Dernière minute
BRCuba sofre terceiro apagão em seis meses com colapso da rede elétricaBRGranada é encontrada e detonada em frente a creche no Rio de JaneiroITTour de France: Pogacar vince la terza tappa e conquista la maglia giallaITBalogun, la FIFA sospende il rosso: Trump parla con Infantino, polemica politicaJPFIFA、バログン選手の出場停止処分を1年猶予 トランプ大統領の要請影響かARالاتحاد الأوروبي ينتقد فيفا بشدة بعد تعليف عقوبة بالوغونINTLEurope's Solar Supply Chain Dilemma: Alternatives to China Remain ScarceINTLPamplona's San Fermin Festival Begins with Chupinazo Rocket and RevelryINTLSenegal's Constitutional Reform Sparks Political CrisisTRDilek Kaya İmamoğlu'nun yeğeni Derya Dağdeviren tahliye edildi, eşi Murat Dağdeviren'in tutukluluğu sürüyorBRCuba sofre terceiro apagão em seis meses com colapso da rede elétricaBRGranada é encontrada e detonada em frente a creche no Rio de JaneiroITTour de France: Pogacar vince la terza tappa e conquista la maglia giallaITBalogun, la FIFA sospende il rosso: Trump parla con Infantino, polemica politicaJPFIFA、バログン選手の出場停止処分を1年猶予 トランプ大統領の要請影響かARالاتحاد الأوروبي ينتقد فيفا بشدة بعد تعليف عقوبة بالوغونINTLEurope's Solar Supply Chain Dilemma: Alternatives to China Remain ScarceINTLPamplona's San Fermin Festival Begins with Chupinazo Rocket and RevelryINTLSenegal's Constitutional Reform Sparks Political CrisisTRDilek Kaya İmamoğlu'nun yeğeni Derya Dağdeviren tahliye edildi, eşi Murat Dağdeviren'in tutukluluğu sürüyor
Newsgather
Backرؤى فنية: تحديات الشباب في السينما ومسيرة ممثلة مصرية
رؤى فنية: تحديات الشباب في السينما ومسيرة ممثلة مصرية
Culture
الشرق الأوسط3 sa önceCulture6 dk okumaArgentina

رؤى فنية: تحديات الشباب في السينما ومسيرة ممثلة مصرية

المخرج الإيطالي أومبرتو كارتيني يتحدث عن فيلمه «زملاء الدراسة» والفنانة سلوى محمد علي تستعرض أدوارها وتجاربها

L'essentiel

يناقش المخرج الإيطالي أومبرتو كارتيني فيلمه الجديد «زملاء الدراسة» الذي يتناول تحديات المراهقين وضرورة الاستماع إليهم، مستوحياً العمل من رواية غايا تشينتشاريللي. كما تستعرض الفنانة المصرية سلوى محمد علي مسيرتها الفنية المتنوعة، مشيرةً إلى أدوارها في «عالم سمسم» وتجاربها كمدربة تمثيل في السينما السودانية.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

المخرج الإيطالي أومبرتو كارتيني يناقش فيلمه الجديد «زملاء الدراسة» الذي يعرض في مهرجان كارلوفي فاري، بينما تستعرض الفنانة المصرية سلوى محمد علي أبرز محطات مسيرتها الفنية وتجاربها في التمثيل والتدريب.

Taille de police

قال المخرج الإيطالي أومبرتو كارتيني إن أكثر ما يقلقه اليوم ليس ما يواجهه الشباب من أزمات، لكن عدم منح الكبار الوقت الكافي للاستماع إليهم، معتبراً أن المجتمعات الحديثة فقدت تدريجياً قدرتها على الإنصات إلى الأجيال الجديدة، حتى باتت الجهات الوحيدة التي تحاول فهمهم هي شركات التسويق، لكنها لا تفعل ذلك بدافع إنساني، وإنما لمعرفة احتياجاتهم وتحويلها إلى منتجات قابلة للبيع.

وأضاف أومبرتو كارتيني في مقابلة عبر تطبيق «زووم» مع «الشرق الأوسط» أن هذه الفكرة كانت منطلقاً أساسياً لفيلمه الجديد «زملاء الدراسة» (Classmates)، الذي يحاول الاقتراب من عالم المراهقين بعيداً عن الأحكام المسبقة أو الصور النمطية التي كثيراً ما تحاصرهم.

ورأى كارتيني أن المدرسة لم تكن بالنسبة إليه مجرد مكان تدور فيه الأحداث، بل مساحة تختصر المجتمع بكل تناقضاته؛ لأن ما يحدث داخل الفصل الدراسي ليس سوى انعكاس لما يجري خارجه، مشيراً إلى أن كثيرين ينظرون إلى المدرسة باعتبارها مؤسسة تعليمية فحسب، في حين يراها هو مكاناً تتجسد فيه التحولات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية بصورة أكثر وضوحاً، حيث يلتقي أشخاص يحمل كل منهم عالمه الخاص، بما فيه من مخاوف وأحلام وانكسارات... وهو ما حاول أن ينقله إلى الشاشة بعيداً عن المعالجات التقليدية التي اعتادت عليها أفلام المدارس.

ويُعرض «زملاء الدراسة» ضمن الدورة الحالية من مهرجان «كارلوفي فاري السينمائي الدولي» بالتشيك، وهو فيلم مقتبس عن رواية «غداً اختبار شفهي» (Domani interrogo) للكاتبة الإيطالية غايا تشينتشاريللي، المستوحاة من تجربتها الشخصية خلال عامها الأول في التدريس. ويتابع الفيلم رحلة معلمة للغة الإنجليزية تُنقل إلى مدرسة ثانوية في ضاحية ريبيبيا على أطراف العاصمة الإيطالية روما، لتجد نفسها أمام فصل دراسي فقد الجميع الأمل فيه، يضم مراهقين يعيشون وسط التفكك الأسري والعنف والمخدرات والأحكام المسبقة، في حين تحاول أن تجد طريقاً إلى عالمهم من دون أن تتخلى عن إيمانها بأن التعليم لا يزال قادراً على صنع فارق في حياة الإنسان.

وأوضح كارتيني أن بداية المشروع تعود إلى اللحظة التي وقع فيها بين يديه كتاب غايا تشينتشاريللي، مؤكداً أنه لم يشعر وهو يقرأه بأنه أمام عمل روائي تقليدي، وإنما أمام حياة تنبض بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ لأن الكاتبة كتبت الرواية انطلاقاً من تجربة شخصية عاشتها مؤلفتها عندما بدأت العمل في التدريس؛ ولذلك جاءت شخصياتها حقيقية، لا تتحرك وفق قواعد الدراما بقدر ما تتحرك وفق منطق الحياة نفسها.

المخرج الإيطالي أكد أن هذا الصدق هو أول ما جذبه إلى الرواية، وجعله يسعى إلى تحويلها إلى فيلم، رغم أن الحصول على حقوق الاقتباس لم يكن سهلاً، لكنه كان مقتنعاً بأن هذه الشخصيات تستحق أن تنتقل من الورق إلى الشاشة، لكونها تحمل ما يكفي من الإنسانية لتصل إلى أي مشاهد، بغض النظر عن ثقافته أو بلده.

وأشار كارتيني إلى أن تجربته مع الفيلم «تجاوزت حدود الإخراج، وتحولت إلى تجربة إنسانية خالصة»؛ إذ وجد نفسه يرتبط تدريجياً بالممثلين الشباب الذين أدوا الشخصيات، كما ارتبط بالشخصيات نفسها التي خرجت من صفحات الرواية، مشيراً إلى أن هذا الارتباط لم يكن مصطنعاً، وإنما جاء نتيجة الوقت الطويل الذي قضاه معهم، حتى أصبحت العلاقة بينهم قائمة على الثقة أكثر من كونها علاقة مخرج بممثلين.

وقال إن «المجتمع اعتاد أن يصنف الشباب سريعاً؛ فيصف بعضهم بالمشاغبين أو الفاشلين أو عديمي المسؤولية، في حين يخفي كل واحد منهم قصة مختلفة لا يعرفها أحد»؛ لذلك كان حريصاً على «الاقتراب من دواخل الشخصيات، لا من تصرفاتها الظاهرة فقط؛ لأن الغضب أو العنف أو اللامبالاة ليست سوى قشرة خارجية تخفي وراءها قدراً كبيراً من الخوف والاحتياج».

وأضاف أن «الفيلم لا يدعو إلى تبرير أخطاء الشباب، بقدر ما يدعو إلى فهم الأسباب التي تقف خلفها؛ لأن إصدار الأحكام أسهل كثيراً من محاولة الإصغاء». وفي رأيه، فإن «اللحظة التي يبدأ فيها الكبار بالاستماع إلى المراهقين قد تكون البداية الحقيقية لأي تغيير». وأوضح كارتيني أن شخصية المعلمة كانت بالنسبة إليه «حجر الأساس الذي بُني عليه الفيلم كله»، لكنه منذ البداية رفض تقديمها باعتبارها «نموذجاً مثالياً أو بطلة تمتلك القدرة على تغيير الجميع»؛ لكونه كان يبحث عن «امرأة عادية، تحمل ما يحمله أي إنسان من تردد وضعف وخوف، وتدرك أن الفشل احتمال قائم في كل لحظة؛ لأن الشخصيات الكاملة لا تشبه الحياة، ولا تمنح الجمهور فرصة للتعاطف معها».

قالت الفنانة المصرية سلوى محمد علي إن مسلسل «عالم سمسم»، الذي جسدت فيه شخصية «الخالة خيرية»، هو الأقرب إلى قلبها، في حين أنها قدمت أخيراً أنماطاً مختلفة من شخصية الأم، مشيرةً إلى أن تجربتها بوصفها مدربة تمثيل في السينما السودانية تُعد من التجارب الثرية في حياتها.

وأضافت، في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، أنها ترفض مصطلح «الفن الهادف» وتحميل الأعمال الدرامية رسائل أخلاقية، خصوصاً أن «الفنان ليس قدوة، لأن وظيفة الفن هي الإمتاع وإثراء الخيال».

وأكدت أن فردوس محمد وأمينة رزق هما الأفضل في تقديم شخصية الأم في السينما المصرية، إذ كانت الأدوار تُكتب خصيصاً لهما.

أما هي، ومعها جيل كامل يضم سوسن بدر، وصفاء الطوخي، وسلوى عثمان، وعارفة عبد الرسول، فترى أنهن محظوظات بالتغيير الذي حدث في المجتمع، وجعل لشخصية الأم جوانب أخرى، كأن تكون امرأة عاملة تمتلك دوراً قيادياً في المجتمع.

«فات الميعاد» و«موناليزا»

وعن مسلسل «فات الميعاد»، الذي جسدت فيه شخصية «الأم عبلة» المستوحاة من نساء حقيقيات في مجتمعنا، واللاتي يمتلكن السطوة والقوة والنفوذ اعتماداً على إنجابهن رجلاً يمثل لهن الحماية والأمان، قالت سلوى إنها تفاءلت بالعمل؛ «لأن مخرجه سعد هنداوي يمتلك أدواته الفنية بمهارة، ويصنع أعماله بحب وذكاء وصدق».

وأوضحت أن أكثر مشهد تعتز به لم تنطق فيه بكلمة واحدة، وهو مشهد اعترافات ابنها بحقيقة أفعاله تجاه طليقته، وإحساسها بالعجز والألم أمام كلماته.

وعلى النقيض من شخصيتها في هذا العمل، جسدت شخصية زوجة الأب الحنون في مسلسل «أثينا»، لافتةً إلى أنها تحب أدوار زوجة الأب السوية، خلافاً لما تقدمه معظم الأعمال الدرامية.

أما في مسلسل «موناليزا»، الذي تناول قضايا الانفصال والطلاق، فقدمت شخصية مغايرة تماماً، وهي زوجة الخال التي ترعى فتاة ليست ابنتها، فأظهر العمل كثيراً من المشاعر المختلطة.

بينما في مسلسل «أشغال شاقة جداً»، الذي جسدت فيه شخصية «أم ياسمين»، كان التركيز على تقديم نموذج يشبه الفنانة ماري منيب في تعاملاتها مع زوج ابنتها، لصنع مفارقات كوميدية مضحكة.

ورغم تقديمها أكثر من 50 فيلماً وعشرات المسلسلات، فإن رصيدها الحقيقي في قلوب الجمهور، كما تقول، كان من صنع مسلسل «عالم سمسم»، الذي قدم محتوى تعليمياً وترفيهياً للأطفال من خلال شخصية «الخالة خيرية» التي جسدتها. وقد بلغ عدد حلقاته 130 حلقة على مدى 6 مواسم عُرضت بين عامي 2000 و2010، إلى جانب مواسم إضافية وحلقات خاصة امتد إنتاج بعضها حتى عام 2017.

تجربة استثنائية

ومن المحطات التي تصفها سلوى بأنها «استثنائية»، وتفتخر بها وتتحدث عنها بشغف، تجربتها مدربةً للتمثيل (Acting Coach) في الفيلمين الروائيين الحاصلين على جوائز عالمية «ستموت في العشرين» للمخرج أمجد أبو العلا، و«وداعاً جوليا» للمخرج محمد كردفاني، حيث أشرفت على تدريب الممثلين. وأشارت إلى أن هذه ليست تجربتها الأولى في هذا المجال، إذ سبق أن دربت عدة أجيال خلال مشاركتها في دبلجة أفلام «ديزني» الشهيرة.

وأوضحت: «في فيلم (ستموت في العشرين)، كان التدريب قائماً على تفكيك الحواجز النفسية واستخراج الصدق والمشاعر من الممثل، بما يتناسب مع فكرة الفيلم، الذي فاز بجائزة (أسد المستقبل) في مهرجان فينيسيا السينمائي. وكان ذلك إنصافاً حقيقياً للسينما السودانية الواعدة ولجيلها الجديد الذي وقف أمام الكاميرا للمرة الأولى».

أما في فيلم «وداعاً جوليا»، الذي ناقش العنصرية وأوجاع الانفصال بين الشمال والجنوب، فكان التحدي أكبر، حسب سلوى؛ «لأن بطلة الفيلم كانت في الأصل عارضة أزياء عالمية (سوبر موديل)، في حين جسدت شخصية عاملة في أحد المنازل، واستطاع الفيلم تحقيق نجاح كبير بعد عرضه في مهرجان (كان السينمائي)».

وأشارت إلى دور «سعاد» الذي قدمته في فيلم «الفستان الأبيض»، واصفةً إياه بأنه «حالة إنسانية خاصة، وليس مجرد رحلة بحث عن فستان زفاف ضائع، وإنما رحلة داخل شوارع القاهرة لاكتشاف طبقات المجتمع وفئاته المختلفة، ومواجهة القهر الاجتماعي الذي تتعرض له الفتيات في الأحياء الشعبية».

أما سر موافقتها على المشاركة في فيلم «أنف وثلاث عيون» للمخرج أمير رمسيس، فكان فضولها لمعرفة كيف ستُقدَّم هذه الرواية الكلاسيكية برؤية عصرية تناسب جيل الألفية والوقت الراهن. وتناول الفيلم العلاقات الإنسانية المعقدة، ومفهوم الالتزام العاطفي والخوف منه، بطريقة مختلفة تماماً عن تلك التي قدمتها السينما القديمة.

يسرى نصر الله ومحمد خان

وترى الفنانة المصرية أن فيلم «احكي يا شهرزاد» من أهم الأفلام في مسيرتها الفنية، إذ جسدت فيه شخصية «صفية» التي تمثل نموذجاً للقهر الاجتماعي الذي تتعرض له كثير من النساء في بعض الشرائح الاجتماعية. كما أنه كان أول تعاون لها مع المخرج يسري نصر الله.

ثم شاركت معه في فيلم «الماء والخضرة والوجه الحسن»، ووصفت العمل معه بأنه متعة حقيقية؛ لأنه من المخرجين القلائل الذين يحرصون على عقد بروفات قراءة مكثفة للنص قبل بدء التصوير.

أما المخرج محمد خان، الذي عملت معه في فيلم «فتاة المصنع»، فترى أنه يمتلك عيناً سينمائية لا تشبه أحداً، وتصفه بأنه «مخرج الشارع المصري بامتياز».

ورش الكتابة

وعن رأيها في ورش الكتابة التي انتشرت أخيراً في الأعمال الدرامية، قالت إن «السيناريو الذي يكتبه شخص واحد يحمل النبض والروح الحقيقية للعمل، في حين أن الورش تقدم أعمالاً تفتقر إلى الروح، فأصبحت الأعمال كلها متشابهة إلى حد كبير».

ولفتت إلى أن «الدراما أصبحت تهتم بالشباب وقصص الحب، وتناست أن قصص كبار السن تنطوي على دراما حقيقية تستحق أن تُقدَّم».

واعترفت سلوى محمد علي بإصابتها باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، قائلةً: «لم أكن أفهم طبيعة تشتتي، حتى شاهدت عملاً درامياً يناقش أعراض هذا الاضطراب، فاكتشفت فجأة أنني مصابة به، وتعاملت مع الأمر من خلال التصالح معه».

Questions ouvertes

  • متى سيُعرض فيلم «زملاء الدراسة» تجارياً؟
  • ما هي المشاريع القادمة لسلوى محمد علي؟
  • ما هو رد فعل الجمهور والنقاد على فيلم «زملاء الدراسة»؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

هيفاء وهبي تشوق لتعاون غنائي جديد مع سانت ليفانت
En développement·2 sa önce

هيفاء وهبي تشوق لتعاون غنائي جديد مع سانت ليفانت

شوقّت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي جمهورها لأغنية جديدة مع الفنان الفلسطيني سانت ليفانت، حيث ظهرت بفستان زفاف في فيديو ترويجي. من المقرر إطلاق الأغنية في 10 يوليو/ تموز الجاري، بعد نجاح أغنيتها السابقة "شو المطلوب".

CNN بالعربية
المخرجة المقدونية دينا دوما: فيلمي الجديد يستكشف المساحات الرمادية في حياة الفتيات
Culture·5 sa önce

المخرجة المقدونية دينا دوما: فيلمي الجديد يستكشف المساحات الرمادية في حياة الفتيات

المخرجة المقدونية دينا دوما تتحدث عن فيلمها الجديد "التزلج ليس للفتيات" الذي يستكشف تعقيدات حياة الفتيات في مجتمع الروما، بعيداً عن الصور النمطية، ويركز على الصراع بين التقاليد الحديثة والضغوط الاقتصادية.

الشرق الأوسط
أشرف عبد الباقي يستعد لافتتاح "الساحل الشرير".. مسرحية تنتقد التصنيف الطبقي
En développement·1 g önce

أشرف عبد الباقي يستعد لافتتاح "الساحل الشرير".. مسرحية تنتقد التصنيف الطبقي

يستعد الفنان المصري أشرف عبد الباقي لافتتاح مسرحيته الجديدة "الساحل الشرير" في بورتو مارينا، والتي تنتقد التصنيف الطبقي بين السواحل الطيبة والشريرة برؤية كوميدية، بمشاركة 14 ممثلاً شاباً.

الشرق الأوسط
سارة طيبة: الصدق هو المفتاح في السينما والحياة
Culture·1 g önce

سارة طيبة: الصدق هو المفتاح في السينما والحياة

الممثلة والكاتبة السعودية سارة طيبة تتحدث عن فيلمها "مسألة حياة أو موت"، مؤكدة أن القصة المتماسكة والمشاعر الصادقة هما أساس نجاح العمل، وتنتقد الفصل بين سينما المهرجانات والتجارية، وتكشف عن رحلة تطوير الفيلم التي استغرقت عامين.

الشرق الأوسط
سارة طيبة: الفيلم الذي يجمع بين الفانتازيا والواقع يراهن على الصدق
Culture·1 g önce

سارة طيبة: الفيلم الذي يجمع بين الفانتازيا والواقع يراهن على الصدق

الممثلة والكاتبة السعودية سارة طيبة تتحدث عن فيلمها "مسألة حياة أو موت"، مؤكدة أن القصة المتماسكة والمشاعر الصادقة هي أساس العمل، وأن الغرابة والفانتازيا تخدم الحكاية. الفيلم يجمع بين الكوميديا السوداء والأسئلة الوجودية، ويحقق استحسان النقاد والجمهور.

الشرق الأوسط
المخرجة فان سيسوكو: الرسوم المتحركة تمنحني حرية تجسيد المشاعر المعقدة
Culture·1 g önce

المخرجة فان سيسوكو: الرسوم المتحركة تمنحني حرية تجسيد المشاعر المعقدة

المخرجة الفرنسية-المالية فان سيسوكو تتحدث عن فيلمها "تماسكي"، الذي يشارك في مهرجان آنسي، موضحة أن الرسوم المتحركة والواقعية السحرية تمنحها القدرة على تجسيد المشاعر الإنسانية المعقدة والصراعات الداخلية بصرياً، وتجاوز الحدود الثقافية.

الشرق الأوسط