ترمب يهدد إيران باستئناف القصف إذا لم تلتزم بمذكرة التفاهم
L'essentiel
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف القصف ضد إيران إذا لم تلتزم بمذكرة تفاهم مرتقبة، مؤكداً أن الاتفاق ليس نهائياً. وتتضمن المسودة بنوداً لوقف العمليات العسكرية، وإطلاق مفاوضات، ورفع الحصار البحري، مقابل تعهد إيراني بعدم امتلاك سلاح نووي.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستئناف القصف ضد إيران إذا لم تلتزم بمذكرة تفاهم مرتقبة، مؤكداً أن الاتفاق ليس نهائياً. وتتضمن المسودة بنوداً لوقف العمليات العسكرية، وإطلاق مفاوضات، ورفع الحصار البحري، مقابل تعهد إيراني بعدم امتلاك سلاح نووي.
هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الأربعاء)، باستئناف القصف ضد إيران إذا لم تلتزم مذكرة التفاهم، التي يُنتظر توقيعها خلال الساعات المقبلة، مؤكداً أن الاتفاق «ليس نهائياً».
وقال ترمب إن بلاده ستدقق في برنامج الصواريخ الباليستية لإيران ودعم الجماعات المتحالفة معها في مسار موازٍ للاتفاق مع طهران.
وتابع ترمب، على هامش قمة «مجموعة السبع» في إيفيان بفرنسا، أن التفاهم قد يُوقَّع «غداً أو بعد غد (الخميس أو الجمعة)»، مشيراً إلى أن طهران ترغب في إبرامه، فيما لم يستبعد حضوره مراسم التوقيع بنفسه.
وأعلنت طهران أن فكرة توقيع المذكرة من قبل الرئيس الأميركي، ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، لا تزال قيد الدراسة.
وكشف مسؤولون أميركيون للمرة الأولى تفاصيل مسودة المذكرة المؤلفة من 14 بنداً، التي تنص على وقف العمليات العسكرية، بما في ذلك في لبنان، وإطلاق مفاوضات نهائية لمدة 60 يوماً ورفع الحصار البحري الأميركي خلال 30 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران ببيع النفط فور التوقيع، والعمل على صندوق لا تقل قيمته عن 300 مليار دولار لإعادة الإعمار، مقابل تعهد إيراني بعدم امتلاك سلاح نووي، وخفض مخزون اليورانيوم المخصب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ودعا رئيس البرلمان كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، إلى «تسلّم الخندق من المقاتلين عند منصات إطلاق الصواريخ» والتركيز على إخراج المواطنين من الضغوط الاقتصادية وبناء البلاد بعد الحرب.
وفيما يخصّ لبنان، قال ترمب إن الرئيس اللبناني سيزور واشنطن خلال أسبوع أو أسبوعين، مشيراً إلى أن ملف لبنان «سيتعين العمل عليه».
وقال الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني، نعيم قاسم، إن «أي مشروع لنزع سلاحنا لن يمر»، مضيفاً أنه «لا توجد مناطق تجريبية ولا مناطق آمنة لإسرائيل، بل عليها أن ترحل». وتابع قاسم: «كسرنا مشروع إسرائيل الكبرى»، داعياً إلى الاستفادة من «هذه المحطة المفصلية» بعد الاتفاق الإيراني - الأميركي.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
إيران ستلتزم بمذكرة التفاهم لتجنب القصف الأميركي.
Probable · Court terme
توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وحزب الله.
Possible · Moyen terme
Questions ouvertes
- هل سيتم توقيع مذكرة التفاهم؟
- ما هي تفاصيل برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية؟
- كيف سيتعامل حزب الله مع التطورات؟

