Dernière minute
FRIncendies dans les Pyrénées-Orientales : le feu n'est pas fixé, 4 900 hectares brûlés et des renforts aériens attendusFRNouvelle vague de chaleur en France : le thermomètre s'affoleFRAccueil des enfants de l’ASE : un amendement de LFI voulait supprimer l’exclusion automatique des personnes fichées pour terrorisme, une députée LR «indignée»FRKylian Mbappé répond aux insultes racistes d'une sénatrice paraguayenneFRRéseaux sociaux : la loi française interdisant l'accès aux moins de 15 ans jugée non conforme au droit européenFRLogement étudiant : la plupart des annonces en ligne enfreignent l'encadrement des loyersFRLa Chine teste un missile stratégique depuis un sous-marin nucléaire vers le PacifiqueFRArnaud de Lie abandonne le Tour de France lors de la 3e étapeFRProcès de Cédric Jubillar : la cour d’assises interdit la prise d’images après un reportage de l’émission « Quotidien »CRYPTO-FRTempête en vue sur le marché des cryptomonnaies : dépôts massifs sur les exchangesFRIncendies dans les Pyrénées-Orientales : le feu n'est pas fixé, 4 900 hectares brûlés et des renforts aériens attendusFRNouvelle vague de chaleur en France : le thermomètre s'affoleFRAccueil des enfants de l’ASE : un amendement de LFI voulait supprimer l’exclusion automatique des personnes fichées pour terrorisme, une députée LR «indignée»FRKylian Mbappé répond aux insultes racistes d'une sénatrice paraguayenneFRRéseaux sociaux : la loi française interdisant l'accès aux moins de 15 ans jugée non conforme au droit européenFRLogement étudiant : la plupart des annonces en ligne enfreignent l'encadrement des loyersFRLa Chine teste un missile stratégique depuis un sous-marin nucléaire vers le PacifiqueFRArnaud de Lie abandonne le Tour de France lors de la 3e étapeFRProcès de Cédric Jubillar : la cour d’assises interdit la prise d’images après un reportage de l’émission « Quotidien »CRYPTO-FRTempête en vue sur le marché des cryptomonnaies : dépôts massifs sur les exchanges
Newsgather
Backكرواتيا ترفض سفير إسرائيل الجديد.. ومضيق هرمز يشهد زيادة في حركة السفن
كرواتيا ترفض سفير إسرائيل الجديد.. ومضيق هرمز يشهد زيادة في حركة السفن
En développement
الشرق الأوسط18.05.2026Monde10 dk okumaArgentina

كرواتيا ترفض سفير إسرائيل الجديد.. ومضيق هرمز يشهد زيادة في حركة السفن

L'essentiel

رفض الرئيس الكرواتي أوراق اعتماد سفير إسرائيل الجديد بسبب سياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه غزة. وفي سياق منفصل، شهد مضيق هرمز زيادة في حركة السفن التجارية الأسبوع الماضي، وسط توترات مستمرة في المنطقة.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

رفض الرئيس الكرواتي أوراق اعتماد سفير إسرائيل الجديد بسبب سياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه غزة، مما يعكس خلافاً بين الرئيس والحكومة الكرواتية. وفي سياق منفصل، شهد مضيق هرمز زيادة في حركة السفن التجارية الأسبوع الماضي، وسط توترات مستمرة في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة.

Taille de police

قال الرئيس الكرواتي زوران ميلانوفيتش، الاثنين، إن كرواتيا لن تقبل أوراق اعتماد سفير إسرائيلي جديد بسبب سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية.

وتابع ميلانوفيتش، وهو من أشدّ منتقدي الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، إن السفير المقترح «لم ولن يحصل» على موافقته.

وكانت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» قد أفادت، الاثنين، بأنه من المتوقع وصول السفير نيسان أمدور الذي عُيّن في نوفمبر (تشرين الثاني) خلفاً للسفير الحالي، إلى كرواتيا بنهاية مايو (أيار) بصفة قائم بالأعمال، وهو منصب لا يتطلب موافقة رئاسية.

وجاء في بيان مكتوب للرئيس الكرواتي أن «منح الموافقة على السفراء المقترحين أو حجبها هو حق سيادي لجمهورية كرواتيا». واتّهم ميلانوفيتش إسرائيل بـ«خرق الأعراف» عبر إعلانها اسم السفير المعيّن قبل نيل الموافقة.

ويتّبع الرئيس اليساري نهجاً مخالفاً لسياسة الحكومة الكرواتية المحافظة الأكثر تأييداً لإسرائيل والتي ندّدت بشدّة بهجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الذي شنّته حركة «حماس» على الدولة العبرية والذي أشعل فتيل الحرب في غزة.

والرئيس في كرواتيا مخوّل بالمصادقة على التعيينات الدبلوماسية للسفراء، على الرغم من محدودية صلاحياته السياسية.

أسفر الهجوم العسكري الإسرائيلي في غزة عن مقتل أكثر من 72 ألف شخص، غالبيتهم مدنيون، وفقاً لأحدث إحصائية لوزارة الصحة التابعة لـ«حماس» في القطاع. وتعد الأمم المتحدة أرقام الوزارة موثوقاً بها.

وعلى الرغم من وقف إطلاق النار المُعلن في أكتوبر 2025، فما زال القطاع يشهد يومياً أعمال عنف مع استمرار الضربات الإسرائيلية، وسط اتهامات متبادلة بين الجيش الإسرائيلي و«حماس» بانتهاك الهدنة.

شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ارتفاعاً طفيفاً الأسبوع الماضي، مقتربة من متوسط ما سجّلته في خضمّ الحرب المندلعة في الشرق الأوسط.

أفادت بيانات شركة «كيبلر» لتتبّع حركة الشحن البحري حتى صباح الاثنين، بعبور ما مجموعه 55 سفينة سلع الممرّ المائي الاستراتيجي بين 11 و17 مايو (أيار)، فيما يمثّل زيادة كبيرة مقارنة بالأسبوع الماضي الذي شهد عبور 19 سفينة فقط. وهذا هو العدد الأدنى من السفن التي تعبر المضيق منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط)، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، الجمعة، بأن «الحرس الثوري» سمح بمرور عدد أكبر من السفن عبر المضيق، وذلك بعدما أشار الخميس إلى أنه تم السماح بعبور «أكثر من 30 سفينة».

ومنذ الأول من مارس (آذار)، سجّلت «كيبلر» عبور 663 سفينة سلع عبر المضيق، أي بمعدّل 55 سفينة أسبوعياً.

وشكّلت الناقلات التي تحمل سوائل نحو نصف عدد السفن التي عبرت المضيق الأسبوع الماضي، بما فيها ناقلات نفط عملاقة كانت متجهة، بحسب التقارير، إلى الصين وسلطنة عُمان واليابان.

كذلك، أظهرت البيانات عبور 15 سفينة بضائع جافة و16 ناقلة غاز نفطي مسال خلال الفترة نفسها.

وسُجّل عبور ناقلة واحدة فقط من الغاز الطبيعي المسال في 12 مايو كانت تحمل الغاز القطري إلى باكستان، ليصل إجمالي عدد ناقلات الغاز الطبيعي المسال التي عبرت هرمز منذ بداية الحرب إلى 8.

وتفرض إيران قيوداً على المضيق الذي يمر عبره في زمن السلم خُمس إنتاج النفط العالمي، ما تسبب في اضطراب الأسواق العالمية ومنح طهران ورقة مساومة أساسية في النزاع.

وفي مقابل تقييد طهران حركة الملاحة في هرمز، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية، رغم وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة باكستانية، ودخل حيّز التنفيذ في 8 أبريل (نيسان).

وحذّرت إيران مراراً من أن حركة الملاحة في هرمز «لن تعود إلى مستويات ما قبل الحرب».

وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران الاثنين تشكيل هيئة جديدة لإدارة مضيق هرمز وفرض رسوم عبور على السفن.

عبور السفن الصينية

أفاد مسؤولون إيرانيون، الخميس، بأنه سمح بعبور السفن الصينية.

وبحسب «كيبلر»، عبرت ثلاث سفن سلع فقط مرتبطة بالصين المضيق الأسبوع الماضي، وسفينتان إضافيتان مسجلتان في هونغ كونغ كانتا في طريقهما إلى سلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة.

غير أن هذه البيانات لا تعكس الصورة الكاملة، إذ إن السفن لا تكشف دائماً عن وجهاتها النهائية أثناء العبور.

ومنذ بدء الحرب، باتت حركة الملاحة عبر المضيق تعتمد إلى حد كبير على جنسية السفن، بعدما أعلنت إيران في 10 مايو أن الدول التي تلتزم بالعقوبات الأميركية المفروضة عليها قد تواجه صعوبات في عبور المضيق.

ومثّلت الصين والهند أبرز وجهات سفن السلع التي تعبر المضيق. وشملت الوجهات الأخرى غير الخليجية البرازيل وباكستان وتايلاند وماليزيا، في حين أن عدداً قليلاً نسبياً من السفن أعلن أن وجهته دول غربية، بحسب بيانات «كيبلر».

ولا تزال قضية مضيق هرمز تشكّل مصدر خلاف في المفاوضات الأميركية الإيرانية التي لم تسفر عن أي اختراق بعد.

رغم التصريحات الإيجابية التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عن القمة التي جمعته مع نظيره الصيني شي جينبينغ في بكين، لا يبدو أنه حقق اختراقاً فيما يتعلق بملف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك الجهود التي تبذل من أجل إعادة فتح مضيق هرمز، الذي تمر عبره موارد نفطية حيوية تتعطش إليها الصين، وسط دعوات إلى دور خليجي في «شكل الحل النهائي» مع إيران.

ورفع الرئيس ترمب لهجة التهديدات ضد إيران بعد عودته من رحلته الصينية، محذراً من أن «الوقت ينفد»، أمام مماطلة النظام الإيراني الذي «يرغب بشدة» في الوصول إلى اتفاق مع «صانع الصفقات الأول» بالعالم.

ولوّح ترمب بالعودة إلى الحرب إذا لم تستجب إيران لمطالب الولايات المتحدة، التي تواصل السعي مع البحرين إلى إصدار قرار في مجلس الأمن يندد بإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

كما تطالب واشنطن طهران بالكشف عن خرائط الألغام البحرية التي زرعتها في الممر الحيوي للاقتصاد العالمي، علماً بأن عدد الدول الراعية لمشروع القرار بلغ 129 من أصل 193 دولة عضواً في الأمم المتحدة.

ويشكل هذا العدد غالبية أكبر من الثلثين. غير أن إصدار أي قرار في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً يحتاج إلى ما لا يقل عن 9 أعضاء، مع عدم استخدام حق النقض من أي من الدول الخمس دائمة العضوية.

وتضم الدول الخمس الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا. وتلمح الدولتان الأخيرتان إلى أنهما لن تدعا القرار يمر بصيغته الراهنة، فيما ينعكس شبح «الفيتو» إحباطاً على كثير من الدول في المنظمة الدولية.

قمة بلا اختراقات

قال نائب رئيس السياسة في معهد الشرق الأوسط البحثي بواشنطن، براين كاتوليس، لـ«الشرق الأوسط»، إن القمة الأميركية - الصينية «لم تؤدِّ إلى أي اختراقات جوهرية في القضايا العالمية الرئيسية المطروحة، بما فيها إيران».

ولا يلتقي هذا التقييم مع قول ترمب إن لديه وشي «موقفين متشابهين للغاية» في شأن الحرب مع إيران، التي لا تزال تهيمن على حلبة السياسة العالمية منذ بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وأضاف ترمب: «نريد إنهاء ذلك. لا نريدهم أن يمتلكوا سلاحاً نووياً. ونريد فتح المضائق».

ومع أن هذا التصريح يردد صدى قوله السابق إن الرئيس الصيني عرض المساعدة في التوسط للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران وفتح مضيق هرمز، رأى كاتوليس أن البلدين «اتخذا خيار إظهار أفضل صورة ممكنة للآخر في استعراض بارع للدبلوماسية».

غير أنه لاحظ أيضاً أن أميركا والصين «تمسكتا بمواقفهما الراسخة ونقاط حوارهما، والتي تنص على ضرورة منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وإعادة فتح مضيق هرمز دون أي رسوم أو قيود جديدة».

وأكد كاتوليس أن «أياً من البلدين لم يقدم أفكاراً جديدة حول كيفية تحقيق هذه الأهداف في الملف الإيراني».

وكان لافتاً أن الزعيم الصيني لم يُشِر إلى إيران في تصريحاته خلال رحلة ترمب وبعدها. وبدلاً من ذلك، انتهز شي الفرصة للتحذير من احتمال نشوب حرب بين الصين والولايات المتحدة في حال فشل البلدين في التعاون لتسوية النزاع حول تايوان.

وتعدّ الصين، تايوان؛ الجزيرة ذات الحكم الذاتي، جزءاً من أراضيها، ووصفها شي بأنها «أهم قضية في العلاقات الصينية - الأميركية».

لكن وزارة الخارجية الصينية أفادت في بيان، بأنه «لا مبرر لاستمرار» الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفة أنه «تنبغي إعادة فتح طرق الشحن في أسرع وقت ممكن».

وفي ظل اضطراب الاقتصاد العالمي بسبب مضيق هرمز، لا يبدو أن أياً من الجانبين مستعد للعودة إلى حرب تجارية، كما حصل في عام 2025.

وبالإضافة إلى مشروع القرار في مجلس الأمن، يؤكد خبراء أميركيون أنه رغم أهمية الوساطة الباكستانية، هناك حاجة لأن يكون هناك رأي لدول الخليج العربي «في شكل الحل النهائي الممكن» مع إيران.

تايوان مقابل إيران

يعتقد الباحث البارز في معهد «أميركان إنتربرايز»، ديريك سيزرز، أن سياسة الغموض الاستراتيجي التي تعتمدها الإدارات الأميركية المتعاقبة حيال تايوان، والتي تواصلها إدارة الرئيس ترمب، تشكل مفتاحاً بالنسبة إلى الصين.

وقال إن «الصفقة واضحة هنا: تايوان مقابل إيران»، مستدركاً أن ذلك «لا يعني أن تحصل الولايات المتحدة على إيران، والصين على تايوان؛ بل أن تتعاون أميركا بشكل أكبر في شأن تايوان إذا تعاونت الصين بشكل أكبر في شأن إيران».

ورأى المسؤول السابق عن ملف الصين في مكتب وزير الدفاع الأميركي، جوزيف بوسكو، أن دعوة الصين لإنهاء الحرب مع إيران «خطوة في الاتجاه الصحيح»، لكنها «ليست الحل الكامل».

وأضاف أنه «حتى الآن، تقدم الصين المساعدة لإيران، حيث تزودها بالمعلومات التقنية ومواد الأسلحة، وغيرها من الأمور التي تدعم العمل الاستخباري».

ومع ذلك، ينطوي الاستمرار على المسار الحالي في هرمز على مخاطر جمة بالنسبة للصين. فالقوة العظمى الصاعدة هي أكبر مستورد للنفط في العالم.

ووفقاً لبعض المصادر، اشترت الصين أكثر من 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية عام 2024، كما أن جزءاً كبيراً من مشترياتها من النفط الخام من دول أخرى، يتطلب نقله عبر مضيق هرمز المغلق حالياً.

وأدى ذلك إلى مأزق تحدث عنه كاتوليس، الذي رأى أن إخفاق الجولة الجديدة من الجهود الدبلوماسية الباكستانية، ربما يدفع ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى اعتماد خيار عسكري.

ورجح أن يكون الخيار مشابهاً لعملية «مطرقة منتصف الليل» ضد المنشآت النووية الإيرانية في يونيو (حزيران) من العام الماضي، أو عملية «الفارس الجامح» التي نفذها الأميركيون لمدة نحو شهر ضد الحوثيين في اليمن خلال العام الماضي، «ثم أعلنوا النصر».

لكنه نبه إلى أن «الأمر سيكون أصعب على ترمب بسبب مضيق هرمز، ولأن إيران ليست اليمن، ولأن (الحرس الثوري) الإيراني، الذي يبدو أقوى الآن، أكثر قدرة من الحوثيين».

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • استمرار التوترات بين إيران والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز.

    Forte probabilité · Moyen terme

  • احتمالية لجوء الولايات المتحدة وإسرائيل إلى خيار عسكري ضد إيران إذا لم تستجب لمطالبها.

    Possible · Moyen terme

  • تأثير مستمر على أسواق الطاقة العالمية بسبب اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز.

    Forte probabilité · Long terme

Questions ouvertes

  • ما هي التداعيات الدبلوماسية لرفض كرواتيا سفير إسرائيل؟
  • هل ستؤدي زيادة حركة السفن في مضيق هرمز إلى استقرار الأسواق؟
  • ما هو الدور الذي ستلعبه الصين في حل النزاع بين الولايات المتحدة وإيران؟
  • هل ستلجأ الولايات المتحدة وإسرائيل إلى خيار عسكري ضد إيران؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

باكستان تتوسط بين شرق ليبيا وغربها بالتوازي مع مبادرة أميركية
En développement·1 sa önce

باكستان تتوسط بين شرق ليبيا وغربها بالتوازي مع مبادرة أميركية

تتجه باكستان للعب دور في التقارب بين شرق ليبيا وغربها، بالتوازي مع مبادرة أميركية لحل الأزمة السياسية والعسكرية. وتأتي هذه الجهود بعد اتفاق تعاون عسكري بين الجيش الباكستاني و«الجيش الوطني» الليبي، وتواصل إسلام آباد مع سلطات طرابلس.

الشرق الأوسط
"تحذير" إسرائيلي ويهودي مشترك من "خطأ صبياني" قد يكلف تل أبيب ثمنا باهظا
En développement·1 sa önce

"تحذير" إسرائيلي ويهودي مشترك من "خطأ صبياني" قد يكلف تل أبيب ثمنا باهظا

تحذير إسرائيلي ويهودي مشترك من "خطأ صبياني" قد يكلف تل أبيب ثمنا باهظا. خيبة أمل أذرية عميقة من قرار إسرائيلي بشأن الاعتراف بالإبادة الأرمنية، معتبرة أنه فرض أمر واقع. أذربيجان تنظر بخطورة لنشاط اللوبي الأرمني في أمريكا وتتهم من يتهم إسرائيل بالإبادة بارتكاب التطهير العرقي.

RT عربي
زوجان بريطانيان يواصلان إضرابهما عن الطعام في إيران.. ونتنياهو يثير جدلاً بادعاءات عن المسيحيين
En développement·1 sa önce

زوجان بريطانيان يواصلان إضرابهما عن الطعام في إيران.. ونتنياهو يثير جدلاً بادعاءات عن المسيحيين

زوجان بريطانيان مسجونان في إيران بتهمة التجسس يواصلان إضرابهما عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازهما. وفي سياق منفصل، يثير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدلاً بادعاءات كاذبة عن رغبة مسيحيي لبنان في الانضمام لإسرائيل، بينما تتزايد الاعتداءات على المسيحيين في الأراضي الفلسطينية.

الشرق الأوسط
باكستان تتوسط لتقريب وجهات النظر بين شرق ليبيا وغربها بالتوازي مع مبادرة أميركية
En développement·55 dk önce

باكستان تتوسط لتقريب وجهات النظر بين شرق ليبيا وغربها بالتوازي مع مبادرة أميركية

بدأت باكستان جهود وساطة بين سلطتي شرق وغرب ليبيا، بالتوازي مع مبادرة أميركية لحل الأزمة السياسية والعسكرية المستمرة منذ 2014. وتأتي هذه الجهود بعد زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى بنغازي وتوقيع اتفاقية تعاون عسكري مع "الجيش الوطني" الليبي.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetكرواتيا