Dernière minute
CN真主黨拒絕接受黎巴嫩-以色列安全協議,批評為「投降」EUSerbian President Aleksandar Vučić Announces Resignation Amid ProtestsRUВВС США нанесли удары по Ирану в районе Ормузского проливаPLPolicja na wodzie i drogach: „Kręci mnie bezpieczeństwo w lecie”ESEugenio López-Chacarra asalta el liderato del Open de ItaliaTRAK Parti'nin 33. İstişare ve Değerlendirme ToplantısıDETrotz Hitze: Zehntausende feiern Christopher Street Day in MünchenCRYPTO-FRRipple prévoit de déployer des services crypto dans 30 pays européens après un accord préliminaire avec la CSSFESNico Williams lesionado en el Mundial: 'Una jugada innecesaria'ITPalaEur, siglato l'accordo per la stagione di basket 2026-2027CN真主黨拒絕接受黎巴嫩-以色列安全協議,批評為「投降」EUSerbian President Aleksandar Vučić Announces Resignation Amid ProtestsRUВВС США нанесли удары по Ирану в районе Ормузского проливаPLPolicja na wodzie i drogach: „Kręci mnie bezpieczeństwo w lecie”ESEugenio López-Chacarra asalta el liderato del Open de ItaliaTRAK Parti'nin 33. İstişare ve Değerlendirme ToplantısıDETrotz Hitze: Zehntausende feiern Christopher Street Day in MünchenCRYPTO-FRRipple prévoit de déployer des services crypto dans 30 pays européens après un accord préliminaire avec la CSSFESNico Williams lesionado en el Mundial: 'Una jugada innecesaria'ITPalaEur, siglato l'accordo per la stagione di basket 2026-2027
Newsgather
Backتشارلز الثالث: قصر لا يناسب ملك
تشارلز الثالث: قصر لا يناسب ملك
En développement
BBC عربي1 g önceMonde6 dk okumaArgentina

تشارلز الثالث: قصر لا يناسب ملك

L'essentiel

مقال في ديلي إكسبريس ينتقد قرار الملك تشارلز الثالث بعدم الإقامة في قصر باكنغهام بعد تجديده المكلف، بينما يتناول مقال آخر في الغارديان تحويل ترامب لاحتفالات عيد الاستقلال الأمريكي إلى تجمع انتخابي.

Résumé généré par IA

Pourquoi c'est important

يتناول المقال قرار الملك تشارلز الثالث بعدم الإقامة في قصر باكنغهام بعد تجديده، وتحويل الرئيس ترامب لاحتفالات عيد الاستقلال الأمريكي إلى تجمع انتخابي، بالإضافة إلى اقتراح تعديل موعد العام الدراسي في بريطانيا.

Taille de police

تشارلز الثالث: قصر لا يناسب ملك - مقال في صحيفة ديلي إكسبريس

Published 26 يونيو/ حزيران 2026

مدة القراءة: 5 دقائق

نطالع في جولتنا الصحفية لهذا اليوم مقالاً حول قرار ملك بريطانيا تشارلز الثالث عدم الإقامة في قصر باكنغهام بعد الانتهاء من تجديده في الربيع القادم، وآخر يتناول أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال انطلاق الاحتفالات بالذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة، وثالثاً يطالب بتعديل موعد العام الدراسي في بريطانيا ليتوافق مع تغيرات الطقس.

نبدأ من صحيفة ديلي إكسبريس ومقال بعنوان: "قصر لا يناسب ملك" بقلم إميلي فيرغسون، محررة شؤون العائلة المالكة في بريطانيا.

يعلّق المقال على إعلان الملك، تشارلز الثالث، أنه لن يقيم في قصر باكنغهام الشهير وسط لندن، بعد اكتمال تجديده بتكلفة 369 مليون جنيه استرليني في ربيع العام المقبل، على الرغم من تصريحات سابقة لمسؤولين بأنه سيصبح مقر إقامته في لندن، كما كان معتاداً لسابقيه من الملوك.

وتقول الكاتبة: "كما أن أمير ويلز (ويليام) وأميرة ويلز (كيت ميدلتون) لا ينويان أبداً الإقامة في هذا المبنى التاريخي، الذي يضم 775 غرفة، حيث يُعتبر قصر (فورست لودج) في متنزه ويندسور الملكي منزلهما الدائم".

وتضيف: "ومع كشف التقارير المالية الملكية السنوية أن الملك والأمير ويليام، قد دفعا أكثر من 50 مليون جنيه استرليني كضرائب منذ تولي تشارلز العرش، صرّح مساعدو القصر بأن تشارلز والملكة كاميلا سيظلان يقيمان في قصر (كلارنس هاوس) لندن، عند انتهاء أعمال التجديد التي استمرت عشر سنوات في مارس/آذار المقبل".

وكتبت: "سيظل القصر رمزاً للعائلة المالكة - مقراً للمآدب الرسمية، وحفلات العشاء، وحفلات الحدائق، ومراسم التنصيب، فضلاً عن كونه المقر الرئيسي للنظام الملكي - ولكنه لن يكون منزلاً سكنياً بعد الآن".

تنقل الكاتبة عن الصحفي المخضرم في الشؤون الملكية، فيل دامبير، قوله: "هذا خطأ فادح، ويُنذر بغضب شعبي واسع النطاق عقب عملية التجديد المكلفة. كما يعتقد أن المبنى قد يُنظر إليه كمتحف، ما يُضعف جاذبية القصر السياحية".

لكنّ متحدثاً باسم العائلة المالكة قلّل من أهمية تغيير الوضع، قائلاً: "سيظل القصر، بكل الطرق التقليدية، القلب النابض للنظام الملكي، ولكنه لن يكون مقر إقامته"، وفق الكاتبة.

تضيف الكاتبة: "يُعد قصر (كلارنس هاوس)، الذي يقع على بُعد خطوات قليلة من قصر باكنغهام، مقر إقامة تشارلز في لندن منذ عام 2003، بعد أن ورثه عن الملكة الأم الراحلة".

ووفقاً للمقال فإن مسؤولين برروا قرار الملك بعدم الانتقال إلى القصر بأنه يعكس تطور النظام الملكي، ورغبته في توسيع نطاق وصول الجمهور إليه. ويقتصر هذا الوصول حالياً على 11 أسبوعاً في السنة، ولكن مع غياب الملك المقيم، ستكون هناك قيود أقل على أوقات الزيارة، وفق الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن السيد دامبير قوله إن هذه الخطوة "تُرسل رسالة خاطئة... أعتقد أنه سيكون خطأ فادحاً ألا يقيم الملك تشارلز في قصر باكنغهام، بعد انتهاء تجديده".

وأضاف دامبير: "ستُثار تساؤلات حول سبب إنفاق هذا القدر الكبير من المال، على (مبنى) سيتحول إلى مكتب ومزار سياحي ذي طابع متحفي. ولكن الأهم من ذلك، أن الناس يتوافدون على المبنى لأنهم يشعرون بأنه مقر إقامة الملك، وأنه يمثل نقطة محورية للمناسبات الكبرى...".

"عيد الاستقلال يتمحور حول ترامب"

ننتقل إلى صحيفة الغارديان ومقال بعنوان: "ترامب يجعل عيد الاستقلال يتمحور حوله هو فقط"، بقلم، ديفيد سميث.

يتناول المقال الاحتفالات بالذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة، التي انطلقت في واشنطن الأربعاء الماضي وتمتد على 16 يوماً. وافتتح الرئيس ترامب المناسبة بخطاب جماهيري، لكنه تحوّل إلى استعراض لإنجازات ولايته الثانية، وفقاً للمقال.

وكتب سميث: "إن ذكرى تاريخية كهذه، مرور 250 عاماً على الاستقلال، تستدعي رؤية عظيمة كرؤية جون كينيدي، أو توقيتاً مثالياً كتوقيت رونالد ريغان، أو خطاباً بليغاً كخطاب باراك أوباما، لكن ما شهدته بدلاً من ذلك هو مجرم مُدان يبلغ من العمر 80 عاماً، ويبدو مصمماً على تقسيم الأمة".

دونالد ترامب، الذي ألقى كلمة يوم الأربعاء في افتتاح "معرض الولايات الأمريكية الكبير" بواشنطن، لم يرتقِ إلى مستوى اللحظة بشِعر أو رؤية طموحة أو وعد بتضميد جِراح الأمة، بل اختار نهجاً متواضعاً جداً، وفق الكاتب.

وكتب: "استغل الرئيس الفرصة لمناقشة مواضيع مثل (تشويه) العابرين جنسياً، وقاعة الاحتفالات الجديدة في البيت الأبيض، وإعادة تسمية خليج المكسيك ليصبح خليج أمريكا. كما هاجم بشدة المخربين الذين (خربوا بوحشية) بركة المياه العاكسة القريبة من نصب لنكولن التذكاري".

ويقول الكاتب: "لكن الأمر الأكثر إثارة للشفقة هو الطريقة التي حوّل بها الرئيس - الذي دفعت حربه في إيران أسعار المستهلكين إلى أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات، وشعبيته إلى أدنى مستوياتها - احتفالاً وطنياً ولحظة وحدة محتملة إلى مجرد تجمع انتخابي آخر من تجمعات ترامب".

ويشير الكاتب إلى حضور الوزراء ورئيس مجلس النواب، مايك جونسون، وغياب الديمقراطيين تماماً، بينما برزت وسط الحشود، إلى جانب الأعلام الأمريكية وقبعات "أمريكا 250"، قبعات حركة "ماغا" المؤيدة لترامب.

"وظهرت مظاهر أخرى مألوفة من تجمعات ترامب الانتخابية. انطلقت أغاني مايكل جاكسون، وإلتون جون، وإلفيس بريسلي، وفرانك سيناترا..."، بينما انسحب فنانون آخرون وسط مخاوف من أن الحدث قد أصبح مسيساً، وفق سميث.

ويرى سميث أن "أي شكوك متبقية حول كون هذا تجمعاً انتخابياً لترامب قد تبددت، عندما انتهى الحدث بوقوف الحضور لينضموا إليه في ترديد شعار (لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً)، ثم انطلق الرئيس في رقصته المعهودة، على أنغام موسيقى فرقة مشاة البحرية الأمريكية لأغنية (واي إم سي إيه) لفرقة (فيلدج بيبول)".

"موعد العام الدراسي يجب أن يتوافق مع أحوال الطقس"

وأخيراً، نختتم جولتنا من صحيفة الإندبندنت ومقال بعنوان: "حان الوقت لتغيير موعد العام الدراسي ليتوافق مع تقلبات الطقس"، بقلم فيكتوريا ريتشاردز.

يتناول المقال أداء الطلاب في بريطانيا امتحاناتهم الدراسية، خلال موجة حر قياسية تشهدها البلاد في شهر يونيو/حزيران الجاري.

تشير الكاتبة إلى الإرشادات المرتبطة بموجة الحر في السجون البريطانية، وتقارنها بما يعانيه الطلاب من أداء الامتحانات في هذا الوقت، وكتبت: "اكتشفت أن أحد الإجراءات العملية الموصى بها للحفاظ على سلامة النزلاء خلال حالة الإنذار الأحمر من الحر - كما هو الحال في البلاد حالياً - هو تغيير روتينهم اليومي. إذ تقترح الحكومة "النظر في إعادة ترتيب البرنامج اليومي لتجنب الأنشطة خلال الظروف شديدة الحرارة".

À surveiller

Perspective IA — des possibilités, pas des certitudes

  • قد يُنظر إلى قصر باكنغهام كمتحف، مما يضعف جاذبيته السياحية.

    Possible · Moyen terme

  • سيؤدي قرار الملك بعدم الإقامة في قصر باكنغهام إلى غضب شعبي واسع النطاق.

    Possible · Moyen terme

Questions ouvertes

  • ما هو التأثير الفعلي لقرار الملك على السياحة؟
  • هل سيؤثر خطاب ترامب على الانتخابات الأمريكية؟
  • هل سيتم تعديل موعد العام الدراسي في بريطانيا؟

Sujets liés

This article was originally published by BBC عربي.

Articles liés

تجدد الأعمال القتالية حول مضيق هرمز واتهامات أمريكية-إيرانية متبادلة بانتهاك مذكرة التفاهم
Urgent·8 sa önce

تجدد الأعمال القتالية حول مضيق هرمز واتهامات أمريكية-إيرانية متبادلة بانتهاك مذكرة التفاهم

تجددت الأعمال القتالية حول مضيق هرمز رغم الاتفاقية بين الولايات المتحدة وإيران، مع اتهامات متبادلة بانتهاك مذكرة التفاهم. البحرين تعرضت لاستهداف إيراني، وأعلنت الولايات المتحدة عن رصد مسيّرات إيرانية، فيما نفذ الحرس الثوري الإيراني هجمات على أهداف أمريكية.

BBC عربي
إيران تطلق تحذيرات قاسية للسفن عبر مضيق هرمز، وتهاجم سفينة بعد ساعات
En développement·9 sa önce

إيران تطلق تحذيرات قاسية للسفن عبر مضيق هرمز، وتهاجم سفينة بعد ساعات

أطلق الحرس الثوري الإيراني تحذيرات قاسية للسفن عبر مضيق هرمز، قبل الهجوم على سفينة تجارية، في تحدي لاتفاق وقف النار مع الولايات المتحدة. عمليات عسكرية أمريكية ردًا، وسط ارتباك في مسارات السفن وخشية من العدوان

CNN بالعربية