Dernière minute
TRDışişleri Bakanlığı, İsrail'in Suriye'ye Saldırısını Şiddetle KınadıTRFransa'da Sıcak Hava Dalgası Sonrası 1.000 Ek Ölüm GözlendiTRBeyaz Saray Sözcüsü: ABD ve İran, Doha'da Üst Düzey Görüşmelere HazırlanıyorTRİran, Hürmüz Boğazı Mayın Temizleme İşbirliğine Tepki GösterdiTRABD-İsrail İlişkileri Yıpranırken Cumhuriyetçilerde DeğişimTRİsrail Maliye Bakanı Gazze'de 3 Yasa Dışı Yahudi Yerleşimi PlanlıyorTRAdalet Bakanı Gürlek: 'Havalimanlarında Adli İşlemler Vakit Kaybedilmeksizin Tamamlanıyor'TRInstagram, Kullanıcıların İçerik Kontrolünü Artıran Yeni Seçenekleri Test EdiyorTRMilli Eğitim Bakanı Yusuf Tekin, Öğretmenlere Video Mesajla Hitap Edip, Mesleki Çalışma Döneminin Verimli Geçmesini Temenni EdiTREskişehir'de Parkta Bıçakla Yaralanan 5 Kişiden Sonra Tutuklanan Arda Küçükyetim Cezaevinde Hayatına Son VerdiTRDışişleri Bakanlığı, İsrail'in Suriye'ye Saldırısını Şiddetle KınadıTRFransa'da Sıcak Hava Dalgası Sonrası 1.000 Ek Ölüm GözlendiTRBeyaz Saray Sözcüsü: ABD ve İran, Doha'da Üst Düzey Görüşmelere HazırlanıyorTRİran, Hürmüz Boğazı Mayın Temizleme İşbirliğine Tepki GösterdiTRABD-İsrail İlişkileri Yıpranırken Cumhuriyetçilerde DeğişimTRİsrail Maliye Bakanı Gazze'de 3 Yasa Dışı Yahudi Yerleşimi PlanlıyorTRAdalet Bakanı Gürlek: 'Havalimanlarında Adli İşlemler Vakit Kaybedilmeksizin Tamamlanıyor'TRInstagram, Kullanıcıların İçerik Kontrolünü Artıran Yeni Seçenekleri Test EdiyorTRMilli Eğitim Bakanı Yusuf Tekin, Öğretmenlere Video Mesajla Hitap Edip, Mesleki Çalışma Döneminin Verimli Geçmesini Temenni EdiTREskişehir'de Parkta Bıçakla Yaralanan 5 Kişiden Sonra Tutuklanan Arda Küçükyetim Cezaevinde Hayatına Son Verdi
Newsgather
Backروسيا ومالي: علاقات استراتيجية غير مسبوقة في ظل تحديات أمنية
روسيا ومالي: علاقات استراتيجية غير مسبوقة في ظل تحديات أمنية
En développement
الشرق الأوسط16.06.2026Monde5 dk okumaArgentina

روسيا ومالي: علاقات استراتيجية غير مسبوقة في ظل تحديات أمنية

L'essentiel

أكد السفير الروسي في مالي، إيغور غروميكو، أن العلاقات بين البلدين بلغت مستوى غير مسبوق، خاصة في المجال العسكري، رغم التحديات الأمنية التي تواجهها مالي مع تنظيم القاعدة والمتمردين. وتأتي هذه التصريحات في ظل شراكة عسكرية متنامية بين موسكو وباماكو، التي تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي بينهما.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تأتي العلاقات الروسية-المالية المتنامية في ظل سعي مالي لتعزيز شراكاتها الأمنية بعد انقلاب 2020، بينما تواجه تحديات أمنية كبيرة مع الجماعات الإرهابية. في سياق منفصل، تواجه منظمة أطباء بلا حدود اتهامات باستغلال لاجئات سودانيات في تشاد.

Taille de police

أعلن السفير الروسي لدى دولة مالي، إيغور غروميكو، أن العلاقات بين روسيا ومالي بلغت «مستوى غير مسبوق»، خصوصاً في المجال العسكري.

حديث السفير الروسي يأتي بعد فترة من الشك إثر هجمات عنيفة شنها تنظيم «القاعدة» ومتمردون ضد العاصمة المالية باماكو؛ نهاية أبريل (نيسان) الماضي، عُدّت أول اختبار حقيقي للشراكة العسكرية والأمنية بين البلدين، التي بموجبها تنشر موسكو مئات الجنود في مالي.

وقال الدبلوماسي الروسي خلال حفل استقبال بمناسبة «يوم روسيا»، إن «العلاقات الروسية - المالية بلغت مستوى غير مسبوق، وهي تواصل تطورها في المجالات الاقتصادية والعسكرية التقنية والثقافية والتعليمية».

ووفق برقية نشرتها السفارة الروسية، الاثنين، فإن السفير أكد أن «روسيا قاومت مراراً وتكراراً وبنجاح النازية والفاشية وغيرها من أشكال التعصب المتطرف. لطالما دافعت بلادنا، وستواصل الدفاع، عن المساواة بين الشعوب، واحترام سيادة الدول، وبناء عالم عادل متعدد الأقطاب».

وشدد وزير شؤون الماليين في الخارج والتكامل الأفريقي، موسى آغ طاهر، على أن «موسكو لا تزال أحد أهم الشركاء الاستراتيجيين لمالي»، مضيفاً أن بلاده «تولي أهمية خاصة للقمة الروسية - الأفريقية الثالثة، المقرر عقدها في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، التي ستعزز التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتكنولوجي بين روسيا والقارة الأفريقية».

ووقعت روسيا ومالي، في يونيو (حزيران) 2025، اتفاقية تحدد أسس العلاقات بين البلدين، وذلك في ختام محادثات جرت في الكرملين، بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ورئيس مالي الانتقالي، عاصمي غويتا، الذي أجرى زيارة رسمية إلى روسيا.

ومنذ وصول غويتا إلى الحكم إثر انقلاب عسكري عام 2020، راجع وألغى الاتفاقيات العسكرية التي تربط مالي ودولاً غربية؛ من أبرزها فرنسا (القوة الاستعمارية السابقة لمالي)، وتوجه نحو التحالف مع موسكو في حربه على الإرهاب والتمرد.

وبموجب هذه الشراكة الجديدة، حصلت مالي على كميات من الأسلحة والطائرات العسكرية، بالإضافة إلى دعم ميداني من قوات روسية ضمن ما يعرف بـ«الفيلق الأفريقي» الذي يتبع وزارة الدفاع الروسية، وجاء محل قوات مجموعة «فاغنر» الخاصة التي حُلّت العام الماضي.

ورغم أن الجيش المالي، المدعوم من القوات الروسية، خسر خلال الأشهر الأخيرة كثيراً من مواقعه لمصلحة المتمردين وتنظيم «القاعدة»، في شمال مالي، فإنه يؤكد تحقيق مكاسب على الأرض، بدعم جوي وبري واستخباراتي من القوات الروسية.

وقال الجيش المالي، الأحد، إنه نجح في القضاء على قيادي بارز من «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين»، الموالية لتنظيم «القاعدة»، خلال غارة جوية على منطقة موغنان وسط البلاد. وقال الجيش المالي: «تم تحييد قيادي إرهابي رفيع المستوى بغارة جوية دقيقة بطائرة مسيرة، بعد تحديد موقعه في موغنان. هذا الشخص يُعرف بالأسماء المستعارة: عمر كيرينا، وفاروق، وحسيني ماودو».

وقال الجيش إن القيادي يتولى تنسيق العمليات الإرهابية في جبهات عدة تغطي منطقتي سيكاسو وكوتيالا، في جنوب ووسط مالي، بالإضافة إلى أجزاء من دولة بوركينا فاسو المجاورة.

ومع ذلك، تواجه مالي وضعية أمنية صعبة، بسبب اتساع دائرة نفوذ الجماعات الإرهابية، وارتفاع مستوى تكلفة الحرب التي يخوضها الجيش المالي، وقالت جهات مقربة من «الفيلق الأفريقي» الروسي إن «الوضع في مالي لم يتغير، حيث ما زال تحت سيطرة حكومة مالي والقوات الحليفة».

وأضافت المصادر نفسها أن «(الفيلق الأفريقي) التابع لوزارة الدفاع الروسية والجيش المالي، يواصل تنفيذ عمليات تهدف إلى تحديد مواقع التشكيلات الإرهابية، وتنفيذ دوريات في المناطق المأهولة بالسكان، وتطهير الطرق، ومرافقة القوافل».

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الاثنين أن العشرات من موظفيها اتُّهموا بالاستغلال الجنسي للاجئات سودانيات في تشاد، مشيرة إلى أنها فصلت 18 موظفاً بعدما أثبتت التحقيقات «سوء سلوك خطير» صدر عنهم.

وقالت المنظمة غير الحكومية إنها أطلقت عدّة تحقيقات بشأن «شبهات خطيرة بالاستغلال، والاعتداء الجنسي» أبلغت عنها أواخر العام 2024 لاجئات سودانيات في شرق تشاد.

وأضافت في الرسالة التي أكّدت فيها المعلومات أنه «بينما أكّدت المراجعة بعض الادعاءات الـ59 الواردة، بقيت ادعاءات أخرى غير مثبتة إذ لم يكن بالإمكان في بعض الحالات تحديد هوية الضحايا، أو الجناة»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتابعت: «عندما أثبتت التحقيقات وجود سوء سلوك جسيم، اتُخذت إجراءات تأديبية فورية. ونتيجة لذلك، تم فصل 18 موظفاً، ومُنعوا الآن من العمل مع منظمة أطباء بلا حدود».

وشدّدت المنظمة على أن «سوء السلوك هذا يمثّل انتهاكاً خطيراً لقيم منظمة أطباء بلا حدود، ومسؤولياتها، ونأسف بشدّة للأضرار التي نجمت عن ذلك».

وقالت: «نواصل العمل لتعزيز أنظمتنا للوقاية، والرصد، والاستجابة». وتابعت: «نحضّ الموظّفين والمرضى وأفراد المجتمع على الإبلاغ عن أي سوء سلوك، ونحن ملتزمون بضمان أن قنوات التبليغ لدينا آمنة، ويمكن الوصول إليها، والوثوق فيها».

أسفرت الحرب الأهلية السودانية التي اندلعت في أبريل (نيسان) 2023 بين الجيش و«قوات الدعم السريع» عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، ودفعت أكثر من 12 مليون شخص للنزوح، فرّ نحو مليون منهم غرباً إلى تشاد، بحسب الأمم المتحدة.

Questions ouvertes

  • ما هو مدى فعالية الدعم الروسي في تحقيق الاستقرار الأمني بمالي؟
  • ما هي تداعيات اتهامات الاستغلال الجنسي على سمعة منظمة أطباء بلا حدود وعملها؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

حرب أوكرانيا-روسيا: كيف تغيرت المعادلة العسكرية والسياسية
En développement·1 g önce

حرب أوكرانيا-روسيا: كيف تغيرت المعادلة العسكرية والسياسية

تغيرت المعادلة في الحرب بين أوكرانيا وروسيا بعد ضربات أوكرانيا بعيدة المدى، التي تهدف إلى نقل التكلفة السياسية والاقتصادية إلى عمق روسيا. هذه الضربات تهدف إلى إضعاف صورة الكرملين ورفع التكلفة الاقتصادية لاستمرار القتال.

الشرق الأوسط
Plus sur ce sujetروسيا