إبراهيم دياز يستعيد بريقه مع المغرب وفرنسا تنتظر في ربع نهائي كأس العالم
L'essentiel
بعد انتقادات عقب إضاعته ركلة جزاء في كأس أمم أفريقيا، استعاد إبراهيم دياز مستواه مع منتخب المغرب في كأس العالم، مقدماً تمريرات حاسمة. يواجه المغرب فرنسا في ربع النهائي، بينما يعبر حسام حسن عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
يستعرض المقال تحول أداء لاعب كرة القدم إبراهيم دياز مع منتخب المغرب في كأس العالم بعد انتقادات سابقة، ويتطرق إلى تصريحات مدرب مصر حسام حسن حول الوضع في غزة.
بعد إضاعته ركلة جزاء على طريقة «بانينكا» في نهائي فوضوي لكأس أمم أفريقيا مطلع العام الحالي، بدا أن إبراهيم دياز قد تاه، قبل أن يستعيد نفسه أخيراً أمام كندا في دوره صانع ألعاب لمنتخب مغربي سيواجه مجدداً فرنسا الخميس في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم.
ورغم مكانته بوصفه أفضل لاعب وهداف (5 أهداف) في كأس أمم أفريقيا التي أُقيمت على أرضه، فإن ركلته المهدرة أمام السنغال في يناير (كانون الثاني) الماضي جرّت عليه سيلاً من الانتقادات التي وجد صعوبة في تجاوزها، وفقاً لمتابعي «أسود الأطلس». كما أن مردوده الهجومي كان دون التوقعات خلال المباريات الثلاث الأولى في كأس العالم. لكن لاعب الوسط البالغ 26 عاماً يحظى بثقة مدربه محمد وهبي الذي يدافع عنه في كل المؤتمرات الصحافية ويُبقيه ضمن التشكيلة الأساسية. وقال وهبي بعد الفوز على هايتي (4 - 2) في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات: «إنه لاعب كبير جداً... لاعب ريال مدريد الإسباني، وسيقدم لنا الكثير. لقد مرر كرتين حاسمتين حتى الآن. أنتظر منه المزيد؛ لأنه أحد أفضل لاعبيّ، وسنمنحه الدعم والثقة اللذين يحتاج إليهما ليكون فعالاً».
ومنذ 11 يونيو (حزيران) الماضي، شهد أداؤه تحولاً غير لافت كثيراً. فقد أصبح أقل فردية وأكثر عملاً في وسط الميدان، وتمكن لاعب ريال مدريد من تقديم 4 تمريرات حاسمة (أفضل أفريقي في تاريخ كأس العالم)، اثنتان منها أمام كندا في ثمن النهائي (3 - 0).
وقال دياز بعد التأهل: «أنا سعيد جداً بكل ما أقدمه؛ بكل ما أفعله لمساعدة زملائي». وأضاف: «الأهم هو ما نحققه بصفتنا فريقاً»، مشيداً بـ«العقلية الرائعة» لـ«أسود الأطلس».
وكحال كثير من زملائه، وُلد إبراهيم دياز خارج المغرب، تحديداً في مدينة ملقة الإسبانية، واختار تمثيل بلد والده عام 2023 فقط بعد أن لعب لمصلحة «لا روخا». وهو لا يندم على قراره. قال: «الأمور تسير بشكل رائع حقاً. أنا سعيد للغاية بما أحققه؛ لأنني أعتقد أن الدعم والمحبة اللذين تلقيتهما من كل المغرب منذ وصولي كانا مذهلين». وأضاف: «أن أعكس ذلك على أرض الملعب، وأن أقدم أفضل ما لديّ، لأمر فريد».
وإذا لم يكن قد وصل بعد إلى أفضل مستوياته، فإن الدولي السابق عبد العزيز بنيج أعرب لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن أمله في أن «يستعيد إبراهيم دياز بريقه سريعاً؛ فهو يبرع أكثر في العمل الدفاعي منه في اللمسة الأخيرة، وربما هذا هو العنصر الذي ما زلنا نفتقده». بل إن لاعباً دولياً سابقاً آخر، هو عزيز بودربالة، قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إذا رفع إبراهيم دياز مستواه قليلاً، فإن المغرب قادر على بلوغ النهائي وربما الفوز باللقب».
وبعد نصف النهائي الذي خسره المغرب أمام فرنسا في «مونديال 2022»، وضع محمد وهبي هذا الهدف نصب عينيه في هذه البطولة. قال بعد مباراة هايتي: «دخل المغرب حقبة جديدة؛ حقبة يجب أن نؤمن فيها بقدرتنا على أن نصبح أبطال العالم». وسيكون ذلك إن تحقق إنجازاً هائلاً لهذا المنتخب الذي تُوّج بطلاً لأفريقيا بقرار إداري طعنت فيه السنغال أمام «محكمة التحكيم الرياضية».
تضامن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، برسائل قوية مع محنة الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاحتلال الإسرائيلي، موجهاً رسائل قوية إلى العالم قبل المواجهة المرتقبة مع الأرجنتين، مساء غد الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
قال حسام حسن في مؤتمر صحافي مساء الاثنين: «إذا كان هناك أي شخص في العالم لا يشعر بالشعب الفلسطيني فهو ليس بني آدم، فمن المفترض أن أي شخص من أي دولة في العالم سواء أوروبياً أو أميركياً أو عربياً أو من أي مكان أن يشعر بما يحدث مع الشعب الفلسطيني».
أضاف المدرب المصري: «عندما يتعرض حيوان للأذى، فإن مؤسسات الرفق بالحيوان تنتفض للدفاع عنه، فما بالكم بالشعب الفلسطيني الذي يعيش في العراء، بينما نعيش نحن في البيوت ونأكل ونلبس ونعيش حياة رائعة».
وشدد: «عار على العالم كله وعار على أصحاب القرار أن يتركوا بني آدمين مثلنا في هذا الحال».
وأشار إلى أن «الشعب الأميركي والأوروبي لا يتحدث ولا يلتفت إلى وفاة 3 أو 4 آلاف مواطن في غزة نتيجة إلقاء صاروخ، بينما عندما يتعرض كلب في الشارع للأذي يطالبون بمحاكمة من أذاه».
وتساءل: «ماذا عمن يقتلون الأبرياء في غزة بالصواريخ كل يوم؟».
وختم حسام حسن رسائله القوية: «الشعب الفلسطيني في غزة يعيش بدون بيوت بدون غطاء بدون مياه أو غذاء، نريد حياة وعدلاً لهم ومثلما يضع فيفا شعارات تطالب بالعدل، يجب أن نطالب لهم بالحياة».
وكان المدير الفني لمنتخب مصر أهدى الفوز على أستراليا في دور الـ32 للشعبين المصري والفلسطيني، مشيداً بمشاهد أهالي غزة وهم يتابعون مباريات مصر في مونديال 2026 وسط ظروف صعبة للغاية.
Questions ouvertes
- هل سيستعيد دياز مستواه الكامل؟
- ما هو تأثير تصريحات حسام حسن على الرأي العام؟



