مسؤول أميركي يؤكد إعادة تموضع القوات والمعدات بعد تقارير سحب باتريوت من أربيل
L'essentiel
أكد مسؤول عسكري أميركي لـ"رووداو" أن الجيش يواصل إعادة تموضع قواته ومعداته في المنطقة، رداً على تقارير سحب منظومات "باتريوت" من أربيل. يأتي ذلك وسط تقارير عن نقل معظم القوات والمعدات الثقيلة خارج العراق، ضمن اتفاق الانسحاب الكامل بحلول سبتمبر 2026.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تأتي هذه التحركات رداً على تقارير سحب منظومات "باتريوت" من أربيل، وتنفذ ضمن اتفاق الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق بحلول سبتمبر 2026.
وأكد مسؤول عسكري أميركي أن الجيش يواصل إعادة تموضع قواته ومعداته في المنطقة، وذلك ردا على تقارير تحدثت عن سحب منظومات الدفاع الجوي "باتريوت" من أربيل.
وقال المسؤول في تصريح لشبكة "رووداو" الإعلامية، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن "القيادة المركزية الأميركية تقوم باستمرار بإعادة تموضع القوات والمعدات الأميركية وانتشارها في مواقع أخرى لدعم المهام الموكلة إليها"، مضيفا أن الوزارة لا تناقش تفاصيل هذه التحركات "لأسباب تتعلق بأمن العمليات".
وجاء تصريح البنتاغون هذا ردا على تقارير عن بدء سحب القوات الأميركية من أربيل، وسحب منظومات "باتريوت"، ومستقبل أنظمة الدفاع الجوي في إقليم كردستان، إضافة إلى وضع الطائرات التي شاركت في اعتراض الصواريخ خلال الهجمات الإيرانية الأخيرة.
وفيما يتعلق بالطائرات، اكتفى المسؤول الأميركي بالقول: "ليس لدينا في الوقت الحالي ما نقوله"، في هذا الأمر.
ويأتي ذلك بعدما أفاد موقع "المونيتور"، نقلا عن عدة مصادر مطلعة، بأن الجيش الأميركي بدأ خلال الأسبوع الماضي سحب قواته المتمركزة قرب مطار أربيل، في إطار عملية لا تزال مستمرة، شملت نقل معظم القوات والمعدات العسكرية الثقيلة إلى خارج العراق.
وبحسب التقرير، أزال الجيش الأميركي جميع منظومات الدفاع الجوي من طراز "باتريوت" من القاعدة العسكرية في أربيل ونقلها إلى موقع آخر، فيما أبقى على بعض منظومات الدفاع الأخرى.
ووفقا للمصادر، فإن هذه الخطوة تأتي في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين واشنطن وبغداد بشأن الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق بحلول 30 سبتمبر 2026، رغم استمرار التهديدات والهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تستهدف إقليم كردستان.
وأشار التقرير إلى أن منظومات "باتريوت" كانت تؤدي دورا رئيسيا في حماية القوات الأميركية، كما وفرت مظلة دفاعية لإقليم كردستان، إذ تمكنت، بحسب المصادر، من اعتراض نحو 95% من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي استهدفت محيط مطار أربيل منذ اندلاع المواجهة الإيرانية في فبراير 2026.
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من العراق بحلول 30 سبتمبر 2026.
Très probable · En quelques mois
Questions ouvertes
- ما هي تفاصيل إعادة تموضع القوات والمعدات؟
- ما هو مصير الطائرات التي شاركت في اعتراض الصواريخ؟
- ما هي المنظومات الدفاعية الأخرى التي بقيت في أربيل؟

