Dernière minute
ESBomberos de la Generalitat trabajan en la extinción de un incendio agrícola en Alguaire, LleidaESInterrupción del servicio de trenes AVE Madrid-Barcelona por incendio cerca de las víasESEl FC Barcelona ficha a Karim Adeyemi hasta 2031 para la temporada 2026-27ESLa Caleta, un restaurante familiar con 71 años de historia, obligado a cerrar por CostasESOrcas hunden un velero en A Coruña; sus dos tripulantes, rescatadosESEl absentismo laboral en España: un factor estructural con alto coste económico y socialESRepsol se prepara para el "peor escenario" de suministro ante la tensión en Ormuz y EuropaESOrbán afirma que Hungría es un 'régimen autoritario' mientras la Fiscalía investiga a su partidoESEl BCE presenta diez diseños finalistas para los nuevos billetes de euro y abre consulta públicaESLagarde se mantendrá en el BCE hasta 2027 y decidirá sobre los tipos en septiembreESBomberos de la Generalitat trabajan en la extinción de un incendio agrícola en Alguaire, LleidaESInterrupción del servicio de trenes AVE Madrid-Barcelona por incendio cerca de las víasESEl FC Barcelona ficha a Karim Adeyemi hasta 2031 para la temporada 2026-27ESLa Caleta, un restaurante familiar con 71 años de historia, obligado a cerrar por CostasESOrcas hunden un velero en A Coruña; sus dos tripulantes, rescatadosESEl absentismo laboral en España: un factor estructural con alto coste económico y socialESRepsol se prepara para el "peor escenario" de suministro ante la tensión en Ormuz y EuropaESOrbán afirma que Hungría es un 'régimen autoritario' mientras la Fiscalía investiga a su partidoESEl BCE presenta diez diseños finalistas para los nuevos billetes de euro y abre consulta públicaESLagarde se mantendrá en el BCE hasta 2027 y decidirá sobre los tipos en septiembre
Newsgather
Retourالسندات السيادية تتسع خسائرها عالمياً وسط مخاوف التضخم والحرب في الشرق الأوسط
السندات السيادية تتسع خسائرها عالمياً وسط مخاوف التضخم والحرب في الشرق الأوسط
Urgent
الشرق الأوسط18/05/2026Business8 min de lectureArgentina

السندات السيادية تتسع خسائرها عالمياً وسط مخاوف التضخم والحرب في الشرق الأوسط

L'essentiel

توسعت خسائر السندات السيادية عالمياً، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف التضخم ودفع المستثمرين لزيادة رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى.

Résumé généré par IA

Taille de police

وسعت السندات السيادية من طوكيو إلى نيويورك خسائرها بشكل حاد خلال تعاملات يوم الاثنين، حيث أدت أسعار الطاقة الآخذة في الارتفاع نتيجة الحرب المستمرة في الشرق الأوسط إلى إذكاء مخاوف التضخم العالمي، مما دفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على قيام البنوك المركزية الكبرى برفع أسعار الفائدة لتبديد الضغوط النقدية المستجدة.

وقفز العائد على سندات خزانة الولايات المتحدة القياسية لأجل 10 سنوات – والذي يتحرك بشكل عكسي مع الأسعار – إلى أعلى مستوياته منذ فبراير (شباط) 2025 في أوائل التعاملات الآسيوية ليصل إلى 4.6310 في المائة، بعد أن كان قد صعد بأكثر من 20 نقطة أساس الأسبوع الماضي.

وفي السياق ذاته، لامس العائد على السندات لأجل عامين أعلى مستوى له في 14 شهراً عند 4.1020 في المائة، في حين ارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى له في عام كامل مسجلاً 5.1590 في المائة.

وجاءت هذه التحركات العنيفة مدفوعة بالقفزة الجديدة التي شهدتها أسعار النفط يوم الاثنين، إثر تعثر مساعي إنهاء الحرب على إيران بعد الهجوم بطائرة مسيرة الذي استهدف محطة طاقة نووية في الإمارات. ومع دخول الحرب شهرها الثالث، بدأ القلق يتسرب إلى أوساط المستثمرين بشأن التداعيات الاقتصادية العميقة للصراع وتأثيرها على مستهدفات الفائدة العالمية.

اليابان تعتزم إصدار ديون جديدة

وفي تطور فاقم من موجة البيع، تواترت الأنباء حول عزم الحكومة اليابانية إصدار أدوات دين جديدة لتمويل موازنة إضافية مقترحة بهدف امتصاص الصدمة الاقتصادية الناجمة عن حرب إيران، وهو ما يشكل ضغطاً إضافياً على المالية العامة المثقلة بالديون أصلاً في طوكيو.

ونتيجة لذلك، قفزت عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 30 عاماً بأكثر من 10 نقاط أساس لتصل إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 4.200 في المائة، بينما لامس العائد على السندات لأجل 10 سنوات أعلى مستوياته منذ أكتوبر (تشرين الأول) 1996 مسجلاً 2.8 في المائة.

وقال يوجين ليو، كبير استراتيجيي معدلات الفائدة في بنك «دي بي إس»: «إن الأنباء المتعلقة بالموازنة الإضافية في اليابان جاءت لتضاعف القلق الراهن في سوق السندات. فالمعنويات كانت ضعيفة بالفعل قبيل إغلاق الأسبوع الماضي، والإنفاق المالي الإضافي من جانب طوكيو زاد الطين بلة. يبدو الأمر وكأنه إعادة تسعير متدحرجة لمنحنيات العائد في المنطقة مع كفاح المستثمرين لمواجهة هواجس التضخم».

البنوك المركزية تحت المجهر

وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي أم إي»، تسعّر الأسواق حالياً احتمالية تتجاوز 50 في المائة لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة بحلول ديسمبر (كانون الأول) المقبل لمكافحة شبح التضخم.

وفي أوروبا، تتوقع الأسواق قيام البنك المركزي الأوروبي برفع الفائدة في وقت مبكر من الشهر المقبل، بينما تشير التقديرات إلى قيام بنك إنجلترا برفعها مرتين هذا العام. وامتدت هذه الموجة إلى الأسواق الأوروبية؛ حيث انخفضت العقود الآجلة للسندات الألمانية بنسبة 0.4 في المائة، في حين تراجعت العقود الآجلة للسندات الحكومية الفرنسية بنسبة 0.45 في المائة.

وقالت تشارو تشانانا، رئيسة استراتيجيات الاستثمار في «ساكسو بنك»: «إن سردية بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول تعود وبقوة إلى الواجهة، حتى وإن لم يكن رفع الفائدة الفعلي هو السيناريو الأساسي بعد».

قمة ترمب وشي

وتأتي جولة الهبوط الحالية بعد عمليات بيع مكثفة شهدها الأسبوع الماضي عقب صدور حزمة من بيانات التضخم العالمية التي جاءت أعلى من التوقعات، لا سيما في الولايات المتحدة؛ حيث أظهرت البيانات قفزة في أسعار المستهلكين والمنتجين خلال أبريل (نيسان)، مع قراءات مماثلة في الصين، وألمانيا، واليابان.

وقال نيك تويدال، كبير محللي الأسواق في «إيه تى إف إكس غلوبال»: «إن رؤية بيانات حقيقية تدعم مخاوف التضخم التي سيطرت على السوق منذ اندلاع صراع الشرق الأوسط هي العنصر الحاسم هنا».

وزاد من إحباط الأسواق فشل القمة الثنائية التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ الأسبوع الماضي في بكين؛ حيث لم تسفر المحادثات عن أي خرق ديبلوماسي لإنهاء الحرب. وفي هذا الصدد، أشار محللون في بنك «باركليز» إلى أنه «بما أن لقاء ترمب وشي لم يقدم الكثير لإنعاش الآمال في وجود جهد أميركي صيني مشترك للضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، فإن الجمع بين صدمة إمدادات النفط المستمرة، وارتفاع معدلات التضخم، والطلب المحلي المتماسك، تحول إلى وصفة مثالية لدفع الفائدة نحو الارتفاع».

وعلى الرغم من الطابع العالمي للاضطرابات، فإن بعض المحركات حملت أبعاداً محلية؛ إذ قفزت عوائد السندات الحكومية البريطانية الأسبوع الماضي لأعلى مستوياتها في عقود، تحت تأثير الضغوط السياسية المتزايدة على رئيس الوزراء كير ستارمير للاستقالة، عقب الخسائر الفادحة التي مني بها حزب العمال في الانتخابات المحلية وظهور منافسين جدد على الساحة السياسية.

تراجعت الروبية الهندية إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق خلال تعاملات يوم الاثنين، مدفوعة بالارتفاع المستمر في أسعار الطاقة العالمية الناجم عن حرب إيران، والتي تسببت في قفزة حادة لعوائد السندات العالمية.

وأدى هذا المشهد المعقد إلى ضرب شهية المخاطرة لدى المستثمرين، ومضاعفة الرياح الاقتصادية المعاكسة التي تواجهها الهند، بوصفها ثالث أكبر مستورد للنفط الخام في العالم.

وسجلت العملة الهندية انخفاضاً بنسبة بلغت نحو 0.3 في المائة لتصل إلى مستوى 96.2275 ليرة لكل دولار أميركي، متجاوزة بذلك قاعها القياسي السابق البالغة قيمته 96.1350 ليرة. وبهذا الهبوط الجديد، تواصل الروبية تصدرها لقائمة أسوأ العملات الآسيوية أداءً خلال عام 2026، بعد أن سجلت مستويات منخفضة قياسية لخمس جلسات متتالية.

تدخلات الاحتياطي الهندي

أكد متعاملون في أسواق الصرف أن خسائر الروبية كانت لتصبح أكثر فداحة وقسوة لولا التدخل المرجح من قبل بنك الاحتياطي الهندي عبر ضخ الدولار وبيع العملة الأميركية في السوق المفتوحة لكبح جماح الهبوط السريع.

وإلى جانب التدخل المباشر في سوق الصرف، لجأ صُنّاع السياسة الاقتصادية في نيودلهي إلى فرض قيود تنظيمية نادرة لدعم العملة المحلية؛ كان آخرها صدور قرار حكومي عاجل بفرض قيود فورية على معظم واردات الفضة بجميع أشكالها تقريباً، في محاولة للحد من خروج النقد الأجنبي وتخفيف الضغط المتزايد على العملة الوطنية. وبشكل إجمالي، فقدت الروبية الهندية نحو 5.5 في المائة من قيمتها منذ اندلاع شرارة الحرب في إيران.

وفي ظل المعطيات الحالية، أشار محللون في قطاع البحوث العالمية لدى «بنك أوف أميركا» في مذكرة بحثية إلى أنه «مع تزايد احتمالات بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، فإننا نعدل توقعاتنا باتجاه مزيد من الضعف للروبية لتصل إلى 96 روبية للدولار بحلول منتصف عام 2026، وإلى 98 روبية للدولار بحلول نهاية العام نفسه».

وأضاف المحللون أن مخاطر تباطؤ النمو الاقتصادي تقوض أي آمال في انعكاس اتجاه تدفقات الأسهم الخارجية أو عودة المستثمرين الأجانب، في حين أن انخفاض العوائد الفعلية، وارتفاع تكاليف التحوط، والمخاوف المحيطة باتساع عجز الموازنة العامة، إلى جانب احتمالات رفع أسعار الفائدة، كلها عوامل ستكبح وتخفض نطاق تدفقات الديون الوافدة إلى البلاد.

وتظهر البيانات الرسمية أن المستثمرين الأجانب قاموا ببيع صافٍ زاد عن 23.5 مليار دولار من الأسهم والسندات المحلية منذ شهر مارس الماضي.

فقد النمو الاقتصادي في الصين زخمه بشكل ملحوظ خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، حيث سجل الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة أرقاماً جاءت دون التوقعات بكثير.

ويأتي هذا التراجع الحاد ليوجه ضربة قوية لآفاق تعافي ثاني أكبر اقتصاد في العالم، في وقت تكافح فيه البلاد لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بالتزامن مع استمرار ضعف الطلب المحلي المستمر منذ فترة طويلة.

وعلى الرغم من أن الصادرات الصينية التي جاءت أفضل من المتوقع، إلى جانب قيود تسعير الوقود المحلية التي تفرضها بكين، قد ساعدتا في تخفيف حدة صدمة الطاقة الحالية، إلا أن ارتفاع تكاليف المدخلات بات يهدد بتآكل هوامش أرباح المصانع الضعيفة أصلاً. ويحذر الخبراء من أن استمرار هذا النزاع العسكري قد يؤدي إلى مزيد من الإحباط للإنفاق الاستهلاكي في البلاد إذا ما طال أمد الصراع.

أبطأ نمو للإنتاج الصناعي منذ صيف 2023

أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء في الصين يوم الاثنين، أن الإنتاج الصناعي نما بنسبة 4.1 في المائة في أبريل الماضي على أساس سنوي، مقارنة بارتفاع بلغ 5.7 في المائة في شهر مارس (آذار).

وجاءت هذه الأرقام المخيبة للآمال لتبتعد كثيراً عن توقعات استطلاع الرأي الذي أجرته وكالة «رويترز»، والذي كان يشير إلى نمو بنسبة 5.9 في المائة، مما يمثل أبطأ وتيرة نمو للإنتاج الصناعي الصيني منذ شهر يوليو (تموز) من عام 2023.

وفي تعليقه على هذه الأرقام، قال جيفري تشانغ، الرئيس وكبير الاقتصاديين في مؤسسة «بينبوينت» لإدارة الأصول: «إن الأداء القوي لقطاع التصدير ساعد جزئياً في تخفيف حدة الضعف الذي يشهده الطلب المحلي، لكنه لم يكن كافياً على الإطلاق للتعويض عن هذا الانكماش بشكل كامل».

وقد تسارعت حركة الصادرات الصينية في أبريل مع مسارعة المصانع لتلبية موجة عارمة من الطلبات القادمة من الصناعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب سعي مشتريين آخرين لتخزين المكونات والقطع الحيوية خوفاً من أن تؤدي الحرب في إيران إلى دفع تكاليف المدخلات العالمية لمستويات أعلى.

وأضاف تشانغ أنه لا يتوقع أن تغير الحكومة الصينية نهجها السياسي أو تتدخل على الفور بناءً على بيانات شهر واحد فقط، مرجحاً أن تقوم بكين بإعادة تقييم موقفها في شهر يوليو (تموز) المقبل عند صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني.

إنفاق المستهلكين يتجمد

من جهة أخرى، كشفت البيانات عن تراجع حاد في مبيعات التجزئة – التي تعد المقياس الأساسي لمستوى الاستهلاك الفردي – حيث ارتفعت بنسبة ضئيلة جداً بلغت 0.2 في المائة فقط في أبريل، وهو تباطؤ قاصٍ مقارنة بنسبة النمو المسجلة في مارس عند 1.7 في المائة. ويمثل هذا الرقم أضعف مكسب للمبيعات منذ ديسمبر 2022، كما جاء أقل بكثير من متوسط التوقعات التي كانت تتمحور حول زيادة بنسبة 2 في المائة.

ولا يزال الاستهلاك العائلي في الصين هشاً للغاية؛ إذ انخفضت مبيعات السيارات المحلية بنسبة 21.6 في المائة في أبريل مقارنة بالعام السابق، لتسجل بذلك الشهر السابع على التوالي من التراجع، على الرغم من تكثيف شركات صناعة السيارات جهودها للتوسع في الأسواق الخارجية للتعويض عن الركود الداخلي الشديد.

وأوضح يوهان تشانغ، الاقتصادي الرئيسي في مركز الصين التابع لمؤسسة «كونفرنس بورد»، أن نمو مبيعات التجزئة في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 يشير إلى استمرار ضعف الطلب العائلي، حيث يركز المستهلكون إنفاقهم على فئات انتقائية وتحديثات تكنولوجية محددة بدلاً من الاستهلاك الواسع النطاق. وأشار إلى أن هذا الانقسام يسلط الضوء على «تعافٍ بسرعتين مختلفتين»؛ حيث يستمر الإنفاق المستقر على تحسينات نمط الحياة الصغيرة والتكنولوجيا، بينما تنعدم الشهية تماماً للمشتريات الكبيرة المعتمدة على الائتمان والمرتبطة بقطاع الإسكان والدخل المستقبلي.

انكماش الاستثمار في الأصول الثابتة

ومما زاد من قتامة المشهد الاقتصادي، انكمش الاستثمار في الأصول الثابتة بنسبة 1.6 في المائة خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، مقارنة بارتفاع بنسبة 1.7 في المائة في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس، وهو ما جاء مخيباً للتوقعات التي كانت تشير إلى توسع بنسبة 1.6 في المائة. وعزا اقتصاديون هذا التراجع إلى هبوط مؤشر مديري المشتريات الرسمي لقطاع البناء، فضلاً عن هطول الأمطار الغزيرة الفيضانية في أجزاء من جنوب الصين، وهي عوامل عرقلت نمو الاستثمارات الميدانية.

وتقدم أرقام شهر أبريل مؤشرات مبكرة على أن الزخم الذي حققه الاقتصاد الصيني في الربع الأول بدأ يتلاشى بالفعل. ورغم أن قطاع العقارات المأزوم واستمرار تراجعه الطويل لا يزال يمثل عبئاً ثقيلاً على النمو (حيث اتسع انكماش الاستثمار العقاري في أبريل على أساس سنوي)، فإن الصراع المسلح في الشرق الأوسط قد عرّض الاقتصاد لمخاطر خارجية داهمة في وقت يعاني فيه الاستهلاك الداخلي من الضعف الشديد.

قمة ترمب وشي

تأتي هذه البيانات القاتمة مباشرة بعد اختتام الرئيس الأميركي دونالد ترمب لزيارة الدولة التي قام بها إلى الصين الأسبوع الماضي. وعلى الرغم من أن القمة لم تسفر عن مفاجآت كبرى، إلا أنها نجحت في تهدئة العلاقات المتوترة بين أكبر اقتصادين في العالم؛ حيث اتفقت الصين والولايات المتحدة على توسيع تجارة المنتجات الزراعية من خلال خفض الرسوم الجمركية، ومعالجة الحاجز غير الجمركي وقضايا الوصول إلى الأسواق، لكن إحراز تقدم جوهري وملموس في ملفات التجارة والاستثمار الواسعة ظل بعيد المنال.

وكان الاقتصاد الصيني قد نما بنسبة 5.0 في المائة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، مستقراً عند الحد الأعلى للنطاق المستهدف للحكومة للعام بأكمله البالغ 4.5 في المائة إلى 5.0 في المائة. ومع ذلك، حذر المحللون مراراً وتكراراً من أن هذا التعافي يستند إلى أرضية غير مستقرة وغير متوازنة، نظراً لأن الإنتاج الصناعي لا يزال يتفوق بمسافات شاسعة على حجم الطلب المحلي الفعلي.

وفي مواجهة هذه الصدمات الخارجية، تعهد كبار القادة الصينيين بتعزيز أمن الطاقة في البلاد، وتسريع وتيرة الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، والسعي لفرض سيطرة أكبر على سلاسل التوريد.

وجدد المكتب السياسي للحزب الحاكم (البوليتبورو) التأكيد على تبني سياسة مالية «استباقية» وسياسة نقدية «فضفاضة ومناسبة»، وهي لغة تتماشى تماماً مع الاجتماعات السابقة، مما يشير بوضوح إلى عدم وجود خطط حكومية فورية لضخ حزم تحفيز إضافية في الوقت الراهن.

Sujets liés

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Articles liés

أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
En développement·il y a 4 heures

أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

تجاوز سعر النفط حاجز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو، حيث قفز خام برنت إلى 100.14 دولار وخام غرب تكساس الوسيط إلى 90.98 دولار، مدفوعاً بمخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية بعد استهداف الحوثيين ناقلات سعودية في البحر الأحمر.

CNN بالعربية
1 min de lecture
رئيسة البنك المركزي الأوروبي تؤكد التزامها بالمنصب حتى 2027
En développement·il y a 4 heures

رئيسة البنك المركزي الأوروبي تؤكد التزامها بالمنصب حتى 2027

أكدت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، التزامها بالبقاء في منصبها حتى أكتوبر 2027، نافيةً تكهنات مغادرتها المبكرة ومشددة على أن "القائد يبقى على متن السفينة" في أوقات التقلبات، رغم إشارتها سابقاً لاحتمال الانخراط في الشأن السياسي الفرنسي.

الشرق الأوسط
1 min de lecture
ناسداك تتجاوز توقعات الأرباح الفصلية بدعم من الإدراجات وخدمات البيانات
Business·il y a 5 heures

ناسداك تتجاوز توقعات الأرباح الفصلية بدعم من الإدراجات وخدمات البيانات

تجاوزت ناسداك توقعات وول ستريت لأرباح الربع الثاني، مدعومة بإدراجات بارزة مثل "سبايس إكس" والطلب القوي على خدمات البيانات وسط تقلبات السوق. ارتفع صافي إيراداتها 15%، رغم مخاوف المستثمرين من المنافسة في العملات المشفرة.

الشرق الأوسط
2 min de lecture
تباين أسواق الأسهم الخليجية وسط تصاعد التوترات الأميركية الإيرانية ونتائج الشركات
En développement·il y a 9 heures

تباين أسواق الأسهم الخليجية وسط تصاعد التوترات الأميركية الإيرانية ونتائج الشركات

تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية في مستهل تعاملات الخميس، متأثرة بتصاعد التوترات العسكرية بين أميركا وإيران، ومخاوف أمن الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، بالتزامن مع متابعة المستثمرين لنتائج الشركات للربع الثاني.

الشرق الأوسط
1 min de lecture
الإمارات تطلق برنامجاً وطنياً لتحديث الحسابات القومية والناتج المحلي الإجمالي
En développement·il y a 10 heures

الإمارات تطلق برنامجاً وطنياً لتحديث الحسابات القومية والناتج المحلي الإجمالي

أطلقت الإمارات برنامجاً وطنياً لتحديث نظامها الإحصائي، يشمل اعتماد 2024 سنة أساس موحدة للحسابات القومية وإعادة بناء السلسلة الزمنية للناتج المحلي الإجمالي (2010-2026)، بهدف تقديم صورة أدق للاقتصاد وتنوعه، استجابة للتحولات الهيكلية ونمو الأنشطة غير النفطية.

RT عربي
2 min de lecture
تراجع الأسهم الأوروبية بفعل التكنولوجيا وتوترات الشرق الأوسط
En développement·il y a 10 heures

تراجع الأسهم الأوروبية بفعل التكنولوجيا وتوترات الشرق الأوسط

تراجعت الأسهم الأوروبية طفيفًا متأثرة بانخفاض قطاع التكنولوجيا بعد نتائج "ألفابت" وتوقعات "إس تي مايكروإلكترونيكس"، بينما ارتفع قطاع الطاقة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وضربات أميركية على إيران واستهداف الحوثيين لناقلات نفط، قبيل قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن الفائدة.

الشرق الأوسط
1 min de lecture
Plus sur ce sujetأسعار الطاقة