Dernière minute
ARالقوات العراقية تطلق النار على طائرة مسيرة في المنطقة الخضراء ببغدادARمسلحون يختطفون 36 طالباً ومعلماً من مدرسة في شمال شرق نيجيرياARملخص مباريات دور الـ 32 في كأس العالمARكأس العالم 2026 يحطم الأرقام القياسية في الحضور الجماهيريARكولينا: القواعد الجديدة لمكافحة إضاعة الوقت في كأس العالم ناجحةARترامب يجمع أكثر من مليار دولار من أعماله المتنوعة والعملات المشفرةARمدرب النرويج يشيد بهالاند.. مبابي يعزز صدارته.. وكلوب يفتح الباب لتدريب ألمانياARوثيقة إسرائيلية تكشف عن أضرار جسيمة في مجمع بازان بحيفا نتيجة هجمات إيرانيةARإجراءات إعادة التسلح الأوروبية تؤمن 195 ألف وظيفة في الولايات المتحدةARخبير ألماني: الغرب مخمور بالوعظ الأخلاقي ويدفع نحو مواجهة مع روسياARالقوات العراقية تطلق النار على طائرة مسيرة في المنطقة الخضراء ببغدادARمسلحون يختطفون 36 طالباً ومعلماً من مدرسة في شمال شرق نيجيرياARملخص مباريات دور الـ 32 في كأس العالمARكأس العالم 2026 يحطم الأرقام القياسية في الحضور الجماهيريARكولينا: القواعد الجديدة لمكافحة إضاعة الوقت في كأس العالم ناجحةARترامب يجمع أكثر من مليار دولار من أعماله المتنوعة والعملات المشفرةARمدرب النرويج يشيد بهالاند.. مبابي يعزز صدارته.. وكلوب يفتح الباب لتدريب ألمانياARوثيقة إسرائيلية تكشف عن أضرار جسيمة في مجمع بازان بحيفا نتيجة هجمات إيرانيةARإجراءات إعادة التسلح الأوروبية تؤمن 195 ألف وظيفة في الولايات المتحدةARخبير ألماني: الغرب مخمور بالوعظ الأخلاقي ويدفع نحو مواجهة مع روسيا
Newsgather
Backإسرائيل تسخّن جبهة الضفة الغربية: هجمات مستوطنين وحرق مساجد والموافقة على بناء وحدات استيطانية جديدة
إسرائيل تسخّن جبهة الضفة الغربية: هجمات مستوطنين وحرق مساجد والموافقة على بناء وحدات استيطانية جديدة
En développement
الشرق الأوسط17.06.2026Monde4 dk okumaArgentina

إسرائيل تسخّن جبهة الضفة الغربية: هجمات مستوطنين وحرق مساجد والموافقة على بناء وحدات استيطانية جديدة

L'essentiel

صعّدت إسرائيل من وتيرة الأحداث في الضفة الغربية، حيث هاجم مستوطنون قرى فلسطينية وأضرموا النار في مسجدين، بينما صادق المجلس الأعلى للتخطيط والبناء الاستيطاني على إنشاء 576 وحدة سكنية جديدة، بما في ذلك مبنى لمدرسة دينية في الخليل.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تصاعدت هجمات المستوطنين في الضفة الغربية بشكل ملحوظ منذ السابع من أكتوبر، وشملت اعتداءات جسدية وحرق ممتلكات، بينما تسعى إسرائيل لزيادة الاستيطان وتغيير الوضع القائم في الأقصى.

Taille de police

سخّنت إسرائيل جبهة الضفة الغربية على مستويات عدة، أمس، وفيما هاجم مستوطنون مناطق مختلفة وأضرموا النار في مسجدين في رام الله، صادق ما يسمى «المجلس الأعلى للتخطيط والبناء الاستيطاني» على إنشاء 576 وحدة سكنية جديدة في الضفة، وشمل ذلك الموافقة على بناء مبنى ضخم بمساحة 1000 متر مربع لصالح مدرسة «شفيه حبرون» الدينية اليهودية في البلدة القديمة في مدينة الخليل.

وهاجم المستوطنون على نحو واسع قرى فلسطينية في الضفة الغربية، في شمال الضفة ووسطها وجنوبها، وأشعلوا النيران في منازل وحقول وخربوا أراضي وجرارات زراعية وخطوط مياه في أكثر من منطقة، وطالت الهجمات «المسجد الكبير» في قرية جلجليا شمال رام الله، بعدما خط المستوطنون على جدرانه شعارات من بينها «انتقام» و«ليلة المساجد».

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن مجموعة من المستوطنين تسللوا إلى بلدة جلجليا، وأشعلوا النيران في المسجد الكبير، ما أدى إلى اندلاع حريق وإلحاق أضرار مادية فيه، قبل أن يتصدى لهم أهالي البلدة، ثم اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع وقنابل الصوت.

ووصف إمام المسجد، محمد عبد الرحيم، في حديث مع موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي. ما حدث بأنه «لحظات مرعبة وسريعة» وقال: «فجأةً رأينا حريقاً هائلاً داخل المسجد. أحضر المستوطنون مواد قابلة للاشتعال مثل الإطارات وغيرها، مما تسبب في اشتعال النيران بسرعة وكاد أن يدمر المسجد بالكامل. قد نضطر إلى إعادة بنائه». وتابع: «سمعنا انفجارات صغيرة، ظننا في البداية أنها حرب».

وتكرر الأمر نفسه لاحقاً في مزارع النوباني القريبة، التي اقتحمها مستوطنون، مستهدفين إحراق مسجد «الفاروق» ما أدى إلى أضرار مادية واضحة قبل أن تتم السيطرة على الحريق.

هجمات متكررة على المساجد

ويركز المستوطنون أكثر على المساجد في هجماتهم الأخيرة، وقبل أيام قليلة حاولوا إحراق مسجد في قرية برقا في رام الله، وفي قرى أخرى.

ويصعد المستوطنون في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وراحت هجماتهم تأخذ منحىً دموياً واضحاً، وقد نفذوا خلال الشهر الماضي وحده 551 اعتداءً شملت العنف الجسدي المباشر، وحرق البيوت والحقول واقتلاع الأشجار، والاستيلاء على الممتلكات. وحسب هيئة مقاومة الاستيطان، فقد قتل المستوطنون هذا العام فقط 17 فلسطينياً.

وقال الجيش الإسرائيلي، حسب هيئة البث الإسرائيلية، إن قواته وصلت إلى موقع الحادث (جلجليا) بعد أن فر المشتبه بهم من المكان. وأضاف الجيش أنه سيواصل التحقيق في الحادث. وقالت «كان» إن هذا الحادث يعد الثالث من نوعه خلال الأسبوع الأخير.

ودانت السلطة تصعيد المستوطنين واستهداف الفلسطينيين وبيوتهم وحقولهم إلى جانب استهداف دور العبادة.

وقال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية، محمود الهباش، إن «جرائم إحراق المساجد تمثل إرهاباً منظماً وجريمة حرب مكتملة الأركان وفق أحكام القانون الدولي».

وحذر الهباش من خطورة تصاعد الاعتداءات على دور العبادة، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، واستمرار «محاولات إشعال حرب دينية في المنطقة»، مؤكداً أن تداعيات هذه السياسات ستكون خطيرة وغير قابلة للاحتواء، أو التنبؤ بنتائجها.

تغيير الوضع القائم في الأقصى

ويتعرض الأقصى منذ سنوات لحرب ممنهجة تهدف إلى تغيير الوضع القائم هناك، وقد تمكن وزراء المستوطنين في الحكومة وقادتهم مثل إيتمار بن غفير والسياسي اليميني موشيه فيجلين في فرض أمر واقع جديد هناك نجحوا من خلاله في تمكين مستوطنين من أداء الصلاة في المكان.

وصلى بن غفير وفيجلين وآخرون عدة مرات في الأقصى وهتفوا «المكان لنا»، في أكبر تغيير للوضع القائم في المسجد، وهو الترتيب السائد منذ عقود بالاتفاق بين إسرائيل والمملكة الأردنية، والذي يُسمح فيه لليهود وغيرهم من غير المسلمين بالتجول في الأقصى خلال ساعات معينة، شريطة أن يكون العدد محدداً، ودون أداء أي طقوس دينية أو صلوات.

واقتحم بن غفير الأقصى عدة مرات وصلى هناك علانية فيما صرح فيجلين بأنهم سيبنون في المكان هيكلاً جديداً.

ويخشى الفلسطينيون من أن ينجح «اليمين المتطرف» في تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً على غرار الحرم الإبراهيمي في الخليل.

مدرسة يهودية في الخليل

وبعد يوم واحد فقط من إعلان وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش ما سماه «إلغاء اتفاقيات الخليل» وسحبه لصلاحيات السلطة الفلسطينية من مواقع بينها الحرم الإبراهيمي، تمت الموافقة على مشروع بناء كبير لصالح مدرسة دينية يهودية في قلب المدينة وقرب الحرم.

ووافق «المجلس الأعلى للتخطيط»، الأربعاء، على إنشاء 576 وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية و456 وحدة سكنية في مستوطنة «مِتسبيه يريحو» القريبة من أريحا شرق الضفة الغربية، و120 في مستوطنة «كارني شومرون» قرب (قلقيلية)، إلى جانب الموافقة على بناء مبنى بمساحة 1000 متر مربع تابع لمدرسة «شافيه حبرون» الدينية في البلدة القديمة في الخليل.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن الموافقة على بناء المدرسة الدينية تم دون الحاجة إلى موافقة البلدية الفلسطينية، وذلك للمرة الأولى منذ عقود.

وقال سموتريتش: «نحن مستمرون في بناء أرض إسرائيل قولاً وفعلاً، وتطبيق السيادة العملية على الاستيطان. إن جلب الآلاف إلى (متسبيه يريحو)، وإقامة مبنى جديد للمعهد الديني (شفيه حبرون) في مدينة الآباء، تحرك وطني يرسخ قبضتنا على الأرض، ويعزز أمن إسرائيل، ويضع حقائق واضحة تمنع إقامة دولة إرهاب عربية».

وكان سموتريتش قد أعلن الثلاثاء إلغاء «اتفاقية الخليل» الخاصة بمدينة الخليل، وهي جزء من اتفاق أوسلو، قبل أن تقول السلطة الفلسطينية إن ذلك يهدد عملية السلام، ثم تعلن الخارجية الإسرائيلية، أن الاتفاقيات لم تلغَ وإنما تم اتخاذ قرار يتعلق تحديداً بصلاحيات التخطيط والبناء فيما يخص «المجتمع اليهودي» (المستوطنين) في الخليل و«المواقع التراثية» اليهودية هناك، على حد زعمها.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • استمرار تصاعد هجمات المستوطنين والاعتداءات على دور العبادة.

    Probable · En quelques semaines

  • زيادة الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف الاستيطان والاعتداءات.

    Possible · En quelques mois

Questions ouvertes

  • ما هي الإجراءات التي ستتخذها السلطة الفلسطينية ردًا على هذه التطورات؟
  • هل ستتدخل جهات دولية لوقف التصعيد؟
  • ما مدى تأثير هذه الأحداث على مفاوضات السلام المستقبلية؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

وثيقة إسرائيلية تكشف عن أضرار جسيمة في مجمع بازان بحيفا نتيجة هجمات إيرانية
En développement·1 sa önce

وثيقة إسرائيلية تكشف عن أضرار جسيمة في مجمع بازان بحيفا نتيجة هجمات إيرانية

وثيقة لوزارة الداخلية الإسرائيلية تكشف عن أضرار جسيمة وغير معلنة سابقاً في مجمع بازان بحيفا نتيجة هجمات إيرانية، مما يؤثر على إنتاج البنزين وتخزينه، وتتطلب ترميمات تستمر حتى 2028.

RT عربي
إجراءات إعادة التسلح الأوروبية تؤمن 195 ألف وظيفة في الولايات المتحدة
En développement·1 sa önce

إجراءات إعادة التسلح الأوروبية تؤمن 195 ألف وظيفة في الولايات المتحدة

قال الأمين العام لحلف الناتو مارك روته إن إجراءات الدول الأوروبية لإعادة التسلح تساهم في الحفاظ على 195 ألف وظيفة في قطاع الدفاع بالولايات المتحدة. وفي سياق متصل، صرح مسؤولون روس وأمريكيون بأن أوروبا لا تدرك خطورة التصعيد ضد روسيا.

RT عربي
القوات العراقية تطلق النار على طائرة مسيرة في المنطقة الخضراء ببغداد
Urgent·1 sa önce

القوات العراقية تطلق النار على طائرة مسيرة في المنطقة الخضراء ببغداد

أطلقت القوات الأمنية العراقية النار على طائرة مسيرة في المنطقة الخضراء ببغداد، مما أدى إلى رفع حالة التأهب القصوى وتشديد الإجراءات الأمنية. يُعتقد أن الطائرة تابعة للسفارة الأمريكية، ولم يصدر أي تأكيد رسمي حتى الآن.

RT عربي
Plus sur ce sujetالضفة الغربية