Dernière minute
ARمنظمة الصحة العالمية: الكوليرا تنتشر في السودان وتتفاقم مع موسم الأمطارARتفكيك خلية إرهابية في دمشق وضبط متفجرات كانت تخطط لسلسلة هجماتARستيفن كوري يرحب بليبرون جيمس في غولدن ستايت ووريرز.. والولايات المتحدة تستعد لاستضافة كأس العالم للأندية 2029ARتجدد التوترات بين أمريكا وإيران يعيد البنك المركزي الأوروبي إلى نقطة الصفر لمواجهة التضخمARالطباعة داخل المؤسسات السعودية: من وظيفة مكتبية إلى منظومة أمن معلوماتARروسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية تبحثان سبل معالجة القضايا الأمنية في محطة زابوروجيهARلافروف يبدأ زيارة إلى بوروندي لبحث التعاون الثنائي والملفات الأفريقيةARمفاوضون قطريون في إيران في مسعى لخفض التصعيد واستئناف المحادثات مع واشنطنARمحاولة إسرائيلية لاغتيال الناطق باسم "حماس" في غزة.. ونجاته من الاستهدافARصحيفة: كييف تواجه اليأس وتزايد الخسائر في ظل استمرار النزاعARمنظمة الصحة العالمية: الكوليرا تنتشر في السودان وتتفاقم مع موسم الأمطارARتفكيك خلية إرهابية في دمشق وضبط متفجرات كانت تخطط لسلسلة هجماتARستيفن كوري يرحب بليبرون جيمس في غولدن ستايت ووريرز.. والولايات المتحدة تستعد لاستضافة كأس العالم للأندية 2029ARتجدد التوترات بين أمريكا وإيران يعيد البنك المركزي الأوروبي إلى نقطة الصفر لمواجهة التضخمARالطباعة داخل المؤسسات السعودية: من وظيفة مكتبية إلى منظومة أمن معلوماتARروسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية تبحثان سبل معالجة القضايا الأمنية في محطة زابوروجيهARلافروف يبدأ زيارة إلى بوروندي لبحث التعاون الثنائي والملفات الأفريقيةARمفاوضون قطريون في إيران في مسعى لخفض التصعيد واستئناف المحادثات مع واشنطنARمحاولة إسرائيلية لاغتيال الناطق باسم "حماس" في غزة.. ونجاته من الاستهدافARصحيفة: كييف تواجه اليأس وتزايد الخسائر في ظل استمرار النزاع
Newsgather
Backالأسهم الأوروبية ترتفع وسط تقييمات اتفاق أمريكي إيراني وتوقعات سياسة نقدية
الأسهم الأوروبية ترتفع وسط تقييمات اتفاق أمريكي إيراني وتوقعات سياسة نقدية
En développement
الشرق الأوسط16.06.2026Business15 dk okumaArgentina

الأسهم الأوروبية ترتفع وسط تقييمات اتفاق أمريكي إيراني وتوقعات سياسة نقدية

L'essentiel

ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف، مواصلة مكاسبها، مع تقييم المستثمرين لاتفاق أمريكي إيراني مبدئي وتأثيره على إمدادات النفط. تراجعت أسعار النفط، مما خفف مخاوف التضخم. تتجه الأنظار إلى قرارات البنوك المركزية، بما في ذلك الاحتياطي الفيدرالي، وسط انقسامات حول رفع أو خفض أسعار الفائدة.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

تتجه أنظار المستثمرين إلى رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، لتحديد ملامح السياسة النقدية الأمريكية في ظل ارتفاع التضخم والضبابية الاقتصادية. البنوك المركزية تزيد احتياطياتها من الذهب كأصل استراتيجي.

Taille de police

سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً طفيفاً في بداية جلسة التداول يوم الثلاثاء، مواصلة مكاسبها في الجلسة السابقة، في وقت يقيّم فيه المستثمرون الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، ومدى انعكاسه على إمدادات النفط عبر مضيق هرمز.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 636.01 نقطة بحلول الساعة 07:17 بتوقيت غرينتش، مدفوعاً بصعود قطاع السلع والخدمات الصناعية بنسبة 1.2 في المائة، الذي قاد المكاسب القطاعية، وفق «رويترز».

وكان المؤشر القياسي قد أنهى جلسة يوم الاثنين عند مستوى قياسي جديد، بعد إعلان اتفاق أولي بين واشنطن وطهران لإنهاء النزاع الذي استمر ثلاثة أشهر وإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات النفط العالمية.

في المقابل، واصلت أسعار النفط تراجعها يوم الثلاثاء، حيث جرى تداول خام برنت قرب 82 دولاراً للبرميل، مما أسهم في تهدئة بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم، التي كانت قد عززت توقعات تشديد السياسة النقدية في وقت سابق.

وكان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي لمواجهة ضغوط الأسعار، فيما تشير توقعات الأسواق، استناداً إلى بيانات مجموعة بورصة لندن، إلى احتمال تنفيذ زيادة إضافية قبل نهاية العام.

كما تواصل البنوك المركزية الأخرى تشديد سياساتها النقدية؛ إذ رفع «بنك اليابان» أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى في 31 عاماً يوم الثلاثاء، في محاولة لكبح الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة. وتترقب الأسواق أيضاً قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي و«بنك إنجلترا» في وقت لاحق من الأسبوع.

وعلى صعيد القطاعات، تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي شهدت تقلبات ملحوظة في الجلسات الأخيرة، حيث انخفض مؤشر القطاع الأوسع بنسبة 0.2 في المائة.

كما هبط سهم شركة «ست میکروإلكترونيكس» بنسبة 2.5 في المائة بعد إعلانها خططاً لإصدار سندات قابلة للتحويل بقيمة 1.5 مليار دولار.

في المقابل، ارتفعت أسهم «يونيكريديت» بنسبة 2.8 في المائة بعد رفض ألمانيا عرض البنك الإيطالي للاستحواذ على «كومرتس بنك»، مشيرة إلى انخفاض سعر العرض ودعمها لاستقلالية البنك الألماني. كما صعد سهم «كومرتس بنك» بنسبة 1 في المائة.

منذ أن رشح الرئيس الأميركي دونالد ترمب كيفين وارش لقيادة «الاحتياطي الفيدرالي» أواخر يناير (كانون الثاني)، تتجه أنظار المستثمرين والأسواق العالمية إلى الرجل الذي سيتولى رسم ملامح السياسة النقدية الأميركية في مرحلة تتسم بارتفاع التضخم وتزايد الضبابية الاقتصادية. وبينما يترقب المتعاملون أول قراراته على رأس البنك المركزي، يظل السؤال الأبرز مطروحاً: هل سيعطي الأولوية لمكافحة التضخم عبر الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو رفعها، أم سيستجيب لضغوط ترمب المتكررة باتجاه خفض الفائدة لدعم النمو؟

وقد يحصل المستثمرون على أولى الإشارات بشأن توجهاته يوم الأربعاء، عندما يترأس وارش أول اجتماع للسياسة النقدية منذ توليه المنصب، ويعقد مؤتمراً صحافياً عقب الاجتماع. وستراقب أسواق السندات التي غالباً ما تتفاعل بقوة مع تصريحات رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»، من كثب أي مؤشرات قد تكشف عن المسار الذي يفضّله في إدارة السياسة النقدية، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وقال الاقتصادي لدى بنك الاستثمار «يو بي إس»، جوناثان بينغل، في مذكرة بحثية: «نتوقع أن يكون المؤتمر الصحافي بالغ الأهمية. فهذه ستكون أول إطلالة عامة لكيفين وارش بصفته رئيساً لـ(الاحتياطي الفيدرالي)... ولا نملك حتى الآن تصوراً واضحاً بشأن توجهاته في السياسة النقدية».

ويرى اقتصاديون أن وارش سيحرص على تبني موقف متوازن ومحايد في المرحلة الحالية، نظراً إلى أنه يتولى قيادة البنك المركزي في توقيت بالغ الحساسية. فارتفاع التضخم جعل من الصعب للغاية على «الاحتياطي الفيدرالي» التفكير في خفض أسعار الفائدة في المدى القريب، لأن مثل هذه الخطوة قد تعزز النشاط الاقتصادي وتفاقم الضغوط السعرية. كما أن التحسن الملحوظ في سوق العمل منذ بداية العام أضعف أحد أهم المبررات التي كانت تدعم خفض الفائدة.

وفي الوقت نفسه، ينقسم أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، البالغ عددهم أحد عشر عضواً إلى جانب وارش، بين من يرى ضرورة رفع أسعار الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية، ومن يعتقد أن إبقاءها عند مستوياتها الحالية لا يزال الخيار الأنسب. ويشمل هذا الانقسام أيضاً سلفه الرئيس السابق جيروم باول.

التضخم المرتفع يضع «الفيدرالي» أمام معادلة معقدة

تراجعت أسعار النفط بشكل حاد بعد إعلان توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق أولي لإنهاء الحرب بينهما، وهو تطور قد يُسهم مستقبلاً في تخفيف الضغوط التضخمية. إلا أن الغموض لا يزال يكتنف فرص التوصل إلى اتفاق دائم وشامل.

وقال الاقتصادي في كلية الإدارة بجامعة «ييل»، كبير الاقتصاديين السابق لدى «الاحتياطي الفيدرالي»، ويليام إنغليش: «النهج الأنسب في الوقت الراهن هو التريث ومراقبة التطورات».

وكانت البيانات الحكومية الأميركية قد أظهرت الأسبوع الماضي ارتفاع معدل التضخم إلى 4.2 في المائة، وهو أعلى مستوى له في ثلاث سنوات، مدفوعاً بشكل رئيسي بارتفاع أسعار الوقود.

وحتى ترمب خفّف نسبياً من حدة ضغوطه المتواصلة على «الاحتياطي الفيدرالي» لخفض أسعار الفائدة، وبدأ يركز بدلاً من ذلك على التأكيد أن رفع الفائدة -وهو الأداة التقليدية التي يستخدمها البنك المركزي لإبطاء الاقتصاد واحتواء التضخم- ليس ضرورياً في الظروف الحالية.

وقال ترمب، خلال مقابلة أجريت معه في وقت سابق من هذا الشهر ضمن برنامج «ميت ذا برس» على شبكة «إن بي سي»: «كيفين رائع، وأريده أن يفعل ما يراه مناسباً»، مضيفاً: «لكن لا يوجد أي مبرر لرفع أسعار الفائدة».

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي «الاحتياطي الفيدرالي» سعر الفائدة الرئيسي عند نحو 3.6 في المائة خلال اجتماعه الأربعاء، وهو المستوى الذي استقر عنده منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وعادة ما ينعكس أي خفض في أسعار الفائدة بمرور الوقت على تكاليف الاقتراض الأخرى، بما في ذلك الرهون العقارية وقروض السيارات والقروض التجارية.

تعديلات متوقعة قد تُبدد آمال خفض الفائدة

ورغم أن الأسواق لا تتوقع خفضاً للفائدة في الوقت الحالي، فإنها تترقب تعديلات محتملة في صياغة بيان السياسة النقدية، وهي تغييرات قد تخيّب آمال أولئك الذين يراهنون على تراجع تكاليف الاقتراض قريباً.

فمن المرجح أن يتخلّى «الاحتياطي الفيدرالي» عن اللغة التي كانت توحي بأن الخطوة التالية قد تكون خفض أسعار الفائدة، وأن يعتمد بدلاً منها صياغة أكثر حيادية. ويأتي ذلك بعد أن أشار عدد من مسؤولي البنك المركزي خلال الأسابيع الأخيرة إلى أن الاحتمال الأكبر قد يكون رفع الفائدة مستقبلاً، وليس خفضها.

كما سيصدر «الاحتياطي الفيدرالي» توقعاته الاقتصادية الفصلية التي تتضمّن تقديرات لمسار أسعار الفائدة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.

وفي مارس (آذار)، أشارت هذه التوقعات إلى إمكانية تنفيذ خفض واحد للفائدة خلال العام الجاري. إلا أن اقتصاديين يتوقعون أن تُظهر التقديرات الجديدة عدم إجراء أي خفض خلال عام 2026، مع احتمال تنفيذ خفض واحد أو خفضين فقط في العام التالي.

وكان وارش قد انتقد في السابق هذه التوقعات، لافتاً إلى أنها توفر قدراً مفرطاً من «التوجيه المستقبلي» للأسواق المالية، وتدفع مسؤولي «الاحتياطي الفيدرالي» إلى التمسك بتوقعاتهم لفترات طويلة حتى بعد تغير المعطيات الاقتصادية.

ولهذا السبب، سيراقب المحللون من كثب ما إذا كان وارش سيشارك شخصياً في إعداد هذه التوقعات الفصلية. وإذا امتنع عن تقديم تقديراته الخاصة، فقد يُنظر إلى ذلك باعتباره مؤشراً على رغبته في إعادة النظر بهذه الآلية أو حتى التخلي عنها مستقبلاً.

وارش يعتزم إضفاء أسلوب مختلف على قيادة «الفيدرالي»

بعيداً عن قرارات السياسة النقدية، يتوقع مسؤولون وخبراء سبق أن عملوا مع وارش أن يتبنى أسلوباً مختلفاً عن ذلك الذي اتبعه جيروم باول.

فهو يفضّل تقليص عدد الخطابات والتصريحات العلنية التي يدلي بها صناع السياسة النقدية، وتشجيع المزيد من النقاشات الداخلية بعيداً عن الأضواء. كما يُرجح أن يتجنّب التعليق المستمر على التقلبات اليومية للاقتصاد والأسواق.

وبينما اشتهر باول بأسلوبه المباشر والواضح في التواصل مع الأسواق، لمح وارش إلى أنه يستلهم نهجه من الرئيس الأسبق لـ«الاحتياطي الفيدرالي» آلان غرينسبان، الذي تولى المنصب بين عامَي 1987 و2005 واشتهر بأسلوبه الحذر والمقتضب.

وقال المستشار السابق للسياسات في «الاحتياطي الفيدرالي»، روبرت تيتلو: «سيتحدث أقل بكثير، لأنه لا يرى أن الإفراط في التصريحات يحقق فائدة تُذكر».

من جهته، قال أستاذ الاقتصاد في جامعة شيكاغو، العضو السابق في مجلس محافظي «الاحتياطي الفيدرالي»، راندال كروزنر، إن وارش سيولي اهتماماً أكبر للقضايا الاستراتيجية بعيدة المدى، مثل تأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد والإنتاجية.

وأضاف أنه من المرجح أن يتجنّب الخوض في الملفات الأكثر حساسية وإثارة للجدل، مثل تأثير الرسوم الجمركية على التضخم، وهي قضايا كان باول مستعداً لمناقشتها علناً.

ويرى كروزنر أن الابتعاد عن هذه الملفات قد يساعد «الاحتياطي الفيدرالي» على تقليص حدة الانتقادات السياسية الصادرة عن البيت الأبيض.

وقال: «سيتجنّب تلك القضايا. وإذا أراد (الاحتياطي الفيدرالي) الحفاظ على استقلاليته، فعليه أن يحافظ على تركيزه على مهمته الأساسية».

دعوات إلى «تغيير النهج» داخل «الفيدرالي»

وخلال سعيه للحصول على ترشيح ترمب، دعا وارش إلى ما وصفه بـ«تغيير النهج» داخل «الاحتياطي الفيدرالي»، وانتقد البنك المركزي لفشله في احتواء موجة التضخم التي شهدتها الولايات المتحدة خلال عامَي 2021 و2022، عندما بلغت الزيادة السنوية في الأسعار 9.1 في المائة، وهو أعلى مستوى في أربعة عقود.

إلا أن كروزنر يعتقد أن وارش سيفضّل بناء توافق داخلي حول أي إصلاحات محتملة، بما في ذلك أساليب التواصل مع الأسواق، بدلاً من فرض تغييرات جذرية بشكل أحادي.

كما يشير مسؤولون سابقون في «الاحتياطي الفيدرالي» إلى أنه لم يُبدِ حتى الآن أي توجه لإجراء تغييرات واسعة في المناصب القيادية أو الاستغناء عن كبار الموظفين.

وقال كروزنر: «هو لم يأتِ لهدم المؤسسة أو قلبها رأساً على عقب».

وخلال جلسة تثبيته أمام مجلس الشيوخ في أبريل (نيسان)، أكد وارش أن أولويته الأساسية ستكون إعادة التضخم إلى مساره المستهدف.

وقال آنذاك: «التضخم خيار، وعلى (الاحتياطي الفيدرالي) أن يتحمل مسؤوليته كاملة».

وإذا ترجم وارش هذا الموقف إلى قرارات عملية عبر الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة أو حتى رفعها، فقد يجد ترمب نفسه في مواجهة خيبة أمل جديدة مع رئيس «احتياطي فيدرالي» اختاره بنفسه.

فقد سبق للرئيس الأميركي أن هاجم جيروم باول مراراً، وهدد بإقالته، بسبب رفضه خفض أسعار الفائدة بالقدر الذي كان يطالب به.

وقال ويليام إنغليش: «هناك احتمال حقيقي بأن نجد أنفسنا بعد ستة أشهر أمام ترمب وهو يعبر عن استيائه، لأنه لم يحصل من وارش على ما كان يأمله، وربما يبدأ حينها بالحديث عن إقالته أيضاً».

أظهر استطلاع أجراه مجلس الذهب العالمي أن عدداً متزايداً من البنوك المركزية يعتزم زيادة احتياطياته من الذهب خلال العام المقبل، في مؤشر على استمرار جاذبية المعدن النفيس بوصفه أداة للتحوط وحفظ القيمة في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.

وأوضح المجلس، الثلاثاء، أن نسبة قياسية بلغت 45 في المائة من مديري الاحتياطيات الذين شملهم الاستطلاع تتوقع زيادة حيازات مؤسساتها من الذهب خلال الشهور الاثني عشر المقبلة، بارتفاع قدره نقطتان مئويتان مقارنة بالعام الماضي، وفق «رويترز».

في المقابل، توقعت غالبية المشاركين، البالغة 54 في المائة من أصل 74 بنكاً مركزياً شاركت في الاستطلاع السنوي الذي أُجري بين الخامس من فبراير (شباط) والتاسع عشر من مايو (أيار)، أن تبقى احتياطياتها من الذهب دون تغيير، فيما رجّح 1 في المائة فقط تراجع تلك الحيازات.

وجاءت معظم الردود بعد اندلاع الصراع في الشرق الأوسط أواخر فبراير، وهو الحدث الذي تسبب في ارتفاع أسعار النفط وتراجع أسعار الذهب خلال تلك الفترة.

وقال رئيس قطاع البنوك المركزية في مجلس الذهب العالمي، شاوكاي فان، إن البنوك المركزية لا تزال تنظر إلى الذهب بوصفه أصلاً استراتيجياً مهماً، وإن التراجع الأخير في الأسعار لم يغيّر قناعاتها بشأن أهميته في إدارة الاحتياطيات.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد توصلتا خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى اتفاق بشأن إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، مما دفع أسعار الذهب إلى الارتفاع بنحو 3 في المائة يوم الاثنين.

وحسب شركة «ميتالز فوكس» المتخصصة في أبحاث المعادن، من المتوقع أن يتراجع الطلب الصافي للبنوك المركزية على الذهب من حيث الكمية بنسبة 15 في المائة على أساس سنوي خلال عام 2026، إلا أنه سيظل أعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل عام 2022، الأمر الذي يُبقي على أحد أبرز عوامل الدعم الأساسية للسوق.

وأشار مجلس الذهب العالمي إلى أن 93 في المائة من المشاركين في الاستطلاع يمتلكون بالفعل احتياطيات من الذهب، مقارنة بـ81 في المائة قبل عام، مما يعكس اتساع الاعتماد على المعدن النفيس ضمن استراتيجيات إدارة الاحتياطيات الرسمية.

وعند سؤالهم عن أسباب الاحتفاظ بالذهب، أشار 90 في المائة من المشاركين -وهي أعلى نسبة تُسجّل على الإطلاق- إلى أدائه القوي خلال فترات الأزمات. كما برزت عوامل أخرى، من بينها دوره بوصفه مخزناً للقيمة على المدى الطويل وأداة فعّالة لتنويع المحافظ الاحتياطية.

كما حظي الذهب بتقدير واسع بوصفه وسيلة للتحوط من المخاطر الجيوسياسية، إذ رأى 85 في المائة من المشاركين من الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية أن هذه الميزة تمثّل أحد أبرز دوافع الاحتفاظ به.

وفي ظل استمرار بعض البنوك المركزية في إعادة تنظيم مواقع تخزين احتياطياتها، أفاد 9 في المائة من المشاركين بأنهم زادوا حجم الذهب المخزن محلياً خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مقارنة بـ5 في المائة خلال العام السابق، في حين أشار 10 في المائة إلى أنهم عملوا على تنويع مواقع التخزين الخارجية، ارتفاعاً من 2 في المائة فقط قبل عام.

أما خلال الشهور الاثني عشر المقبلة، فتخطط 7 في المائة من البنوك المركزية لزيادة حجم الذهب المخزن داخل بلدانها، في حين يعتزم 9 في المائة تنويع مواقع التخزين الخارجية، بهدف تقليص المخاطر وتعزيز المرونة التشغيلية.

ولم يطلب مجلس الذهب العالمي من البنوك المركزية تحديد الجهات أو المواقع التي يُعاد منها الذهب إلى أراضيها في إطار عمليات إعادة الاحتياطيات إلى الداخل.

ومع ذلك، أظهرت أبحاث المجلس أن «بنك إنجلترا» لا يزال الموقع الأكثر استخداماً لتخزين احتياطيات الذهب لدى البنوك المركزية، يليه التخزين المحلي داخل الدول، ثم بنك التسويات الدولية.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • الاحتياطي الفيدرالي سيبقي سعر الفائدة الرئيسي عند نحو 3.6% في اجتماعه القادم.

    Très probable · En quelques jours

  • توقعات الاحتياطي الفيدرالي الاقتصادية ستظهر عدم إجراء أي خفض للفائدة خلال عام 2026.

    Probable · En quelques mois

Questions ouvertes

  • هل سيعطي وارش الأولوية لمكافحة التضخم أم لدعم النمو؟
  • ما هو المسار الدقيق الذي سيتبعه وارش في إدارة السياسة النقدية؟
  • هل سيؤدي تغيير أسلوب التواصل إلى تقليل الانتقادات السياسية؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

تجدد التوترات بين أمريكا وإيران يعيد البنك المركزي الأوروبي إلى نقطة الصفر لمواجهة التضخم
En développement·10 dk önce

تجدد التوترات بين أمريكا وإيران يعيد البنك المركزي الأوروبي إلى نقطة الصفر لمواجهة التضخم

أعاد تجدد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران أسعار الطاقة للارتفاع، مما دفع عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي يانيس ستورناراس إلى القول بأن البنك عاد إلى "نقطة الصفر" في معركته ضد التضخم. وفي سياق متصل، أعلنت الصين حظراً مؤقتاً على تصدير غاز الهيليوم لحماية إمداداتها المحلية مع تصاعد التوترات.

الشرق الأوسط
الطباعة داخل المؤسسات السعودية: من وظيفة مكتبية إلى منظومة أمن معلومات
En développement·18 dk önce

الطباعة داخل المؤسسات السعودية: من وظيفة مكتبية إلى منظومة أمن معلومات

تخطت الطباعة في السعودية كونها وظيفة مكتبية لتصبح جزءاً من منظومة أمن معلومات أوسع، مع تركيز المؤسسات على حماية المعلومات وضبط الوصول إليها وتتبع حركتها بين الورق والأنظمة الرقمية، بالتزامن مع التحول الرقمي ومتطلبات الحوكمة.

الشرق الأوسط
الصين تفرض حظراً على تصدير الهيليوم وتوافق على إدراج "شي إن" في هونغ كونغ.. والجنيه الإسترليني يسجل مستويات قياسية
En développement·57 dk önce

الصين تفرض حظراً على تصدير الهيليوم وتوافق على إدراج "شي إن" في هونغ كونغ.. والجنيه الإسترليني يسجل مستويات قياسية

الصين تفرض حظراً مؤقتاً على تصدير غاز الهيليوم لحماية إمداداتها المحلية، وتوافق على الاكتتاب العام لشركة "شي إن" في هونغ كونغ بعد رفضه في نيويورك ولندن. بالتزامن، يسجل الجنيه الإسترليني أعلى مستوى له في شهر مقابل الدولار وعام أمام اليورو.

الشرق الأوسط
البنك المركزي الأوروبي يعود إلى نقطة الصفر لمواجهة التضخم، و"شي إن" توافق على الاكتتاب العام في هونغ كونغ، والجنيه الإسترليني يقفز
En développement·1 sa önce

البنك المركزي الأوروبي يعود إلى نقطة الصفر لمواجهة التضخم، و"شي إن" توافق على الاكتتاب العام في هونغ كونغ، والجنيه الإسترليني يقفز

عاد البنك المركزي الأوروبي إلى نقطة الصفر في معركته ضد التضخم بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، بينما وافقت الصين على الاكتتاب العام لشركة "شي إن" في هونغ كونغ. وقفز الجنيه الإسترليني لأعلى مستوى في شهر مقابل الدولار وأعلى مستوى في عام أمام اليورو.

الشرق الأوسط
الصين تفرض حظراً مؤقتاً على تصدير الهيليوم وسط مخاوف من اضطرابات سلاسل التوريد
En développement·1 sa önce

الصين تفرض حظراً مؤقتاً على تصدير الهيليوم وسط مخاوف من اضطرابات سلاسل التوريد

الصين تفرض حظراً مؤقتاً على تصدير غاز الهيليوم لحماية الإمدادات المحلية مع تصاعد التوترات العسكرية، وسط مخاوف من اضطرابات سلاسل التوريد العالمية وتأثير ذلك على صناعة أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
اليابان تشجع صناديق التقاعد على زيادة الاستثمار المحلي.. والأسواق تستجيب
En développement·2 sa önce

اليابان تشجع صناديق التقاعد على زيادة الاستثمار المحلي.. والأسواق تستجيب

الحكومة اليابانية تعلن تشجيع صناديق التقاعد على زيادة استثماراتها المحلية، مما أدى لارتفاع الين والأسهم وتراجع عوائد السندات. وفي سياق منفصل، طرحت شركة "إس كيه هاينكس" أسهمها في أميركا كاختبار لثقة المستثمرين في قطاع الذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط