كونسيساو يأمل في كتابة تاريخ جديد لعائلته في كأس العالم
L'essentiel
يأمل فرانسيسكو كونسيساو في تجنب خيبة أمل والده سيرجيو في كأس العالم 2002، حيث يلعب البرتغال ضد أوزبكستان. في المقابل، حقق المنتخب السعودي خسارة كبيرة أمام إسبانيا 0-4، بينما ضمنت ألمانيا مكانها في أدوار خروج المغلوب بفوزها على كوت ديفوار 2-1.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
تتواصل مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، حيث تسعى الفرق لتحقيق الانتصارات والتأهل للأدوار المتقدمة. تشهد البطولة منافسات قوية بين المنتخبات المشاركة.
يأمل فرانسيسكو كونسيساو في إعادة كتابة تاريخ عائلته عندما تلعب البرتغال ضد أوزبكستان في المباراة الثانية بدور المجموعات في كأس العالم لكرة القدم، بعد مرور 24 عاماً من انتهاء مشاركة والده سيرجيو في البطولة بخيبة أمل في الدور الأول.
وبعد تعادل البرتغال في مباراتها الافتتاحية أمام الكونغو الديمقراطية المتواضعة، يتحمل كونسيساو عبء التوقعات والإرث العائلي، وهو يتطلع إلى تجنب تكرار الأخطاء التي كلفت المنتخب الوطني الخروج من البطولة في عام 2002.
وقال كونسيساو للصحافيين الأحد: «لا أعتقد أن كأس العالم تلك سارت على ما يرام. أعتقد أنهم ودّعوا البطولة من مرحلة المجموعات».
وأضاف: «لكن بالطبع، لطالما شعرت بالفخر لأنني أعرف أن والدي شارك في كأس العالم، والآن بعد مرور 24 عاماً، أنا هنا أيضاً. لكنني آمل أن تكون القصة مختلفة».
وتابع: «قال إن الفريق كان مفعماً بالطموح، وكان لديه جيل ممتاز أيضاً، كان الهدف واحداً، وهو الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة. لكن خطأ بسيطاً واحداً في كأس العالم قد يكلفك خسارة كل شيء، وهذا ما لا نريد أن يحدث».
ويدرب أوزبكستان قائد إيطاليا السابق والفائز بكأس العالم 2006، فابيو كانافارو الذي لعب إلى جوار سيرجيو كونسيساو في بارما وإنتر ميلان.
قال فرانسيسكو: «والدي هو مستشاري الأعظم. لا أعتقد أن هناك من هو أفضل منه للتحدث معه عن كرة القدم، وهو يساعدني كثيراً في كرة القدم، ولكن بشكل أساسي في حياتي الشخصية».
وأضاف: «أما بالنسبة للسيد فابيو كانافارو، فلم نتحدث عنه. أعلم أنه كان لاعباً رائعاً، وأسطورة». وتواجه البرتغال تحدياً تكتيكياً أمام أوزبكستان التي تشارك في كأس العالم لأول مرة، ويتوقع كونسيساو أن يتبع فريق المدرب كانافارو نهجاً دفاعياً، في طريقة تشبه خطة الكونغو الديمقراطية في المباراة الافتتاحية.
وقال لاعب يوفنتوس الإيطالي: «لدي فكرة عامة عن الاستراتيجية التي ستتبعها أوزبكستان، فأنا أعرف المدربين الإيطاليين جيداً».
وأكمل: «أعلم أن استراتيجيتهم ستكون تأخير تسجيلنا للهدف الأول لأطول فترة ممكنة، بالاعتماد على خمسة مدافعين منظمين جداً ومتماسكين للغاية».
وأردف: «جميعنا هنا في الفريق نعلم بالفعل الصعوبات التي تنتظرنا. نحن على دراية بالأخطاء التي ارتكبناها في المباراة الأخيرة، والتي لا يمكننا تحمل تكرارها في هذه المباراة».
تلقى المنتخب السعودي خسارة كبيرة أمام إسبانيا 0 - 4 التي اقتربت من بلوغ دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعد مواجهتهما، الأحد، في أتلانتا ضمن الجولة الثانية من الدور الأول.
وتجمد رصيد السعودية عند نقطة واحدة مقابل أربع لإسبانيا في صدارة المجموعة الثامنة، قبل لقاء الأوروغواي والرأس الأخضر في ميامي.
وهذه الخسارة الرابعة في جميع مواجهات السعودية مع إسبانيا التي سجلت أهدافها الأربعة عبر نجمها العائد إلى التشكيلة الأساسية لامين يامال (10)، وميكيل أويارزابال (21 و24) وحسان التمبكتي (49 بالخطأ في مرماه).
وبدأت إسبانيا المباراة بضغط شرس على الدفاع السعودي، وأهدرت عدة فرص، قبل أن يفتتح يامال (18 عاماً) والذي يشارك في التشكيلة الأساسية لأول مرة منذ أبريل (نيسان) الماضي، التسجيل في الدقيقة العاشرة، بعد تمريرة عرضية من أويارزابال قابلها مهاجم برشلونة غير المراقب على القائم البعيد ليضع الكرة بسهولة في الشباك. وضاعف أويارزابال النتيجة في الدقيقة 21 مستغلاً ارتباك دفاع السعودية بعد ركلة ركنية، ليضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة. قبل أن يضيف مهاجم إسبانيا الهدف الثالث بعدها بثلاث دقائق. وهدأت إسبانيا من نسق المباراة بينما تبقى من الشوط الأول، الذي لم يشهد أي تسديدة سعودية على حارس مرماها أوناي سيمون.
وبدأت إسبانيا الشوط الثاني بقوة، وأحرزت الهدف الرابع بعد 4 دقائق من نهاية الاستراحة، بعد أن سدد مارك كوكوريا كرة قوية من داخل منطقة الجزاء تصدى لها محمد العويس حارس مرمى السعودية لترتد الكرة وتصطدم في المدافع حسان التمبكتي، وتسكن الشباك.
وظنت إسبانيا أنها جعلت النتيجة 5 - 0 في الوقت بدل الضائع بعد أن وضع فيران توريس الكرة في المرمى بعد تمريرة عرضية منخفضة من بيدرو بورو، لكن المهاجم كان في موقف تسلل. ورفعت إسبانيا رصيدها بهذا الفوز إلى 4 نقاط لتتقدم إلى صدارة المجموعة الثامنة، بينما تجمد رصيد السعودية عند نقطة واحدة، قبل مباراة أوروغواي ضد الرأس الأخضر التي ستقام في الساعات الأولى من يوم الاثنين.
أبدى منتخب ألمانيا ارتياحه بعد الفوز في اللحظات الأخيرة بنتيجة 2-1 على منتخب كوت ديفوار السبت، مما ضمن له مكاناً في أدوار خروج المغلوب بكأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ 12 عاماً، لكن من المتوقع أن يجري تغييرات في تشكيلته للمباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام الإكوادور.
وضمنت ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، صدارة المجموعة الخامسة بفضل تفوقها في المواجهات المباشرة مع كوت ديفوار، التي تحتل المركز الثاني، في حالة تعادل الفريقين في عدد النقاط، وتنتظر الآن معرفة منافسها في دور 32 في بوسطن.
ورغم أنه من المبكر جداً تحديد منافسها، فمن المرجح بشكل كبير أن يضطر المدرب يوليان ناغلسمان إلى إجراء بعض التغييرات في التشكيل استعداداً للمباراة الأخيرة بالمجموعة.
وسجل المهاجم دينيز أونداف، الذي شارك من مقاعد البدلاء ضد كوت ديفوار وأحرز هدفين بعد تأخر فريقه، تسعة أهداف في آخر ثماني مباريات خاضتها ألمانيا.
وكان ناغلسمان رفض إشراك أونداف في التشكيلة الأساسية لعدة أشهر على الرغم من معدل أهدافه، وصرح في مارس (آذار) الماضي بعد أن سجل المهاجم مرة أخرى هدف الفوز في اللحظات الأخيرة على غانا ودياً، بأن المهاجم ما كان ليكون بنفس الفاعلية لو لعب منذ البداية.
واعتذر ناغلسمان في اليوم التالي عن تصريحاته، التي اعتُبرت غير لائقة، لكنه فضّل مجدداً ترك أونداف على مقاعد البدلاء في بداية مباراتَي ألمانيا بكأس العالم.
وسجل أونداف حتى الآن ثلاثة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين ليتصدر قائمة الهدافين في البطولة بعد أن سجل أيضاً في فوز ألمانيا في المباراة الأولى على كوراساو، ويبدو أن ناغلسمان قد نفدت حججه.
ومع توقع مشاركة أونداف أساسياً في المباراة أمام الإكوادور، فإن السؤال المطروح هو: سيحل محل مَن؟ ويبدو أن الخيار الواضح هو زميله المهاجم كاي هافرتز.
ومع ذلك، ازدادت الأصوات المطالبة بإبقاء صانع اللعب جمال موسيالا على مقاعد البدلاء بعد أدائه الباهت واستبداله في مباراة كوت ديفوار بعد مرور ساعة من اللعب.
ولم يستعِد موسيالا، الذي تعرض لكسر في ساقه العام الماضي وغاب عن الملاعب لمدة ستة أشهر، مستواه السابق بعد. وقد يحل أونداف محله في التشكيلة الأساسية؛ إذ سيلعب خلف هافرتز في الهجوم.
وهناك مخاوف أيضاً بشأن المدافع نيكو شلوتربيك عقب إصابته يوم السبت، ومن المتوقع أن يخضع اللاعب لفحص بالأشعة الأحد.
وقال ناغلسمان إنه لا يخطط لإجراء تغييرات جذرية في تشكيلته أمام الإكوادور لإراحة اللاعبين، مشيراً إلى أن الفريق سيحتاج لمواصلة اللعب معاً للحفاظ على الزخم.
وتقترب ألمانيا من تحقيق الانتصار رقم 11 على التوالي. وقال ناغلسمان: «سنناقش هذا الأمر داخل الجهاز الفني ومع (مدير الفريق) رودي فولر. لا أومن بتغيير كل شيء تماماً. نحتاج إلى الحفاظ على إيقاعنا استعداداً للتحدي التالي».
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
من المرجح أن يشارك دينيس أونديف أساسياً مع ألمانيا ضد الإكوادور.
Très probable · En quelques jours
Questions ouvertes
- ما هو منافس ألمانيا القادم في دور الـ 32؟
- هل سيتمكن فرانسيسكو كونسيساو من تحقيق ما فشل فيه والده؟





