تصعيد عسكري ومحادثات فنية مستمرة بين واشنطن وطهران
رغم الضربات المتبادلة وتعطل الشحن في مضيق هرمز، مسؤولون أمريكيون يؤكدون استمرار المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران في قطر.
L'essentiel
رغم التصعيد العسكري وتبادل الضربات وتعطل الشحن في مضيق هرمز، تؤكد واشنطن استمرار المحادثات الفنية مع طهران بشأن الاتفاق الإطاري. المحادثات، التي كانت مقررة في سويسرا، ستستأنف في قطر وتركز على مضيق هرمز، مع بقاء ملف لبنان معقداً.
Résumé généré par IA
Pourquoi c'est important
رغم توقيع اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران، عاد الطرفان مؤخراً إلى الضربات العسكرية وتعطلت حركة الشحن عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
رغمتوقيع الاتفاق الإطاري من الجانبين، إلا أن الولايات المتحدة وإيران عادتا مؤخرا إلى الضربات العسكرية وتعطلت حركة الشحن عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
ورغم التصعيد، إلا أن وسائل الإعلام الأمريكية نقلت الأحد (28 يونيو/ حزيان 2026)، تصريحات عدد من المسؤولين الأمريكيين تفيد بأن الطرفين ماضيين في تفعيل مذكرة التفاهم من أجل التباحث على الجوانب الفنية للاتفاق. وجاء في التقارير بأن المحادثات الفنية لا تزال "في مسارها الصحيح للأيام المقبلة كما هو مخطط لها"، وقنوات فضّ الاشتباك كانت "تعمل وتدار بنجاح" بعد قمة بحيرة لوسيرن التي عقدت قبل أسبوع.
كذلك نقلت الوكالة الفرنسية عن مسؤول أمريكي لم تسميه، قوله بأن "المحادثات الفنية مستمرة بشأن كافة مجالات مذكرة التفاهم"، وأنه "لم يتم إلغاء أي شيء". وأضاف المصدر: "سيوقف الجانبان إطلاق النار في الوقت الحالي، وبإمكان السفن التحرك بحرية".
وحول مكان انعقاد المحادثات، كشف موقع أكسيوس، نقلا عن مسؤولين أميركيين ومصدر آخر وٌصف بالمطلع على الأمر، بأن المناقشات ستستأنف غذا الثلاثاء في قطر. وهو ما أكدته أيضا شبكة "سي ان ان" في تقارير مماثلة. فيما لم يرد أي تأكيد رسمي للأمر.
مضيق هرمز
وحدث التصعيد الأخير بعد تعرض سفينتين لاستهداف بقذائف مجهولة المصدر، اتهم الجيش الأميركي طهران بإطلاقها، وردّ عليها بقصف إيران يومين متتاليين. وردّت الأخيرة باستهداف دول مجاورة مع شنّ هجمات بالصواريخ والمسيرات على الكويت والبحرين.
ولا تسمح طهران بمرور السفن إلا عبر مسار واحد بمحاذاة سواحلها، وتهدد باستهداف أي سفينة تخالف التعليمات، مع التشديد بأن المسؤولية الحصرية (في إدارة المضيق) "تقع على عاتق" الجمهورية الإسلامية الإيرانية، دون أي جهة أو دولة أخرى.
وكان مقررا إجراء المباحثات في سويسرا للتشاور بشأن البرنامج النووي الإيراني، إلا أنه وفي ظل التصعيد الأخير، يقول موقع أكسيوس، ستركز مباحثات قطر الآن على مضيق هرمز.
وأثار قلق إيران إعلان عُمان فتح ممر ملاحي بديل موقت، في مبادرة قيل إنها جاءت بالتنسيق مع الأمم المتحدة لإجلاء البحارة والسفن العالقة، وقد سلكته عشرات السفن هذا الأسبوع. أفادت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين بأنها عقدت اجتماعا مع سلطنة عُمان بهذا الشأن ، وكتب نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على منصة إكس "خلال زيارة لمسقط، عُقد الاجتماع الأول للجنة هرمز المشتركة". وأضاف "عرضنا القضايا الراهنة المتعلقة بالمضيق، وتبادلنا وجهات النظر في شأن إدارته مستقبَلا".
لبنان الورقة العصية
ويبقى لبنان إحدى الأوراق العصية في المفاوضات بين الجانبين، أمام إصرار إسرائيل على مواصلة استهداف الجنوب، رغم التزام واشنطن بضمان "سلام دائم وآمن" في لبنان، ضمن شروط الاتفاق الإطاري.
وأمس الأحد، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن جيش الدولة العبرية دمّر نفقا لحزب الله في جنوب لبنان "طوله أكثر من 200 متر وعمقه أكثر من 25 مترا، احتوى على مئات الأسلحة وعدد من فتحات الإطلاق المخصّصة لاستهداف دولة إسرائيل ومدنيّيها".
À surveiller
Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes
استئناف المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران في قطر.
Très probable · En quelques jours
تركيز مباحثات قطر على مضيق هرمز.
Probable · En quelques jours
Questions ouvertes
- ما هي الجوانب الفنية التي سيتم التباحث عليها بالضبط؟
- هل سيتم التوصل لاتفاق حول إدارة مضيق هرمز؟
- ما هو تأثير ملف لبنان على المفاوضات الأوسع؟





