Dernière minute
ESTadej Pogacar pulveriza el récord del Alpe d'Huez en un Tour de Francia marcado por la multitudESJürgen Klopp, nuevo seleccionador de Alemania, promete revivir la selecciónESIncendios en España: Solidaridad y Unidad ante la CatástrofeESIncendios en Ávila y Madrid: Historias detrás del fuegoESIncendio en la Comunidad de Madrid: 10 municipios evacuados y 30.000 personas afectadasESIncendio forestal en Madrid pone en riesgo instalaciones clave de la NASAESFrancia lucha contra incendios forestales descontrolados en el surESGiro inesperado en el caso Plus Ultra: dimisión de directivos y nuevas investigacionesESLa primera ministra japonesa Sanae Takaichi genera controversia con su post sobre exceso de trabajo y escaso sueñoESIncendios y olas de calor: La crisis climática supera la realidad en España y EuropaESTadej Pogacar pulveriza el récord del Alpe d'Huez en un Tour de Francia marcado por la multitudESJürgen Klopp, nuevo seleccionador de Alemania, promete revivir la selecciónESIncendios en España: Solidaridad y Unidad ante la CatástrofeESIncendios en Ávila y Madrid: Historias detrás del fuegoESIncendio en la Comunidad de Madrid: 10 municipios evacuados y 30.000 personas afectadasESIncendio forestal en Madrid pone en riesgo instalaciones clave de la NASAESFrancia lucha contra incendios forestales descontrolados en el surESGiro inesperado en el caso Plus Ultra: dimisión de directivos y nuevas investigacionesESLa primera ministra japonesa Sanae Takaichi genera controversia con su post sobre exceso de trabajo y escaso sueñoESIncendios y olas de calor: La crisis climática supera la realidad en España y Europa
Newsgather
Retourأرواح لا تقبل البتر: ما قصة أول فريق كرة قدم نسائي للمبتورين في قطاع غزة؟
أرواح لا تقبل البتر: ما قصة أول فريق كرة قدم نسائي للمبتورين في قطاع غزة؟
Sport
BBC عربيil y a 5 joursSport7 min de lectureArgentina

أرواح لا تقبل البتر: ما قصة أول فريق كرة قدم نسائي للمبتورين في قطاع غزة؟

L'essentiel

يسلط التقرير الضوء على تأسيس أول فريق كرة قدم نسائي للمبتورين في قطاع غزة، ويقدم قصص ثلاث نساء، رزان وداليا وعائشة، اللواتي فقدن أطرافهن بسبب الصراع، وكيف وجدن الأمل والهدف من خلال هذه الرياضة متحديات الصعاب.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يتناول المقال قصة تأسيس أول فريق كرة قدم نسائي للمبتورين في قطاع غزة، حيث انضمت إليه نساء فقدن أطرافهن نتيجة القصف والحرب، ليجدن في الرياضة متنفساً وأملاً جديداً.

Taille de police

"اللي بتذكره إني أنا صحيت من النوم، حاولت إني أقوم عن التخت، ما قدرت إني أوقف على رجليا، فصرت أنط على رجل واحدة لحد ما وصلت الصالون، بعد ما وصلت، اكتشفت إنه أنا رجلي مش موجودة".

في فجر التاسع عشر من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2023، كانت رزان عماد خيرة، الشابة ذات الأربعة وعشرين ربيعاً، والعداءة الشهيرة في قطاع غزة، تنام في منزلها الكائن في حي الدرج في قلب غزة. لم تكن تدري أن هذا الليل سيقسم حياتها إلى نصفين؛ ما قبل البتر وما بعده. استهدف الطيران المنزل المقابل لبيتها ليتبدل كل شيء.

تقول عن تلك اللحظة: "ظللت أنزف ساعة ونصف كاملة وعائلتي تحاول الاتصال بالإسعاف وسط النيران والقصف المستمر، حتى وصلت السيارة أخيراً لتنقلني إلى عيادة حي الدرج. هناك، واجه الأطباء موقفاً طبياً معقداً؛ فالأعيرة والشظايا تركت ساقي الثانية معلقة بقطعة جلد واهية".

تكمل رزان: "عملوا لي هناك إسعافات أولية، وبتروا لي الرجل اللي كانت موجودة لسا، اللي هي معلقة في جلدة واحدة، الدكتور مسكلي رجلي وحط لي إياها جنبي".

هذا المشهد المرعب كان أشد قسوة على رزان لأنها لم تكن فتاة عادية؛ لقد كانت عدّاءة.

الرياضة تجري في دماء عائلتها منذ الصغر: "قبل الحرب أنا كنت عداءة، والدي لاعب كرة قدم ومدرب في الملاعب، وعمي لاعب كرة قدم ومدرب، وإحنا كنا من وإحنا أطفال يعني علمونا هذا الشيء، في الملاعب دايماً كنا أنا وخواتي البنات والشباب وبنات عمي وولاد عمي، كلنا كعائلة رياضية".

حين تواصلت معها "جمعية فلسطين للمبتورين" لعرض فكرة الانضمام إلى فريق كرة قدم نسائي، شعرت رزان بغرابة العرض؛ فهي عداءة مسافات طويلة وليست لاعبة كرة قدم. لكن إرادة الحياة بداخلها جعلتها تحسم التردد: "مش تخصصي كرة القدم، ولكن يعني أنا حكيت ليش لأ، ليش ما نحاول ليش ما نجرب في هذا الفريق".

تنظر رزان إلى عكازيها اليوم لا كأدوات عجز، بل كأجنحة بديلة، تدرك جيداً أن أزمتها الحالية تكمن في غياب الأطراف الصناعية التي تسعى للحصول عليها لتقف مجدداً، لكنها في الوقت ذاته لا تضع حياتها رهن الانتظار.

"الإصابة مش نهاية الحياة ومش نهاية الطريق، بالعكس، ممكن إنه أنا بسبب إصابتي يعني أوصل لشغلات أكبر من هيك، يعني أنا اللي بختار الطريق قدامي مش الإصابة، لم أفقد أملي، وكل ما يعيقني حالياً هو تركيب طرف صناعي. إذا وجد له بديل كالعكازات أو كأن نلعب بقدم واحدة فلم لا، بأقل القليل وبأقل الفرص الموجودة لدينا نحاول ونسعى، الإصابة ليست نهاية الطريق".

"فارقتني قدمي لكن لم يفارقني الاكتئاب"

عاشت داليا، إحدى عضوات الفريق، تجربة مشابهة لتجربة رزان. فالقذيفة التي سقطت على منزلها لم تمر عابرة، بل تركت خلفها جسداً مبتوراً وروحاً مثقلة بالصدمة. تعرّف داليا نفسها اليوم بعبارة تختصر واقعاً فرضته الحرب: "أنا اسمي داليا السخوري، مصابة الحرب"

تسترجع داليا تلك الأيام الطوال التي انمحت فيها الحدود بين الليل والنهار داخل أسوار المشفى: "خمسة أشهر هي فترة علاجي بعدما تعرض منزلي للقصف، فارقتني خلالها قدمي لكن لم يفارقني الاكتئاب، خمسة أشهر كاملة من العمليات الجراحية المتتالية، وتجرع الآلام، ومواجهة الشلل النفسي الذي يتبع خسارة الأطراف".

في تلك الفترة المتشحة بالسواد، حيث كان الاكتئاب يلتهم كل فكرة تتسلل إلى رأسها، بدأت داليا رحلة لبحث عن أي قشة تتشبث بها لئلا تسقط تماماً. كانت تتأمل سقف الغرفة، وتحدث نفسها: "الحمد لله رب العالمين أنا لسه عندي عقل، أنا صحيح صار عندي بتر بالقدم، بس الحمد لله رب العالمين أنا أحسن من غيري، وغيري أحسن مني".

كان التحدي الأكبر يكمن في مهنتها؛ فداليا بالأساس مصورة، مهنة تعتمد كلياً على الحركة، على الملاحقة، وعلى الوقوف الطويل لاقتناص الكادر. أدركت في لحظة صدق مع النفس أن حياتها المهنية السابقة قد تبدلت للأبد: "كنت مصورة، بس مش هأقدر أعمل اللي كنت أعمله زمان، زمان بيختلف عن هذا اليوم".

هذا التحول القسري قادها إلى قضاء ساعات طويلة أمام شاشات الإنترنت، تتصفح بغير هدى، حتى لمعت أمام عينيها ومضة مغايرة؛ مقاطع فيديو لفريق من مبتوري الأطراف يلعب كرة القدم.

تساءلت في سرها: "ليش ما أستفيد يعني أنا من هاي اللعبة وهيك؟". شعرت بفرحة غامرة أحيت داخلها رغبة المبادرة، فتحركت على الفور وتحدثت إلى رئيس الجمعية، وشرحت له رغبتها وحالتها، فجاءها الرد مرحباً: "أنا حابب إنك تكوني معانا وتكوني بالفريق هذا".

نزلت داليا إلى أرض الملعب، وحين لامست قدمها المتبقية عشبه الأخضر الزاهي، شعرت بأن روحها تتنفس مجدداً كما تقول: "الحمد لله رب العالمين.. لعبة الكورة أسعدتني.. وبحاول إني أقرّب منها أكتر، وإن شاء الله يا ربي هيك أكون مبسوطة أكتر وأكتر."

حين سألنا داليا عن أثر إصابتها، وكيف استطاعت تحدي هذا العائق والمشاركة في الفريق، أجابت: "أنا إصابتي اليوم إنه بتر يعني، الله يكون بالعون.. إن كان أنا أو غيري، أي حدا مصاب الله يكون بعونه.. أنا اليوم تحديت الإصابة اللي عندي، تحديتها لأني أنا بدي ألعب لعبة الكورة، لأنه في يوم من الأيام أنا هستفيد، يعني إحنا بنات فلسطين ما في شي بوقفنا الحمد لله رب العالمين، رغم إنه الحرب لسه شغالة، رغم إنه الإصابات اللي بتصير، رغم كل حاجة الحمد لله إحنا قدها وقدود".

لا تنكر داليا حجم المعاناة اليومية، فالخروج من باب البيت بات معركة قائمة بذاتها، تقول عنها: "أنا اليوم كتير بعاني من مشاويري، بس إنه برجع بقول يعني أنا قدها.. وبطلع وبنزل وبروح وباجي".

هذا العناد اليومي تحول إلى مصدر إلهام لمن يراقبونها في الشارع؛ فالناس يحيطونها بكلمات الدعم، "الناس بتصير أغلبها بتضلها تحكي لي ما شاء الله إنك أنت عندك إرادة، بصير أنا مبسوطة أكتر، وبحب إنه الناس تيجي تحكي لي ما شاء الله عنك إنك أنت عندك إرادة وهيك".

الملعب بالنسبة لداليا أعاد تعريف المستحيل؛ فالجسد الذي عجز عن الركض العادي، وجد في حضور الكرة محركاً استثنائياً للركض بقدم واحدة خلف الدائرة المستديرة.

حارسة عرين باليد الواحدة

وعلى خط مرمى هذا الفريق الاستثنائي تقف عائشة العبادلة. تختلف قصة عائشة في تفاصيلها الزمنية، لكنها تتطابق في جوهر التحدي؛ فهي تعيش مع بتر يدها اليسرى منذ سنوات طويلة.

بالنسبة لها، فإن شباك المرمى التي تحرسها ببراعة هي المساحة التي تطلق منها رسالتها إلى العالم الصامت: "هذا حلمنا، المشاركة في مسابقات دولية وأن نوصل رسالتنا إلى العالم، ونحقق حلمنا في الخارج في كرة القدم".

لم تكن الحرب الحالية سوى جدار سميك آخر حاول قطع طريقها، إذ تسببت الأوضاع في تجميد اللعبة لثلاث سنوات متواصلة، لكن الرغبة في البقاء كانت أقوى.

تقول عائشة: "الحرب أوقفتنا عن ممارسة كرة القدم، بس إحنا قد التحدي وحبينا إنه إحنا نكمل، فإحنا عشان قد التحدي رجعنا للكورة ورجعنا لنشاطنا اللي قبل الحرب، وبتمنى إنه النشاط هذا يظل مستمر للأبد".

حين تعيد كرة القدم نبض الحياة

من وراء خطوط التماس، تتابع الصحفية الرياضية نيللي المصري، المسؤولة عن الجانب الإعلامي في "جمعية فلسطين لذوي البتر"، تفاصيل هذه النهضة الإنسانية النسوية وسط الركام. وتوضح السياق العام لتأسيس هذا الفريق: "جمعية فلسطين لكرة القدم" كانت سباقة في تفعيل رياضة المبتورين في عام 2018 وكان لدينا أكثر من سبعة أندية تشارك في بطولات محلية، من هذا المنطلق حاولنا البحث عن الفتيات اللواتي تعرضن للبتر خلال القصف لضمهن إلى فريق كرة القدم الخاص بالمبتورين."

لقد غدت كرة القدم لهؤلاء الفتيات أكثر من مجرد لعبة؛ إنها طوق نجاة، ووسيلة لاستعادة السيطرة على المصير، وتمرد في وجه العجز، أثبتن من خلالها للعالم أن الأجساد قد تُبتر، لكن الإرادة تظل كاملة لا تنقصها قطعة.

Questions ouvertes

  • كيف سيتم تأمين الأطراف الصناعية للاعبات؟
  • ما هي خطط الفريق للمشاركة في مسابقات دولية؟
  • ما هو الدعم المستقبلي الذي ستحصل عليه الجمعية والفريق؟

Sujets liés

This article was originally published by BBC عربي.

Articles liés

مدرب مانشستر سيتي يعلن عودة رودري بعد جراحة وراحة
En développement·hier

مدرب مانشستر سيتي يعلن عودة رودري بعد جراحة وراحة

أعلن إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، أن نجم الوسط الإسباني رودري سيعود للفريق بعد خضوعه لعملية جراحية وفترة راحة عقب مشاركته في كأس العالم 2026، مؤكداً عدم قلقه من تكهنات انتقاله لريال مدريد ومشيداً بأهمية اللاعب للفريق.

CNN بالعربية
1 min de lecture
آنا بوندار تتأهل إلى نصف نهائي بطولة هامبورغ للتنس
En développement·hier

آنا بوندار تتأهل إلى نصف نهائي بطولة هامبورغ للتنس

تأهلت المجرية آنا بوندار إلى الدور قبل النهائي من بطولة هامبورغ للتنس، بعد فوزها على الروسية ألينا شارايفا بمجموعتين دون رد يوم الجمعة. وستواجه بوندار الأرمينية إيلينا أفليسيان في الدور قبل النهائي يوم السبت، في بطولة يبلغ مجموع جوائزها أكثر من 2 مليون يورو.

الشرق الأوسط
1 min de lecture
بوفون يرفض عرض مالديني للعودة إلى الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي
Sport·hier

بوفون يرفض عرض مالديني للعودة إلى الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي

رفض جيانلويجي بوفون عرضًا من باولو مالديني للعودة إلى الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، معتبرًا أن الوقت غير مناسب. كان بوفون قد استقال سابقًا من منصب منسق المنتخب بعد خسارة إيطاليا في الملحق المؤهل لكأس العالم.

RT عربي
1 min de lecture
مدرب اليابان مورياسو يمدد عقده حتى كأس آسيا بهدف الفوز باللقب
En développement·hier

مدرب اليابان مورياسو يمدد عقده حتى كأس آسيا بهدف الفوز باللقب

مدد الاتحاد الياباني لكرة القدم عقد المدرب هاجيمي مورياسو حتى نهاية كأس آسيا المقبلة في فبراير، قبل أن يتولى جو أويوا المهمة. يركز مورياسو على حصد اللقب القاري، مؤكداً أن الفوز سيساهم في نمو كرة القدم اليابانية، وذلك ضمن هدف أوسع للفوز بكأس العالم بحلول 2050.

الشرق الأوسط
1 min de lecture
Plus sur ce sujetكرة قدم