Dernière minute
INSpain Issues Red Heat Alert for Three Eastern Regions as Temperatures Exceed 40°CCN第二十八届中国科协年会三场专题论坛在北京举办VNHoREA đề xuất trao quyền cho TP HCM quyết định giá bán, thuê nhà ở thương mại "vừa túi tiền"INBelgium Players Mock Donald Trump's Dance After Dominant Win Over USAESCristiano Ronaldo: "Mi último Mundial, ahora a reflexionar"RUВ Кабардино-Балкарии задержали восьмерых террористов, готовивших нападение на силовиковINIndia and Indonesia Sign Agreements on Tech, Education, and Space ResearchKR선고유예 기간 중 확정된 범죄로 유예 취소는 위헌인가… 헌재 회부VNTrung Quốc: Vòi rồng siêu lớn và giông lốc quét qua Hồ Bắc, 11 người chếtTRHollanda Savunma Bakanı Zegerius: Türkiye Güvenilir Bir MüttefikINSpain Issues Red Heat Alert for Three Eastern Regions as Temperatures Exceed 40°CCN第二十八届中国科协年会三场专题论坛在北京举办VNHoREA đề xuất trao quyền cho TP HCM quyết định giá bán, thuê nhà ở thương mại "vừa túi tiền"INBelgium Players Mock Donald Trump's Dance After Dominant Win Over USAESCristiano Ronaldo: "Mi último Mundial, ahora a reflexionar"RUВ Кабардино-Балкарии задержали восьмерых террористов, готовивших нападение на силовиковINIndia and Indonesia Sign Agreements on Tech, Education, and Space ResearchKR선고유예 기간 중 확정된 범죄로 유예 취소는 위헌인가… 헌재 회부VNTrung Quốc: Vòi rồng siêu lớn và giông lốc quét qua Hồ Bắc, 11 người chếtTRHollanda Savunma Bakanı Zegerius: Türkiye Güvenilir Bir Müttefik
Newsgather
Backبيل غيتس أمام الكونغرس: لم أؤذِ أحداً وعلاقتي بإبستين كانت خطأ جسيم
بيل غيتس أمام الكونغرس: لم أؤذِ أحداً وعلاقتي بإبستين كانت خطأ جسيم
En développement
الشرق الأوسط10.06.2026Politique5 dk okumaArgentina

بيل غيتس أمام الكونغرس: لم أؤذِ أحداً وعلاقتي بإبستين كانت خطأ جسيم

L'essentiel

أكد بيل غيتس أمام الكونغرس أنه لم يؤذِ أحداً، واصفاً علاقته بجيفري إبستين بأنها "خطأ جسيم في التقدير". نفى غيتس صحة مسودة بريد إلكتروني من إبستين تتهمه بممارسة علاقات مع فتيات روسيات، لكنه أقر بإقامة علاقات خارج إطار الزواج.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

مثل بيل غيتس أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأمريكي للإجابة على أسئلة بشأن علاقاته بجيفري إبستين، الممول المدان بجرائم جنسية. نشرت وزارة العدل وثائق جديدة أثارت تساؤلات حول تواصل غيتس مع إبستين.

Taille de police

أكد الملياردير بيل غيتس، أحد مؤسسي «مايكروسوفت»، أنه «لم يُؤذِ أحداً»، وذلك خلال جلسة استجواب في الكونغرس بشأن علاقاته بجيفري إبستين، المتموّل المدان بارتكاب جرائم جنسية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ومثل غيتس، أحد أغنى أغنياء العالم ومن أبرز شخصيات العمل الخيري، أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأميركي، في جلسة استجواب بشأن إبستين الذي توفي في زنزانة بسجن في نيويورك في عام 2019 قبل محاكمته بتهم اتجار بالجنس شملت قاصرات.

وقال غيتس في شهادة مكتوبة أعدها للجلسة المغلقة ونُشرت في موقعه الشخصي: «لم أرَ إطلاقاً، ولم يكن لدي أي مؤشر يدل على أن إبستين كان منخرطاً في سلوك إجرامي. لم أزر جزيرته أو مزرعته أو منزله في فلوريدا. لم أؤذِ أحداً على الإطلاق».

ووصف غيتس لقاءه بإبستين بأنه «خطأ جسيم في التقدير»، وأضاف: «إذا كان الوقت الذي أمضيته مع إبستين قد منحَه أي قدر من المصداقية، فأنا آسف بشدة».

وقال غيتس إنه بات يدرك أن إبستين سعى إلى بناء «هالة مصداقية» لنفسه من خلال علاقاته بأشخاص ذوي سمعة طيبة ونافذين.

وطلبت اللجنة مثول غيتس بعدما أثارت وثائق نشرتها وزارة العدل أسئلة جديدة بشأن تواصله مع إبستين الذي تُطرح تساؤلات منذ سنوات بشأن شبكة معارفه الأثرياء والنافذين، كما تُحاك حولها نظريات مؤامرة.

أدلت شخصيات بارزة عدة في السياسة الأميركية بشهادات أمام لجنة التحقيق في الكونغرس، بمن فيهم الرئيس الديمقراطي الأسبق بيل كلينتون ووزير التجارة الحالي هاورد لوتنيك.

ومجرد ذكر اسم شخص ما في ملف إبستين لا يعني بالضرورة ارتكابه أي مخالفة.

لكن هذه الوثائق تظهر بالحد الأدنى وجود صلات بين المدان بالاعتداء الجنسي أو شركائه وأفراد معينين قللوا من شأن هذه العلاقات، أو حتى أنكروها.

«لم ينجح في مسعاه»

تشير مسودة بريد إلكتروني من جيفري إبستين نشرتها وزارة العدل الأميركية ضمن مجموعة وثائق القضية التي تحمل الاسم نفسه، إلى علاقات لبيل غيتس خارج إطار الزواج.

وفي هذه الرسالة التي يبدو أنها لم تُرسل، يتباهى جيفري إبستين بمساعدة «بيل» في الحصول على أدوية «لعلاج آثار ممارسة علاقة مع فتيات روسيات».

ووصف غيتس المسودة بأنها مزيفة ونفى صحة مضمونها.

وكان غيتس أقر لأعضاء مؤسسته بأنه أقام علاقات خارج نطاق الزواج مع امرأتين روسيتين، وفق ما أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، لكنه نفى تورطه في أنشطة إبستين.

في جلسة الأربعاء، قال غيتس إنه تعرّف إلى إبستين في عام 2011؛ أي بعد ثلاث سنوات من إقرار الأخير بالذنب في فلوريدا بتهمة استدراج قاصر للدعارة.

وقال غيتس إن إبستين ادّعى أنه قادر على جمع مليارات الدولارات لحساب أنشطة الصحة العالمية من أشخاص كان يقدّم لهم خدمات على صلة بالضرائب والتركات.

وتابع غيتس في شهادته: «أذكر أنني كنت على علم بأن إبستين واجه مشكلات قانونية في السابق، لكنّي لم أدرك تماماً مدى خطورة الجرائم التي ارتكبها. لقد قبلت التعارف من دون إجراء أي تدقيق».

وأوضح أن تواصله مع إبستين انتهى في ديسمبر (كانون الأول) 2014 بعدما اتّضح أن أياً من المتبرعين المحتملين الذين حدّدهم إبستين لم يكن لديه الاهتمام الكافي للمضي قدماً.

وأفاد: «أبلغته بأننا لن نمضي أبعد من ذلك، وتوقفت عن التواصل معه أو لقائه».

وأفادت تقارير بأن غيتس أقرّ بأن زوجته آنذاك، ميليندا فرينش غيتس، أثارت مخاوف بشأن إبستين في عام 2013، لكنه بقي بعدها على تواصل معه لمدة عام على الأقل.

وقالت ميليندا فرينش، التي تطلّقت من غيتس في عام 2021، إنه يتعين على طليقها وغيره أن يردّوا على ما بقي من تساؤلات بشأن العلاقة مع إبستين.

وقال غيتس في شهادته الأربعاء إنه علم بأن إبستين «كان على دراية بمعلومات حسّاسة تتّصل بحياتي الشخصية، بما في ذلك حقيقة أنني لم أكن وفياً في زواجي».

وشدّد على أن هذه العلاقات «لم تكن ذات صلة بتواصلي مع إبستين»، لافتاً إلى أن الأخير سعى إلى «استخدام معلومات عن خياناتي الزوجية، ناهيك عن كثير من الأكاذيب التي أضافها، للضغط علي لكي أستأنف التواصل».

وأضاف: «هو لم ينجح في مسعاه هذا».

وتحقّق لجنة الرقابة في مجلس النواب في قضية إبستين ومساعدته غيسلاين ماكسويل، في إطار مراجعة واسعة النطاق لكيفية تعامل الإدارة الأميركية مع القضية، وما نشرته من وثائق ذات صلة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي استمرت لسنوات علاقته بإبستين، قد عارض في بادئ الأمر نشر الملفات، ما عرّضه لاتهامات بالتستّر على القضية لاحقته طوال العام الأول من ولايته الرئاسية الثانية.

لدى مغادرته، قال النائب الجمهوري تيم بورتشيت إن غيتس بدا «مُدرَّباً على نحو جيد» ولم يكشف إلا القليل، ولم يقدّم أي أسماء جديدة للتحقيق الذي يطال شركاء محتملين لإبستين.

لكن كبير الديمقراطيين في اللجنة روبرت غارسيا، قال إن غيتس «زوّدنا بمعلومات عن أشخاص آخرين كانوا ضمن دائرة إبستين».

وأضاف: «حتى الآن، يتعاون غيتس في الإجابة على أسئلتنا».

Questions ouvertes

  • ما هو مدى معرفة بيل غيتس بأنشطة إبستين الإجرامية؟
  • هل استخدم إبستين معلومات شخصية عن غيتس للضغط عليه؟
  • ما هي طبيعة العلاقات الأخرى التي كانت لدى إبستين مع شخصيات نافذة؟
  • هل هناك شركاء آخرون لإبستين لم يتم الكشف عنهم بعد؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

ترمب: قاعة حفلات البيت الأبيض الجديدة قادرة على تحمل الهجمات
Politique·1 sa önce

ترمب: قاعة حفلات البيت الأبيض الجديدة قادرة على تحمل الهجمات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن قاعة الحفلات الجديدة في البيت الأبيض ستكون قادرة على تحمل الهجمات، ووصفها بأنها استثمار في الأمن القومي. كما أكد بناء مهبط مروحيات من الغرانيت بتمويل خاص.

الشرق الأوسط
تركيا والناتو: شراكة استراتيجية اختبرتها الأزمات منذ عام 1952
En développement·5 sa önce

تركيا والناتو: شراكة استراتيجية اختبرتها الأزمات منذ عام 1952

تركيا تستضيف قمة الناتو في أنقرة، في لحظة تتزايد فيها الضغوط على الدول الأعضاء لرفع إنفاقها الدفاعي وتعزيز قدراتها العسكرية. منذ انضمام تركيا إلى الناتو عام 1952، تطورت علاقتها بالحلف وسط أزمات متلاحقة وتوترات جيوسياسية.

BBC عربي
إقرار قانون لجنة تحقيق سياسية في إسرائيل يثير جدلاً واسعاً
En développement·7 sa önce

إقرار قانون لجنة تحقيق سياسية في إسرائيل يثير جدلاً واسعاً

أقر الكنيست الإسرائيلي مشروع قانون لتشكيل لجنة تحقيق سياسية في أحداث 7 أكتوبر، وسط مقاطعة المعارضة التي وصفته بـ "لجنة تستر سياسي" لحماية نتنياهو. وتعهدت المعارضة بإلغائه فور وصولها للسلطة وتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة.

RT عربي
Plus sur ce sujetبيل غيتس