Newsgather
Backبداية مخيبة للآمال لمنتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم لكرة القدم
بداية مخيبة للآمال لمنتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم لكرة القدم
En développement
الشرق الأوسط2 g önceSport13 dk okumaArgentina

بداية مخيبة للآمال لمنتخبات أمريكا الجنوبية في كأس العالم لكرة القدم

L'essentiel

خيبت منتخبات أمريكا الجنوبية الآمال في بداية كأس العالم لكرة القدم، حيث فشلت في تحقيق الفوز في ثلاث مباريات. خسرت الإكوادور أمام كوت ديفوار، وتعادلت البرازيل مع المغرب، وخسرت باراغواي أمام الولايات المتحدة. المدربون وصفوا النتائج بـ "المؤلمة" و "الدرس القاسي".

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

بدأت منتخبات أمريكا الجنوبية، المعروفة بتاريخها العريق في كرة القدم، بداية مخيبة للآمال في كأس العالم، بينما حققت منتخبات أمريكا الشمالية بداية قوية. في سياق آخر، أعلنت شركة القدية للاستثمار عن إطلاق مركز التنس الوطني في السعودية.

Taille de police

جاءت بداية المنتخبات التي تمثل قارة أميركا الجنوبية مخيبة للآمال في بطولة كأس العالم لكرة القدم، فقد فشلت تلك المنتخبات في تحقيق الفوز خلال 3 مباريات.

وخسر منتخب الإكوادور أمام كوت ديفوار 0 - 1 الأحد في فيلادلفيا، وتعادل المنتخب البرازيلي مع نظيره المغربي 1 - 1 يوم السبت الماضي، وخسرت باراغواي 1 - 4 أمام منتخب الولايات المتحدة المشارك في الاستضافة.

وجاءت تصريحات المدربين بعد هذه النتائج المخيبة متشابهة إلى حد كبير في نبرتها.

ووصف سيباستيان بيكاسيسي، مدرب الإكوادور، الموقف بأنه «مؤلم للغاية»، بينما عدّ غوستافو ألفارو، مدرب باراغواي، خسارة فريقه «درساً قاسياً للغاية».

أما كارلو أنشيلوتي، مدرب البرازيل، فأكد أن أبطال العالم 5 مرات ينبغي ألا يفقدوا الثقة، قائلاً: «لا تفوز بكأس العالم بناء على مباراتك الأولى».

ويلعب منتخب أوروغواي مباراته الأولى في وقت لاحق من اليوم أمام المنتخب السعودي، فيما يلتقي المنتخب الأرجنتيني، بطل العالم، الجزائر فجر الثلاثاء، فيما يلعب منتخب كولومبيا أمام أوزبكستان يوم الأربعاء المقبل.

وتتمتع أميركا الجنوبية بتاريخ عريق في كرة القدم، وهي القارة الوحيدة إلى جانب أوروبا التي أنجبت أبطالاً لكأس العالم.

ويأتي هذا الانطلاق الباهت لبعض منتخبات أميركا الجنوبية على النقيض من البداية القوية التي قدمتها منتخبات أميركا الشمالية على أرضها.

وقال ألفارو بعد خسارة منتخب باراغواي في مباراته الافتتاحية: «فازت الولايات المتحدة بهذه المباراة بجدارة ووضوح. لقد تفوقت علينا تكتيكياً

وفنياً وبدنياً أيضاً. لديهم حلول لكل ما تحاول أن تفعله ضدهم».

وإلى جانب فوز الولايات المتحدة، افتتحت المكسيك البطولة بانتصار 2 - 0 على جنوب أفريقيا، بينما حصدت كندا أول نقطة لها في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم بعد تعادلها 1 - 1 مع البوسنة والهرسك.

وكانت الإكوادور، التي تخوض مشاركتها الـ5 في كأس العالم وتسعى لبلوغ الأدوار الإقصائية لثاني مرة في تاريخها، تلعب المباراة كما لو كانت على أرضها في ملعب «فيلادلفيا»، حيث ارتدى معظم الحضور البالغ عددهم 68274 متفرجاً القمصان الصفراء الخاصة بالمنتخب.

لكن منتخب الإكوادور شاهد سلسلة مبارياته الـ19 دون هزيمة تتوقف، بعدما تلقى أول خسارة له منذ سقوطه أمام البرازيل بهدف نظيف في سبتمبر (أيلول) 2024.

وقال بيكاسيسي: «أنا آسف جداً لأننا لم نمنح جماهيرنا الفرحة التي جاءت من أجلها. كانت هزيمة غير مستحقة وسط أجواء رائعة في الملعب. علينا استيعاب ما حدث، وطيّ الصفحة، والتركيز على ما هو مقبل، وأعتقد أنه يجب أن نحافظ على إيماننا بأنفسنا».

من جانبه، أكد قائد الإكوادور إينير فالنسيا أن الفريق لا يزال متفائلاً رغم الخسارة.

وقال: «نرفع رؤوسنا عالياً؛ لأننا نعلم أن هذه مجرد البداية، وما زال أمامنا مشوار طويل في البطولة».

وبعد المباراة، تحدث حارس مرمى الإكوادور، هيرنان غالينديز، عن الطبيعة غير المتوقعة للمباريات الافتتاحية في كأس العالم، مؤكداً أنها لا تعكس بالضرورة ما ستكون عليه نهاية المشوار في البطولة.

وقال: «في كأس العالم الماضية فزنا بالمباراة الأولى ثم خرجنا من البطولة. أما الأرجنتين فقد خسرت مباراتها الأولى ثم توجت بكأس العالم؛ لذلك فلا يوجد شيء يضمن لك أي شيء».

يريد مدافع باريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي لوكا هيرنانديز، أحد أربعة لاعبين موجودين في تشكيلة بلادهم لمونديال 2026 من الذين أحرزوا اللقب عام 2018، أن يكون قدوة لزملائه الأصغر سناً وأن يتقمص بكل رغبة دور الأخ الأكبر.

في أول مؤتمر صحافي للاعبي المنتخب الفرنسي خلال النهائيات الحالية، في مركز تدريباتهم داخل حرم جامعة بنتلي قرب بوسطن، بدا الأكبر سناً بين الأخوين هيرنانديز (30 عاماً) كثير الكلام، مبتسماً، وسعيداً جداً بتعزيز سجَّله الدولي (42 مباراة) في مشاركته الثالثة في كأس العالم.

وبعد دقائق قليلة وفي صورة مغايرة لهيرنانديز، بدا جان-فيليب ماتيتا (28 عاماً، 4 مباريات دولية) الذي يشارك في أول مونديال له، مقتصداً في كلامه، مختصراً في إجاباته التي تراوحت أمام الصحافيين بين الارتباك والتحفظ.

أما هيرنانديز فبدا كأنه في منزله، مرتاحاً ومستعداً لإعطاء النصائح. فكأس العالم تنقل أي لاعب محترف إلى بُعد آخر، وهذا ما يحاول ظهير سان جيرمان ترسيخه لدى زملائه الأصغر سنا.

وقال من اختاره المدرب ديدييه ديشان ليكون بديلاً لدايو أوباميكانو وماكسانس لاكروا في قلب الدفاع إن «كأس العالم هي أجمل مسابقة للاعب كرة القدم. لا يوجد شيء أعظم من ذلك».

ولم يتردد في المزاح عندما سُئل بشأن ما صرَّح به في مارس (آذار) الماضي. ففي الجولة الأميركية للمنتخب الفرنسي، تعرَّض المدافع للتصحيح من قبل المدرب بعدما قال «لا يوجد منتخب آخر يملك على الصعيد الهجومي لاعبين بهذا القدر من تنوع القدرات والحسم مثل فرنسا».

وبعد ثلاثة أشهر، بدا أنه استوعب الدرس وتعامل معه بروح مرحة. وقال مسرعاً وبعيداً عن المبالغة: «تحاولون الإيقاع بي منذ البداية هكذا (يضحك). نملك فريقاً رائعاً، لكننا لسنا وحدنا من يملك ذلك في هذه البطولة».

كان أساسياً في تتويج «الزرق» في روسيا عام 2018 في مركز الظهير الأيسر، وقدم تمريرة حاسمة في النهائي ضد كرواتيا، لكنه تعرض لتمزق في أربطة الركبة خلال المباراة الأولى بعد أربع سنوات، وغاب عن المشوار حتى النهائي أمام الأرجنتين في مونديال قطر 2022.

وبعدما أصبح بديلاً في قلب الدفاع، يسعى المتوج مع سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا في الموسمين الأخيرين لنقل حماسه إلى الآخرين، قائلاً: «سواء لعبت أم لا، الأهم هو أن تكون هنا، وأن تدرك أنها فرصة استثنائية، لحظات فريدة سنحتفظ بها مدى الحياة».

ولا يحدّ هذا الدور من طموحه. ففي وقت يتنافس فيه شقيقه الأصغر ثيو، لاعب الهلال السعودي والغائب عن الحصة التدريبية الجمعة، ولوكا دينيي على مركز الظهير الأيسر من دون حسم واضح، يؤكد لوكا استعداده للقيام بهذا الدور مع المنتخب كما يفعل في ناديه.

وأضاف: «استدعاني المدرب للعب في قلب الدفاع، لكن إذا احتاجني في اليسار، فسأكون حاضراً بنسبة 100 في المائة وسأبذل كل ما لدي من أجل هذا البلد وهذا القميص. أنا منفتح على جميع المراكز».

وختم بتأمل: «الوقت وكرة القدم يمران بسرعة كبيرة»، مما يدفعه إلى «الاستمتاع بكل لحظة».

أعلنت شركة القدية للاستثمار عن إطلاق مركز التنس الوطني، الذي يُعد إضافة نوعية للمشهد الرياضي والترفيهي في السعودية، ويسهم في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي لمنافسات التنس رفيعة المستوى، ومنصة لتطوير المواهب، ووجهة مجتمعية نشطة على مدار العام.

ويقع هذا المركز ضمن مدينة القدية (غرب الرياض)، التي تُعد عاصمة الترفيه والرياضة والثقافة في المملكة، وقد صُمم ليخدم مختلف مستويات رياضة التنس، بدءاً من البطولات الاحترافية الدولية، مروراً ببرامج تطوير اللاعبين السعوديين، وصولاً إلى مبادرات المشاركة المجتمعية التي تتيح ممارسة التنس لجميع أفراد المجتمع.

من ناحيته، قال الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، إن إطلاق مركز التنس الوطني يعكس ما يحظى به القطاع الرياضي في المملكة من دعم واهتمام من الدولة، مشدداً على أن المركز يعد ركيزة مهمة في تطوير رياضة التنس في المملكة، كونها إحدى الرياضات التي تحظى بشعبية واسعة من قبل الممارسين والجماهير على حد سواء.

وتابع: «يمتلك المركز المقومات اللازمة لاستضافة كبرى البطولات وأبرز اللاعبين، بعد أن تم بناؤه وفق أعلى المواصفات والمعايير الدولية؛ الأمر الذي يجسد الحرص على تطوير منظومة رياضة التنس في المملكة كغيرها من الألعاب الرياضية، وذلك عبر تطوير البنية التحتية والبرامج التي تدعم اكتشاف المواهب السعودية، وصقلها من مرحلة الهواة إلى الاحتراف، وبما يسهم في تحقيق المستهدفات الرياضية في رؤية السعودية 2030».

من جانبه، أوضح عبد الله الداود، العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار، أن القدية تثق بفلسفة «قوة اللعب» وما تحمله من أثر إيجابي في حياة الأفراد، وقدرتها على بناء المجتمعات وإلهام الأجيال القادمة. وتسهم هذه الفلسفة في رسم ملامح مدينة جديدة تفتح آفاقاً واسعة أمام السكان والزوار وقطاع الأعمال، بما فيه من فرص متعددة للنمو والازدهار، ضمن منظومة حضرية عصرية ومستدامة صُممت خصيصاً للارتقاء بجودة الحياة وتعزيزها. وأشار الداود إلى أن مركز التنس الوطني يجسد هذه الرؤية بتطوير وجهة عالمية المستوى لرياضة التنس تخدم جميع المستويات، بدءاً من استضافة أبرز لاعبي العالم، وصولاً إلى تمكين الجيل القادم من المواهب السعودية لتحقيق أقصى إمكاناتهم، وإتاحة الفرصة للعائلات والمجتمعات في مختلف مناطق المملكة للاستمتاع بهذه الرياضة العريقة، دعماً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030» من خلال تعزيز المشاركة الرياضية وتنمية السياحة واستقطاب الزوار من شتى أنحاء العالم.

وأضاف الداود أن مركز التنس الوطني سيكون أحد أفضل مرافق التنس على مستوى العالم، بفضل قدراته المتقدمة التي تؤهله لاستضافة أكبر البطولات وأبرز اللاعبين الدوليين. وفي الوقت ذاته، سيمثل المركز منصة فاعلة لتطوير اللاعبين السعوديين من خلال برامج تدريب عالمية المستوى، وتوسيع نطاق ممارسة اللعبة بين الشباب السعودي عبر برامج جماهيرية واسعة، مما يمنح العائلات تجربة استثنائية بالقرب من منازلهم، ويُشكل إضافة نوعية غير مسبوقة للمملكة.

في حين أشار رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للتنس المهندس محمد السراح، إلى أن إطلاق مركز التنس الوطني في مدينة القدية يعتبر إضافة مهمة للبنية التحتية الرياضية في المملكة وخطوة إيجابية تدعم نمو رياضة التنس وتطورها. وأضاف أن الاتحاد يأمل في أن يسهم المركز في تعزيز المشاركة المجتمعية وتوفير بيئة داعمة لتطوير المواهب الوطنية وإلهام الجيل القادم من لاعبي ولاعبات التنس السعوديين.

وقد بدأت أعمال إنشاء مركز التنس الوطني، الذي تتولى تصميمه شركة «بوبولوس» العالمية، وذلك وفقاً لأعلى المعايير المعتمدة من قبل كل من رابطة محترفي التنس، ورابطة محترفات التنس، والاتحاد الدولي للتنس. ويضمن ذلك جاهزية المركز لاستضافة كبرى البطولات العالمية، وتجسيداً لرؤية مدينة القدية القائمة على فلسفة «قوة اللعب»، التي تشكل ركيزة لمدينة جديدة توفر فرصاً متكاملة للسكان والزوار والمبدعين في بيئة تتناغم فيها الرياضة والترفيه والثقافة لبناء مجتمع حيوي ومتفرد. كما يمثل المركز امتداداً لجهود وزارة الرياضة في أن تصبح المملكة وجهة رائدة للرياضة والرياضيين، والإسهام في تنمية القطاع الرياضي وتوسيع قاعدة الممارسين لمختلف الرياضات، بما فيها التنس، إضافة إلى دعم الأهداف الاقتصادية والاجتماعية المتماشية مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في ترسيخ حضور المملكة على ساحة الرياضة العالمية.

في المقابل، قال روس هاتشينز، الرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للتنس: «يُعد مركز التنس الوطني في مدينة القدية نموذجاً دقيقاً للاستثمارات التحولية التي لطالما نادى بها الاتحاد الدولي للتنس باعتبارها ركيزة أساسية للنمو المستدام لرياضتنا حول العالم. فالمرافق عالية الجودة هي حجر الزاوية لأي برنامج وطني ناجح للتنس؛ فهي تساهم في خلق مسارات واعدة للاعبين، وتمكين المدربين، وإتاحة الفرص لأفراد قد لا يحظون بفرصة ممارسة هذه الرياضة لولا هذه المرافق. ونحن نتطلع لرؤية مدينة القدية وهي تعمل جنباً إلى جنب مع الاتحاد السعودي للتنس لتنمية هذه الرياضة في المملكة العربية السعودية».

أما بالنسبة للرئيس التنفيذي لرابطة محترفي التنس، إينو بولو، فقد صرح قائلاً: «يُعد مركز التنس الوطني في مدينة القدية إضافة متميزة للمشهد العالمي لرياضة التنس، وباعتباره أكبر مرفق من نوعه في المنطقة، فإنه يعكس رؤية جريئة لمستقبل اللعبة والتزاماً بتوسيع فرص المشاركة للاعبين والمشجعين والمجتمع».

وأضاف: «تلعب المرافق بهذا الحجم والجودة دوراً محورياً في نمو التنس، ومن خلال توفير منصة عالمية المستوى للمنافسات وفرص المشاركة على مختلف المستويات، يمتلك المركز القدرة على إحداث تأثير مستدام على الرياضة في المنطقة لسنوات قادمة».

يُعد مركز التنس الوطني الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة، حيث يضم 30 ملعب تنس (28 ملعب بأرضية صلبة وملعبان بأرضية ترابية)، التي تبعد نحو 45 كيلومتراً غرب العاصمة الرياض. ويتميز بتصميم معماري فريد يتناغم مع طبيعة المنطقة، حيث تتدرج واجهاته الخضراء بانسيابية تعكس امتداد جبال طويق المحيطة وتضاريسها الجمالية. ويحتوي المركز على بنية تحتية متكاملة للمنافسات الرياضية، ومرافق حديثة للتدريب والاستشفاء، إلى جانب مساحات عامة حيوية، وساحتين متعددتي الاستخدامات مجهزتين لاستضافة الحفلات الموسيقية والفعاليات الكبرى بالإضافة إلى بطولات التنس.

وبعيداً عن المنافسات الرياضية، يُعد المركز وجهة تدريب موسمية جاذبة، حيث يوفّر لأبرز لاعبي التنس حول العالم بيئة مثالية للاستعداد لجولاتهم الدولية، مدعوماً بمرافق عالمية المستوى ومناخ مريح على مدار العام.

كما يتميز بموقعه المجاور لملعب الغولف العالمي المُكون من 18 حفرة، والذي صممه أسطورة الغولف السير نيكولاس فالدو، إضافة إلى قربه من مناطق سكنية وتجارية ومكتبية ضمن مدينة متكاملة يُتوقع أن تبلغ مساحتها ثلاثة أضعاف مساحة مدينة باريس.

ويضم المركز ملعباً رئيسياً يتسع لـ15 ألف متفرج، ليشكّل الساحة الأساسية لاستضافة كبرى المواجهات العالمية، ويتميّز بتصميم هندسي معاصر يشتمل على سقف قابل للإغلاق يوفّر مرونة عالية في استضافة الفعاليات. كما يضم ملعباً ثانياً بسعة 5 آلاف متفرج، إضافة إلى ملعب ثالث يتسع لألفي متفرج. وتوفر الساحة متعددة الاستخدامات، التي تبلغ سعتها 8 آلاف متفرج، بسقفها القابل للإغلاق مرونة لاستضافة الفعاليات الرياضية والحفلات الموسيقية والثقافية المتنوعة. كما يضم المركز ستة ملاعب مخصصة للمباريات، وستة ملاعب داخلية، وأربعة عشر ملعباً للتدريب، من بينها ملاعب ترابية، لتصل الطاقة الاستيعابية الإجمالية إلى 33 ألف متفرج.

كما يشتمل مركز التنس الوطني على منشأة تدريب عالية الأداء مخصصة لتطوير المواهب في رياضة التنس وفق أعلى المعايير الاحترافية، وسيستضيف مجموعة من المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تعزيز انتشار اللعبة وتوسيع قاعدة ممارستها على المستوى المحلي. وتشمل هذه المبادرات برنامج «التنس للجميع»، الذي يهدف إلى تعريف أكثر من 60 ألف طالب وطالبة برياضة التنس في المدارس، بما يسهم في إلهام الجيل الجديد وتشجيعه على ممارسة اللعبة.

كما يضم المركز صالة رياضية متطورة، ومرافق للعلاج المائي والطبيعي، ومساحات مخصصة للاستشفاء، وصالات خاصة باللاعبين، وغرف تبديل ملابس مجهزة بالكامل، بالإضافة إلى مركز إعلامي متكامل يضم قاعات للمؤتمرات الصحافية والمقابلات. كما صُمم مركز التنس الوطني ليكون وجهة مجتمعية متاحة على مدار العام، من خلال برامج مجتمعية للتنس، ومساحات عامة مفتوحة، ومناطق تفاعلية للجماهير، وساحة عامة، إلى جانب فعاليات ثقافية متنوعة تجعل منه جزءاً حيوياً من مشهد الحياة اليومية في مدينة القدية.

ويُعد مركز التنس الوطني جزءاً من منظومة المشروعات الرياضية والترفيهية والثقافية الواسعة التي يجري تطويرها ضمن مدينة القدية، المستندة إلى فلسفة «قوة اللعب». ويمثل محطة إضافية ضمن مسيرة مدينة القدية التي تتشكل معالمها بوتيرة متسارعة لتصبح وجهة عالمية تستقبل الزوار من مختلف أنحاء العالم. فقد افتتحت Six Flags مدينة القدية أبوابها لاستقبال ضيوفها في ديسمبر (كانون الأول) 2025، وتلاها مؤخراً أكواريبيا، أول متنزه ألعاب مائي من نوعه في المملكة والأكبر في المنطقة. وفي الوقت ذاته، تتواصل الأعمال الإنشائية في مضمار السرعة «سبيد بارك تراك»، وهو مضمار سباق مصمم بمعايير عالمية لاستضافة كبرى سباقات السيارات كـ«الفورمولا 1» و«موتو جي بي»، وبتقنيات مُبهرة على مستوى العالم.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • تحسن أداء منتخبات أمريكا الجنوبية في المباريات القادمة لكأس العالم

    Probable · En quelques semaines

  • مركز التنس الوطني في القدية سيصبح وجهة عالمية لرياضة التنس

    Très probable · En quelques mois

Questions ouvertes

  • هل ستتمكن منتخبات أمريكا الجنوبية من استعادة مستواها؟
  • ما هو الأثر الاقتصادي طويل الأمد لمركز التنس الوطني؟

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

كأس العالم: باراغواي وتركيا في مواجهة حاسمة.. والبرتغال تتعادل وجنوب أفريقيا تدافع عن مدربها
En développement·8 dk önce

كأس العالم: باراغواي وتركيا في مواجهة حاسمة.. والبرتغال تتعادل وجنوب أفريقيا تدافع عن مدربها

مواجهة مصيرية بين باراغواي وتركيا في كأس العالم بعد خسارتهما الافتتاحية. البرتغال تتعادل مع الكونغو الديمقراطية، ومدرب جنوب أفريقيا يدافع عن تكتيكاته بعد هزيمة المكسيك.

الشرق الأوسط
كانسيلو ينتقد أداء البرتغال بعد التعادل مع الكونغو.. وبروس يطالب منتقديه بالصمت
En développement·16 dk önce

كانسيلو ينتقد أداء البرتغال بعد التعادل مع الكونغو.. وبروس يطالب منتقديه بالصمت

انتقد جواو كانسيلو أداء منتخب البرتغال في مباراته الأولى بكأس العالم ضد الكونغو الديمقراطية، مشيراً إلى غياب الحماس والفرص الحقيقية. في سياق آخر، طالب مدرب جنوب أفريقيا، هوغو بروس، منتقديه بالصمت بعد الأداء الدفاعي في المباراة الأولى أمام المكسيك.

الشرق الأوسط