آرثر فيري يصل إلى قبل نهائي ويمبلدون، وإنفانتينو يواجه تحقيقاً أخلاقياً، وأوديغارد يستعد لمواجهة زملائه في آرسنال
L'essentiel
آرثر فيري، لاعب بريطاني ببطاقة دعوة، يصل إلى قبل نهائي ويمبلدون. جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، يواجه تحقيقاً أخلاقياً لانتهاكه الحياد السياسي. مارتن أوديغارد، قائد النرويج، يستعد لمواجهة زملائه في آرسنال في كأس العالم.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
يتناول التقرير ثلاثة أحداث رياضية منفصلة: تأهل لاعب تنس بريطاني لقبل نهائي ويمبلدون، تحقيق أخلاقي لرئيس الفيفا، واستعداد قائد منتخب النرويج لمواجهة زملائه في آرسنال.
أصبح البريطاني آرثر فيري رابع لاعب مشارك ببطاقة دعوة يصل إلى قبل نهائي فردي الرجال في إحدى البطولات الأربع الكبرى، إذ واصل انطلاقته الرائعة في بطولة ويمبلدون للتنس، وتغلب الأربعاء 6-4 و7-6 و6-صفر على الإيطالي فلافيو كوبولي المصنف التاسع.
وكان كوبولي، وصيف بطولة فرنسا المفتوحة، اللاعب الأعلى تصنيفاً الذي واجهه فيري (23 عاماً)، لكن البريطاني قدّم أداءً جريئاً آخر على الملعب الرئيسي.
وستتواصل مساعي فيري لمحاكاة الإنجاز الذي حقّقه الكرواتي ذو الإرسال القوي، عندما يواجه المصنف الثاني ألكسندر زفيريف في الدور قبل النهائي.
وقال فيري، الذي بدا مذهولاً على الملعب بعد دقائق من إنهاء المباراة بضربة إرسال ساحقة: «يبدو أن الأمور تتحسن أكثر فأكثر مع كل مباراة، لا أستطيع تصديق هذا». وأضاف: «في المباراة الأخيرة، مررت بمشاعر لم أمر بها من قبل في حياتي».
وولد فيري في فرنسا لأبوين فرنسيين، لكنه ترعرع في منطقة تبعد 5 دقائق عن نادي عموم إنجلترا، وخاض بطولة ويمبلدون، وهو يحتل المركز الـ114 بالتصنيف العالمي، ولم يكن معروفاً لدى الجمهور البريطاني على نطاق واسع، لكن إنجازاته أسرت قلوب الجماهير. وبفوزه هذا، أصبح فيري خامس لاعب بريطاني في عصر المحترفين يصل إلى قبل نهائي ويمبلدون، لينضم في ذلك إلى آندي موراي، وتيم هنمان، وروجر تيلور، وكاميرون نوري، وسيصبح المصنف الأول في بلاده خلال الأسبوع المقبل.
وحظي فيري بتصفيق الملكة كاميلا من المقصورة الملكية، كما شاهدته كيت، أميرة ويلز، في مباراة سابقة بالبطولة.
وكان فيري تغلب على كوبولي، الذي كان يعاني من وعكة صحية، في الدور الأول من بطولة أستراليا المفتوحة لهذا العام، في ثاني انتصار له في البطولات الأربع الكبرى بعد وصوله للدور الثاني ببطولة ويمبلدون العام الماضي. لكن كان من المتوقع أن يضع الإيطالي، الذي يمر بفترة رائعة، حدّاً للانطلاقة الرائعة التي أكّدت وسائل الإعلام البريطانية على وصفها بأنها قصة خيالية.
قالت منظمة حقوقية، الأربعاء، إن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا) جياني إنفانتينو بصدد الإحالة إلى محققي الأخلاقيات الأولمبية بسبب انتهاك محتمل للحياد السياسي، بعد أن ساعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منع حظر أحد لاعبي كأس العالم.
وكان ترمب قد نسب لنفسه الفضل، الاثنين، في قرار الفيفا، غير المسبوق في تاريخ كأس العالم الحديث، بالسماح لمهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون باللعب في ذات اليوم ضد بلجيكا، رغم حصوله على بطاقة حمراء في المباراة السابقة. وقد حقّق المنتخب البلجيكي، الذي بدا متأثراً بالضجة المثارة حول القرار، فوزاً ساحقاً بنتيجة 4 / 1 في سياتل.
وتشير اللجنة الأولمبية الدولية إلى الحياد كأحد «المبادئ الأساسية للحركة الأولمبية» للهيئات الرياضية مثل الفيفا، ولها سلطة قضائية على إنفانتينو منذ انضمامه إلى مجموعتها الحصرية التي تضم أكثر من 100 عضو مدعو في عام 2020.
وقالت منظمة «فير سكوير»، وهي منظمة غير حكومية، مقرها لندن، تعنى بالرياضة وحقوق الإنسان، في بيان لها: «ستقدم منظمة (فير سكوير) شكوى إلى اللجنة الأولمبية الدولية بشأن انتهاك رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، المتكرر لقواعد الحياد السياسي».
يحرص مارتن أوديغارد، قائد منتخب النرويج، على إبقاء المزاح مع زملائه في آرسنال عند الحد الأدنى، بينما يستعد لمواجهة إنجلترا في دور الثمانية بكأس العالم، في مباراة ستجمع بين عدد من زملائه في النادي على أكبر مسرح كروي.
وسيواجه أوديغارد، الذي يحمل أيضاً شارة قيادة آرسنال، زملاءه ديكلان رايس وبوكايو ساكا ونوني مادويكي وإبريتشي إيزي، عندما تلتقي النرويج مع إنجلترا على ملعب ميامي، السبت.
وقال لاعب الوسط إنه تبادل الحديث مع بعضهم خلال البطولة، لكنه يفضل التركيز على المهمة التي تنتظره بدلاً من الانشغال بالمجاملات الودية.
وقال أوديغارد مبتسماً للصحافيين، الأربعاء: «لم يكن هناك الكثير من المزاح. تحدثت مع بعضهم قليلاً خلال البطولة».
وأضاف: «من الواضح أننا ندرك تماماً المستوى الذي يتمتعون به. أعرفهم جيداً، فهم لاعبون متميزون من الطراز العالمي، ويمثلون ما يُعد على الأرجح أحد أفضل المنتخبات في العالم حالياً، لذا ستكون هذه المباراة اختباراً كبيراً لنا».
وخص بالثناء ديكلان رايس، الركيزة الأساسية في خط وسط إنجلترا، والذي قد يلعب دوراً محورياً في حسم الصراع في وسط الملعب خلال مواجهة دور الثمانية.
وقال: «إنه لاعب يقدم كل ما لديه من أجل الفريق، ويقاتل على كل كرة، ويضخ طاقة كبيرة في أداء الفريق ويدفعه إلى الأمام. يمكنه القيام بأدوار عديدة داخل الملعب؛ فهو يجيد الدفاع والهجوم، ويتمتع بحضور بدني قوي، كما أنه متميز في التعامل مع الكرة. إنه لاعب متكامل للغاية، وسيشكل اختباراً مهماً لنا جميعاً. لكن الأمر لا يتعلق بديكلان وحده، فالمنتخب الإنجليزي يضم مجموعة من اللاعبين الرائعين. إنها مواجهة كبيرة ونحن متحمسون لها. ونأمل أن نتمكن من كتابة صفحة جديدة من التاريخ».
وأشار إلى أن منتخب النرويج يستمد كثيراً من الثقة من فوزه المفاجئ على البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، في دور الستة عشر، ليبلغ دور الثمانية للمرة الأولى في تاريخه، مؤكداً أن فريقه قادر على تحقيق مفاجأة جديدة رغم دخوله المباراة بصفته الطرف الأقل حظاً.
وقال: «أعتقد أن الوضع كان مشابهاً أمام البرازيل في دور الستة عشر، إذ لم نكن المرشحين للفوز، لكن كما رأيتم، كل شيء ممكن في كرة القدم. سنبذل قصارى جهدنا ونرى ما يمكننا تحقيقه، ونحن نتطلع إلى هذه المباراة».
وأضاف: «علينا أن نؤمن بقدراتنا. لقد أظهرنا للعالم أننا فريق جيد. في كرة القدم كل شيء وارد. ورغم أننا نُصنف مرة أخرى بوصفنا طرفاً أقل حظاً، فلننتظر ما سيحدث، مع الحرص على الاستعداد بأفضل صورة ممكنة».
Questions ouvertes
- ما هي نتائج التحقيق الأخلاقي مع إنفانتينو؟
- هل سيؤثر هذا التحقيق على سمعة الفيفا؟
- ما هو مستقبل العلاقة بين الرياضة والسياسة؟



