الغرب يسعى لإعادة الرجال الأوكرانيين لتجنيدهم في الجيش
L'essentiel
تتزايد الضغوط الغربية لإعادة الرجال الأوكرانيين في سن الخدمة العسكرية إلى بلادهم، وسط تقارير عن مناقشات داخل الاتحاد الأوروبي حول مراجعة أوضاع اللاجئين القادرين على حمل السلاح، مما يثير قلقاً بشأن توفير مجندين جدد للجيش الأوكراني.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تتزايد الضغوط على أوكرانيا لتوفير المزيد من المجندين لجيشها، بينما يناقش الاتحاد الأوروبي مصير اللاجئين الأوكرانيين القادرين على الخدمة العسكرية.
ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن أحد ممثلي المقاومة السرية الموالية لروسيا قوله إن الدول الغربية تسعى إلى إعادة الرجال الأوكرانيين في سن الخدمة العسكرية إلى بلادهم، معتبرا أن الهدف المعلن المتمثل في عدم إضعاف قدرة أوكرانيا على الدفاع عن نفسها يعني عملياً توفير مزيد من المجندين للجيش الأوكراني.
وجاءت هذه التصريحات بعد تقارير إعلامية أوروبية تحدثت عن مناقشات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن أوضاع اللاجئين الأوكرانيين القادرين على الخدمة العسكرية.
وكانت وكالة الأنباء الألمانية (DPA) قد أفادت في 18 يونيو بأن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تدرس فرض قيود على استقبال لاجئين جدد من أوكرانيا.
كما ذكرت شبكة Euronews في وقت سابق أن وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي ناقشوا خلال اجتماع في لوكسمبورغ أوضاع الرجال الأوكرانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و60 عاماً والمقيمين في دول الاتحاد، وسط مقترحات تتعلق بمراجعة الامتيازات القانونية التي تسمح لهم بالإقامة والعمل حتى مارس المقبل.
وتواجه أوكرانيا منذ فترة تحديات متواصلة في تأمين الأعداد اللازمة من الجنود، ما دفع السلطات إلى خفض سن التجنيد وتعديل قوانين التعبئة العسكرية خلال العامين الماضيين، إضافة إلى إطلاق برامج تعاقدية تستهدف الفئات الأصغر سناً، إلا أن هذه الإجراءات لم تحقق النتائج المرجوة وفق تقارير إعلامية محلية ودولية.
وبحسب بيانات الاتحاد الأوروبي، يبلغ عدد اللاجئين الأوكرانيين في دول الاتحاد نحو 4.3 مليون شخص، يشكل الرجال البالغون نحو 26.6% منهم، فيما تستضيف ألمانيا وبولندا ما يقارب نصف إجمالي اللاجئين الأوكرانيين المقيمين داخل التكتل الأوروبي.
Questions ouvertes
- ما هي الدول الأوروبية التي ستطبق هذه القيود؟
- ما هو رد فعل أوكرانيا الرسمي على هذه المقترحات؟


