شاباً ويلتحق بوظيفة «كاتب» في جهة حكومية براتب زهيد، ثم استدرك قائلاً: «بعدها بأشهر شعرتُ بالحنين إلى الدراسة وندمتُ على تركها، فاتّجهتُ إلى الثانوية التجارية بمدينة الكويت لأدرس في الفترة المسائية، بينما بقيتُ أعمل نهاراً في دائرة الأشغال».

ومع حضور رائد المسرح المصري، زكي طليمات، إلى الكويت في بداية عقد الستينات، تقدَّم الفرج إلى الامتحان الذي كان يجريه، فوقع عليه الاختيار. وحاول بعد ذلك التوفيق بين عمله الحكومي، ودراسته في الثانوية التجارية، وعمله في المسرح: «كنت حينها أبحث عن نفسي، فوجدت ضالتي في المسرح، وتفرّغت للمسرح العربي عام 1962».

الفرج، الذي يكفي التأمّل في ملامح وجهه لقراءة تاريخ الكويت الفنّي والاجتماعي والسياسي بصدق، وتختبئ في تجاعيد صوته ونظرات عينيه حكايات جيل بأكمله؛ يُظهر الفيلم الوثائقي أنّ أعماله لم تكن منفصلة عن محيطها، وإنما واكبت التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي عاشتها البلاد. وتوقّف عند مسرحيات مثل «بني صامت» و«حامي الديار»، حيث حضرت الأسئلة السياسية والاجتماعية من خلال الرمز والسخرية، بينما عكست أعماله الأخرى هموم المواطن اليومية وتحولات المجتمع الكويتي.

ويتناول الفيلم أيضاً ثنائية الفرج مع الفنان الكويتي الراحل عبد الحسين عبد الرضا؛ إذ أسَّسا معاً فرقة المسرح الوطني، وقدّما عدداً من أنجح المسرحيات في تاريخ الفن الكويتي، كان آخرها «على هامان يا فرعون». وبالتوازي مع ذلك، قدّما أعمالاً تلفزيونية بارزة، من أشهرها «درب الزلق» و«الأقدار»، وهي أعمال أصبحت جزءاً من تاريخ الفن الخليجي.

«بقشة سعد»... رحلة عام ونصف العام

في ختام العرض، تحدَّث المخرج مجبل الفرج عن تجربته في إنجاز الفيلم، قائلاً: «كانت مهمّة سهلة وصعبة في الوقت نفسه؛ سهلة لأنني أعرف والدي، وصعبة لأنني كنت أريد إخراج الفيلم بطريقة ترضيه أولاً». وأوضح أن العمل استغرق نحو عام ونصف العام، استحوذ الجانب الأرشيفي على الجزء الأكبر منها، نظراً لما يتضمّنه «بقشة سعد» من صور ومقاطع فيديو نادرة توثّق محطات مختلفة من حياته.

لكن اللحظة الأكثر تأثيراً جاءت بعد انتهاء العرض، حين وجه أحد الحضور سؤالاً مباشراً إلى سعد الفرج: «ماذا كسبت من الفنّ بعد هذه الرحلة الطويلة؟». نهض الفنان الثمانيني استعداداً للإجابة، إلا أن موجة طويلة من التصفيق قاطعته قبل أن ينطق بكلمة. انتظر حتى هدأت القاعة، ثم ابتسم وقال: «ما كسبته هو هذا التصفيق الحارّ منكم».

توقَّع مدير المتحف البريطاني، نيكولاس كولينان، أن يشهد المتحف «إقبالاً هائلاً» على معرض «نسيج بايو»، مع بدء بيع التذاكر لمشاهدة هذه التحفة الفنية من القرن الـ11، التي تعود إلى إنجلترا من فرنسا للمرة الأولى منذ نحو 1000 عام.

وأضاف كولينان لـ«بي بي سي» أنّ الناس في مختلف أنحاء بريطانيا يغتنمون فرصة مشاهدة النسيج، الذي يصوّر الغزو النورماندي لإنجلترا عام 1066، على أرضهم.

وتابع: «سيصل إلينا قريباً جداً، لذا فإن الأمر مثير»، في وقت انضم فيه عشرات الآلاف من الأشخاص إلى قوائم انتظار افتراضية عبر الإنترنت لشراء التذاكر.

ورغم أنّ الأصول الدقيقة لقطعة النسيج، التي يبلغ طولها 70 متراً، لا تزال غير معروفة على وجه اليقين، فإنه يُعتقد أنّ حرفيين إنجليزيين هم مَن صنعوها. لكنها ظلَّت محفوظة في فرنسا على مدى نحو 950 عاماً.

وتحيط السرّية بتفاصيل نقل هذا النسيج الصوفي والكتاني الهشّ من موطنه في مدينة بايو، شمال غربي فرنسا، إلى المتحف البريطاني في وسط لندن، لكن كولينان قال إنه سيُنقل عبر نفق القنال الإنجليزي.

وأكدت فرنسا، في يوليو (تموز) الماضي، أنّ المتحف البريطاني يمكنه استعارة النسيج، وذلك خلال الزيارة الرسمية للرئيس إيمانويل ماكرون لبريطانيا وحلوله ضيفاً على الملك تشارلز.

ويُنظَر إلى إعارة هذا الكنز الثقافي على أنها علامة على توثيق العلاقات بين البلدين، بعد الخلاف الذي تسبَّب فيه تصويت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016.

بعصابة ملتفة حول رأسه ويديه العاريتين، يُنقذ كلارنس تشوا (42 عاماً) النحل، إذ يجمعه من أعشاشه ويضعه في صناديق خشبية لنقله إلى مواقع أخرى، وأحياناً إلى الفناء الخلفي لمنزله.

وقال تشوا وفق ما نقلت عنه «رويترز»: «ما يعجبني في النحل أنه إذا احترمته ولم تهدّد سلامته، فإنه لا يمانع إطلاقاً وجودك بالقرب منه».

وعندما يكتشف سكان سنغافورة، ذات المناخ الاستوائي، خلايا نحل في منازلهم، يلجأون عادةً إلى شركات مكافحة الآفات التي تقضي على الأعشاش خلال دقائق، مقابل مبلغ يتراوح بين 80 و150 دولاراً سنغافورياً (62 إلى 116 دولاراً أميركياً). لكن تشوا نجح في إقناع عدد متزايد من السكان بالاستعانة به لإنقاذ النحل، مقابل رسوم تتراوح بين 100 و500 دولار سنغافوري.

وخلال السنوات الـ6 الماضية، نقل تشوا بأمان ما معدّله 100 عشّ سنوياً، ممّا يعني إنقاذ نحو 6 ملايين نحلة. وتعتمد عمليات النقل التي يجريها على نقل العشّ بالكامل، مع الحفاظ على الملكة واليرقات وشغالات النحل داخل المستعمرة من دون أذى. وبعد ذلك، ينقلها إلى 3 مزارع نحل يديرها بنفسه، إحداها في الفناء الخلفي لمنزله.

ومع ازدياد الوعي بأهمية إنقاذ النحل، قال إن المجالس البلدية المحلّية، التي تدير المجمعات السكنية العامة التي تؤوي نحو 80 في المائة من سكان البلاد، بدأت أيضاً في الاستعانة بخدماته.

ومع ذلك، فإنّ هذه المهنة لا تخلو من المخاطر. ففي إحدى المرات، حاول إنقاذ سرب من النحل اعتقد أنه مُسالم، وكان مستقرّاً على حافة مبنى سكني، وإنما السرب هاجمه. وخلال 30 ثانية فقط استغرقها لفكّ حزام الأمان والفرار، تعرَّض لنحو 100 لسعة.

وقال: «علّمني ذلك حقاً ألا أستخفَّ بالطبيعة»، مُضيفاً أنه لا يزال يقترب من الأعشاش في البداية من دون ارتداء بدلة النحل لتقييم سلوك السرب، لكنه يرتديها إذا بدا عدائياً.

Questions ouvertes

  • ما هي أحلام سعد الفرج الأولى التي لم تتحقق؟
  • ما هي التحديات المستقبلية لإنقاذ النحل؟
  • ما هو التأثير طويل الأمد لإعارة نسيج بايو على العلاقات البريطانية الفرنسية؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

مراجعات أفلام: الفتاة التي بكت لؤلؤاً، كوكوهو، يوم الإفصاح، موون جلو
Culture·6 sa önce

مراجعات أفلام: الفتاة التي بكت لؤلؤاً، كوكوهو، يوم الإفصاح، موون جلو

مراجعات لأربعة أفلام: "الفتاة التي بكت لؤلؤاً" (كندا) فيلم أنيميشن قصير بتقنية Stop-Motion، "كوكوهو" (اليابان) دراما عن فن الكابوكي، "يوم الإفصاح" (الولايات المتحدة) خيال علمي عن لقاء مع كائنات فضائية، و"موون جلو" (الفلبين) تشويق جنائي في عهد ماركوس.

الشرق الأوسط
نمو مبيعات "الأوديسة" الورقية والإلكترونية بالتزامن مع اقتراب عرض الفيلم العالمي
En développement·8 sa önce

نمو مبيعات "الأوديسة" الورقية والإلكترونية بالتزامن مع اقتراب عرض الفيلم العالمي

شهدت مبيعات كتاب "الأوديسة" نمواً ملحوظاً في يونيو، حيث زادت المبيعات الورقية بنسبة 97% والإلكترونية بنسبة 68%، بالتزامن مع اقتراب العرض العالمي الأول للفيلم المقتبس منه في 17 يوليو.

RT عربي
وفاة فيكتور ويليس، المغني الرئيسي لفرقة فيليج بيبول
Culture·1 g önce

وفاة فيكتور ويليس، المغني الرئيسي لفرقة فيليج بيبول

توفي فيكتور ويليس، المغني الرئيسي لفرقة "فيليج بيبول" الشهيرة، عن عمر يناهز 74 عامًا بعد صراع قصير مع مرض حاد. أعلنت الفرقة نبأ الوفاة عبر فيسبوك، ونعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال".

CNN بالعربية
مصادر: حفل زفاف تايلور سويفت وترافيس كيلسي المتوقع إقامته في ماديسون سكوير غاردن هذا الأسبوع
En développement·1 g önce

مصادر: حفل زفاف تايلور سويفت وترافيس كيلسي المتوقع إقامته في ماديسون سكوير غاردن هذا الأسبوع

أفادت مصادر مطلعة لشبكة CNN بأن حفل زفاف تايلور سويفت وترافيس كيلسي المتوقع إقامته في نيويورك هذا الأسبوع سيُقام في قاعة ماديسون سكوير غاردن. سيشمل الحدث "بروفة" يوم الخميس و"حفل كوكتيل" ضخم يوم الجمعة يستضيف حوالي 1000 ضيف.

CNN بالعربية
Plus sur ce sujetسعد الفرج