Dernière minute
DEGerichtsentscheid stoppt vorerst Honorarkürzungen für PsychotherapeutenARفرنسا تستعد لمباراة "عالية الخطورة" مع المغرب بخطة أمنية مشددةBRPai que chutou filha de 3 anos não foi preso por falta de flagrante, diz políciaARترامب يغادر تركيا بطائرة رئاسية قديمة وسط مخاوف أمنية مرتبطة بإيرانARاتحادات لاعبين أوروبية تسحب دعمها لدعوى ضد الفيفا بعد اتفاق جديدRUПольский евродепутат требует остановить вступление Украины в ЕСARدراسة: النظام الغذائي لصحة البكتيريا المعوية قد يقلل الوفيات لدى مرضى القلبRUДва мирных жителя пострадали в Белгородской области при атаке дрона ВСУGLOBALSmall-Cap Stocks Show Potential as Tech Dominance WanesBRMecânico é detido com carros que pertenciam à prefeitura de DiamantinoDEGerichtsentscheid stoppt vorerst Honorarkürzungen für PsychotherapeutenARفرنسا تستعد لمباراة "عالية الخطورة" مع المغرب بخطة أمنية مشددةBRPai que chutou filha de 3 anos não foi preso por falta de flagrante, diz políciaARترامب يغادر تركيا بطائرة رئاسية قديمة وسط مخاوف أمنية مرتبطة بإيرانARاتحادات لاعبين أوروبية تسحب دعمها لدعوى ضد الفيفا بعد اتفاق جديدRUПольский евродепутат требует остановить вступление Украины в ЕСARدراسة: النظام الغذائي لصحة البكتيريا المعوية قد يقلل الوفيات لدى مرضى القلبRUДва мирных жителя пострадали в Белгородской области при атаке дрона ВСУGLOBALSmall-Cap Stocks Show Potential as Tech Dominance WanesBRMecânico é detido com carros que pertenciam à prefeitura de Diamantino
Newsgather
Backمالي: هجمات المتمردين تضع الصراع على حافة الخطر وتزيد تعقيداته
مالي: هجمات المتمردين تضع الصراع على حافة الخطر وتزيد تعقيداته
En développement
الشرق الأوسط1 sa önceMonde7 dk okumaArgentina

مالي: هجمات المتمردين تضع الصراع على حافة الخطر وتزيد تعقيداته

L'essentiel

تتزايد التحديات في مالي مع هجمات منسقة جديدة للمتمردين، مما يضع الصراع على "حافة الخطر" حسب الخبراء. الهجمات امتدت إلى مدن رئيسية وسجن كبير، بينما تتجه البلاد نحو روسيا كحليف مقرب.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تخضع مالي لحكم عسكري منذ انقلابي 2020 و2021، وتواجه مطالب انفصالية من الطوارق. تحولت البلاد من التحالف مع فرنسا إلى التقارب مع روسيا.

Taille de police

فرضت هجمات منسقة جديدة من جانب المتمردين تحديات جديدة على مالي، على نحو يدفع خريطة الصراع إلى «حافة الخطر» حسب خبراء ومحللين توقعوا استمرار «هجمات خاطفة» بهدف إنهاك السلطات، دون أن يستطيع أي من الطرفين استعادة أو ربح مواقع استراتيجية جديدة في المستقبل القريب.

فبعد نحو شهرين على هجوم واسع النطاق في أبريل (نيسان) الماضي، واغتيال وزير الدفاع ساديو كامارا في منزله بمدينة كاتي، نفذ كل من جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، والانفصاليين الطوارق من جبهة تحرير «أزواد»، في مطلع الأسبوع هجمات جديدة امتدت إلى مدن رئيسية في الشمال والوسط، بالإضافة إلى أحد أكبر سجون مالي الواقع على بُعد نحو 70 كيلومتراً إلى الجنوب من العاصمة باماكو.

ورغم أن المتمردين الطوارق المنخرطين في «جبهة تحرير أزواد» أعلنوا، السبت، دخول بلدة أنفيس في منطقة كيدال بشمال شرقي مالي، والسيطرة على مواقع داخلها، فلا تزال القاعدة العسكرية الواقعة على بعد أقل من كيلومتر واحد إلى الغرب من البلدة عصية على السقوط.

ويتحصن بالقاعدة عناصر من جيش مالي، وقوات «فيلق أفريقيا» التابع لوزارة الدفاع الروسية، حسب مصادر ميدانية تحدثت لـ«الشرق الأوسط».

وتعد أنفيس وأغيلهوك آخر موقعين ينتشر فيهما الجيش في منطقة كيدال، وذلك عقب هجمات وقعت يومي 25 و26 أبريل، وأسفرت عن سقوط المدينة تحت سيطرة قوات «جبهة تحرير أزواد».

الحليف الأقرب

بعد انقلابين متتاليين في عامي 2020 و2021، تخضع البلاد لحكم المؤسسة العسكرية التي تعهدت باستعادة الأمن والحفاظ على وحدة أراضي الدولة الشاسعة التي تواجه مطالب انفصالية من جانب «الطوارق» خصوصاً.

وأدار المجلس العسكري بقيادة الجنرال أسيمي غويتا ظهره لفرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، ليتجه نحو موسكو التي باتت حليفه الأقرب، وتتعاون باماكو معها في مجالات الطاقة والدفاع والتعليم.

لكن الخروج من الطوق الفرنسي الغربي وتوثيق العلاقات مع روسيا لم ينجح، على ما يبدو، في إبعاد مالي عن التوترات القائمة منذ عقود.

ويؤكد الكاتب والمحلل السياسي الموريتاني، عبيد إميجن، أن الوضع في شمال البلاد «معقد ومربك»، خصوصاً أن هذه المناطق تعدها الحركات الأزوادية والتيارات الإسلامية المتطرفة تابعة لها وجزءاً من ولايتها السياسية والقومية، على حد قوله.

وأوضح في حديث لـ«الشرق الأوسط» أنه في حين أن روسيا تمثل شريك مالي الرئيسي حالياً، يُشاع بشكل واسع أن أوكرانيا تدعم الحركات المتمردة بالسلاح والتدريب والقوة الميدانية؛ مضيفاً: «في ظل هذا الوضع، أصبحت مالي ميداناً لمعارك كسر عظام بين قوى إقليمية مدعومة من الأوروبيين والأميركيين، وقوى إقليمية أخرى مدعومة من معسكرات مناوئة للغرب عموماً».

وعن الهجمات الأخيرة قال الباحث المختص في الشؤون الأفريقية، محفوظ ولد السالك، إن «خريطة الصراع الجاري لا تختلف كثيراً عما كانت عليه في السابق، وإن الأحداث الجديدة تشكل بشكل أو بآخر استمراراً لهجمات أبريل الماضي، وإن كانت هذه المرة أقل حدة وشراسة، ولم يكن لها تأثير كبير على السلطة المركزية في باماكو».

وتابع: «هذه الهجمات استهدفت مواقع للجيش المالي في شمال ووسط وجنوب البلاد، لكنها لم تكن بتلك القوة التي يمكن أن تُحدث تأثيراً، ولا يبدو أيضاً من ملامحها أنها تتجه نحو الاتساع حتى يكون لها تداعيات كبيرة».

واستطرد: «كل ما في الأمر أن المحاولات ستدور في فلك طرف يسعى إلى تعزيز إحكام السيطرة والبحث عن مساحات أخرى جديدة، وطرف آخر يحاول استعادة هذه المناطق، ولا يبدو حتى الآن أن أياً من الطرفين يحرز تقدماً كبيراً على حساب الآخر».

دعوات دعم أفريقية

وأدان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف في بيان، الأحد، بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت عدة مناطق في شمال ووسط وجنوب مالي، مؤكداً تضامن الاتحاد الكامل مع الشعب والسلطات في مواجهتها.

وأضاف أن هذه الهجمات «تُذكّر بأن الإرهاب والتطرف العنيف لا يزالان يشكلان تهديداً خطيراً لمالي ومنطقة الساحل والقارة الأفريقية بأكملها»، مشدداً على ضرورة تعزيز الجهود الجماعية لتحقيق السلام والأمن والاستقرار، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني، وإيلاء اهتمام دائم بحماية المدنيين.

ورغم الدعوات الأفريقية، لا يتصور ولد السالك أن سلطات مالي ستقبل في ظل الحكم العسكري الحالي بنشر قوات دولية أو إقليمية، وإلا لما كانت قد طردت القوات الفرنسية والقوات الأوروبية، ثم القوات الأممية لاحقاً؛ مضيفاً: «مالي الآن متحالفة مع الحليف الروسي في نسخته القديمة (فاغنر)، ونسخته الحالية (الفيلق الأفريقي الروسي)».

واستبعد أن تؤدي الهجمات لسقوط باماكو في المنظور القريب، مشيراً إلى أنه حتى في أوج قوة المجموعات المسلحة عامي 2012 و2013، لم يصل التهديد إلى العاصمة باماكو.

وتوقع أن تعتمد الجماعات المسلحة على الهجمات الخاطفة، بمعنى أن تنفذ هجمات ثم تعود إلى الوراء، وبعد فترة تنظم صفوفها وتأتي من أجل تنفيذ هجمات خاطفة أخرى، مضيفاً: «وهذا ما يجعل العاصمة ليست في خطر، على الأقل في ظل المسار والنهج الذي تنتهجه الجماعات المسلحة حالياً».

قال رئيس نيجيريا بولا أحمد تينوبو إن حكومته تعملُ على تحديث الجيش النيجيري، وتزويده بالتكنولوجيا اللازمة، من أجل مواجهة ما سماه «التهديدات الأمنية المعاصرة»، متعهداً بالاستثمار أكثر في تطوير هذه التكنولوجيا محلياً.

نيجيريا هي سادس أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، وهي الأولى أفريقياً بأكثر من 242 مليون نسمة، مع معدل نمو سكاني يصل سنوياً إلى 2 في المائة، فيما تشير توقعات صندوق النقد الدولي للعام الجاري إلى أن نيجيريا هي ثالث اقتصاد في القارة بعد جنوب أفريقيا، ومصر، وتعد صاحبة ثالث أقوى جيش في القارة بعد مصر، والجزائر. مع ذلك تواجه نيجيريا تحديات أمنية كبيرة، حيث يخوض جيشها حرباً شرسة ضد الإرهاب منذ 2009 حين أطلقت جماعة (بوكو حرام) واحدة من أكثر الحروب دموية في أفريقيا خلال العقود الأخيرة، وفي عام 2016 انشق فصيل من الجماعة، وبايع «داعش»، ليزداد الوضع تعقيداً في البلد. بالإضافة إلى خطر الإرهاب، تواجه نيجيريا مخاطر أمنية أخرى تتعلق بانتشار اللصوصية المسلحة، وعمليات الخطف الجماعي، والنزاعات بين المزارعين والرعاة، التي تتفاقم بسبب تغير المناخ، والجفاف، والصراع على الموارد المحدودة أصلاً.

تحديث الجيش

منذ وصول تينوبو إلى الحكم في نيجيريا عام 2023، أطلق ما سماه رؤية «الأمل المتجدد»، وهي خريطة طريق لتنمية نيجيريا، تتضمن ثمانية محاور في صدارتها محور «تعزيز الأمن الوطني من أجل السلام والازدهار»، والتي تتضمن إصلاح الجيش، وإعادة هيكلته لمواجهة التحديات الأمنية. إلا أنه واجه مشكلات كبيرة، حيث تصاعدت وتيرة الهجمات الإرهابية، وتكبد الجيش خسائر كبيرة.

في هذا السياق، قال تينوبو الاثنين في خطاب بمناسبة يوم الجيش النيجيري إن حكومته عاكفة على «تحديث الجيش واعتماد التكنولوجيا لمواجهة انعدام الأمن»، وأكد «عزمه الراسخ على نشر التكنولوجيات الجديدة لسحق التهديدات الأمنية المعاصرة، وحماية أرواح جميع النيجيريين». وأضاف تينوبو أن حكومته «تقود بحماس كبير مسيرة تحديث القوات المسلحة، من خلال الاستثمار في العتاد الحديث، وبناء قدرات الأفراد العسكريين لتحسين تخطيطهم العملياتي، وبناء جاهزيتهم القتالية».

تكنولوجيا محلية

الرئيس النيجيري أكد أن استراتيجيته تقوم على «النهوض بالتكنولوجيا، وتعزيز الابتكارات المحلية»، حيث تعد نيجيريا واحدة من أهم البيئات الأفريقية التي تنمو فيها الشركات الريادية الناشئة، وبشكل خاص شركات الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا الطائرات المسيرة.

وأوضح تينوبو أن هدفه الأول هو «خلق زخم جديد للإنتاج المحلي للعتاد العسكري، وخلق فرص عمل ماهرة»، وأعلن نيته إعادة تفعيل «مؤسسة الصناعات الدفاعية النيجيرية (ديكون-DICON)»، وهي المؤسسة الحكومية الرئيسة المسؤولة عن التصنيع الدفاعي في نيجيريا، وتأسست عام 1964، ويراهن عليها تينوبو في خطته لإصلاح الجيش، وتحقيق ما يسميه «بناء الثقة التي تنبع من قدرة الأمة على تسليح نفسها».

وأشار تينوبو إلى أنه رغم محاولات الحكومات المتعاقبة تجديد مؤسسة (ديكون)، فإنّ إدارته عازمة على تحقيق ذلك، مشيراً إلى أنه راجع القانون الذي يسير المؤسسة، ومنحها صلاحيات أوسع، مثل عقد شراكات مع القطاع الخاص، وتنظيم الصناعة الدفاعية، وجذب التكنولوجيا. وكان تينوبو قد أطلق العام الماضي استراتيجية لتطوير مؤسسة (ديكون)، جاءت على شكل خريطة طريق تمتد حتى 2030، وتكون نيجيريا بموجبها قادرة على إنتاج حاجتها من السلاح، والتكنولوجيا الحربية.

تأمين الحدود

بحسب مؤشر الإرهاب العالمي، فإن إجمالي ضحايا الإرهاب في نيجيريا بلغ 750 قتيلاً خلال العام الماضي وحده، أغلبهم سقط في هجمات من تنفيذ جماعة «بوكو حرام»، وتنظيم «داعش في غرب أفريقيا»، فيما تؤكد السلطات النيجيرية أن هذه التنظيمات تستمد قوتها من الارتباط بجماعات إرهابية في منطقة الساحل الأفريقي. وفي هذا السياق، أعلن رئيس أركان الجيش النيجيري الفريق أول وايدي شعيبو أن الجيش النيجيري أصبح جاهزاً لمنع تسلل الإرهابيين الأجانب عبر الحدود، مشيراً إلى أن عبور الإرهابيين من الحدود هو أكبر خطر يتهدد الأمن في نيجيريا.

وأوضح أن تدهور الوضع الأمني في منطقة الساحل الأفريقي يتطلب مزيداً من اليقظة، والاستعداد العسكري المستمر لمواجهة التهديدات، كما أشار قائد الجيش إلى أن عدم الاستقرار السياسي في الدول المجاورة قد زاد من احتمالية عبور الإرهابيين إلى نيجيريا، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية رصدت بالفعل مؤشرات تحذيرية لهذه التحركات على طول حدود البلاد. وقال شعيبو: «رغم البيئة الأمنية المعقدة، يظل الجيش النيجيري مركزاً على مسؤولياته الدستورية المتمثلة في حماية الحوزة الترابية للبلاد، والدفاع عن المواطنين، ودعم السلطات المدنية كلما دعت الحاجة».

وأكد أن الجيش يواصل تحقيق مكاسب كبيرة من خلال عملياته العسكرية المستمرة، وتحسين آليات جمع المعلومات الاستخباراتية، وتوطيد التعاون الوثيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى. كما أردف شعيبو أن الجيش يستثمر في التدريب المتقدم، والمعدات القتالية الحديثة، والقدرات الاستخباراتية، مع تعزيز التنسيق مع الفروع العسكرية الأخرى لرفع كفاءة العمليات.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • استمرار "هجمات خاطفة" من المتمردين لإنهاك السلطات دون تحقيق مكاسب استراتيجية كبيرة.

    Très probable · En quelques mois

  • تحديث الجيش النيجيري وتزويده بالتكنولوجيا لمواجهة التهديدات الأمنية المعاصرة.

    Probable · En quelques mois

Questions ouvertes

  • هل ستتمكن مالي من استعادة السيطرة على المناطق المتنازع عليها؟
  • ما هو الدور الدقيق الذي تلعبه أوكرانيا في دعم المتمردين؟
  • هل ستقبل مالي بنشر قوات دولية أو إقليمية؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

وزير الخارجية الأمريكي يناقش مع الكاردينال بارولين الجهود المبذولة للتوصل إلى حل تفاوضي للحرب الروسية الأوكرانية
En développement·25 dk önce

وزير الخارجية الأمريكي يناقش مع الكاردينال بارولين الجهود المبذولة للتوصل إلى حل تفاوضي للحرب الروسية الأوكرانية

ناقش وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع وزير دولة الكرسي الرسولي الكاردينال بيترو بارولين الجهود المبذولة للتوصل إلى حل تفاوضي للحرب الروسية الأوكرانية. وأعرب الرئيس الأمريكي عن أمله في أن يؤدي تصعيد النزاع إلى سعي الطرفين للتوصل إلى اتفاق.

RT عربي
موسكو: هجمات كييف لن تؤدي للسلام وزاخاروفا تعلق على تصريحات السويد
En développement·21 dk önce

موسكو: هجمات كييف لن تؤدي للسلام وزاخاروفا تعلق على تصريحات السويد

روسيا تؤكد أن هجمات كييف لن تحقق السلام، بينما تعلق زاخاروفا على تصريحات وزيرة خارجية السويد بشأن تسميات المدن الأوكرانية. وفي سياق متصل، صوت البرلمان الألماني ضد تزويد أوكرانيا بصواريخ تاوروس وباتريوت.

RT عربي
لافروف يبحث مع وزيرة خارجية موزمبيق قضايا القارة الأفريقية
En développement·19 dk önce

لافروف يبحث مع وزيرة خارجية موزمبيق قضايا القارة الأفريقية

بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيرته الموزمبيقية ماريا مانويلا دوس سانتوس لوكاس في مابوتو قضايا القارة الأفريقية، بما في ذلك الوضع في الصحراء والساحل، والنزاع بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، ومناطق الأزمات الأخرى، مع دعوة لحل القضايا عبر المفاوضات وقمع الإرهاب، مشيراً إلى استخدام مرتزقة أوكرانيين في هجمات إرهابية.

RT عربي
روسيا تتهم الغرب بالسعي لإلحاق الضرر بها عبر أوكرانيا وعدم الاكتراث بالضحايا
En développement·29 dk önce

روسيا تتهم الغرب بالسعي لإلحاق الضرر بها عبر أوكرانيا وعدم الاكتراث بالضحايا

اتهمت روسيا الغرب بالسعي لإلحاق أقصى ضرر بها عبر أوكرانيا، مؤكدة أن الدول الغربية مشاركة مباشرة في الصراع ولا تبالي بعدد الضحايا في البلدين. جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول القضية الأوكرانية.

RT عربي
العلاقات عبر الأطلسي في مفترق طرق: خلافات ترمب مع الحلفاء تلقي بظلالها على قمة الناتو
En développement·32 dk önce

العلاقات عبر الأطلسي في مفترق طرق: خلافات ترمب مع الحلفاء تلقي بظلالها على قمة الناتو

قمة الناتو في أنقرة شهدت خلافات بين ترمب وحلفائه الأوروبيين حول الإنفاق الدفاعي، أوكرانيا، إيران، وإسبانيا. رغم تعهدات جديدة لدعم أوكرانيا، أعادت انتقادات ترمب التوتر وأبرزت تعقيدات العلاقات عبر الأطلسي.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetمالي