Newsgather
Backدراسة: "البقعة الباردة" في الأطلسي قد تشير إلى ضعف نظام تيارات محيطية حيوي
دراسة: "البقعة الباردة" في الأطلسي قد تشير إلى ضعف نظام تيارات محيطية حيوي
En développement
دويتشه فيله4 g önceScience2 dk okumaArgentina

دراسة: "البقعة الباردة" في الأطلسي قد تشير إلى ضعف نظام تيارات محيطية حيوي

L'essentiel

دراسة جديدة تربط "البقعة الباردة" في شمال الأطلسي بضعف نظام الدوران الانقلابي الأطلسي (AMOC)، مما قد يؤدي إلى تغيرات مناخية حادة في أوروبا وأمريكا الشمالية وإفريقيا.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يشهد شمال المحيط الأطلسي سلوكاً مناخياً غير مألوف يتمثل في استمرار البرودة، والمعروفة بـ"البقعة الباردة".

Taille de police

يشهد شمال المحيط الأطلسي، جنوب غرينلاند وآيسلندا، سلوكاً مناخياً غير مألوف يتمثل في استمرار البرودة. دراسة جديدة توصلت إلى أن هذه الظاهرة، المعروفة باسم "البقعة الباردة" أو "فجوة الاحترار"، قد تكون دليلاً إضافياً على ضعف نظام تيارات محيطية رئيسي يؤدي دوراً أساسياً في تنظيم مناخ الأرض، بحسب ماورد في CNN.

عالم يزداد حرارة، يقابله جزء من الأطلسي يزداد برودة

البيانات أشارت ، وفق الدراسة، إلى أن منطقة شمال المحيط الأطلسي شهدت انخفاضاً في درجة حرارتها بنحو درجة مئوية واحدة منذ عام 1900. لتنقسم التفسيرات بين تأثيرات الغلاف الجوي مثل تغيرات الرياح والسحب، وبين احتمال ارتباطه بتراجع قدرة تيارات المحيط على نقل الحرارة.

وتركز الدراسة على ما يعرف بـ"الدوران الانقلابي الأطلسي" (AMOC)، وهو نظام ضخم من التيارات البحرية يعمل كحزام ناقل ينقل المياه الدافئة من المناطق المدارية نحو شمال الأطلسي، حيث تبرد المياه وتغوص إلى الأعماق قبل أن تعود جنوباً. وبحسب باحثين، فإن الاحترار العالمي الناتج عن النشاط البشري يؤدي إلى ذوبان الجليد وتدفق كميات أكبر من المياه العذبة إلى شمال الأطلسي، ما يهدد التوازن الدقيق بين الحرارة والملوحة الذي يعتمد عليه هذا النظام.

واعتمد الباحثون على دمج بيانات حرارية للمحيطات جُمعت بواسطة الأقمار الصناعية وأجهزة الرصد البحرية مع نماذج مناخية متقدمة. وأظهرت النتائج أن التبريد لا يقتصر على سطح المحيط فحسب، بل يمتد أيضاً إلى الأعماق، وهي مناطق لا تتأثر بشكل مباشر بعوامل الغلاف الجوي مثل الرياح والسحب.

عالم المحيطات والفيزياء الألماني ستيفان رامستورف ، أحد المشاركين في الدراسة وأستاذ جامعة بوتسدام، تحدث عن الموضوعلى حسابه في منصة X ، وكتب أن جميع المؤشرات تشير إلى أن ضعف نظام AMOC هو العامل الرئيسي وراء ظاهرة "البقعة الباردة"، موضحاً أن التغيرات في نقل الحرارة عبر المحيط هي المحرك الأساسي لتبريد هذه المنطقة. وأضاف أن هناك أدلة أخرى مستقلة تشير إلى أن هذا النظام بات أضعف مما كان عليه منذ قرابة ألف عام.

ما المخيف في القصة؟

ويحذر علماء المناخ بحسب CNN، من أن استمرار تراجع قوة الدوران الانقلابي الأطلسي قد يدفع النظام نحو "نقطة تحول" يصعب بعدها استعادة وضعه السابق. وفي حال تعرض هذا النظام لانهيار واسع مستقبلاً، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع متسارع في مستوى سطح البحر على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وانخفاض حاد في درجات الحرارة الشتوية في أوروبا، فضلاً عن اضطرابات في أنظمة الرياح الموسمية في إفريقيا وزيادة مخاطر الجفاف طويل الأمد في بعض المناطق.

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • انهيار واسع النطاق لنظام الدوران الانقلابي الأطلسي.

    Spéculatif · Long terme

Questions ouvertes

  • متى سيحدث الانهيار المحتمل لنظام AMOC؟
  • ما هي الآثار الدقيقة على المدى الطويل؟

Sujets liés

This article was originally published by دويتشه فيله.

Articles liés

هل الكائنات الفضائية حقيقية؟ نائب الرئيس الأمريكي يجيب (فيديو)
En développement·1 g önce

هل الكائنات الفضائية حقيقية؟ نائب الرئيس الأمريكي يجيب (فيديو)

يتناول المقال التكهنات حول وجود الكائنات الفضائية وإمكانية زيارتها للأرض، مستعرضاً التحديات العلمية الكبرى مثل المسافات الفلكية الهائلة، تمدد الوقت حسب النسبية، والحاجة لطاقة خيالية، بالإضافة إلى كون الأرض قد لا تكون بيئة مناسبة لهم.

RT عربي
زيادة ملحوظة في نشاط الشمس وتسجيل توهجين شمسيين من الفئة M
En développement·2 g önce

زيادة ملحوظة في نشاط الشمس وتسجيل توهجين شمسيين من الفئة M

شهدت الشمس زيادة في نشاطها بتسجيل توهجين شمسيين من الفئة M، أحدهما M6.8، رُصدا في مجموعة البقع الشمسية 4473. لم تؤثر الانبعاثات البلازمية على الأرض، لكن التوهجات قد تسبب عواصف مغناطيسية تؤثر على شبكات الطاقة والاتصالات.

RT عربي
Plus sur ce sujetتغير المناخ