Dernière minute
ESAtaque con dron ucraniano en playa rusa deja siete muertos, incluidos tres niñosESUrsula von der Leyen pide a la UE reforzar fronteras y barreras tras crisis migratoria en CeutaESLa militarización de la seguridad pública en América Latina: un enfoque cuestionable contra el crimen organizadoESRayo Vallecano permitirá inspección de estadio tras acuerdo con Comunidad de MadridESOpositor ruso Borís Nadezhdin se exilia tras ser inhabilitadoESHungría desconectará reactor nuclear de Paks por bajo nivel del Danubio debido a sequíaESJueza de la Audiencia Nacional solicita informe sobre entrada masiva de migrantes en CeutaESEl debate sobre la identidad y el racismo resurge en Australia tras un incidente en SídneyESFerran Torres, codiciado por grandes clubes, mantiene la incertidumbre sobre su futuro en el BarçaESBorja Iglesias denuncia graves insultos y amenazas en redes socialesESAtaque con dron ucraniano en playa rusa deja siete muertos, incluidos tres niñosESUrsula von der Leyen pide a la UE reforzar fronteras y barreras tras crisis migratoria en CeutaESLa militarización de la seguridad pública en América Latina: un enfoque cuestionable contra el crimen organizadoESRayo Vallecano permitirá inspección de estadio tras acuerdo con Comunidad de MadridESOpositor ruso Borís Nadezhdin se exilia tras ser inhabilitadoESHungría desconectará reactor nuclear de Paks por bajo nivel del Danubio debido a sequíaESJueza de la Audiencia Nacional solicita informe sobre entrada masiva de migrantes en CeutaESEl debate sobre la identidad y el racismo resurge en Australia tras un incidente en SídneyESFerran Torres, codiciado por grandes clubes, mantiene la incertidumbre sobre su futuro en el BarçaESBorja Iglesias denuncia graves insultos y amenazas en redes sociales
Newsgather
Retourالنيابة العامة الجزائرية: سائق حافلة بومرداس كان تحت تأثير المخدرات
النيابة العامة الجزائرية: سائق حافلة بومرداس كان تحت تأثير المخدرات
En développement
الشرق الأوسطil y a 1 heureCrime4 min de lectureArgentina

النيابة العامة الجزائرية: سائق حافلة بومرداس كان تحت تأثير المخدرات

جدل حاد عقب إعلان النيابة العامة أن سائق حافلة بومرداس كان تحت تأثير مواد مخدرة، مما أثار نقاشاً قانونياً ومجتمعياً حول تحديد المسؤولية.

L'essentiel

أعلنت النيابة العامة الجزائرية أن سائق حافلة بومرداس، التي انقلبت مودية بحياة 27 شخصاً، كان تحت تأثير المخدرات ويسير بسرعة مفرطة. أثار هذا الإعلان جدلاً واسعاً، حيث شكك محامون وناشطون في شمولية التحقيق، بينما دافع أصدقاء السائق عن سمعته ونفوا تعاطيه المخدرات.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

أعلنت النيابة العامة الجزائرية أن سائق حافلة الركاب التي انقلبت في بومرداس، مما أسفر عن مقتل 27 شخصاً، كان تحت تأثير المخدرات ويسير بسرعة مفرطة، مما أثار جدلاً حول حصر المسؤولية.

Taille de police

أثارت النيابة العامة في الجزائر جدلاً حاداً عقب إعلانها أن سائق حافلة الركاب، التي انقلبت يوم الجمعة الماضي بمنطقة بومرداس شرق العاصمة، في حادث أسفر عن مقتل 27 شخصاً وإصابة 36 آخرين، كان تحت تأثير مواد مخدرة، وهو ما فُسّر على أنه حسم لأسباب الفاجعة وحصر للمسؤولية في السائق.

وأكدت النيابة العامة لدى مجلس قضاء بومرداس (محكمة الاستئناف) في بيان، الأحد، أن التحقيقات الأولية في الحادث المروّع «أظهرت قيادة السائق المتوفى تحت تأثير مواد مخدرة مختلفة الأصناف، مع العثور على قرصين من المؤثرات العقلية بحوزته».

وأضافت: «الفاجعة ناجمة أيضاً عن تجاوزات كبيرة؛ إذ كانت الحافلة تسير بسرعة 121.63 كيلومتر في الساعة في منحدر حُددت فيه السرعة بـ60 كيلومتراً في الساعة».

أسئلة عالقة

ووفق بيان النيابة، كانت الحافلة تقل 64 شخصاً، في حين أن طاقتها الاستيعابية المرخصة لا تتعدى 51 راكباً. وأشار البيان إلى «مواصلة مصالح الضبطية القضائية للدرك الوطني تحقيقاتها المعمقة تحت إشراف نيابة الجمهورية للإحاطة بكافة ظروف الحادث وتحديد المسؤوليات بدقة»، مؤكداً «اتخاذ الإجراءات القانونية بكل صرامة وحزم ضد كل من تثبت مسؤوليته في الحادث، وإطلاع الرأي العام على النتائج في حينها».

وكانت «حافلة الموت» قد انطلقت فجر الجمعة من مدينة العلمة، الواقعة على بعد 300 كيلومتر شرق العاصمة، متوجهة إلى ولاية بومرداس الساحلية على مسافة نحو 400 كيلومتر، حيث كان المسافرون يعتزمون قضاء يوم على الشاطئ والعودة مساءً. وما إن اقتربت الحافلة من نقطة الوصول، حتى انحرفت عن الطريق وسقطت في منحدر بعد أن انقلبت عدة مرات. وأدخل الحادث البلاد في حالة حزن، وأعلنت الرئاسة حداداً لمدة 3 أيام.

وأثارت الخلاصات التي انتهت إليها النيابة بشأن المأساة نقاشاً قانونياً ومجتمعياً حاداً عكسته منصات الإعلام الاجتماعي. وكتب المحامي والناشط السياسي المعروف سعيد زاهي: «التحقيق لم يقل كلمته بعد... ما زال في بدايته ولا يعدو في هذه المرحلة أن يكون تحريات أولية، لذلك فإن إصدار الأحكام أو تحديد المسؤوليات يبقى سابقاً لأوانه».

وأضاف: «من المفروض أن يشمل التحقيق جميع الجوانب التي قد تكون تسببت في وقوع الحادث، بما في ذلك الأسباب التقنية والفنية والميكانيكية، وحالة الطريق، ومدى احترام معايير السلامة، والظروف الجوية إن وُجدت، إلى جانب العامل البشري، وكل عنصر يمكن أن يساعد في كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات بدقة».

من جهته، تساءل المحامي المختص في الثغرات القانونية عبد الله هبول في منشور بحسابه: «هل كُل قيادة لمركبة تحت تأثير الكحول أو المخدرات أو المؤثرات العقلية تؤدي بالضرورة وحتماً إلى وقوع حادث مرور، أو قد تكون للحادث أسبابٌ أخرى؟». ويُفهم من هذا المنشور أن نتائج التحقيق الرسمي لا تغطي كامل زوايا القضية.

وفي سياق التشكيك في شمولية الرواية الرسمية، طرح الناشط الحقوقي البارز عبد المؤمن خليل مجموعة من الاستفهامات الجوهرية، مشيراً إلى أن تركيز النيابة على شخص السائق يُغفل جوانب تقنية مفصلية، وفي مقدمتها نتائج المعاينة الفنية للحافلة، وآلية تحديد سرعتها بدقة والمقطع الذي سُجلت فيه... مؤكداً أن ملف القضايا المماثلة يحتمل فتح مسارات أعمق للتحقيق.

«حرمة الموتى»

وفي محيط الشاب السائق المتوفى أسامة ذيب (33 سنة)، طرح أحد أصدقائه هذا التساؤل: «لو تخرج العائلة عن صمتها وتقول إن ابننا لا يتعاطى هذه الأشياء، ونطالب بخبرة محايدة... فهل يُقبل ذلك؟».

وفي شهادة مناقضة للرواية الرسمية، فَنَّد صديق آخر لأسامة كل الأخبار المتداولة حول تعاطيه مؤثرات عقلية، مشدداً في فيديو نشره بالإعلام الاجتماعي على أنه كان «إنساناً خلوقاً ومشهوداً له بالاستقامة الطيبة بين معارفه». وأكد الصديق أن السبب الحقيقي وراء هذه الفاجعة يعود إلى خلل فني مفاجئ طرأ على نظام المكابح أثناء نزول الحافلة في المنحدر، مشيراً إلى أن السائق استمات في محاولة تدارك العطب والتصرف بحكمة لتفادي الكارثة، غير أن أعداد المسافرين الغفيرة، إلى جانب ثقل الأمتعة، جعلا التحكم بالمركبة والسيطرة عليها أمراً مستحيلاً في تلك اللحظات الحرجة.

من جهته، اختار السكرتير الأول السابق لـ«جبهة القوى الاشتراكية» (أقدم حزب معارض)، عبد المالك بوشافة، مقاربة سياسية لموقف النيابة من الحادث، مؤكداً في منشور أن «احترام مشاعر عائلة السائق المتوفى ليس تفضلاً من أحد، بل هو واجب أخلاقي وإنساني يفرضه الضمير قبل أن تفرضه القوانين أو الأعراف. فحرمة الميت خط أحمر لا ينبغي أن تُنتهك تحت أي ظرف؛ لأن الموت يضع حداً لكل شيء».

وأضاف: «ما تعيشه أسرة فقدت أحد أفرادها من ألم وحزن يكفيها، ولا يجوز مضاعفة مأساتها بكلمات قاسية أو تعليقات تفتقر إلى الرحمة».

واستطرد قائلاً: «إن المجتمعات الراقية تُعرف بقدرتها على احترام الإنسان حتى بعد رحيله؛ لأن الأخلاق الحقيقية تظهر في كيفية تعاملنا مع الضعفاء والمكلومين، لا في استغلال مآسيهم... فلنحفظ للميت حرمته، ولأهله حقهم في الحزن بكرامة، ولنتذكر أن الحوادث لا تستأذن أحداً، وأن ما وقع اليوم لغيرنا قد يقع غداً لأي واحد منا».

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • ستواصل مصالح الضبطية القضائية للدرك الوطني تحقيقاتها المعمقة.

    Très probable · En quelques semaines

  • سيتم إطلاع الرأي العام على نتائج التحقيقات النهائية.

    Probable · En quelques mois

Questions ouvertes

  • ما هي نتائج المعاينة الفنية للحافلة؟
  • هل توجد أسباب تقنية أو ميكانيكية أخرى للحادث؟
  • ما مدى احترام معايير السلامة على الطريق؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

إعادة شبان سوريين عراة إلى بلادهم بعد احتجازهم على الحدود التركية
En développement·il y a 1 heure

إعادة شبان سوريين عراة إلى بلادهم بعد احتجازهم على الحدود التركية

أعادت عناصر الجندرما التركية شباناً سوريين إلى الجانب السوري بعد احتجازهم وتجريدهم من ملابسهم على الحدود، مما أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وسط غياب تعليق رسمي تركي.

RT عربي
1 min de lecture
تحقيق قضائي إسباني في عبور المهاجرين غير النظاميين إلى سبتة
En développement·il y a 1 heure

تحقيق قضائي إسباني في عبور المهاجرين غير النظاميين إلى سبتة

فتحت محكمة إسبانية تحقيقاً استجابة لشكوى تتعلق بعبور عشرات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين إلى سبتة، للتحقق من وجود جرائم أمن دولة وتسهيل هجرة غير نظامية. وتطالب منظمات حقوقية بمعالجة إنسانية وقانونية للأزمة.

RT عربي
2 min de lecture
إحالة عاطل و3 موظفين للمحاكمة بتهمة انتحال صفة قاضٍ والنصب في مصر
En développement·il y a 4 heures

إحالة عاطل و3 موظفين للمحاكمة بتهمة انتحال صفة قاضٍ والنصب في مصر

أحالت جهات التحقيق في مصر عاطلاً و3 موظفين بمحكمة شمال القاهرة للمحاكمة الجنائية بتهمة انتحال صفة قاضٍ والنصب. استخدم المتهم مقاطع فيديو له بزي القضاة داخل قاعة المحكمة لإقناع الضحايا بنفوذه والاستيلاء على أموالهم، بمساعدة الموظفين.

الشرق الأوسط
2 min de lecture
ارتفاع عدد المعتقلين في فرنسا بشبهة إشعال الحرائق
En développement·il y a 6 heures

ارتفاع عدد المعتقلين في فرنسا بشبهة إشعال الحرائق

ارتفع عدد المعتقلين في فرنسا إلى 375 شخصاً، بينهم 142 قاصراً، بشبهة التورط في إشعال الحرائق الطبيعية التي تشهدها البلاد. وتأتي هذه الاعتقالات في ظل موجة حر استثنائية تواجه فيها فرنسا أكبر عدد من الحرائق منذ الحرب العالمية الثانية.

RT عربي
1 min de lecture
Plus sur ce sujetحافلة بومرداس