السلطة الوطنية للضبط السمعي البصري تحذر من انزلاق الخطاب الرياضي في الجزائر
L'essentiel
حذرت السلطة الوطنية المستقلة لضبط المحتوى السمعي والبصري في الجزائر من انزلاق خطاب بعض البرامج الرياضية نحو الشخصنة والتجريح، خاصة بعد خسارة المنتخب الجزائري أمام الأرجنتين. ودعت القنوات للالتزام بالمهنية واحترام الضوابط القانونية والأخلاقية، مهددة باتخاذ إجراءات قانونية في حال تكرار التجاوزات.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
حذرت السلطة الوطنية المستقلة لضبط المحتوى السمعي والبصري في الجزائر من انزلاق الخطاب الرياضي نحو الشخصنة والتجريح. وفي سياق آخر، يتألق اللاعب المصري عمر مرموش مع منتخب بلاده في كأس العالم، بينما يرفض اللاعب المغربي إسماعيل صيباري التعليق على شائعات انتقاله لبايرن ميونيخ.
حذرت السلطة الوطنية المستقلة لضبط المحتوى السمعي والبصري في الجزائر من انزلاق خطاب بعض البرامج الرياضية التي تتناول بطولة كأس العالم 2026 المقامة بأميركا والمكسيك وكندا، نحو «الشخصنة وإطلاق أحكام تتسم بالتخوين والتجريح، بما لا ينسجم مع أخلاقيات الممارسة الإعلامية الرياضية».
وقالت السلطة في بيان السبت، إنها إثر متابعتها لبعض البرامج والاستوديوهات الرياضية التي تبثها القنوات السمعية البصرية، والتي تناولت المباراة التي خسرها المنتخب الجزائري أمام نظيره الأرجنتيني بثلاثية نظيفة، سجلت «خروج بعض التدخلات والتعليقات عن إطار التحليل الرياضي الموضوعي، وانزلاقها نحو الشخصنة وإطلاق أحكام تتسم بالتخوين والتجريح، بما لا ينسجم مع أخلاقيات الممارسة الإعلامية الرياضية».
ونوهت بأن «معالجة مثل هذه القضايا ينبغي أن تتم في إطار مهني متزن، قائم على التحليل الرصين واحترام الأشخاص والمؤسسات، بعيداً عن الخطابات الانفعالية أو الاتهامات غير المؤسسة».
وذكرت أن «الإعلام الرياضي يضطلع بدور مهم في ترسيخ قيم الروح الرياضية وتعزيز الالتفاف حول المنتخبات الوطنية، خاصة في الفترات التي تتطلب دعماً معنوياً ومساندة إيجابية تمكن الرياضيين من مواصلة المنافسة في أفضل الظروف النفسية والمعنوية، بدل الإسهام في خلق أجواء من التوتر أو التشكيك أو الإحباط».
ودعت السلطة الوطنية المستقلة للضبط السمعي البصري، جميع القنوات السمعية البصرية إلى الالتزام بقواعد المهنية والمسؤولية، واحترام الضوابط القانونية والأخلاقية المنظمة للعمل السمعي البصري.
كما أكدت أنها «ستواصل متابعة المضامين الإعلامية ذات الصلة، وستتخذ الإجراءات القانونية والتنظيمية المناسبة في حال تكرار تسجيل مثل هذه التجاوزات، بما يضمن احترام أحكام التشريع والتنظيم المعمول بهما، ويحافظ على إعلام رياضي مسؤول يواكب تطلعات الجمهور، ويخدم المصلحة الوطنية».
بينما يجلس على مقاعد البدلاء في مانشستر سيتي الإنجليزي، يتمتع عمر مرموش بمكانة مختلفة تماماً في المنتخب المصري، حيث أصبح لاعباً لا غنى عنه إلى جانب محمد صلاح، حيث من المتوقع أن يتشاركا المستطيل الأخضر مجدداً الأحد أمام نيوزيلندا في كندا، وهي الدولة التي حاولت الاتفاق معه لتمثيلها في بداية مسيرته.
غادر ابن القاهرة ناديه وادي دجلة وبلده الأم في سن الثامنة عشرة ليغزو أوروبا، في رحلة بدأها من ألمانيا. انضم بداية إلى الفريق الرديف لفولفسبورغ، قبل أن يلعب فترات إعارة مختلفة في سانت باولي وشتوتغارت، ثم تألق بشكل لافت في آينتراخت فرانكفورت إلى جانب المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي.
خلال مشواره، لفت مرموش انتباه الاتحاد الكندي لكرة القدم الذي حرص حينها على ضم الموهبة الصاعدة، كونه يحمل الجنسية الكندية من خلال والديه اللذين حصلا عليها بدورهما بعد ست سنوات من العمل في كندا.
روى مرموش تفاصيل ما حصل معه في برنامج صاحبة السعادة، قائلاً: «عملت عائلتي في كندا لفترة 6 سنوات وبعد 4 أعوام حصلت على الجنسية الكندية، وأنا ذهبت إلى هناك مرة أو مرتين فقط في حياتي. بعد 4 سنوات من وصولي إلى ألمانيا اتصل بي المنتخب الكندي لإدراكه أنني أحمل الجنسية وأرادوا مني أن أكون معهم».
وأضاف: «اتصل بي المدرب شخصياً ولكن عندما تلقيت المكالمة، كان قراري قد اتُخذ بالفعل: سألعب مع منتخب مصر، ومصر عندي في حتة عليا جداً. كان هدفي وتفكيري كله أن أصل في يوم من الأيام إلى اللعب مع منتخب مصر».
وتابع: «عندما كلمني المنتخب الكندي كان من الواضح بالنسبة لي أني أريد منتخب مصر، وبالفعل بعد فترة وجيزة كلمني منتخب مصر ولعبت معه».
في فانكوفر ضد منتخب نيوزيلندا المكنّى «أول وايتس»، من المتوقع أن يخوض المهاجم المصري مباراته الدولية الرقم 52 مع «الفراعنة»، وهو أحد أكثر الوجوه شهرة إلى جانب شريكيه في الهجوم، محمد صلاح ومحمود حسن المعروف باسم «تريزيغيه».
وعلى الرغم من أنه لم يسجل في المباراة الافتتاحية للمنتخب في كأس العالم خلال التعادل أمام بلجيكا 1-1، فإنه شكّل تهديداً مستمراً للحارس تيبو كورتوا بفضل انطلاقاته السريعة وتسديداته القوية، وهما من نقاط قوته إلى جانب الركلات الحرة، من بين أمور أخرى.
أثنى الفرنسي رودي غارسيا، مدرب «الشياطين الحمر»، بعد المباراة الافتتاحية للمجموعة السابعة على أداء مصر قائلاً: «إنه منتخب يدافع ويشن هجمات مرتدة، ويضم لاعبَين رائعين هما صلاح ومرموش وكلاهما يتمتع بسرعة فائقة».
في سن الـ 27 عاماً، يخوض مرموش نهائيات كأس العالم للمرة الأولى، وهي بطولة كان يحلم بها منذ صغره.
استذكر مرموش في مقابلة أجراها مؤخراً مع النسخة الشرق أوسطية من مجلة «جي كيو» قائلاً: «أتذكر (بانينكا) زين الدين زيدان أمام إيطاليا في نهائي عام 2006، وطرده، ورونالدو البرازيلي... ورونالدينيو أيضاً. كان لاعبي المفضل. أحببت رؤيته سعيداً للغاية، يلعب مبتسماً».
أمام نيوزيلندا، ستتاح للاعب صاحب القميص الرقم 22 فرصة تحقيق إنجاز لم يسبق لأي مصري تحقيقه، إلى جانب زملائه، وهو الفوز بمباراة في كأس العالم.
كانت هناك مباراة يتيمة في نسخة 1934، ضد المجر، خسرها المنتخب المصري، أول منتخب أفريقي يشارك في نهائيات كأس العالم، ثم مشاركة مخيبة للآمال في دور المجموعات عام 1990 (تعادلان وهزيمة واحدة)، وأخيراً الهزائم الثلاث في نسخة 2018 في روسيا.
يحمل مرموش في المونديال على عاتقه جزءاً كبيراً من آمال الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم العربي التي يبلغ عدد سكانها 108 ملايين نسمة.
يتناقض هذا الضغط الوطني مع وضعه في مانشستر سيتي، حيث إن المهاجم متعدد الاستخدامات، القادر على اللعب مهاجم أو مهاجم ثانٍ أو على الجناح الأيسر، ليس سوى بديل من النخبة في فريق مليء بالنجوم.
أُوصد باب الوصول إلى التشكيلة الأساسية في وجهه بوجود المهاجم العملاق إرلينغ هالاند، والفرنسي ريان شرقي، والبلجيكي جيريمي دوكو، أو أنطوان سيمينيو، لكن اللاعب متمسك بمكانه.
أردف قائلاً: «الأمر صعب، لكن في الوقت نفسه يجعلك أفضل، لأنك تعلم أنه عندما تكون في الملعب، عليك أن تبذل قصارى جهدك. عليك أن تؤدي بشكل جيد، لأن الشخص الذي خلفك موجود هناك، مستعد ليحل محلك».
نجح في الموسم المنصرم في تسجيل 8 أهداف وتمرير 3 كرات حاسمة في 36 مباراة بقميص النادي الإنجليزي.
رفض إسماعيل صيباري، لاعب المنتخب المغربي لكرة القدم، التعليق على احتمالية انتقاله لفريق بايرن ميونيخ، بعدما سجّل مرة أخرى لمنتخب بلاده في بطولة كأس العالم مساء الجمعة (صباح السبت بتوقيت غرينتش).
وسجّل صيباري هدفاً في المباراة التي تعادل فيها المنتخب المغربي مع نظيره البرازيلي 1-1 في افتتاح مبارياتهما في كأس العالم، ثم سجل هدف الفوز للمنتخب المغربي على اسكوتلندا في المباراة التي انتهت بنتيجة 1-صفر.
وذكرت تقارير أن بايرن ميونيخ، بطل الدوري الألماني، يسعى لضم صيباري (25 عاماً) لاعب آيندهوفن، وذكرت تقارير أخرى أنه خضع للفحص الطبي في معسكر المنتخب المغربي بالمونديال.
وتفادى صيباري الردّ على أي أسئلة متعلقة بالانتقال، مكتفياً بقول: «شكراً لك» في حين أعرب عن سعادته بأدائه.
وقال صيباري: «إنه أفضل وقت في مسيرتي؛ لأنني حلمت باللعب لبلادي في كأس العالم منذ أن كنت صغيراً. حققت ذلك. الآن سجلت هدفين لمنتخب بلادي. أنا سعيد للغاية».
وأضاف صيباري، الذي يجذب كثيراً من الاهتمام: «الأمر متروك للآخرين ليحكموا إذا كنت سأصبح اكتشاف هذه النسخة من المونديال».
وأصبح المنتخب المغربي أول منتخب أفريقي يتأهل لقبل نهائي كأس العالم في 2022، وقال إن لديه طموحاً كبيراً مرة أخرى في هذه النسخة.
وقال: «لدينا أهدافنا التي سنقاتل من أجل الوصول إليها. يمكننا أن نقطع شوطاً طويلاً».
ويتساوى المنتخب المغربي مع نظيره البرازيلي برصيد 4 نقاط في المجموعة الثالثة.
ويلتقي المنتخب المغربي منتخب هايتي، الذي ودّع البطولة، في مباراته الأخيرة بدور المجموعات الأسبوع المقبل.
Questions ouvertes
- ما هي الإجراءات القانونية التي ستتخذها السلطة ضد القنوات المخالفة؟
- هل سينتقل صيباري إلى بايرن ميونيخ؟

